يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استعد شعراء قطر لاستقبال خادم الحرمين الشريفين خلال زيارته إلى قطر على طريقتهم الخاصة ، حيث احتفى الشاعر القطري خليل الشبرمي بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى قطر بقصيدة شعرية مستهلا أبياتها بالترحيب “مرحبا والدار ممطورة والحيا مازين من أخباره”. كما حيا الشاعر الملك سلمان خلال وجوده على أرض قطر في أبياته التي قال فيها : "خادم البيتين وحضوره، في قطر تشريف وبشارة، في قطر من داره إلى داره، سجل التاريخ أسطورة، ووقفته في الحزم جبارة، صبحت عدوانه وصقوره، رايته بيضا ومنصورة، وخير جيه وابرك زياره، ومرحبا والنار مزعورة، ودارنا بالعز معمورة، وشيخنا يا كبر مقداره”. يشار إلى أن يذكر أن الملك سلمان بن عبد العزيز قام بزيارة إلى دولة قطر ضمن جولته الخليجية التي تشمل أيضًا “الإمارات والبحرين والكويت”.
2898
| 06 ديسمبر 2016
شهد المسرح المتحرك بسوق واقف مساء أمس حفلا فنيا ساهرا نظمته إذاعة صوت الريان تزامنا مع الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لقطر. قدم فقرات الحفل الإعلامي فواز مزهر، وشارك في تأثيثها كل من الفنان فهد الكبيسي من قطر، والفنانان سعد جمعة وجابر الكاسر من المملكة العربية السعودية، حيث تفاعل الحضور الذي غص به المسرح مع ما قدم من أغاني طربية وأخرى شعبية، استهلها الفنان السعودي سعد جمعة بوصلة استغرقت ما يقرب من 40 دقيقة، حيث أمتع الجمهور بعدد من الأغاني الشعبية التي اشتهر بها مثل أغنية "حسبي على اللي معذبني"، و"والله من حبيبي" وغيرها.. ثم غنى الفنان جابر الكاسر "سلام على اللي"، و"عاش سلمان" وسط تفاعل الجمهور، الذي كان يردد مع الفنان ما اشتهر من تلك الأغاني، في مشهد عبر عن عمق الروابط بين البلدين الشقيقين، كما أمتع الكاسر الحضور بأغنية "خبر الطامع" التي أطلقها خلال الشهر الماضي بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، وأغنية "أحبك يا مجنون"، و"يا عبد الغني" وغيرها.. واختتم الفنان فهد الكبيسي الحفل بوصلة غنائية استهلها بـ "يا دار"، ثم "فوق هام السحايب"، و"سما الأمجاد"، وسط تفاعل الجمهور الذي ظل مرابطا في المسرح حتى ساعات متأخرة.
611
| 06 ديسمبر 2016
سمو الأمير الوالد يقيم حفل عشاء لخادم الحرمين الشريفين بحضور صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أقام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفل عشاء على شرف أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق بمربط الشقب مساء اليوم. وفي بداية الحفل قدم عرض للترمل الذي يعد جزءا أصيلا من التراث القطري وهو تقليد أصيل بالخيل والحرب، ثم ألقى كل من الشاعر شبيب بن عرار النعيمي والشاعر محمد بن خليفة العطية والشاعر صالح المانعة قصائد شعرية رحبوا فيها بخادم الحرمين الشريفين وعبروا من خلالها عن عمق الأواصر والعلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين. بدورها قدمت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، شرحا لخادم الحرمين الشريفين حول إنجازات المؤسسة وإسهاماتها العلمية والبحثية ومسيرتها في خدمة العلوم والبحوث والمجتمعات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، إضافة إلى شرح عن الجامعات والتخصصات التي تتضمنها. ووجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتخصيص قطعة أرض في المدينة التعليمية للمملكة العربية السعودية الشقيقة لإقامة مشروع أكاديمي فيها يسهم في الإثراء المعرفي المتنوع. كما قدم سمو الأمير المفدى هدية لأخيه خادم الحرمين الشريفين عبارة عن خيول عربية أصيلة من إنتاج مربط الشقب وحاصلة على العديد من الجوائز العالمية. حضر الحفل سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء. وحضرها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد المرافق. صاحب السمو والأمير الوالد وخادم الحرمين خادم الحرمين يطلع على مجسم المدينة التعليمية صاحب السمو يهدي الملك سلمان خيول عربية أصيلة سمو الأمير الوالد يقيم حفل عشاء لخادم الحرمين الشريفين سمو الأمير الوالد يقيم حفل عشاء لخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يهدي الملك سلمان خيول عربية أصيلة سمو الأمير الوالد يقيم حفل عشاء لخادم الحرمين الشريفين
2183
| 05 ديسمبر 2016
سحيم آل ثاني: نقلة نوعية في العلاقات القطرية السعودية خلال المرحلة المقبلة الفاسي: الزيارة تدعم مواقف قطر المتوازنة تجاه القضايا الإقليمية والدولية أكد الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني أن الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الدوحة، اليوم الإثنين، تمثّل تعزيزاً للعلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين. كما أشاد بالعلاقات الودية والتاريخية الوثيقة بين قطر والمملكة الشقيقة، لافتا إلى أن قطر تحرص كل الحرص على مواصلة تقويتها وتعزيزها وتطويرها لما فيه خير ومصلحة شعبينا والأمتين العربية والإسلامية. وأضاف أن العلاقات بين دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، هي علاقات الأخوة، والأسرة الواحدة والمصير المشترك، والذي بالفعل تشترك في هذا الهدف جميع دول مجلس التعاون الخليجي، موضحا أنه من بين الخصوصيات التي تتميز بها علاقات البلدين، هذا الترابط الأسري بين العائلات القطرية والسعودية، بالاضافة إلى وحدة الجغرافيا، والمصير، والهدف المشترك، وكذلك التوافق الكبير بين الدبلوماسيتين في كثير من الرؤى والقضايا، مع احترام كل دولة لخصوصية الطرف الآخر. من جهته قال الشيخ سحيم آل ثاني، الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إن زيارة الملك سلمان هي زيارة تاريخية بكل المقاييس، وأن الملك سلمان حينما يزور الدوحة فهو يزور أهله واخوانه، موضحا أن الجميع يتطلع إلى هذه الزيارة باعتبارها الزيارة الرسمية الأولى، وهي تأكيد على أهمية العلاقات التي تربط السعودية بدولة قطر. وتوقع الشيخ سحيم أن تشهد العلاقات القطرية- السعودية تطوراً هاما ونقلة نوعية في المرحلة القادمة وتدعيم فكرة الانتقال من مجلس التعاون إلى "اتحاد دول مجلس التعاون الخليجي". وأكد الشيخ سحيم أن حضور رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي القمة الخليجية دليل على أن هناك علاقات استراتيجية ستتطور في المستقبل القريب بين دول الخليج والمملكة المتحدة وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وربما يكون هناك اتفاقات كبيرة بين بريطانيا ودول مجلس التعاون تأمل رئيسة الوزراء البريطانية أن تعوض بلادها عن انفصالها عن الاتحاد الأوروربي. واعتبرت الدكتورة هتون أجواد الفاسي أستاذة دراسات المرأة في جامعة قطر أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للدوحة مؤشر على رغبة المملكة الشقيقة في دعم مواقف قطر المتوازنة تجاه القضايا الاقليمية والدولية، والوصول بها إلى آفاق أرحب في المستقبل القريب.
973
| 05 ديسمبر 2016
شهدت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى قطر استقبالا واحتفاء تاريخيا على المستويين الرسمي والشعبي وذلك منذ بداية وصول طائرة جلالته إلى مطار حمد الدولي حيث كان في مقدمة مستقبليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لدى وصوله والوفد المرافق مطار حمد الدولي ظهر اليوم . استقبال رسمي وشعبي حافل لملك الحزم في دوحة تميم وخلال موكب الاستقبال من المطار إلى الديوان الأميري حيث تم إجراء مراسم الاستقبال الرسمية لخادم الحرمين الشريفين واحتشدت أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين من جميع الأعمار والفئات على جانبي الكورنيش الذي تزين في أجمل صورة ملوحين بأعلام قطر والمملكة العربية السعودية ترحيبا بزيارة ضيف البلاد الكبير وتأكيدا لحالة الفرح الكبرى التي يلمسها الجميع في دلالة واضحة على عمق الروابط والأواصر التاريخية بين البلدين حيث تعالت صيحات الحب والفرح من الجماهير المحتشدة على جانبي طريق الكورنيش مؤكدة الحب والاحترام الكبيرين اللذين يحظى بهما خادم الحرمين الشريفين في قلوب الجماهير وحرصهم على إظهار ما يليق بمقامه الكبير من الحفاوة والتقدير. الجماهير احتشدت لتقديم التحية والترحيب وشهد الموكب على طريق الكورنيش بجانب الاحتفاء الشعبي الكبير استقبالا ومسيرا تراثيا بالخيول والهجن رافقوا الموكب حتى وصوله إلى الديوان الأميري وقامت المدفعية بإطلاق طلقاتها احتفاء بخادم الحرمين الشريفين وكذلك السفن الشراعية التقليدية التي تم صنع أشرعة لها بعلمي قطر والسعودية . وعقب وصول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة تم عزف السلام الوطني للمملكة العربية السعودية ولدولة قطر، وعقب مراسم الاستقبال الرسمية شهد الديوان الأميري تقديم العرضة القطرية وعدد من " الشيلات " الترحيبية المميزة بزيارة خادم الحرمين الشريفين، وفي مشهد يدل على التواضع والبساطة والحرص على رد التحية والاستقبال التاريخي تفاعل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مع العرضة القطرية وقام بــ " الرزف " معها في تصرف سيظل باقيا في قلوب أبناء قطر من مستقبلي جلالته . استقبال رسمي وشعبي حافل لملك الحزم في دوحة تميم
528
| 05 ديسمبر 2016
"تويتر" تحول إلى منصة إلكترونية احتفاء بخادم الحرمين الشريفين مغردون سعوديون: استقبال قطر لملك الحزم لم يشهد له التاريخ مثيل "حللت أهلا ونزلت سهلا في دوحة تميم وكعبة المضيوم.. مرحبا مليون بالملك سلمان.. والله إن العين لتفرح والقلب ليسعد والدار أنورت بقدوم سلمان الغالي" بهذه الكلمات تبارى مغردون قطريون في الترحيب والاحتفال بالزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، إلى دولة قطر اليوم، حيث شارك آلاف المغردين في العديد من الهاشتقات التي تحولت مع بدء الزيارة الكريمة إلى منصة ترحيب إلكترونية بقدوم ملك الحزم إلى دوحة تميم. ودشن المغردون عدة هاشتقات أبرزها #قطر_ترحب_بملك_الحزم و #قطر_ترحب_بسلمان وتسابقوا في نشر العديد من مقاطع الفيديو والصور للحظة وصول خادم الحرمين الشريفين إلى أرض الدوحة، حيث كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، في مقدمة مستقبلي خادم الحرمين، وأشاد المغردون بمراسم الاستقبال ووصفوها بـ "المهيبة والتاريخية" والتي تليق بمكانة الملك سلمان بن عبد العزيز في قلوب كل القطريين. كما تزينت الهاشتقات النشطة بفيديوهات وصور تبرز مراسم استقبال حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لأخيه خادم الحرمين الشريفين، حفظهما الله، في شوارع وكورنيش الدوحة، ومن أمام الديوان الأميري بالدوحة، حيث احتفى المغردون بنشر فيديو لتفاعل ومشاركة الملك سلمان بن عبدالعزيز مع "العرضة" التي أقيمت احتفالاً بقدومه إلى الدوحة، قائلين " مرحبا بملك الحزم والعزم في الدوحة .. شارگناهُ الفرحة فَشارگنا إياهَا". كما تفاعل المغرون مع الفقرات الفنية والشعبية التي أعدت لاستقبال خادم الحرمين، وغردوا قائلين: "أجمل وأروع وأغلى ترحيب لخادم الحرمين الشريفين بتنور الدوحة وضواحيها قطر تتزين من أجل زيارتك الغالية"، ولفتوا إلى أن "كل شيء في قطر اكتسى باللونين العنابي والأخضر، وهي الألوان الرئيسية في العلم القطري والسعودي، بداية من ساحة المطار إلى شوراع الدوحة، مرورا بالكورنيش الذي اصطف على جوابنه جموع من المواطنين والمقيمين لمشاهدة الموكب المهيب، وأشرعة المراكب الراسية أمام الديوان الأميري" لترسم جميعها لوحة إبداعية تتانسب مع الحدث العظيم. تفاعل الملك سلمان مع "العرضة" وبهذه المناسبة نشر المغرد فهد بوزوير @FahadBuzwair على موقع تويتر لقطات من مراسم الاستقبال وتفاعل خادم الحرمين الشريفين مع "العرضة"، وكتب: "الله يطول بعمرك ويحفظك يابوفهد #خادم_الحرمين_الشريفين #قطر_ترحب_بملك_الحزم." وأضاف: "مرحبا ياحامي المجد و البيت المصان مع تميم العز رمز الوطن ذرب اليمين". كما تفاعل كل من الإعلامي القطري فالح الشمري @faleh1982 ، و المغردة مريم آل ثاني @ALThani_M مع هذا المشهد الرائع، وغردا: الملك سلمان يتفاعل مع العرضة القطرية..ويرزف على حلّه يا بو فهد #شعب_قطر_يحتفي_بقدوم_الملك_سلمان #سلمان_الحزم في #دوحة_الخير #تميم_العزم. كما شارك المغرد صالح الدوسري @SalehBinSaadALD هو الآخر ونشر صورة لخادم الحرمين الشريفين أثناء تفاعله مع "العرضة" التي أقيمت ترحيبا به، وقال: أجمل لقطة.. عسى عمركم طويل، وجعلكم ذخرا للأمة الاسلامية.. حفظك الله وجعلك ذخر للأمة الاسلامية، وأضاف في تغريدة أخرى "يامرحبا ومسهلا بجيتك يا بوفهد، تبتدي أفراح قطر بقدومك". ونشر صاحب الحساب @wazir_alttarfia كلمات رائعة في حب الملك سلمان، فكتب: سلام الله على إللي دايم تطرب له القيفان.. زهاك المجد لا والله زهيت المجد ياسلمان #قطر_ترحب_بملك_الحزم". ووافقه الرأي المغرد عبدالعزيز البريده @AAlbraida حيث غرد قائلاً: "الحزم، والعزم، والعز، والمجد، والفخر، والهيبة .. كلها في صورة" بدوره نشر الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا @kimsqatarعدة صور للطرق والشوارع الداخلية في "كتارا" في أبهى حللها، وكتب: كتارا تتزين بأعلام المملكة العربية #السعودية إحتفاءً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لـ #قطر. أما صاحب الحساب سلمان بن خالد @SalmanBinKhaفقد أشعر ترحيبا بالملك سلمان بن عبدالعزيز، وقال: يامرحبا بالملك سلمان أخو نوره .. في دار منهو ليّا مالت يعدلها #قطر_ترحب_بملك_الحزم #الملك_سلمان #شعب_قطر_يحتفي_بقدوم_الملك_سلمان. كما كتب المغرد فيصل بن جاسم آل ثاني @althani_faisal فقال: "يا اهلًا وسهلا بملك الحزم الله يجمع بكم الشمل ويوحد الصف وتبنون خليج يعتصم بحبل الله ﷻ ويحمي ارضه وشعوبه". وشاركت الإعلامية أسماء الحمادي @asmaal7amadiفي الهاشتقات النشطة وغردت: مَرحباً بملك الحزم والعزم فِي الدوحة .. شارگناهُ الفرحة فَشارگنا إياهَا #خادم_الحرمين_الشريفين #الملك_سلمان ". الكاتب الصحفي عبدالله السليطي @AbdullaASulaitiعلّق على فيديوهات وصور الاستقبال المهيب لخادم الحرمين الشريفين بالدوحة فكتب: استقبال رائع يليق بمقام خادم الحرمين الشريفين .. قطر تتألق بإستقبال #خادم_الحرمين_الشريفين #قطر_ترحب_بملك_الحزم ". وشارك أيضا صاحب الحساب حمد جاسم @hamad_jassim في سباق الترحيب بجلالة الملك، فقال: مرحبا مليون بـ #الملك_سلمان والله إن العين لتفرح والقلب ليسعد والدار أنورت بقدوم #سلمان_الغالي #قطر_ترحب_بملك_الحزم #السعودية #قطر. أشاد مغردون سعوديون وخليجيون بمراسم الاستقبال الرسمية والشعبية المهيبة التي أعدتها قطر للترحيب بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الدوحة، حيث شارك العديد منهم في الهاشتقات التي دشنها مغردون قطريون بموقع تويتر للاحتفال بهذه الزيارة التاريخية، ووجهوا أسمى معاني الشكر والتقدير لقطر قيادة وحكومة وشعبا، مؤكدين أن هذا هو" دأب الأشقاء في دوحة العرب". الإعلامي السعودي وليد الفراج @waleedalfarraj كتب كلمات رائعة في حب أهل قطر فقال: "الدوحة في قلوبنا، الله يعزك يا #قطر ويعز أميرها الشاب تميم بن حمد آل ثاني، استقبال تشعر فيه بمحبة أهل قطر لبلادنا #قطر_ترحب_بملك_الحزم ." أما المحلل السياسي السعودي إبراهيم آل مرعي @almarieibrahim غرّد معلقا على مراسم الاستقبال فقال: "استقبال حافل من قبل دولة قطر الشقيقة قيادة وحكومة وشعباً لـ #خادم_الحرمين_الشريفين." المغرد السعودي مشهور الحارثي @Mashhoursaad قال: "قطر الجود، قطر الكرم، قطر الشهامة، قطر العروبة، قطر الفخر، تستقبل أبونا #الملك_سلمان أي شهامة وجود وكرم تملك ياتميم الفخر وشعبك العظيم #قطر_ترحب_بملك_الحزم". بدوره قال الإعلامي السعودي ناصر العصيمي @nm_os : "كل شي في قطر أخضر.. دوحة الخير تحتفل بحضور #سلمان_الحزم." الصحفي السعودي خالد الزيدان @zidankkzidan أشاد هو الآخر بأهل قطر وقال: "عاشوا أهلنا في #قطر اللي رحبوا بملكنا #الملك_سلمان.. وعاش أميرهم الشاب الشهم #الشيخ_تميم". د. عبدالله بن سعد "طبيب سعودي" @DRabusaad شارك أيضا فقال: #قطر_ترحب_بملك_الحزم استقبال شعبي لم يشهد له التاريخ مثيل كفو يا اهل قطر جعلكم في زود رفعه وتطور ونهضه وازدهار ويستاهل سلمان الحزم ملك القلوب". أما ناصر حبتر @nhabtar فغرد قائلا: "#قطر_ترحب_بملك_الحزم بيض الله وجيهكم ما هي غريبة عليكم.. سلمان الحزم وصل من داره #الامارات لداره #قطر جعلها عامرة #مرحبا_والدار_ممطوره." ووصل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اليوم الإثنين إلى قطر، قادما من دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن جولة خليجية تشمل أيضا البحرين والكويت، ووفق وكالة الأنباء السعودية، فإن الجولة تندرج في إطار تعزيز التواصل مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي وخدمة مصلحة شعوب دول المجلس، وتعزيز روابط الأخوّة مع السعودية. جانب من التغريدات جانب من التغريدات جانب من التغريدات جانب من التغريدات احتفاء بزيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز جانب من التغريدات احتفاء بزيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز مغردون يرحبون بخادم الحرمين الشريفين جانب من التغريدات جانب من تغريدات المغردين السعوديين
2814
| 05 ديسمبر 2016
أشادوا بأهمية لقاء الزعيمين تميم وسلمان عشية القمة الخليجيةحمود الطوقي: زيارة الملك سلمان فرصة لتنسيق المواقف بين الرياض والدوحة في القضايا ذات الاهتمام المشترك خلفان الطوقي: قمة خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الشيخ تميم غاية في اﻷهمية اقتصاديا وسياسيا سعود الحارثي: القمة تساعد في إنهاء الأزمات وتهيئة أجواء المصالحة لطبيعة المواقف القطرية المبنية على التوازن أحمد السيابي: الزيارة تأتي في مرحلة سياسية واقتصادية مفصلية تمر بها دول الخليج عزيزة البلوشي: ملفات عديدة نتمنى أن تغلق للأبد فالوقت قد حان للبناء والتنمية يتطلع المواطن الخليجي إلى مزيد من الآمال والطموحات من خلال القمة الخليجية المنعقدة في مملكة البحرين، ويطالب بمزيد من تفعيل بعض الملفات الاجتماعية والاقتصادية لاسيما وان المنطقة تمر بأزمة اقتصادية لها تأثير على المواطن الخليجي. يقول حمود بن علي الطوقي رئيس تحرير مجلة الواحة العمانية، "لا شك ان زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الى الدوحة تمثل محورا مهمة لتنمية وتعزيز العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين". ويضيف "وكما نعلم ان الملكة العربية السعودية تقود هذه الايام فكرة التحول من مجلس التعاون الخليجي إلى تكتل جديد، ألا وهو اتحاد دول المجلس وستتمحور القمة الثنائية بين الزعيمين حول مناقشة العديد من الملفات المهمة والعالقة التي تهم دول مجلس التعاون من بينها الطرح الذي تقوده المملكة حاليا بانشاء اتحاد لدول المجلس". ويؤكد أن زيارة الملك سلمان تعد فرصة لدعم وجهات النظر بين الرياض والدوحة خاصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وجاءت زيارة العاهل السعودي الى الدوحة في توقيت تسبق قمة قادة دول المجلس التعاون التي ستعقد في المنامة. ويرى المراقبون أن الملك سلمان ينظر الى التكتل الخليجي كواحدة من أفضل التكتلات التي ظلت صامدة على مدار الثلاثين سنة الماضية على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه دول المنطقة ودول مجلس التعاون خاصة بعد الربيع العربي. من جانب آخر، يتطلع الزعيمان الى تنمية العلاقات وفتح آفاق أرحب لتعزيز الجوانب الاقتصادية وتفعيل الاتفاقيات المشتركة الموقعة بين الجانبين. السعودية وقطر من جانبه، يقول خلفان الطوقي إعلامي في الجانب الاقتصادي ان لقاء قمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تعتبر في غاية اﻷهمية لانها تأتي تمهيدا لقمة مجلس التعاون الخليجي العربي خاصة وأن هذه القمة تعتبر اﻷهم لأبناء وشعوب الخليج الذين يحرصون على متابعة هذه القمة. كما تأتي أهميتها الخاصة في ظل تغير الوضع الاقتصادي وتذبذب أسعار النفط العالمية وتأثر دول الخليج بذلك، أضف إلى ذلك الوضع السياسي، حيث ان دول الخليج محاطة بدول تعصف بها الحروب من كل جانب كسوريا واليمن والعراق وتوتر العلاقات مع إيران، لذلك هذه القمة وتحضيراتها تعتبر قمة مهمة ومفصلية، لذلك فإن متابعتها لا تقتصر على السياسيين والاقتصاديين، بل تمتد متابعتها لكل مواطن خليجي. وأضاف الطوقي إلى ذلك أن دولتين بحجم السعودية وقطر خاصة من الناحية الاقتصادية والسياسية تعتبر قمة في حد ذاتها، وما زيارة الملك سلمان إلا دلالة واضحة على أهمية التحضير وتنسيق المواقف والدفع بالقمة لتتواكب مع المتغيرات والمعطيات المحيطة، والحرص على الدفع بالقمة الخليجية المرتقبة خلال اﻷيام القادمة للتوافق مع طموحات دول الخليج العربي ومع طموحات شعوبها في جميع مناحي الحياة وضمان ديمومة التعاون بين أفرادها بما يضمن التنمية المستدامة للدول اﻷعضاء بما يتيح لآثارها اﻹيجابية بالوصول إلى كل فرد خليجي وتجنبهم كل المنغصات التي قد يتعرضون لها بسبب اﻷخطار المحيطة خاصة من الجوانب السياسية والاقتصادية. صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين المشاريع الاقتصادية المشتركة وأوضح سعود الحارثي الكاتب العماني أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى أربع دول خليجية، تشكل أهمية بالغة على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المنطقة على وجه العموم، وعلى دولة قطر خصوصا وذلك لما تمثله قطر من ثقل سياسي واقتصادي اولا؛ لأنها ترتبط بعلاقات وثيقة مع معظم الأطراف الفاعلة والمؤثرة في المنطقة عربيا وإقليميا. ثانيا: طبيعة المواقف القطرية المبنية على التوازن في سياساتها والنظر بعين الاعتبار إلى مصالح الشعوب العربية وحقوقها والدفاع عن القضايا المصيرية كالقضية الفلسطينية على سبيل المثال لا الحصر كثوابت أساسية لا تحيد عنها دولة قطر مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط. وأخيرا لما تمثله قطر من ثقل اقتصادي وما تمتلكه أصولها المالية من أذرع استثمارية تشكل قاعدة التعاون الاقتصادي الخليجي والداعم الاساسي لقوته ونجاحه. كما أن هذا اللقاء بين الملك سلمان وصاحب السمو الشيخ تميم، سيعزز من فرص نجاح اتفاق "أوبك" الذي أقر قبل أيام في فيينا. وشدد على أن أهمية الزيارة تكمن في أن الملك سلمان بن عبد العزيز هو أول ملك سعودي يقدم على زيارة اربع دول خليجية في وقت واحد ما يؤكد على حساسية الاوضاع والظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة التي تتطلب التشاور والتنسيق والتعاون والعمل الخليجي المشترك لحلحلة الملفات وإنهاء الازمات والصراعات وتهيئة أجواء المصالحة في كل من اليمن وسوريا ودعم القضية الفلسطينية. وتحقيق أهداف إقامة مجلس التعاون الخليجي بإقامة وانشاء المشاريع الاقتصادية المشتركة. ولاشك أن المجتمعات الخليجية تتطلع إلى أن تحقق هذه الزيارة غاياتها بتوقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة التي تسهم في تعزيز الرخاء والازدهار وتنشيط القطاعات الاقتصادية. ويؤكد المدير التنفيذي المهندس احمد السيابي أن زيارة خادم الحرمين الشريفين لدولة قطر تأتي في مرحلة سياسية واقتصادية حرجة تمر بها دول الخليج، لذا وجب على دول المنطقة تكثيف من تقاربها السياسي والإقتصادي وربما حتى الإجتماعي في مواجهة التحديات القادمة، خصوصاً بالنسبة للدول ذات الثقل السياسي على صعيد المنطقة أو على الصعيد الدولي؛ حيث أصبحت دول الخليج في حاجة ماسة لإستقرار هذه المنطقة المهمة من العالم بعدما بدأت التهديدات الأمنية في البروز على السطح بشكل أكثر من ذي قبل. وقال السيابي، "نحن كشعوب خليجية في حاجة لأن نرى طاولتنا الخليجية مكتملة الأركان بنفس الرتم الذي اعتدنا عليه منذ تأسيس المجلس، ذلك وحده كفيل في بثّ الشعور بالأمان والاستقرار في نفوسنا كشعب نرتبط في مصير واحد". نحن الخليجيين أما الباحثة العمانية المتخصصة في التراث والتاريخ والتربية عزيزة البلوشي، فقد أكدت أن ما يربط الخليج أعمق مما نتصور، فالجغرافيا الخليجية التي كانت معبرا لكل العالم من الفينيقيين والاشوريين والبابليين والرومان والفرس والبرتغال وغيرهم لم يكن عبورهم عبثا، بل حكموا العقل الذي ايقن بأهمية هذه المنطقة الحيوية من ضفاف العالم المترامي، واقيمت على ضفاف هذا الخليج حضارات حققت انجازات ومن سلالة تلك الحضارات جئنا نحن الخليجيين لذا ايماننا بأهمية منطقتنا الخليجية تحتم علينا ان نسعى بكل الطرق والوسائل لجعلها منطقة آمنة، وهذه المرة لن تكون معبرا للغزاة بل وطن للسلام. وقالت البلوشي، "الخليج العربي كله هو اليد الواحدة التي تبني وتنجز، وله اسهامات عديدة في كل القطاعات التنموية داخل الخليج وخارجه، ولعل استثمارات الخليج في الدول العربية تحتم عليه سلوك مسلك السلام المتناسب مع الايديولوجية السياسية التي نمت عليها دول الخليج وتنامت فيها القدرات الاقتصادية". وأضافت "هناك في الأفق ملفات عديدة نتمنى ان تغلق للابد لان الوقت قد حان للبناء والتنمية ولا مجال للحروب او المواجهات، فعمان قلعة الأمن والأمان والسلام أخذت تنشر عبير سلامها على كل الفصائل المتناحرة والمواقف السياسية المناوئة، في حل سلمي يخرج بالمنطقة من بوتقة الصراعات الى سلام عادل وشامل يحفظ كرامة الشعوب ويسعى في تنميتها من كل الجوانب". وأردفت البلوشي "في اجتماع القمة القادم أوجه نداء إلى حكامنا الخليجيين العظماء أن يستمعوا الى صوت الحكمة، اجتمعوا على كلمة سواء، لان الخليج كله خندق واحد، وقوة واحدة، وأتمنى لكل دولة من دول الخليج سلاما وتنمية مستدامة لان السلام يخلق أرضية صلبة سوف ننطلق منها آمنين مطمئنين الى البناء والتنمية".
941
| 05 ديسمبر 2016
أكد العديد من المحليين السياسيين الفلسطينيين على أهمية الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى قطر ولقاء أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وتوقع المحللون السياسيون خلال احاديث منفصلة لـ " الشرق" أن تتصدر الملفات العربية جدول أعمال القمة ومنها الفلسطيني والسوري والعراقي واليمني، وكافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقال فتحي الصباح الصحفي والمحلل السياسي، إن لقاء الزعيمين في الدوحة سيكون هام للغاية في هذا التوقيت العصيب الذي تعيشه المنطقة العربية. ووصف الصباح اللقاء والزيارة بالتاريخية، فالكل يعلم أن للدولتين ثقل إقليمي كبير ، وبالتالي فالكثير يترقب ما يمكن ان تخرج به القمة، فالمنطقة تمر بأصعب محطاتها، لذلك ينتظر ان يكون ملف الإرهاب والتنمية على سلم الأولويات. وتابع: رغم انشغال القيادتين بقضايا المنطقة الكثيرة إلا أن القضية الفلسطينية دائما ما تحظى باهتمام ورعاية الدولتين، فالكل يعلم حجم الدعم الكبير وخاصة على الصعيدين المادي والسياسي الذي تقدمه السعودية وقطر للقضية الفلسطينية ، فمن الممكن أن يتم طرح ودعم توجه فلسطين للذهاب إلى الأمم المتحدة ، وكذلك دعم فلسطين من خلال جامعة الدول العربية وهذا أمر منتظر من القيادتين. وبدوره أكد مصطفى إبراهيم المحلل السياسي، على أهمية القمة في تعزيز العلاقات القطرية السعودية، والعلاقات الخليجية الخليجية، فصاحب السمو الشيخ تميم، وخادم الحرمين الملك سلمان يسعيان للخروج بمواقف مشتركة في العديد من الملفات الشائكة والمهمة، ومن هُنا تكمن أهمية هذه القمة في هذا التوقيت بالذات. وأضاف، في الآونة الأخيرة لاحظنا وجود تنسيق كبير ما بين السعودية وقطر في الكثير من الملفات، وهذا الأمر غاية في الأهمية في ظل ما تحظى به الدولتين من أهمية وثقل كبير في المنطقة وعلى المستويين الإقليمي والدولي، فالكل يعلم الدور السعودي والقطري في اليمن وسوريا، لذلك هذه القمة ستعزز مكانة الدولتين وتساهم في دعم الكثير من الملفات وأيضا تقوي العلاقات الخليجية قبل انعقاد القمة الخليجية . وتطرق إبراهيم للملف الفلسطيني وأهميته، حيث أشار إلى أن الملف الفلسطيني حاضر باستمرار لدى القيادتين، فلا يخفى على احد حجم الدعم الكبير والرعاية التي تحظى بها القضية الفلسطينية وقيادتها من دعم لا محدود لها ولمطالبها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وانهاء الاحتلال، فهذا الأمر معلن وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في كل خطاب لهما في الأمم المتحدة يطالبان علناً بانهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. إلى ذلك، شدد مصطفى الصواف، المحلل السياسي ووكيل وزارة الثقافة الفلسطينية سابقاً على أهمية لقاء القمة في الدوحة. وقال الصواف، إن اللقاء بالغ الأهمية الآن، فالمنطقة الآن تمر بمنعطفات ساخنة، ولابد من ترتيب الأمور. وأضاف أن الملف الفلسطيني حاضر باستمرار لدى القيادتين القطرية والسعودية.
397
| 05 ديسمبر 2016
زيارة خادم الحرمين تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبيننسعى إلى تفعيل مجلس الأعمال القطري السعودي المشترك7 مليارات ريال التبادل التجاري مع السعودية في 2015315 شركة سعودية في قطر برؤوس أموال تبلغ 14.2 مليار ريال1.3 مليار ريال رؤوس أموال 300 شركة قطرية سعودية مشتركة إنعقاد "صنع في قطر" بالسعودية مهد الطريق لتطوير العلاقات التجارية وزير الطاقة ورئيس الغرفة ووزير الإقتصاد السعودي خلال افتتاح معرض صنع في قطر 2016 "إرشيفية" أشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر بالعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين قطر والسعودية، مشيراً إلى أن الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى دولة قطر تؤكد عمق هذه العلاقات الأخوية والتاريخية، وتفتح مرحلة جديدة من التعاون في كافة المجالات، حيث تستقبل قطر ضيفها الكبير بكل الترحيب والتطلع نحو مزيد من النمو في العلاقات على الصعيد الإقتصادي والتجاري.وأشار إلى أن غرفة قطر حريصة جدا على تطوير العلاقات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية مع المملكة العربية السعودية، حيث كانت أول من يبادر في إقامة معرض "صنع في قطر" في السعودية كأول بلد يستقبل المعرض خارج دولة قطر، وقد حقق المعرض نجاحاً كبيراً، وعقد على هامشه منتدى الأعمال القطري السعودي والذي بحث في إمكانية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين قطاعات الأعمال في البلدين الشقيقين. جانب من إفتتاح المنتدى الإقتصادي القطري - السعودي الشهر الماضي وأشار إلى أن الغرفة تقوم ببذل جهود كبيرة من أجل تعزيز وتفعيل مجلس الأعمال القطري السعودي المشترك، والذي يعتبر المحرك الرئيسي للتعاون التجاري والإستثماري بين الجانبين، وذلك من إيماننا بالعلاقات الأخوية والتاريخية والمصيرية بين البلدين، وأن أي نمو في العلاقات الإقتصادية يصب في مصلحة البلدين ومنظومة دول مجلس التعاون الخليجي. وأوضح الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني أنه وفقا للإحصاءات الرسمية فقد بلغ إجمالي التبادل التجاري بين قطر والسعودية نحو 6.95 مليار ريال في العام 2015، حيث بلغت قيمة الصادرات القطرية إلى السعودية نحو 1.83 مليار ريال مقابل 3.02 مليار ريال في العام 2014، في حين بلغت قيمة الواردات القطرية من السعودية نحو 5.11 مليار ريال مقابل 5.06 مليار ريال في العام 2014. مجلس الأعمال القطري السعودي خلال إجتماعه بالدوحة في 2015 وتشمل أهم الواردات القطرية من السعودية: كابلات كهربائية، مواسير وبروفيلات وأشكال خاصة، مقاطع من حديد صلب، بولي ايثلين، مشروبات ومنتجات ومواد غذائية، إبل حية وحيوانات حية من فصيلة الضأن، ألبان ومنتجات ألبان، ألمنيوم ومصنوعاته، منظفات ومذيبات كيماوية، ومصنوعات من إسفلت أو من مواد مماثلة من قار نفطي.أما أهم الصادرات القطرية إلى المملكة العربية السعودية فتتمثل في: قضبان حديد ذات مقطع عرضي دائري أكثر من 10مم، بولي ايثلين وزنه النوعي يقل عن 0.94، دعامات عريضة من حديد أو صلب، وحديد صب "ظهر" غير مخلوط.وفيما يتعلق بالشركات السعودية التي تعمل في السوق القطري، قال إنه وفقا لبيانات وإحصاءات السجل التجاري بالغرفة فإنه يوجد عدد "315" شركة بملكية كاملة للجانب السعودي برؤوس أموال تبلغ 1.234 مليار ريال قطري، بالإضافة إلى عدد 303 شركات مشتركة يعمل فيها رأس المال القطري إلى جانب نظيره السعودي برأسمال مشترك يبلغ 1.252 مليار ريال. معرض صنع في قطر 2016 خلال إنعقاده في الرياض الشهر الماضي لافتاً إلى أن هذه الشركات تعمل في عدة مجالات كالتجارة والمقاولات، الهندسة والإنشاءات، الذهب والمجوهرات، النقليات والخدمات، الأدوات الطبية، الإستثمار والتطوير العقاري، الخرسانة الجاهزة المواد الغذائية والمطاعم وغيرها.وقال الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني إن المملكة العربية السعودية تعتبر الحاضنة الكبرى لآمال وطموحات البيت الخليجي، لافتاً إلى أن إستضافتها لمعرض "صنع في قطر" والمنتدى المصاحب خلال الشهر الماضي، كان بمثابة فرصة كبيرة للإنطلاق بالعلاقات الإقتصادية والتجارية التي تربط بين البلدين إلى آفاق أرحب وفرصة هامة للتبادل الخبرات والتجارب، منوهاً بأن قطاعات الأعمال في البلدين تعتمد على القيادة الرشيدة في قيادة البلدين لدفع العلاقات وتطويرها إلى الآفاق المرجوة.
697
| 05 ديسمبر 2016
اشادوا بجهود الملك سلمان ... النائب عاطف مجدلاني : الجولة تقر ب وجهات النظر وتوحد الكلمة النائب عماد الحوت : قطر والسعودية يقفان الى جانب قضايا الامة النائب محمد الحجار : جولة خادم الحرمين تعززالترابط والتلاحم الخليجي البروفسور جاسم عجاقة: ابعاد سياسية واقتصادية بالغة الاهمية لجولة الملك فؤاد الحركة : خادم الحرمين يعزز المناخات الايجابية خليجيا وعربيا أجمع رجال سياسة واقتصاد واعلام لبنانيون على اهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الى الدوحة في اطار جولة خليجية واكدوا ان الزيارة ستعود بنتائج طيبة على مستوى العلاقات الثنائية القطرية السعودية مثلما سيكون لها نتائج نوعية ستترجم في القمة الخليجية التي تستضيفها المنامة . واشاروا الى ان جولة خادم الحرمين سيكون لها اثر كبير على مجريات الامور في الساحة العربية . النائب عاطف مجلاني النائب اللبناني عاطف مجدلاني قال ل الشرق ان خادم الحرمين مشهود له بمبادراته التي تجمع الشمل وتعزز وحدة الصف العربي والخليجي ولذلك ارى ان هذه الجولة الخليجية لخادم الحرمين مهمة جدا من حيث التوقيت وإيجابية جدا من حيث النتائج وتساعد على تقريب وجهات النظر وتوحيد الكلمة . واهميتها تاتي في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة . كما ان زيارة خادم الحرمين للدوحة تعكس المستوى الرفيع للعلاقات الثنائية بين البلدين . دعم قضايا الامة وقال النائب اللبناني عماد الحوت ان جولة خادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الخليجية هي محل ترحيب من قبل اللبنانيين وخاصة انها تاتي في ظل هذه الظروف التي تسيطر على المنطقة وخاصة ان المملكة العربية السعودية ودولة قطر تقفان الى جانب قضايا الامة العربية ومساندتها وتدافع عن حقوق المسلمين في العالم . وان هذه الجولة سوف تنتج مزيدا من التلاقي وتوحيد الكلمة لمواجهة الاخطار المحدقة بالمنطقة . ترسيخ العلاقات النائب محمد الحجار - عضو كتلة المستقبل ورأى النائب اللبناني محمد الحجار أن زيارة العاهل السعودي "ترسيخ للعلاقات التاريخية والأخوية المتميزة القوية والمتينة بين الاشقاء ". وفي ظل الظروف التي تمر بها المنطقة . وقال إن "لقاءات العاهل السعودي تفتح آفاقا واسعة للعمل المشترك والتعاون في كافة المجالات، وتؤكد على المزيد من الترابط والتلاحم بين دول مجلس التعاون الخليجي"، مؤكدا على "تطابق السياسات والمواقف القطرية السعودية في كافة قضايا المنطقة العربية من سوريا والعراق واليمن وليبيا إلى قضايا مكافحة الإرهاب الذي بات يهدد المنطقة في صور وأشكال متعددة". المناخ الايجابي ورأى الدكتور فؤاد الحركة المستشار القانوني لنقابة الصحفة اللبنانية ان جولة خادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الخليجية تعكس مناخا ايجابيا خاصة انه هو الذي يقود مجلس التعاون الخليجي وهو قائد اكبر دولة خليجية والذي يدافع عن قضايا الامة العربية والإسلامية من اليمن الى البحرين التي تتعرض دائما من ايران للتدخلات فيها وغيرها من الدول , ان هذه الجولة ستعزز الروابط بين دول الخليج وستنعكس إيجابا على الدول العربية والإسلامية . ابعاد سياسية واقتصادية الخبير الاقتصادي اللبناني البروفسور جاسم عجاقة : ان أهمية هذه الجولة لخادم الحرمين الشريفين الملك ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺮ آل ﺳﻌﻮد، ﻣﻠﻚ المملكة العربية اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ الى دول الخليج هي بشقيها السياسي والاقتصادي . وعلى الصعيد الاقتصادي اقتصادات دول الخليج كثير متعلقة بموضوع النفط وانا اعتقد على صعيد فردي كل دولة تعمل على حدة من اجل خلق تنويع اقتصادي لكن باعتقادي ان خادم الحرمين الشريفين هدفه الأساسي ان يكون هناك تعاون اقتصادي كبير بين دول الخليج وخاصة ان هذا يدخل في اطار الاندماج الافقي للاقتصاد العالمي الذي يخفف عن دول الخليج الازمات المالية غيرها من الازمات . وفي الجانب الاقتصادي أيضا تعاون اقتصادي من نوع التجانس أي ان القوانين تكون متجانسة اكثر ونحن نعلم ان هناك غلة معينة سوف تنتج عن ارتفاع أسعار النفط بعد الاتفاق في أوبك . هذه الغلة سوف يبحثون في استخدامها كيف سيكون وهذه الدول تفكر باقتصادها . خاصة رؤية قطر 2030 ورؤية السعودية 2030 وتفكيرهم ليس بيع النفط فقط . على الصعيد الفردي كل دولة لا تستطيع فعله لوحدها السعودية خفضت انتاجها من النفط 480 الف برميل بالنهار من حصتها لكن غير دول خليجية يمكن انهم لم يخفضوا كميات تذكر وبالتالي سوف يستفيدون لان الأسعار ارتفعت . وكذلك سيتم البحث الى أي حد يمكن ان يرتفع سعر النفط لانه يوجد النفط الصخري الذي يمكن ان يضاربهم . زيارة الملك اقرا فيها رسالة اقتصادية أساسية بتنقل الملك بين الدول الخليجية اننا نتعامل من الند للند وهذا شيء مهم جدا . ونذكر يوم طرح في الماضي العملة العربية الموحدة اختلفوا على مكان البنك المركزي الموحد . النقطة الثانية للزيارة برايي موضوع مضيق هرمز حيث أعلنت ايران انها سيطرت على مضيق هرمز عسكريا . هذا خطر داهم أساسي سيبحثونه في دول الخليج وخطة لردع اقفال مضيق هرمز لانه اذا اقفل المضيق هناك ازمة كبيرة . لان دول مثل السعودية لايوجد غير منافذ وخاصة ان ثسما كبيرا من النفط السعودي في المنطقة الشرقية بالتالي هي بحاجة للخليج العربي , انا اعتقد انها عملية تنسيق اكثر من أي شيء اخر لانه أي خطوة عسكرية من قبل ايران تتطلب تدخل أميركي لان لا يوجد الا الاميركان لديهم القدرة اللوجستية لان يردعوا ايران بهذا الخصوص , اعتقد ان الخطر الداهم من مضيق هرمز سياخذ حيزا كبيرا من المحادثات الاقتصادية . وكذلك سيتم بحث موضوع التجارة البينية بينهم وعددا من التحديات الاقتصادية المشتركة . مصلحة الدول الخليجية الدكتو هشام سليمان (أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانية ): جولة خادم الحرمين الشريفين إلى تصب في مصلحة كافة دول الخليج، حيث إنها تأتي ضمن سياق جولة خليجية شملت عدة دول داخل منظومة مجلس التعاون.وفي ظل الظروف التي تمر بها المنطقة لذلك كان من الضروري والمهم التنسيق والتوافق بشأن كافة الملفات المطروحة . و أن التحديات الإقليمية والدولية تقتضي على دول الخليج، بحث كافة القضايا والمـلـفـات للخروج بموقف مـوحـد تـجـاه تلك الـتـحـديـات، مشيرا إلـى أن مسيرة دول مجلس التعاون حافلة بالنجاحات بفضل حكمة أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون.
421
| 05 ديسمبر 2016
أكد عدد من السياسيين في العراق، الأهمية الاستثنائية للقمة القطرية السعودية ، وقالوا إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى قطر ولقاءه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خطوة مهمة في حل المشاكل التي تحصل في العراق وسوريا واليمن وفلسطين، داعين الحكومة العراقية إلى استثمار العلاقات القطرية والسعودية في زيادة الدعم إلى النازحين الذين يعيشون في وضع مزري جداً بالإضافة إلى تحرير البلاد من التنظيمات الإرهابية. وقال الباحث السياسي، محمد العاني، لـ"الشرق"، إن "السعودية وقطر دولتين محورتين ومهمتين في المنطقة وتقوية العلاقات بما بينهم يمكن أن يحل الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وخصوصا في البلدان التي تشهد حروب مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا"، منوها إلى أن "قطر لديها ثقل دولي واستطاعت أن تحل العديد من القضايا في المنطقة فاعتقد أن زيارة ملك السعودية إلى الدوحة ستسهم في حل المزيد من المشاكل". وأشار إلى أن "العراق يحتاج إلى الدعم العربي وبهذا التقارب من الممكن أن يحصل عليه في إيواء النازحين ومساعدة أبناء العشائر والقوات الأمنية لتحرير الأراضي من الإرهاب"، مؤكداً أن "النازحين يعانون من ظروف إنسانية صعبة وان دولة قطر قدمت الكثير للعراق في تقديم الغذاء والدواء والملابس للنازحين". وقال السياسي العراقي محمد الجميلي لـ"الشرق"، إن "القمة القطرية السعودية ستنعكس بشكل إيجابي على المنطقة التي تعاني من مشاكل كبيرة خلال الفترة الحالية وخصوصا في العراق وسوريا ولبنان"، منوها إلى أن "توحيد الموقف العربي تجاه ما يجري في المنطقة يكون من خلال القمة القطرية السعودية". وأضاف أن "القضية الفلسطينية بحاجة ماسة إلى موقف عربي حازم لحلها لأن اليوم الفلسطينين يعانون الكثير من المشاكل في ظل الصمت العربي"، مشيرا إلى أن "العراق يحتاج إلى أخوانه العرب للوقوف إلى جانبه في موضوع النازحين خصوصا أن قطر قدمت الكثير من الخدمات للنازحين". وبين أن "القضية السورية تحتاج إلى التنسيق العالي بين قطر والسعودية وحلها من خلال الوقوف إلى جانب الشعب السوري الذي عانى كثيرا خلال الفترة الماضية من الحرب والنزوح"، مشددا على "َضرورة تعزيز التقارب العربي بما يخدم الأمة العربية التي تعاني اليوم من ظروف صعبة جداً". وقال المحلل السياسي الدكتور أمير الساعدي، لـ"الشرق"، إنه "يجب على العراق استثمار اللقاءات التي تشهد بين قادة الدول العربية"، مؤكداً أن "العراق أصبح بلدا يتأثر بما يجري حوله لذلك يتطلب الأمر إلى حراك دبلوماسي كبير للانفتاح على جميع الدول". وأضاف أن "العراق يحتاج إلى تقوية علاقاته مع دول الخليج منها السعودية وقطر والكويت من أجل الحصول على دعم لمواجهة موجة النزوح الكبيرة واخماد الحرائق والوقوف إلى جانبه في الحرب ضد الإرهاب"، منوها إلى أن "التقارب مع دول الخليج الأخير أدى إلى فتح سفارة سعودية في بغداد".
366
| 05 ديسمبر 2016
احتفاءً بزيارة خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، لدولة قطر، تزينت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالأعلام القطرية وأعلام المملكة العربية السعودية؛ في إشارة إلى عمق العلاقات التي تربط البلدين، وبخاصة فيما يتعلق بالجانب الثقافي الذي تحرص كتارا على إبرازه وتعزيزه، من خلال الفعاليات الثقافية المختلفة التي تنظمها طوال العام. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: نسعى في الحي الثقافي كتارا على تعزيز وتقوية سبل التعاون الثقافي المشترك بين الدولتين؛ وذلك تأكيداً على رسالة كتارا الساعية إلى مد جسور التواصل بين الثقافات والشعوب، لاسيما منطقة الخليج العربي، التي تشترك مع قطر في التاريخ والثقافة، مبيناً بعض الفعاليات التي نظمتها واحتضنتها كتارا وشاركت فيها المملكة العربية السعودية، مثل مهرجان المحامل التقليدية الذي شاركت فيه ضمن المسابقات، وكذلك في الجناح السعودي في القرية التراثية، إلى جانب مشاركة فرق سعودية في مهرجان التنوع الثقافي الذي نظمته كتارا بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة، ومهرجان حلال قطر. علاوة على المعارض التشكيلية لعدد من الفنانين السعوديين، نذكر على سبيل الذكر لا الحصر معرض "أصالة الموروث في كتارا" للفنان عبد العزيز المبرزي، ومعرض"عبق الماضي وروعة الحاضر لدولة قطر" للفنان السعودي عبدالحافظ الغامدي، الذي اختار كتارا لتكون ختاما لمسيرته الفنية. وأكد المدير العام أن كتارا تشهد حضوراً مميزاً للزوار السعوديين خلال مختلف الفعاليات والمهرجانات التي نقيمها وخاصة مهرجاني عيد الفطر وعيد الأضحى المباركين، مشيراً إلى أن كتارا تعتبر وجهة السياحة لكل زوار قطر من الخليج أو من الدول العربية والأجنبية الأخرى. هذا وقد امتدت الأعلام القطرية والسعودية على كافة أرجاء الحي الثقافي كتارا، تماشياً مع الأجواء الترحيبية لزيارة خادم الحرمين الشريفين لقطر.
441
| 05 ديسمبر 2016
قال السيد محمد بن أحمد بن طوار، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، ونائب رئيس مجلس الأعمال القطري السعودي المشترك، إن على رجال الأعمال القطريين ونظرائهم من المملكة العربية السعودية الإستفادة من المناخ الإستثماري والثقة اللامحدودة التي منحتها القيادة الرشيدة في كل من قطر والمملكة للقطاع الخاص. مؤكدًا أن الروابط التاريخية بين البلدين والتوجيهات الكريمة للقيادة الحكيمة شكلت داعمًا أساسيًا لتعاون إقتصادي وتجاري قوي يقوم على الإستغلال الأمثل للإمكانات الهائلة المتاحة لدى الجانبين.وأشار إلى أن الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين إلى قطر، سوف تعطي قطاعات الأعمال في قطر والسعودية دفعة قوية إلى الأمام في سبيل إقامة المشاريع المشتركة والتي تخدم اقتصادي البلدين الشقيقين.وقال إن علاقات التعاون بين القطاع الخاص وأصحاب الأعمال في البلدين شهدت مراحل متقدمة وحققت قفزات نوعية منذ إنشاء مجلس الأعمال القطري السعودي المشترك عام 2008 كإطار مؤسس لتنشيط حركة التجارة وخلق فرص إستثمارية مشتركة، ومد جسور التعاون بين أعضاء مجتمع الأعمال في البلدين، داعيًا المجلس إلى إنجاز الأهداف المشتركة. لافتاً إلى أن المملكة العربية السعودية من بين أكبر الشركاء التجاريين لدولة قطر، وقال إن العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين تشمل كل المجالات الإقتصادية والتجارية والثقافية والإجتماعية والسياسية.
1055
| 05 ديسمبر 2016
أشادوا بعمق العلاقات بين قطر والسعودية 2.5 مليار ريال رؤوس أموال شركات سعودية تعمل في قطرأشاد عدد من كبار رجال الأعمال بالعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين قطر والسعودية، مشيرين إلى أن الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى دولة قطر تؤكد عمق هذه العلاقات الأخوية والتاريخية، وتفتح مرحلة جديدة من التعاون في كافة المجالات وخصوصا الإقتصادية والتجارية، حيث تستقبل قطر ضيفها الكبير بكل الترحيب والتطلع نحو مزيد من النمو في العلاقات على الصعيد الاقتصادي والتجاري.وأشاروا إلى أن الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين إلى قطر، سوف تعطي قطاعات الأعمال في قطر والسعودية دفعة قوية إلى الأمام في سبيل إقامة المشاريع المشتركة، والتي تخدم اقتصادي البلدين الشقيقين.ونوهوا باستضافة السعودية لمعرض "صنع في قطر" والمنتدى المصاحب خلال الشهر الماضي، والذي كان بمثابة فرصة كبيرة للانطلاق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط بين البلدين إلى آفاق أرحب وفرصة هامة للتبادل الخبرات والتجارب، منوهين بأن قطاعات الأعمال في البلدين تعتمد على القيادة الرشيدة في قيادة البلدين لدفع العلاقات وتطويرها إلى الآفاق المرجوة.وقالوا إن إجمالي التبادل التجاري بين قطر والسعودية بلغ نحو 6.95 مليار ريال في العام 2015، حيث بلغت قيمة الصادرات القطرية إلى السعودية نحو 1.83 مليار ريال، في حين بلغت قيمة الواردات القطرية من السعودية نحو 5.11 مليار ريال. جانب من اجتماع مجلس الاعمال القطري السعودي المشترك في 2015 وأشاروا إلى وجود (315) شركة بملكية كاملة للجانب السعودي تعمل في قطر برؤوس أموال تبلغ (1.2) مليار ريال، بالإضافة إلى (303) شركات مشتركة بقيمة (1.3) مليار ريال، موضحين أن هذه الشركات تعمل في عدة مجالات كالتجارة والمقاولات، الهندسة والإنشاءات، الذهب والمجوهرات ، النقليات والخدمات، الأدوات الطبية، الاستثمار والتطوير العقاري، الخرسانة الجاهزة المواد الغذائية والمطاعم وغيرها.نوه بنجاح "صنع في قطر 2016" بالرياضالشرقي: آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي مع السعوديةأشاد السيد صالح الشرقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر، بالعلاقات الاقتصادية القوية التي تربط بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى قطر تعكس قوة ومتانة هذه العلاقات الأخوية والمصيرية والتي تمتد جذورها لتاريخ طويل من الزمن.وأشار الشرقي إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تطورا كبيرا في التعاون الإقتصادي والتجاري بين قطاعات الأعمال في البلدين. معرباً عن ثقته في أن تسهم المباحثات القطرية السعودية في فتح آفاق جديدة للتعاون بين أصحاب الأعمال من البلدين الشقيقين، منوها بأن معرض صنع في قطر والذي نظمته الغرفة في الرياض الشهر الماضي كان له أصداء كبيرة وواسعة في السوق السعودي. منوها بأن غرفة قطر ومن منطلق حرصها على وصول المعرض والمنتجات القطرية إلى السوق الإقليمية، رأت أن تكون أولى انطلاقاته الخارجية في المملكة العربية السعودية، والتي نُكن لها ولشعبها كل تقدير وامتنان، وننظر إلى تجربتها الاقتصادية الرائدة نظرة إعجاب. لافتا إلى أن اختيار الغرفة للسعودية لاستضافة المعرض جاء لعدة اعتبارات أبرزها: أنها تعتبر من أهم الشركاء التجاريين لدولة قطر على مستوى دول المجلس التعاون، ولها مكانة مرموقة وأهمية مميزة على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو التجاري أو الاجتماعي، ونظرًا للتطور الصناعي الذي حققته خلال فترة قياسية، بالإضافة إلى حجم السوق السعودي الذي يزخر بصناعات مختلفة ومتنوعة وإمكاناته القادرة على استيعاب كافة الأنشطة التجارية، لذا كان لابد من الاستفادة من كل هذه المقومات للترويج للمنتج القطري، وليكون المعرض فرصة للتواصل بين التجار والمصنعين القطريين والسعوديين.وأشار إلى أن معرض "صنع في قطر 2016" شهد تفاعلاً إيجابياً من قبل مجتمع الأعمال السعودي، حيث زار المعرض الآلاف من الزوار السعوديين والمئات من رجال الأعمال والذين وفقا لغرفة قطر، قد انبهروا بما وصلت إليه الصناعة القطرية، وأبدوا إعجابهم الشديد بالمنتجات التي تقدمها الشركات الصناعية القطرية والتي تعتبر البديل الأفضل عن العديد من المنتجات التي يستوردونها من الخارج، وذلك لجودتها العالية وسعرها المناسب وانخفاض تكلفة نقلها نظرا للقرب الجغرافي والانسياب السهل للسلع بين دول مجلس التعاون الخليجي.وبلغ عدد الشركات القطرية التي شاركت في المعرض نحو 200 شركة، وقد حققت مشاركتها كل هذا النجاح والإشادة بمنتجاتها، فيما يوجد شركات عديدة لم تشارك في المعرض ويأمل بأن تكون حاضرة في الدورات المقبلة، داعيا الشركات والمؤسسات الحكومية أيضًا إلى دعم الصناعة القطرية لنتمكن جميعا من إيصالها إلى العالمية.وصف زيارة خادم الحرمين بالتاريخيةحمد بن أحمد: السعودية من أكبر شركائنا التجاريينقال سعادة الشيخ حمد بن أحمد بن عبد الله آل ثاني- عضو مجلس إدارة غرفة قطر- إن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى دولة قطر تعتبر زيارة تاريخية بكل معنى الكلمة كونها تعكس قوة ومتانة العلاقات التاريخية والمصيرية التي تربط بين البلدين الشقيقين. لافتا إلى أن قطاعات الأعمال في قطر تعول كثيرا على هذه الزيارة في تعزيز جسور التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، خصوصا بين القطاع الخاص في كل من قطر والسعودية.وأشار إلى أن السعودية تعتبر من أكبر الشركاء التجاريين لدولة قطر على مستوى العالم، وأن رجال الأعمال القطريين يتطلعون دائما إلى تعزيز علاقاتهم مع نظرائهم السعوديين، وينظرون إلى السوق السعودي كأحد الأسواق المهمة والتي يأملون تعزيز نشاطهم فيها، لافتا إلى أن هذه الزيارة يمكن أن تمهد الطريق لرجال الأعمال القطريين والسعوديين نحو إقامة مزيد من المشروعات المشتركة والتي تخدم اقتصادي البلدين.نقلة نوعية للتعاون بين قطاعات الأعمال في البلدينجاسم بن ثامر: العلاقات القطرية السعودية تتميز بالقوة والثباتقال رجل الأعمال سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني، إن العلاقات القطرية السعودية تتميز بالقوة والثبات والاستقرار، فضلًا عما تتسم به من قابلية كبيرة للنمـو والتوسع في المستقبل، نظرًا لما تتيحه من فرص تجارية واستثمارية واعدة، منوها بأن على رجال الأعمال القطريين والسعوديين أن يبذلوا جهودا أكبر في سبيل تعزيز هذه العلاقات لتتواكب مع حجم العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين الشقيقين.وأشار الشيخ جاسم بن ثامر إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى دولة قطر، تعتبر زيارة تاريخية وتحمل في طياتها عمق العلاقة الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، منوها إلى أن القادم من السنوات سوف يشهد نقلة نوعية في التعاون بين قطاعات الأعمال في قطر والسعودية بما يقود إلى تعزيز التجارة البينية وإقامة المشروعات المشتركة سواء في قطر أو السعودية.فرص اسثمارية واعدة في البلدينالهاجري: زيارة خادم الحرمين تعطي زخما للتعاون المشتركقال رجل الأعمال القطري سعد آل تواه الهاجري إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى قطر ستعطي زخما إضافيا للعلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، والتي ما فتئت تشهد تطورا من سنة إلى أخرى. صنع في قطر 2016 ينطلق في العاصمة السعودية الرياض مشيرًا في هذا الصدد إلى القبول الحسن الذي شهدته الصناعة القطرية لدى الجهات السعودية من خلال معرض "صنع في قطر" والذي أقيم لأول مرة خارج الدوحة وتحديدا في العاصمة الرياض، قائلا:"هذه زيارة تاريخية للملك سلمان سيكون لها دون شك الأثر الطيب على العلاقات القوية والعميقة بين البلدين".وقال الهاجري إن احتضان الرياض معرض صنع في قطر يؤكد المكانة التي يحظى بها السوق السعودي لدى رجل الأعمال القطري.وقال الهاجري إن الفرص الاستثمارية المتوفرة في البلدين كبيرة داعيا في هذا الإطار رجال الأعمال إلى الاستفادة منها تعزيزا للتكامل الاقتصادي بين الطرفين خدمة للهدف الأسمى والمتمثل في إرساء كيان اقتصادي خليجي قادر على رفع التحديات وعلى رأسها المنافسة في الأسواق العالمية. وأكد رجل الأعمال على ما ستعطيه هذه الزيارة من دفع قوي للمبادلات التجارية وتعزيز الاستثمار البيني خاصة في القطاعات الواعدة والتي تخدم اقتصاد البلدين وفق قاعدة "رابح – رابح"، مشيرًا إلى حجم الإنفاق الكبير الذي خصصته كل من قطر والسعودية على مشاريع البنية التحتية والتي تعتبر من القطاعات دافعة لباقي المجالات.أكد أنها تسير في خط تصاعديالأحبابي: تطور كبير للعلاقات الإقتصادية مع السعوديةأشاد السيد محمد مهدي الاحبابي عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة قطر بالعلاقات القطرية السعودية ووصفها بانها تاريخية ومصيرية، لافتا الى ان الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الى دولة قطر تعتبر انعكاس حقيقي لعمق هذه العلاقات وقوتها على مدى التاريخ.واشار الى ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين شهدت في الفترة الاخيرة تطورا كبيرا خصوصا بين قطاعات الاعمال الخاصة في البلدين، حيث تزايد عدد الشركات القطرية التي تعمل في السعودية او الشركات السعودية التي تعمل في السوق القطري، كما ان هنالك العديد من التحالفات والشراكات بين رجال اعمال قطريين وسعوديين، منوها بان هذا التعاون يسير في مسار تصاعدي وينبئ بمزيد من التطور خلال الفترة المقبلة.وألمح الاحبابي الىنجاح معرض صنع في قطر والذي تنظمه الغرفة وقد قامت بعقده هذا العام في المملكة العربية السعودية كأول محطة خارجية للمعرض، لافتا الى ان التجار السعوديون لديهم الرغبة في استقطاب المنتج القطري، وهو امر سوف يساعد في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.روابط تاريخية تجمع بين الشعبينالدرويش: زيارة خادم الحرمين تؤكد عمق العلاقاتأكد المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش على قوة العلاقة ما بين قطر والمملكة العربية السعودية.وقال إن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى دولة قطر تؤكد على عمق العلاقة بين البلدين، والتي اكتسبت بعدا جديدا في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي سار على نهج الأمير الوالد وعمل على تطوير وتمتين العلاقة مع الأشقاء في دول مجلس التعاون خاصة ودول العالم والمنطقة عامة.وشدد على أن العلاقات التي تجمع بين شعبي قطر والسعودية، علاقات قديمة وممتدة ومتعددة لا تشمل مجالات محددة وإنما تحتضن كافة أشكال العلاقات الاقتصادية والتجارية، فضلا على الروابط والاجتماعية والثقافية والعلاقات السياسية التي ظل هم المنطقة وسلام العالم هو أساسها.وأضاف أن هذا النهج قد أسهم كثيرا في نمو وتطور العلاقات بين البلدين ودول المجلس. وأوضح أن الزيارة تمثل معلما من معالم الفترة الحالية التي سيكون لها انعكاسات قوية على الأوضاع في المنطقة خاصة في المجالات الاقتصادية، في ظل الظروف الحالية التي تمر بالمنطقة والعالم بأثره والتي من بينها العمل على خلق توازن جديد في العلاقات الاقتصادية، المرتبطة باتفاق النفط والأوضاع الأمنية في المنطقة.مشيرًا إلى أن العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، والتوفقات التامة بين إرادات القيادة السياسية في البلدين، إلى جانب التوجيهات الكريمة الصادرة منهم قد شكلت ركيزة ودعما أساسيًا لتعاون شامل بين البلدين في كافة المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية.وقال إن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى دولة قطر حاليا تأتي في وقت دقيق وحساس تواجه فيه المنطقة والعالم العربي والإسلامي جملة من القضايا على الصعيد الاقتصادي والسياسي التي تحتاج إلى التشاور والتضامن لموجهتها والعمل على حلها.وتوقع أن تشهد الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقات، خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري، إلى جانب دعم القطاع الخاص في كل البلدين من خلال شراكة ودعم حقيقي للقطاع الخاص ولرجال الأعمال في كل البلدين.في إطار العلاقات التاريخية والمصيرية التي تجمع البلدينالمنصور: قطر والسعودية نموذج ناجح للتعاون الإقتصاديأشاد رجل الأعمال السيد منصور المنصور بعمق العلاقات الأخوية بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين للدوحة تعتبر تاريخية بكل معنى الكلمة، حيث إنها تأتي في إطار هذه العلاقات التاريخية والمصيرية التي تجمع البلدين الشقيقين.وأشار المنصور إلى أن هذه الزيارة تأتي أيضا في إطار تعاون وثيق بين قطاعات الأعمال في قطر والسعودية، حيث إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تسير في خط تصاعدي، وأن هنالك العديد من الشركات السعودية التي تعمل في قطر، والعديد من الشرطات القطرية التي تعمل في السعودية، إضافة إلى وجود تحالفات بين رجال أعمال قطريين وسعوديين وشركات مشتركة تعمل في البلدين، وهو ما يؤكد أن قطر والسعودية شريكان تجاريان ويمثلان نموذجا ناجحا للعلاقات الاقتصادية والتجارية.وتوقع المنصور أن تشهد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين قطر والسعودية مزيدا من التطور مدعومة بالرعاية التي تحظى بها من قبل قيادتي البلدين، وخصوصا بعد زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى قطر والمباحثات الرسمية التي أجراها مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي من شأنها أن تعزز هذه العلاقات لتنقلها إلى مستويات أكبر من التعاون.تعاون وثيق بين القطاع الخاص في البلدينالمري: السعودية من أبرز الشركاء الاقتصاديين لقطرقال رجل الأعمال مبارك آل نجم المري إن العلاقات الاقتصادية بين قطر والمملكة العربية السعودية في تطور مستمر يترجمها التناغم على جميع الأصعدة والمستويات. لافتا إلى النقلة النوعية الذي شهدها التعاون الاقتصادي بين البلدين في السنوات القليلة الماضية.وقال المري إن المملكة العربية السعودية تعتبر من أبرز الشركاء الاقتصاديين لقطر وهناك تعاون وثيق بين القطاع الخاص القطري ونظيره السعودي، معبرا عن أمله أن تعطي هذه الزيارة الدفع القوي لتطوير النشاط الاقتصادي في مختلف المجالات.ولفت المري إلى التنسيق الكبير الذي يجمع قطر والسعودية في أسواق النفط العالمية حيث تلعب قطر والسعودية دوراً أساسياً في استقرار أسواق الطاقة في العالم، فالسعودية أكبر منتج للنفط، وقطر أكبر ثالث منتج للغاز الطبيعي في العالم. ويتمتع البلدان بتنسيق وثيق ويعملان كفريق واحد في إطار الدول المنتجة للبترول من داخل "أوبك" وخارجها، من أجل استقرار السوق البترولية الدولية، قائلا:"إن هذا التنسيق يصب في خانة دعم الاستقرار الاقتصادي للبلدين". ولفت المري إلى الارتفاع الكبير في حجم المبادلات التجرية بين البلدين، حيث قفز حجم التجارة البينية بين قطر والسعودية نحو 8.6 مليارات ريال قطري في عام 2015، بعد أن كانت قرابة 7.1 مليارات عام 2011، بمتوسط معدّل نمو بلغ نحو 4.9%، بحسب إحصاءات التجارة الخارجية السنوية لوزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية ومجلس الغرف السعودية.دور محوري للقطاع الخاصالحكيم: شراكة إستراتيجية بين قطر والسعوديةشدد رجل الأعمال حسن الحكيم على أهمية العلاقت القطرية السعودية والتي شهدت تطورا مستمرا منذ السنوات القليلة الماضية، واصفا هذه العلاقة بالإستراتيجية.وقال الحكيم إن القطاع الخاص في البلدين سيكون له دور محوري في تعميق الشراكة بين قطر والسعودية، مشيرا إلى ارتفاع عدد الشركات السعودية العاملة في السوق القطري، حيث بلغ عددها نحو 315 شركة بملكية كاملة ورؤوس أموال تبلغ 1.234 مليار ريال قطري، إضافة إلى 303 شركات مشتركة برأس مال قطري، وتعمل الشركات السعودية في عدة مجالات كالتجارة والمقاولات، والهندسة والإنشاءات، والذهب والمجوهرات، والنقليات والخدمات، والأدوات الطبية، والاستثمار والتطوير العقاري، والخرسانة الجاهزة والمواد الغذائية والمطاعم وغيرها.وقال إن قطر والقطاع الخاص القطري يسهمان في تنمية وتطوير عدد م المشاريع في قطر وبلغت الاستثمارات القطرية في السعودية نحو 3.8 مليار دولار بين العامين 2003-2015، وتأتي قطر بالمرتبة الـ11 بحجم الاستثمارات؛ كما بلغت أرصدة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطر قرابة 33.2 مليار دولار حتى عام 2015، وبلغ حجم الاستثمارات السعودية في قطر نحو 108 ملايين دولار خلال الفترة من 2003 حتى 2015.قطاعات الأعمال تتطلع إلى تعزيز التعاونالنعيمي: السعودية من أكبر الشركاء التجاريين لقطرأشاد رجل الأعمال السيد علي النعيمي، بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى قطر تعتبر تاريخية بكل معنى الكلمة، وتأتي في إطار هذه العلاقات المصيرية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.وأشار النعيمي إلى أن قطاعات الأعمال ترحب بزيارة خادم الحرمين الشريفين، وتتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري خصوصا بين رجال الأعمال في البلدين بما يصب في مصلحة اقتصاد البلدين، ويسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بينهما، حيث تعتبر السعودية من أكبر الشركاء التجاريين لدولة قطر.وأوضح النعيمي أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين القطاع الخاص القطري ونظيره السعودية يجب أن يتواكب مع تطور العلاقات الأخوية بين البلدين، حيث إن قيادتي البلدين منحتا الثقة للقطاع الخاص لكي يكون له دوره الرئيسي في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية لتكون على المسار الصحيح. لافتاً إلى أن العديد من رجال الأعمال السعوديين لديهم استثمارات وشركات تعمل في السوق القطري مثلما يوجد شركات قطرية تعمل في السوق السعودي، وهذا يعتبر انعكاسا طبيعيا لقوة ومتانة العلاقات بين البلدين.أكد عمق التعاون بين قطر والسعوديةالمير: العلاقات المشتركة تدعم العمل الخليجي المشتركالخبير المالي والمصرفي عبد الرحمن المير، يؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين قطر والسعودية، وحرص قيادة البلدين على تطوير العلاقات في كافة القطاعات والمجالات، بما يخدم الشعبين الشقيقين، ويضيف أن العلاقات المشتركة شهدت نموا كبيرا على جميع الأصعدة خلال الفترة الماضية، مما يؤكد السعي نحو العمل العربي المشترك، والسعي نحو تحقيق أهداف مجلس التعاون الخليجي، وأهمها توحيد السياسات بين قطر والسعودية في إطار مجلس التعاون، وتبنى سياسات اقتصادية تؤدي إلى تحقيق التقارب الاقتصادي في منطقة الخليج، بهدف تحقيق الاستقرار المالي والنقدي.ويؤكد المير أن العلاقات بين البلدين تمر حاليا بأزهى عصورها بفضل قيادة البلدين وحرصها على تحقيق مصالح الشعبين في إطار من التعاون والوحدة بين دول مجلس التعاون، ويوضح أن هذه العلاقات تدعم مجلس التعاون في كافة مراحله وتعزز من تحقيق أهدافه وفي مقدمتها الاتحاد النقدي، الذي يؤدي إلى تنسيق السياسات الاقتصادية للدول الأعضاء لضمان مساهمتها في الاستقرار المالي والنقدي، وبما يكفل تحقيق درجة عالية من التقارب الاقتصادي المستدام في منطقة الخليج. صنع في قطر حظي بإهتمام ودعم رسمي ويؤكد المير على قوة النظام المصرفي في البلدين وقدرته على خدمة مصالح البلدين وزيادة دوره في تمويل المشاريع المشتركة سواء لرجال الأعمال القطريين أو رجال الأعمال السعوديين، ويضيف أن العلاقات المشتركة بين البلدين تدعم قيام السوق الخليجية المشتركة التي تحقق التكامل الاقتصادي، وصولاً إلى معاملة مواطني الدول الأعضاء المكونة للسوق، معاملة مواطني الدولة في جميع المجالات الاقتصادية: مثل التنقل، والإقامة، والعمل، والتأمينات الاجتماعية، وممارسة الأنشطة التجارية والاستثمارية والخدمية، والحرف والمهن، والمعاملة الضريبية، والخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية. والمساواة في المعاملة الاقتصادية.تطوير المجالات الاقتصادية والتجاريةأحمد حسين: التعاون بين البلدين يشمل كافة المجالاتعبر المستثمر ورجل الأعمال أحمد حسين عن سعادته بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى قطر ووصفها بأنها زيارة تاريخية تعبر عن حجم الأخوة والعلاقة التي تربط بين شعبي البلدين.وقال إن الزيارة الحالية تأتي في وقت دقيق تمر به المنطقة تحتاج فيه للتشاور والاتفاق من أجل أمن وسلامة ورفاهية شعوب المنطقة بل وكل العالم العربي والإسلامي، فضلا عن أمن شعوب العالم كافة في مواجهة الأزمات التي تواجه المجتمع الدولي قاطبة.وأكد أحمد حسين على خصوصية العلاقة التي تربط ما بين قطر والسعودية وقال إن التعاون والتنسيق ما بين قطر والسعودية يشمل كافة المجالات بلا استثناء، خاصة المجالات الاقتصادية والتجارية.وقال إنه يتوقع أن يتم خلال الزيارة توقيع عدد من الاتفاقات، في ظل تنامي الشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وأوضح أن المباحثات التي ستجرى في الدوحة بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية سيكون لها مردود وانعكاسات إيجابية على مجلس التعاون ودول المنطقة العربية بل والعالم وذلك لما تمثله الدولتان من ثقل وأثر في الاقتصاد العالمي وعلى مستوى القضايا السياسية.
480
| 05 ديسمبر 2016
استبشروا بنتائجها في توحيد الصف الخليجي لمواجهة التحديات.. د. الحجري: زيارة الملك تأكيد على تطور العلاقات بين البلدين الشقيقين د. الكواري: التشاور بين القادة سيكون له أثر إيجابي في رفع شأن المنطقة د. الحمق: فتح مجالات أوسع للتعاون المشترك بين دول مجلس التعاون الهاجري: الاحتفاء الشعبى بالزيارة دليل المحبة الخالصة الكعبي: الزيارة تؤكد للجميع أن دول الخليج على قلب رجل واحد الزمان: المملكة هي الشقيقة الكبرى والداعمة للقضايا الخليجية والعربية سلمان: الزيارة توثق أواصر العلاقات والتعاون المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب المهندي: الزيارة ستثمر نتائج طيبة للمحافظة على استقرار الشعوب ونهضتها الحسن: الزيارات المتبادلة تفتح آفاقاً للمبادرات الجيدة بالمنطقة العصيمي: نأمل الإعلان عن اتحاد دول الخليج في جميع المواقف النقدي: الزيارة تعد ترسيخاً للعلاقات بين البلدين وتوحيداً للمواقف الخليجية القحطاني: قمة المنامة ستعزز منظومة دول التعاون الخليجي وتطور مسارها فخرو: الملك سلمان جعل دول الخليج يداً واحدة متكاتفة أمام الأعداء القرني: العلاقات القطرية - السعودية ترتكز على دعامة ثابتة وقوية لن تتغير السادة: الشعبان القطري والسعودي يربطهما مصير مشترك منذ فجر التاريخ الجاسم: جولة الملك سلمان في المنطقة تأكيد على تعاضد وتماسك الصف الخليجي المسلماني: حفاوة الاستقبال تؤكد مكانة جلالة الملك في نفوسنا قيادة وشعباً استقبلت قطر بالحفاوة والترحاب خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في زيارته التاريخية لبلده الثاني قطر، حيث تأتي في وقت تمر فيه الأمة العربية والإسلامية بمنعطف تاريخى صعب، وتتطلع شعوب المنطقة إلى ان تتوج الزيارة بالقرارات التي تطمئن القلوب بحاضر ومستقبل وضعها بعد أن تكالبت على الأمة الفتن وقوى الشر من كل صوب. وأعرب عدد من المواطنين عن اعتزازهم بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لبلده الثاني قطر، ووصفوا زيارته بالتاريخية، مؤكدين أن قطر والمملكة العربية السعودية قلب واحد ومصير مشترك، معربين عن سعادتهم بهذه العلاقة المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وتجسد مدى ما يربط بين الشعبين والقيادتين من علاقات أخوية متينة ومتميزة، معربين عن ثقتهم فى ان الزيارة سوف تثمر الكثير من الإيجابيات التي تصب في مصلحة البلدين والخليج العربي ككل. دول المنطقة د. سيف الحجري وتحدث في البدء الدكتور سيف الحجري مؤكدا ان هذه الزيارة تعتبر من الزيارات التاريخية لخادم الحرمين الشريفين وتأكيدا على تطور العلاقات بين البلدين الشقيقين وهي علاقات أزلية وقديمة، مشيرا إلى ان زيارة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين تؤكد على التلاحم ودعم دول المنطقة للتحديات التي تواجهها وتعتبر من الزيارات التي سوف تسجل في التاريخ كما ستكون نتائجها وأثرها كبيرين على المدى البعيد كما ستكون هذه القوى واللحمة الأخوية دليل عافية لدول المنطقة. دوحة الجميع وقال الدكتور محمد بن سيف الكواري: نحن كشعب نسعد كثيرا بهذه الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين لدوحة تميم ودوحة الخليج والعرب وهذه اللحمة سوف يكون لها الاثر الكبير للشعبين الشقيقين باعتبار انها تقوم على أسس طيبة، كما ان التشاور بين القادة سيكون له أثر ايجابي لرفع شأن خليجنا العربي الذي يمر بمرحلة حساسة. معربا عن ثقته في أن الزيارة سوف يجنى منها الشعبان القطري والسعودي ثمارا طيبة ومزيدا من النماء والتشاور والتنسيق فيما يخص كافة الشؤون التي تخص الشعبين، ونأمل ايضا ان تنعكس آثارها الطيبة على الخليج والأمتين العربية والاسلامية. تعزيز العلاقات وقال الدكتور عبد الله الحمق: ان زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تعني لنا الكثير، فهي زيارة تاريخية بكل ما لها من ابعاد وتعد اول زيارة رسمية لقطر منذ توليه الحكم في يناير 2015 ونحن سعداء بهذه الزيارة التي سوف تعزز العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين الشقيقين مما سيكون له كبير الأثر في فتح مجالات أوسع للتعاون المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي ومناقشة كافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. محبة خالصة وأرجع ناصر سالم الهاجري الاهتمام الكبير بالزيارة المهمة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الدوحة للمحبة الخالصة التي يكنها الشعب القطري للملك وللشعب السعودي الشقيق، وقال الهاجري: هذه الزيارة لها العديد من المدلولات وتؤكد على متانة العلاقات التي تربط بين الشعبين والقيادتين وعملهما المشترك من أجل تحقيق السلام في المنطقة والعمل على حل كافة المشاكل التي تواجه الشعوب العربية والاسلامية ودليل على التنسيق المشترك على أعلى مستوياته بين البلدين الشقيقين، وهي درس لكافة الشعوب العربية والإسلامية بضرورة التلاحم والاتحاد من اجل مستقبل أفضل لشعوب المنطقة، خاصة ان المملكة العربية السعودية وقطر يملكان ثقلا كبيرا مع بقية دول الخليج العربي، مؤكدا ان هذه الزيارة سيكون لها أثر كبير في القمة الخليجية التي ستعقد في المنامة. حمد سعد الكعبي من جانبه اكد حمد سعد الكعبي من الإدارة المالية بوزارة الصحة العامة ان زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تأتي في توقيت مهم للغاية، حيث تسبق القمة الخليجية لتؤكد للجميع ان دول الخليج كلها على قلب رجل واحد، وان العلاقات بين شعوبها لا تشوبها أي شائبة وان هناك تنسيقا كبيرا يتم بينها من اجل تحقيق الرفاة لشعوبها والعمل على بسط السلام في المنطقة من اجل تحقيق مستقبل مشرق للجميع، وهذه الزيارة حظيت باهتمام كبير وترحيب واضح من جانب قطر لعمق العلاقة بين الدولتين والشعبين، فشعوب الخليج أخوة تربطهم الكثير من العلاقات والمصالح المشتركة والمصير الواحد، وهذا الامر بالتأكيد سيكون له تأثير جيد للغاية في مقبل الايام. وأكد الكعبي ان الترحيب بزيارة خادم الحرمين لم يأت من جانب القيادة الرشيدة فقط بل أتى من جانب جميع أبناء الشعب القطري الذين يكنون كامل الاحترام والمحبة والتقدير للملك سلمان ولشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة. روح واحدة في جسدين من جانبه رحب المحامي يوسف الزمان بزيارة خادم الحرمين الشريفين لبلده الثاني قطر، مؤكدا ان الشعب القطري والشعب السعودي روح واحدة في جسدين، وأن هذه الزيارة تؤكد على مدى ما يربط بين القيادتين والشعبين من إخوة ومحبة تزيد يوما بعد يوم وعلاقات قوية، خاصة أن المملكة العربية السعودية تعتبر الشقيقة الكبرى، ولها الكثير من المواقف الداعمة سواء للقضايا الخليجية أو العربية بصفة عامة. وأكد المحامى الزمان أن تلك الزيارة التاريخية للدوحة سوف تدعم وتعزز العلاقات بين البلدين الشقيقين، بما ينعكس على أواصر الاخوة والمحبة بين الشعبين، كما أنها سوف تبحث العديد من القضايا العربية والاقليمية، ووضع الحلول التي تسهم في المحافظة على أمن وسلام واستقرار المنطقة ورفاهية الشعوب، ونرحب بجلالته سائلين المولى عز وجل أن يديم الأمن والأمان على البلدين، وأن يعز بقوتهما الأمتين العربية والإسلامية. تماسك العلاقات بدوره قال على لحدان المهندي - مدير مركز شباب الذخيرة – إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى قطر، هي تعبير واضح عن تماسك العلاقات السعودية القطرية، معربا عن أمله فى أن تكلل هذه الزيارة بنتائج طيبة من خلال مناقشة بعض القضايا العربية والإقليمية، وإيجاد الحلول لها، بما يسهم في حماية مصالح الأمة العربية والإسلامية ، واستقرار الشعوب الخليجية والعربية ونهضتها. وأكد أن العلاقات القطرية السعودية، تتميز بالقوة والمتانة وتنبع من الروابط المشتركة التي تجمع بين البلدين، والتي تمتد إلى أعماق التاريخ وهي روابط دينية وتاريخية واجتماعية وثقافية، بالإضافة إلى وحدة المصير والتحديات المشتركة، وما تتصف به القيادة الحكيمة للبلدين من الحكمة والبصيرة والرؤية الثاقبة. رجاء سلمان اما المذيعة رجاء سلمان فقالت: إن الزيارة تعكس عمق العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، والإرادة السامية للقيادة الحكيمة للبلدين في توطيد وتدعيم هذه العلاقة الثنائية المشتركة وتطويرها، بما ينعكس على استقرار وأمن ورفاهية الدول الخليجية والعربية، خاصة أن دول مجلس التعاون الخليجي هي بيت واحد متلاحم، وأهدافها مشتركة ومصيرها واحد، لذلك لابد من توثيق أواصر العلاقات والتعاون المشترك بما يحقق تطلعات الشعوب في الأمن والأمان والتنمية والرفاهية. ولفتت الى أن الزيارة الكريمة هي نموذج يحتذى به في توضيح مدى التقارب بين الدول الخليجية، فهي تعكس حرص القيادة الحكيمة للبلدين على التعاون والعمل المشترك، من منطلق الأخوة والعلاقات التاريخية العميقة. تحولات جذرية وقال معالي الدكتور علي عبدالخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج: إن زيارة الملك سلمان للدوحة تأتي في مرحلة حاسمة تمر بها المنطقة العربية. كما أشاد القرني بالاستعدادات الهائلة التي قامت بها دولة قطر لاستقبال خادم الحرمين الشريفين وتأصيل روح الجوار حيث انها ترتكز على دعامة ثابتة وقوية لن تتغير. وتابع قوله: "انني على ثقة بأن المرحلة الراهنة ستشهد تطورات كثيرة خاصة في منطقة الخليج العربي التي ستشهد تحولات جذرية ستنعكس إيجابياً على مواطني المنطقة من خلال التعاون والتكامل فى كافة المجالات". توطيد العلاقات كما أشاد حسن جواد الحسن رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة بفرع الخليج بهذه الزيارة التاريخية التي ستنعكس على دول المنطقة بأكملها، خاصة فى هذا التوقيت لفتح آفاق جديدة لقادة المنطقة. كما عبر عن سعادته الشديدة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لأرض الدوحة، مؤكدا أن هذه الزيارة ستدعم العلاقة الأخوية بين البلدين وستفتح آفاقاً جديدة للمبادرات الجيدة بالمنطقة وهذا ما سوف يتضح بنهاية الاسبوع فى القمة الخليجية. اتحاد الخليج وأكد محمد العصيمي كاتب صحفي ومستشار إعلامي سعودي ان هذه الزيارة ستعمل على زيادة اللحمة الاجتماعية للشعوب في المنطقة واتحاد المواقف السياسية والاجتماعية والعسكرية والاقتصادية، وأكد العصيمي أن زيارة الملك سلمان لعدة دول خليجية ستعمل على تعزيز المواطن الخليجي بشكل كبير والمنتظر بعد هذه الزيارة الإعلان عن اتحاد دول الخليج في جميع المواقف. كما أوضح العصيمي أن المنطقة العربية في الأونة الأخيرة تمر بمواقف سياسية صعبة ستناقشها قمة الخليج في البحرين. آفاق جديدة وأعربت الإعلامية حنين النقدي عن بالغ سعادتها بهذه الزيارة التي تعد ترسيخاً للعلاقات بين البلدين وتوحيدا للمواقف الخليجية والتأكيد على قوة الترابط والتلاحم بين دول الخليج. كما أكدت النقدي أن هذه الزيارة ستعمل على فتح آفاق جديدة وواسعة للأعمال المشتركة بين البلدين وفي كافة المجالات. وتأمل النقدي أن تكون زيارة خادم الحرمين الشريفين متجددة ومستمرة لدولة قطر لمزيد من التقارب والتعاضد. وأكدت النقدي أن هذه الزيارة سيصحبها تعزيز الاستثمارات بين البلدين من خلال دمج الجهود القطرية والسعودية مما ينعكس بالايجاب على دول الخليج عامة. تعزيز منظومة الخليج وأكد عجب القحطاني مدير إدارة جمارك مطار حمد الدولي أن زيارة الملك سلمان للدوحة تدل على الوحدة الوطنية بين البلدين وقاداتها وتوحيد المواقف ودعم الجهود لاستكمال مسيرة دول التعاون الخليجى، خاصة أن تلك الزيارة ستنتهي بقمة الخليج المنعقدة في البحرين التي سينعكس من خلالها تعزيز منظومة دول التعاون الخليجي وتطوير مسارها. مواجهة التحديات وأشاد جاسم فخرو المدير التنفيذي للجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج بالزيارة الكريمة، مشيرا إلى أن الملك سلمان عمل على توحيد الصفوف الخليجية وتجنيبها المؤامرات والتحديدات المتواجدة بالعالم ليجعل من دول الخليج يداً واحدة متكاتفة أمام الأعداء. كما أوضح فخرو أن هذه الزيارة ستعمل على التقريب بين الشعوب من خلال القرارات الخليجية التي ستنعكس إيجابياً على المنطقة العربية بأكملها. عمق العلاقات من جانبه أكد محمد بدر السادة أن زيارة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تؤكد عمق العلاقات القطرية السعودية، وهي زيارة عزيزة وغالية على الشعبين القطري والسعودي، اللذين يربطهما مصير مشترك، منذ فجر التاريخ، وهى علاقات قوية وثابتة، وقال السادة ان زيارة جلالته لدولة قطر أسعدت الجميع، وهذا ما كان واضحاً في أعين جميع المواطنين، الذين استعدوا لهذه الزيارة استعداداً كبيراً، ودعا السادة الى استمرار دوام العلاقات الأخوية، بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية. ترابط قائم من ناحيته عبر يوسف حسن الجاسم (رجل أعمال) عن سعادته البالغة التي يتشارك فيها مع جموع الشعب القطري لزيارة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الى الدوحة، والتي تدل على مدى التلاحم بين قطر والسعودية قيادة وشعبا وحكومة، والتي من شأنها أن تزيد من الترابط القائم بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، وغيرها من المجالات التي تجمع شعوب البلدين، اللذين تجمعهما الأخوة على مر التاريخ، وأضاف أن زيارة جلالة الملك لدولة قطر ضمن جولة خليجية، هي تأكيد على تعاضد وتماسك الصف الخليجي. التعاون والتكامل من جانبه رأى الدكتور يوسف المسلماني (طبيب جراح) أن زيارة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لدولة قطر، تؤكد أن مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي قائمة، في التعاون والتكامل والوقوف جنبًا إلى جنب، في مواجهة كل ما يحدق بأمتنا العربية والاسلامية، خاصةً في الظروف الدقيقة التي يعيشها العالم، وأضاف ان زيارة القادة لبعضهم البعض تعني الكثير لشعوبهم، التي تسعد كثيرًا لهذه الزيارات، التي توطد العلاقات وتزيد أواصر المحبة بين الشعوب، مؤكدا ان استقبال جلالة الملك بهذه الحفاوة، يؤكد مكانة جلالته فى نفوس القطريين قيادة وشعبا.
823
| 05 ديسمبر 2016
رحب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة في الديوان الأميري، حيث جرت مراسم استقبال رسمية واحتفالية شعبية ظهر الْيَوْمَ. وكانت قد بدأت المراسم الرسمية بوصول موكب خادم الحرمين الشريفين، حيث عزف النشيد الوطني السعودي والنشيد الوطني القطري، بعدها صافح سمو أمير البلاد المفدى أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين. ومن جانبه صافح خادم الحرمين الشريفين، أصحاب السمو والسعادة الشيوخ والوزراء والأعيان وكبار المسؤولين بالدولة. صاحب السمو يسلم خادم الحرمين الشريفين سيف المؤسس سيف المؤسس بعدها أهدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني. ويعتبر سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني أرفع الأوسمة القطرية ويحمله أمير الدولة ويهدى للملوك وأمراء ورؤساء الدول وذلك وفق القانون رقم 17 لسنة 2016 بشأن الأوسمة المدنية الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ولأول مرة يتم إهداء السيف، وذلك تقديرا وتعبيرا عما يكنه سمو الأمير المفدى، لخادم الحرمين الشريفين من مشاعر مودة وتأكيدا لمنزلته العالية وتوثيقا لعرى الأخوة بين الشعبين الشقيقين. صاحب السمو يهدي خادم الحرمين "سيف المؤسس" حضر المراسم سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ومعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ونائبه وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء والأعيان. صاحب السمو يهدي خادم الحرمين سيف المؤسس وحضرها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود ، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد المرافق.
4452
| 05 ديسمبر 2016
تفاعل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الترحيب القطري الذي أقيم احتفالاً بقدومه إلى الدوحة. وخلال أداء "العرضة" أمام الديوان الأميري ترحيبا بخادم الحرمين الشريفين، تفاعل الملك سلمان مع العرضة . صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين وتقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مستقبلي أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى وصوله والوفد المرافق مطار حمد الدولي ظهر اليوم في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين. خادم الحرمين الشريفين يتفاعل مع الترحيب القطري صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين
701
| 05 ديسمبر 2016
تقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مستقبلي أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى وصوله والوفد المرافق مطار حمد الدولي ظهر اليوم في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين. صاحب السمو يتقدم مستقبلي أخيه خادم الحرمين كما كان في الاستقبال سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد. صاحب السمو يتقدم مستقبلي أخيه خادم الحرمين الشريفين وكان في الاستقبال أيضا عدد من أصحاب السعادة الوزراء. صاحب السمو يتقدم مستقبلي خادم الحرمين وأعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى باسم شعب دولة قطر وباسمه شخصياً عن خالص الترحيب وبالغ السرور بزيارة أخيه العزيز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة لبلده الثاني قطر بين أهله وذويه، مضيفاً أن دولة قطر تربطها بالمملكة وشعبها أعمق الأواصر الأخوية وأمتنها وأشدها رسوخاً. صاحب السمو يتقدم مستقبلي أخيه خادم الحرمين الشريفين جاء ذلك في تصريح لسموه بمناسبة الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين، مؤكدا سموه اعتزازه الشديد بالعلاقات الودية والتاريخية الوثيقة بين دولة قطر والمملكة الشقيقة والتي أرسى دعائمها الآباء والأجداد، وحرصه على مواصلة تقويتها وتعزيزها وتطويرها لما فيه خير ومصلحة شعبينا. صاحب السمو يتقدم مستقبلي أخيه خادم الحرمين الشريفين وفيما يلي نص التصريح : (أود أن أعرب باسم شعب دولة قطر وباسمي شخصياً عن خالص ترحيبنا وبالغ سرورنا بزيارة أخي العزيز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، الذي نكن له عميق المودة والمعزة وكل التقدير، والذي تربطنا بشعبه الكريم أعمق الأواصر الأخوية وأمتنها وأشدها رسوخاً . فأهلاً ومرحباً به في بلده الثاني قطر وبين أهله وذويـــه. استقبال رسمي وشعبي حافل لخادم الحرمين ولعلي لست بحاجة هنا لأن أؤكد اعتزازنا الشديد بالعلاقات الودية والتاريخية الوثيقة بين قطر والمملكة الشقيقة والتي أرسى دعائمها الآباء والأجداد والتي نحرص كل الحرص على مواصلة تقويتها وتعزيزها وتطويرها لما فيه خير ومصلحة شعبينا). صاحب السمو يتقدم مستقبلي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان يرافق خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود ، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد المرافق. صاحب السمو يتقدم مستقبلي أخيه خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يتقدم مستقبلي خادم الحرمين صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يتقدم مستقبلي أخيه خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو يتقدم مستقبلي أخيه خادم الحرمين الشريفين [image:18]
508
| 05 ديسمبر 2016
أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تبدأ غدا "الاثنين" لدولة قطر تؤكد على قوة التلاحم والتكامل والأخوة ومتانة الصلة بين البلدين وشعبيهما الشقيقين في ظل ما يجمع بينهما من روابط الدين الإسلامي الحنيف والتاريخ والمصير المشترك منذ الأزل. وقال سعادة رئيس مجلس الشورى، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى دولة قطر غدا "يطيب لي بالأصالة عن نفسي وعن إخواني أعضاء مجلس الشورى أن أرحب بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، ملك الحزم والعزم لتشريفنا بزيارته التاريخية لدولة قطر". ونوه سعادة السيد الخليفي في تصريحه بأن هذه الزيارة تكتسب أهميتها في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة ، ولما للمملكة العربية السعودية الشقيقة من ثقل سياسي يعتبر صمام أمان واستقرار لشعوب المنطقة.. كما تجيء في إطار التشاور وتنسيق المواقف والرؤى بين قيادتي البلدين حول كافة التطورات الجارية حاليا إقليميا وعالميا. وأعرب سعادته عن يقينه التام بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين لدولة قطر ولقائه مع أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظهما الله" سيكون لها مردود إيجابي على البلدين والشعبين الشقيقين والمنطقة بأسرها، وستدفع قدما بمسيرة العمل الخليجي المشترك.
350
| 04 ديسمبر 2016
السفير بن نصرة: الزيارة تأتي لخدمة مصلحة شعوب دول مجلس التعاون السفير العجمي: سيتمخض عنها نتائج طيبة تزيد من تلاحم أبناء الخليج القطامي: التنسيق الخليجي مهم قبيل قمة المنامة أشاد سفراء دول مجلس التعاون في قطر بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الدوحة غدا. وقال السفراء لـ "الشرق" إن تلك الزيارة تاريخية وتقوي منظومة العمل الخليجي المشترك وتحقيق كل نجاح في صرح التكاتف الخليجي بوجه عام. وقال سعادة صالح محمد بن نصرة سفير الامارات العربية المتحدة بالدوحة، إن الزيارة السامية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة، ضمن جولة خليجية بدأها بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة ، تأتي انطلاقاً من حرص العاهل السعودي على التواصل مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خدمة لمصلحة شعوب دول المجلس، وتعزيزاً لروابط الأخوة بين المملكة العربية السعودية ودول المجلس، وانطلاقا من ايمان المملكة بالمصير المشترك الذي يجمعها مع دول المجلس، وضرورة العمل سويا على مواصلة الجهود لدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي نحو مزيد من التكامل ، والتشاور والتفاهم حول قضايا المنطقة والقضايا العربية والدولية لبلورة الرؤى المشتركة في مواجهة كل ما يحيط الكيان الخليجي من تحديات إقليمية ودولية وبما يحقق تطلعات جميع شعوب دول مجلس التعاون الخليجي في الازدهار والتنمية والاستقرار . عمود الخيمة وأشار السفير بن نصرة إلى أن ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله قال بأن دولة الامارات آمنت دائما بأن السعودية "عمود الخيمة الخليجية والعربية"، وأن أمنها واستقرارھا من أمن واستقرار الإمارات وغيرھا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى . وشدد سفير الإمارات على أن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله إلى دولة قطر الشقيقة وعدد من الدول الخليجية هي بلا شك زيارة تاريخية ومهمة تصب في تعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك وتحقيق كل تميز في صرح التآزر والتكاتف الخليجي لتحقيق المصالح المشتركة لبلدانها ، وترسيخ الخير والسلام والوئام للخليج والمنطقة العربية والأمة الإسلامية والعالم ككل. مكانة كبيرة من جانبه، قال سعادة السفير حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، إن الجولة الخليجية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحظى باهتمام وترقب كبير على كل المستويات الرسمية والشعبية والإعلامية أيضاً، وذلك بسبب المكانة العالية والرفيعة لخادم الحرمين الشريفين، ولثقل المواضيع التي من المتوقع أن تطرح أثناء لقاء خادم الحرمين بإخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول المجلس. وأضاف: تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة وذلك كونها الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم خادم الحرمين الشريفين إلى دول المجلس "كزيارة دولة" خارج إطار زيارات اجتماعات المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون، أو الزيارات القصيرة الخاصة لحضور المناسبات الاجتماعية، وقد شهدنا جميعاً التحضيرات الكبيرة التي أُعدت لاستقبال ضيف الدوحة الكبير، فقد تزينت العاصمة الدوحة بأبهى صورها استعداداً لهذه الزيارة، والتي تأتي ايضاً بالتزامن مع تحضيرات الدوحة للاحتفال باليوم الوطني". تلاحم خليجي وأكد السفير الكويتي أن هذه الزيارة ستصب في صالح شعوب دول المجلس، وسيتمخض عنها نتائج طيبة تزيد من تلاحم أبناء الخليج، وتقوي أواصر التقارب بيننا، وتدفع بمسيرة منظومتنا إلى مزيد من التقدم والازدهار. وأضاف بأن قمم مجلس التعاون تكتسب منذ انعقاد الدورة الاولى الى يومنا الحالي ( الدورة السابعة والثلاثون للمجلس الاعلى ) وجميع تلك القمم تحظى باهتمام اقليمي ودولي كبير وواسع. مواضيع هامة وأشار إلى أن المواضيع التي من المقرر ان تناقشها القمة، هي مواضيع هامة وحساسة تشمل كل ما يشغل منطقتنا العربية والاقليمية والاوضاع العالمية، وذلك بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم بأسره، بالاضافة الى ذلك فإن مناقشة الاوضاع الانسانية في سوريا، واليمن، والعراق، وليبيا سيكونون من اهم المواضيع التي سيتم التطرق لها خلال اعمال القمة، هذا بالإضافة الى قضية فلسطين التي تعبر القضية الاولى والمحورية لبلادي الكويت ولجميع دول مجلس التعاون.وفيما يخص التضامن في مواجهة التحديات، قال السفير الكويتي إن التضامن الدائم والتنسيق المستمر هو ديدن منظومتنا الخليجية منذ نشأتها، فمنذ انطلاق هذه المسيرة المباركة. تنسيق قوي بدوره، قال السيد ناصر فارس القطامي القائم بأعمال السفارة البحرينية لدى الدوحة، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى قطر اليوم، تصب في مصلحة كافة دول الخليج، حيث أنها تأتي ضمن سياق جولة خليجية شملت عدة دول داخل منظومة مجلس التعاون. وأضاف القطامي أن تلك الجولة تأتي قبيل انعقاد القمة الخليجية بالعاصمة البحرينية المنامة، ولذلك كان من الضروري والمهم التنسيق والتوافق بشأن كافة الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة، من أجل الوصول لأعلى درجات التوافق والنجاح. وشدد على أن التحديات الاقليمية والدولية تقتضي على دول الخليج، بحث كافة القضايا والملفات للخروج بموقف موحد تجاه تلك التحديات، مشيرا إلى أن مسيرة دول مجلس التعاون حافة بالنجاحات بفضل حكمة أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون.
771
| 04 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
28240
| 08 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
11428
| 09 يناير 2026
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7998
| 08 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
5750
| 10 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5156
| 09 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4220
| 09 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد الموافق 11 يناير 2026، من الساعة 4:00...
3986
| 08 يناير 2026