رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات د. يوسف المسلماني
د. يوسف المسلماني: أغلب جراحات زراعة الأعضاء في الخارج غير قانونية

أعلن إجراء 31 زراعة كلى منها جراحتان من فصيلة دم مختلفة.. ** 85 % انخفاض نسبة إجراء جراحات زراعة الأعضاء خارج الدولة ** زراعة الكلى من مجموعات دم غير متوافقة مشروع فريد ** أغلب جراحات زراعة الأعضاء في الخارج غير قانونية ** يحق للمسجل في البرنامج الوطني للتبرع أن يلغي موافقته كشف الدكتور يوسف المسلماني - مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء المدير الطبي لمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية-، النقاب عن استعداد وجاهزية فريق زراعة الأعضاء بمؤسسة حمد الطبية لإجراء زراعة البنكرياس، لافتا إلى أنَّ زراعة البنكرياس تضاف إلى إنجاز مؤسسة حمد الطبية في مجال زراعة الأعضاء بعد أن تم إجراء زراعة كلى من فصيلة دم مختلفة لحالتين. وأعلن الدكتور المسلماني إجراء 31 زراعة كلى في عام 2019، مشيرا إلى أنَّ إدراج عمليات زراعة من فصيلة دم مختلفة ستسهم في زيادة عدد الحالات التي تجرى لهم العملية، كما أنها ستزيد عدد المتبرعين، مؤكدا أنها من الإجراءات الآمنة المتبعة في جراحات الزراعة، ويعتبر هذا الإجراء خطوة متقدمة في مجال زراعة الأعضاء في دولة قطر، من خلال توفير كافة الإجراءات اللازمة من حيث التكنولوجيا والأنظمة ومعايير السلامة ونحن الآن نستعد لإجراء عمليات زراعة الكلى من مجموعات دم غير متوافقة للعديد من المرضى هذا العام، إن إجراء زراعة الكلى من مجموعات دم غير متوافقة يعتبر مشروعاً فريداً من نوعه فهو يضمن نجاح زراعة الكلى بين المرضى الذين لديهم مجموعات دم غير متوافقة من خلال الحد من إنتاج معدلات الأجسام المضادة المرتبطة باستخدام تقنيات جديدة وعلاج خاص بالجهاز المناعي، تسهم هذه التقنية في توسيع مجال التبرع بالكلى وتحسين فرص زراعة الكلى وخفض معدلات الانتظار لإجراء زراعة الكلى، وتنفذ زراعة الكلى لمجموعات الدم غير المتوافقة بالتعاون مع مجموعة من الأقسام الطبية في مؤسسة حمد الطبية، بما فيها، أمراض الكلى، وزراعة الجهاز البولي، ومركز التبرع بالدم، وإدارة المختبرات الطبية وعلوم الأمراض. * أغلب العمليات في الخارج غير قانونية وحذر الدكتور يوسف المسلماني المواطنين والمقيمين من اللجوء إلى بعض الدول لإجراء عمليات زراعة الكلى أو الكبد ظناً منهم اختزال وقت الانتظار، مؤكدا أنَّ أغلب عمليات زراعة الأعضاء التي تُجرى في الخارج تتبع قائمة انتظار، لذا في حال تجاوز المريض هذه القائمة بشراء العضو فهو بذلك وقع ضحية الاتجار بالأعضاء، وغالبا ما يكون المتبرع بحاجة للمبلغ المادي لذلك لا يخضع لأي فحوصات تؤكد سلامته من الأمراض الخطيرة كالإيدز أو التهاب الكبد الفيروسي، وعادة ما يجرى هذا النوع من العمليات خارج أسوار المستشفيات على اعتبارها غير قانونية، مشيرا إلى أنَّ الأبحاث العالمية التي أجريت على المتبرعين بأعضائهم بسبب فقرهم، أثبتت أن المتبرع يزداد فقراً، وتسوء حالته الصحية. * 10 % من سكان الدولة متبرعون وأكدَّ الدكتور المسلماني في حديث له على برنامج تراحيب على قناة الريان، أنَّ برنامج التبرع بالأعضاء حقق نجاحا ملحوظا خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك من خلال خفض أعداد المرضى الذين يسافرون إلى الخارج لزراعة الأعضاء بمعدل 85%، ولابدّ من الإشارة إلى أن برنامج التبرع وزراعة الأعضاء لا يزال يواصل جهوده الرامية إلى تحقيق الرؤية التي يتطلّع إليها المتمثّلة في توفير أفضل رعاية صحية ممكنة لجميع المرضى بغض النظر عن الجنسيات والثقافات والأديان التي ينتمون إليها، لافتا إلى أنَّ خلال الحملة التوعوية بشأن التسجيل بالبرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء تم تسجيل 12 فردا إضافيين على العدد المجمل لعدد المسجلين بالبرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء، موضحا تسجيل 60 متبرعا للأعضاء منهم 35 متبرعا أحياء، و9 متبرعين بعد الوفاة، إضافة إلى 15 متبرعا بنخاع العظام لمرضى سرطان الدم، الذي يجرى عملياته في مؤسسة حمد الطبية. * رعاية مدى الحياة وعرج الدكتور المسلماني على أنَّ مؤسسة حمد الطبية تتكفل بمستوى عال من الرعاية الطبية للمتبرعين والمتلقين، فبالنسبة للمتلقين فيخضعون لسلسلة من الفحوصات قد تستمر لمدة 6 أشهر للتأكد من قدرته على تحمل العملية، وأدوية المناعة ما بعد العملية، وبنفس القدر يتم إجراء عدد من الفحوصات للمتبرعين الأحياء للتأكد من رغبتهم الحقيقية بالتبرع، والتأكد من سلامتهم وقدرتهم على تحمل العملية، مشيرا إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية أيضا تقدم رعاية مدى الحياة بصورة طبيعية للمواطنين وحتى المقيمين من المتبرعين أو المتلقين، كما أنَّ لهم الأولوية في إجراء عملية زراعة كلى أو كبد في حال أصيب العضو بالفشل. * فحوصات دقيقة وأضاف الدكتور المسلماني قائلا: إننا بمؤسسة حمد الطبية نعمل على عدة محاور، أهمها تشجيع الأطباء للمرضى على الزراعة من الذين حالتهم تستدعي الزراعة، وأنها أفضل من الغسل الكلوي، الكثير من الأسر تتقبل أمر الزراعة، ويعتقدون أن زراعة الكلى أنسب من الانتظار على جهاز الغسل الكلوي، وفي ظل رفض بعض المرضى أن يقبل التبرع من شخص قريب في العائلة، نحن دوما نطمئن المتبرع والمتلقي بأن التبرع لن يقلل من صحة المتبرع، كما أنَّ المتبرع يخضع لقائمة فحوصات طويلة على مدار أشهر للتأكد من سلامة المتبرع، وأنه قادر على التبرع. * نتائجنا المحرزة عالمية وشدد الدكتور المسلماني في حديثه على ضرورة أن يثق الجمهور أو المرضى بالفريق الطبي القائم على جراحات الزراعة، حيث إنَّ الفريق الطبي خاضع لأعلى معايير التدريب والتأهيل على جراحات الزراعة، فالفريق القائم على جراحات الزراعة قد تلقوا دورات وتدريبات على أيدي أمهر الأطباء في أمريكا وأوروبا، وما يؤكد الأمر هو نسبة النجاح التي تحققها جراحات زراعة الأعضاء فهي تضاهي نسبة النجاح التي تحققها جراحات زراعة الأعضاء على المستوى العالمي، مما لا يوجد مبررا للجوء للخارج من أجل إجراء عملية لزراعة الأعضاء، في ظل وجود فريق طبي مؤهل، إلى جانب المعدات والأجهزة الطبية، علاوة على مستوى الرعاية التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية للمتلقي، والمتبرع الحي. * سحب التوقيع متى شاء وبين الدكتور المسلماني في تصريحات سابقة، أن مركز قطر للتبرع بالأعضاء هبة يقع بداخل مركز فهد بن جاسم لغسل الكلى، مشيرا إلى إتاحة المجال أمام الجمهور للذهاب إلى هناك وتعبئة الاستمارة الخاصة بالتبرع بالأعضاء، مشيرا إلى أنه يتم منح المتبرع بطاقة خاصة توضح أنه من المتبرعين بالأعضاء، لافتا إلى أنَّ للشخص الأحقية في سحب توقيعه متى شاء ذلك، داعيا الراغبين في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة للعمل على إخبار أسرهم عن ذلك الأمر، مشيرا إلى أن القانون في دولة قطر يعتبر التوقيع على استمارة التبرع بالأعضاء وصية، مضيفا لكننا نريد أن نشرك الجمهور في الموافقة.

3189

| 03 مارس 2020

محليات الشرق
"حمد الطبية" تستعد لإطلاق زراعة البنكرياس قريباً

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن الاعداد لإطلاق برنامج زراعة البنكرياس والخلايا المفرزة للأنسولين قريبا بعد أن تمكنت على مدى العقود الثلاثة الماضية من تأسيس برنامج فعّال للتبرع بالأعضاء من متبرعين متوفّين، كما استطاعت إنشاء اثنين من البرامج ذات الصلة أحدهما لزراعة الكبد وآخر لزراعة كلى الأطفال، وقد شهد العام الماضي إطلاق برنامج زراعة نخاع العظام. وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة إن نجاح برنامج زراعة الأعضاء في قطر مدعاة للفخر لنا جميعاً، فهذا البرنامج الذي يعتمد في جوهره على العدل والمساواة في زراعة الأعضاء لمستحقّيها من المرضى، قد حظي بالاحترام والتقدير على الصعيد العالمي. وأضافت سعادتها خلال حضورها احتفالية لإحياء ذكرى مرور 30 عاماً على برنامج زراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية وتكريم من أسهموا في إنجاح هذا البرنامج مطلع الأسبوع الحالي، إن ما تضمّنته إستراتيجية قطر الوطنية لزراعة الأعضاء من ثوابت جعلتها تتبوأ مركز الصدارة بين مثيلاتها في العالم سواء على صعيد المعايير الطبية والأخلاقية التي تطبقها أو على صعيد ملاءمتها لاحتياجات الرعاية الصحية لدولتنا المتنامية والتنوّع الثقافي فيها. وقد تمّ تنظيم هذه الفعالية بهدف تكريم المتبرعين بالأعضاء من الأحياء والمتوفّين وأفراد أسرهم، وتكريم المرضى القطريين المتلقّين للأعضاء المُتبرّع بها لاختيارهم إجراء عمليات زرع الأعضاء لهم في قطر بدلاً من السفر لإجرائها في الخارج وهو ما يدلّ على ثقتهم الكبيرة في القدرة والكفاءة المهنية التي يتمتع بها فريق زراعة الأعضاء في مستشفى حمد العام، وقد تم تكريم المتبرّعين ومن ينوب عنهم بمنحهم ميدالية الإيثار، وقد شمل التكريم 38 من المتبرعين الأحياء بالكلى، و5 من المتبرعين الأحياء بأجزاء من الكبد، و3 من المتبرعين بالخلايا الجذعية، و8 من أسر المتبرعين المتوفين. زراعة البنكرياس من جانبه قال الدكتور يوسف المسلماني، مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء — لقد نجح برنامج زراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية في خفض عدد المرضى الذين يسافرون إلى الخارج لزراعة الأعضاء بنسبة 70 %، مضيفا أنَّ مؤسسة حمد الطبية تمكّنت على مدى العقود الثلاثة الماضية من تأسيس برنامج فعّال للتبرع بالأعضاء من متبرعين متوفّين، كما استطاعت إنشاء اثنين من البرامج ذات الصلة أحدهما لزراعة الكبد وآخر لزراعة كلى الأطفال، وقد شهد العام الماضي إطلاق برنامج زراعة نخاع العظام، كما أن العمل جارٍ حالياً استعداداً لإطلاق برنامج زراعة البنكرياس والخلايا المفرزة للأنسولين، تكريم رواد البرنامج كما تمّ تكريم روّاد برنامج زراعة الأعضاء بمن فيهم الدكتورة عجايب النابت، والدكتور عوض راشد، والدكتور عبدالواحد الملا، والدكتور أسامة بدوي، والدكتور محمد سالم، والدكتور الفاضل الملك، والدكتور عامر شيخوني، والسيدة منى جرمان، والسيدة إلهام المومن، والسيدة سحر برهان. 259 ألف متبرع بالأعضاء وقال الدكتور رياض فاضل، مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء لقد شجّع التزام مؤسسة حمد الطبية التام بالقواعد التي يتضمنها ميثاق الدوحة للتبرع بالأعضاء الكثيرين على التسجيل في سجلّ التبرع بالأعضاء حيث ارتفع عدد المتبرعين المسجلين خلال الأعوام الخمسة الماضية من 2000 متبرع مسجل إلى 259000 متبرّع.

1814

| 23 نوفمبر 2017