رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مقتل وإصابة 10 متظاهرين قرب مقر الرئاسة بإفريقيا الوسطى

أكد مصدر طبي، اليوم الإثنين أن 3 أشخاص على الأقل، لقوا مصرعهم، فيما أصيب 7 آخرين، في بانجي بنيران جنود الأمم المتحدة أثناء تفريق تظاهرة قرب مقر الرئاسة في مدينة مشلولة بسبب الحواجز التي اقيمت على محاور الطرق الرئيسية، وذلك بعد أعمال عنف دامية في عطلة نهاية الأسبوع. ونفت بعثة الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى في بيان في ليبرفيل، أن يكون جنودها قد فتحوا النار، قائلة: أن القبعات الزرق الذين يدافعون عن القصر الرئاسي في بانجي "لم يفتحوا النار"، الإثنين، على متظاهرين ولم يقتلوا ثلاثة منهم، مضيفة أنها "ما زالت قلقة من مثل هذه الادعاءات وستقوم بالتحقق منها". وأوضح المصدر الطبي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن ثلاثة متظاهرين قتلوا و7 آخرين جرحوا جراء إطلاق النار فيما كان المتظاهرون يتوجهون عند منتصف النهار نحو مقر الرئاسة مطالبين باستقالة الرئيسة الانتقالية كاترين سامبا بانزا، حسبما نقلت وكالة أنباء "فرانس برس". وبعد تفريق التظاهرة سمع إطلاق نار من مصدر غير محدد في حي آخر من العاصمة وقتل فتى "برصاص طائش" بحسب هذا المصدر الطبي.

433

| 28 سبتمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
أفريقيا الوسطى "المصالحة تبدو مستحيلة"

بعد 100 يوم على تولي الرئيسة الجديدة في أفريقيا الوسطى مارتين سامبا بانزا مهامها تبدو المصالحة بين المسيحيين والمسلمين في البلاد مستحيلة بالرغم من جهود الجنود الفرنسيين والأفارقة والتعزيزات الأوروبية. العين بالعين والسن بالسن، بات القانون السائد الذي يحكم أعمال القتل شبه اليومية. مساء الأربعاء الماضي توفي صحفي بعد إطلاق النار عليه في منزله انتقاما لمقتل وتشويه مسلم من حي بي5 المجاور، حيث تحرك سكان الحي الغاضبون فخربوا منازل مسيحيين. الصحفي هو الضحية التاسعة للكراهية ودوامة الانتقام التي استحوذت على الجماعتين. الفوضى وغرقت أفريقيا الوسطى في الفوضى بعد سيطرة تمرد سيليكا السابق ذي الأكثرية المسلمة على السلطة بين مارس 2013 ويناير 2014 في بلاد 80% من سكانها مسيحيون، فتضاعفت التجاوزات. ردا على ذلك تشكلت ميليشيات مسيحية معادية لسيليكا وللمسلمين عامة أطلق عليها اسم "أنتي بالاكا"، لتزرع بدورها الرعب بين المدنيين. وأدى النزاع إلى مقتل الآلاف وتهجير حوالي 1.5 ملايين شخص. وصرحت سامبا بانزا بعيد توليها السلطة إثر الاستقالة القسرية للرئيس ميشال دجوتوديا، الزعيم السابق لسيليكا في يناير الفائت: "ورثت بلدا على شفير هوة ينتشر فيه انعدام الأمن وغياب سلطة الدولة عن مجمل الأراضي الوطنية وكارثة إنسانية غير مسبوقة". ميليشيا أنتي بالاكا بعد ثلاثة أشهر ما زال الوضع على حاله بالرغم من جهود القوات الدولية المؤلفة من حوالي 5000 أفريقي في بعثة الاتحاد الأفريقي وألفي جندي فرنسي، لوقف هذه الدوامة. في العاصمة بانجي وفي شمال غرب البلاد تستهدف ميليشيا أنتي بالاكا الأقلية المسلمة المتهمة بالتقرب من تمرد سيليكا السابق ويفر أفرادها بأعداد كبيرة إلى شمال البلاد وشرقها أو إلى دول مجاورة. وسبق أن غادر البلاد أكثر من 90% من المسلمين المقيمين في بانجي البالغ عددهم 60 إلى 80 ألف شخص، ما أنشأ انقساما بحكم الواقع في البلاد، تخشاه الحكومة. لكن بالرغم من دعوات السلطات الانتقالية المتكررة ورجال الدين إلى الحوار يبدو تعايش المجموعتين مستحيلا. الوضع كارثي ففي حي بي.كا.5 آخر معاقل المسلمين في بانجي بات الوضع "كارثيا بالفعل" بحسب التاجر بابكر محمد، الذي قال: "إننا محاصرون من أنتي بالاكا.. لا يمكننا الذهاب للدراسة ولا القيام بأعمالنا حتى لو كان ذلك على بعد 500 م، لذلك نريد الخروج من هنا بأي طريقة". ومن الصعب أن تتمكن قوة الاتحاد الأوروبي في أفريقيا الوسطى التي أعلن عن تشكيلها قبل أشهر وبدأت مهامها، الأربعاء المقبل، من تغيير المعطيات، فهي تتألف حاليا من 150 رجلا وينبغي أن تشمل 800 عند اكتمالها وستتولى ضمان أمن مطار بانجي وحيين آخرين في العاصمة طوال فترة تفويضها لستة أشهر.

631

| 02 مايو 2014