رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
فلسطينية تحصل على إقامة دائمة بألمانيا بعد أن أبكتها ميركل.. ما قصتها؟

بعد بكائها خلال لقائها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قبل عامين، حصلت اللاجئة الفلسطينية ريم ساحويل على الإقامة الدائمة في ألمانيا لتنجو بذلك من الترحيل الذي كان يتهددها. وأكدت إدارة مدينة روستوك الألمانية تأكيدها أن ريم ساحويل (17 عاما) حصلت على حق الإقامة الدائمة. وبحسب القوانين سيكون والدا ريم أيضاً محميين من الترحيل، وأشارت سلطات المدينة إلى أن الحصول على الإقامة الدائمة يعد من بين شروط تقديم طلب الجنسية، الذي أصبح من حق الطفلة الفلسطينية أن تقدمه لاحقا بما أن تصريح إقامتها المؤقت سينتهي في شهر أكتوبر القادم. وصف مؤثر لموقف عائلتها ووصفت ريم بشكل مؤثر في شهر يونيو من العام 2015 وضعها وموقف عائلتها الفلسطينية (عديمة الجنسية) الهاربة من لبنان إلى ألمانيا والمهددة بالترحيل.وقد وصفت ريم خلال حلقة "حوار مع ميركل" لطف الطلاب والمدرسين في التعامل معها، وحبها للعيش في ألمانيا، وأن مستقبلها غامض ومجهول. المستشارة الألمانية ردت على قصة ريم بالقول إن السياسة تقسو أحيانا، فهناك الآلاف في مخيمات اللاجئين في لبنان، وإن قيل لهؤلاء جميعا إن باستطاعتهم القدوم لألمانيا، وأن بإمكان الجميع القدوم من إفريقيا فلن يكون باستطاعة ألمانيا تدبر الأمور هنا مشيرة إلى أنه سيتوجب على البعض العودة إلى بلاده، ريم لم تتحمل وقتها رد ميركل فأجهشت بالبكاء، وحاولت المستشارة مواساتها. ريم التقت ميركل لاحقا في شهر مارس من العام 2016، وكان اللقاء هادئا وشخصيا ومختلفا تماما عما كان في البرنامج التلفزيوني، حيث كانت بمفردها مع المستشارة ومديرة المدرسة. كتاب يعيدها للأضواء وسُلطت الأضواء مؤخرا من جديد على ريم بعد أن أصدرت كتابا عن سيرتها الذاتية في شهر الماضي، عنوانه "لدي حلم- كطفل لاجئ في ألمانيا". هدفها من الكتاب، كما تقول، كان إظهار حقيقة المستشارة للأشخاص الذين لم يفهموها بشكل صحيح، كما شهد وضعها الصحي تحسنا أيضا، إذ كانت قد تعرضت في طفولتها لانفجار أدى إلى شللها بشكل جزئي، فخضعت لعلاج طويل على مدار سنوات، وبعد عام ونصف العام تخلت عن الكرسي المتحرك. وريم جاءت للمرة الأولى لألمانيا في عام 2009 لإجراء عملية جراحية وبقيت فيها 20 يوما قبل أن تعود دون أن يتحسن وضعها الصحي. أكثر من مليون لاجئ في ألمانيا وبلغ إجمالي عدد اللاجئين الذين قدموا إلى ألمانيا منذ عام 2015 وحتى الآن، حوالي 1,09 مليون شخص. وخلال الفترة الماضية ظهرت العديد من الممارسات المعادية للأجانب، إذ تم حرق المئات من مراكز إيواء اللاجئين وخرجت عدة مظاهرات مناهضة للمهاجرين، خاصةً في المناطق التي كانت جزءاً من ألمانيا الشرقية. وساهمت الاعتداءات الإرهابية في عدة مناطق بألمانيا، بشكل كبير في تغذية مشاعر الكراهية تجاه اللاجئين.

446

| 30 سبتمبر 2017