رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات  الدكتورة شيخة أبو شيخة
الكشف المبكر: 25 ألف شخص أجروا فحوص سرطاني الثدي والأمعاء في 2019

كشف برنامج الكشف المبكر لحياة صحية التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، عن تحقيق إنجازات عديدة على صعيد الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء خلال عام 2019 من أهمها تشجيع أكثر من 25 ألف شخص في قطر على إجراء الكشف المبكر مجانا عن هذين النوعين من السرطان واللذين يعتبران من أكثر الأنواع انتشارا في الدولة. وأثمرت المبادرات والجهود الدؤوبة للبرنامج الذي انطلق قبل أربع سنوات عن تشجيع حوالي 14293 شخصا على إجراء الكشف عن سرطان الأمعاء فيما استفادت 10983 من الإناث من خدمات التصوير الشعاعي للثدي الماموجرام. ويتم إجراء الكشف المبكر في أجنحة الكشف التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ضمن مراكز الوكرة ولعبيب وروضة الخيل الصحية، بالإضافة إلى الوحدة المتنقلة للكشف المبكر، حيث تقدم الأجنحة في المراكز الصحية خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء بينما تقدم الوحدة المتنقلة خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي فقط. وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة مديرة برامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن العام الماضي 2019 كان استثنائيا على صعيد جهود للتوعية بأهمية الكشف المبكر، حيث تم تقديم خدمة الكشف المبكر لشريحة أوسع من الجمهور، إلى جانب الحرص على تنظيم العديد من المحاضرات التوعوية، بالإضافة إلى تدريب وتوجيه عدد أكبر من الأطباء العاملين في مختلف المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية إحالة المرضى لإجراء الكشف المبكر لسرطان الثدي والأمعاء وتعزيز عدد أكبر من الشراكات مع القطاعين العام. من جهة ثانية نظم برنامج الكشف المبكر لحياة صحية 31 محاضرة توعوية عامة حضرها 938 شخصا خلال 2019 ساهمت في التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء، بينما سجل 903 أشخاص بياناتهم الشخصية لإجراء الكشف المبكر خلال حضورهم للأنشطة التوعوية المختلفة للبرنامج، وتمت إحالة 5901 مريض لإجراء الكشف من قبل أطبائهم في المراكز الصحية، بينما شارك 455 من مقدمي خدمات الرعاية الصحية في 45 جلسة تدريبية نظمها فريق البرنامج على مدار العام الماضي. وشملت إنجازات البرنامج خلال عام 2019 توسعة لأجنحة الكشف المبكر في مركزي روضة الخيل ولعبيب الصحيين.

1062

| 20 يناير 2020

صحة وأسرة
نتائج استثنائية لحملة "أنت أولاً" للكشف المبكر عن السرطان

أعلن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء الكشف المبكر لحياة صحية، عن تحقيق نتائج استثنائية على صعيد التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مختلف أنحاء قطر، من خلال حملة أنت أولاً التي استمرت طيلة شهر أكتوبر الماضي بالتزامن مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي. وتزامنت حملة أنت أولاً مع إطلاق حملات عالمية مماثلة، بهدف تعزيز الوعي حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر في الوقاية من هذا المرض وعلاجه في مراحله الأولى. وأثمرت الحملة عن قيام 759 سيدة بإجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي في الأجنحة التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، كما استفادت 286 سيدة من خدمات التصوير الشعاعي للثدي المجانية (الماموغرام) لدى الوحدة المتنقلة للكشف المبكر والتي زارت 20 مقراً للجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص في جميع أنحاء قطر، بينما قامت 471 سيدة بحجز مواعيد لإجراء الكشف المبكر عبر زيارة الأجنحة التوعوية التفاعلية التي تم نشرها ضمن أهم المراكز التجارية في قطر. كما تلقت الحملة من خلال مركز الاتصال التابع لبرنامج الكشف المبكر لحياة صحية عدداً أكبر من الاتصالات للاستفسار عن اجراءات الفحص وذلك بنحو 2000 مكالمة اضافية مقارنة بشهر سبتمبر. وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة مديرة برامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن حملة أنت أولاً لاقت نجاحاً لافتاً لم يقتصر فقط على زيادة أعداد السيدات اللواتي خضعن للكشف المبكر أو قمن بتسجيل بياناتهن وحجز المواعيد لإجراء الكشف، إذ شهدنا تفاعلا واسعا من مختلف المؤسسات والشركات التي حرصت على تنظيم محاضرات توعوية وتوفير خدمات الكشف المبكر لسرطان الثدي للموظفات والمجتمعات المجاورة. ويسعى برنامج الكشف المبكر لحياة صحية الى مواصلة جهوده لتوعية الجمهور في قطر بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودوره في تعزيز فرص الشفاء والتي تصل إلى 100% في حال الكشف المبكر عنه. وقالت الدكتورة شيخة إن البرنامج يحرص على تذكير السيدات بضرورة إجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي كل ثلاث سنوات، حيث إن القيام بالكشف لمرة واحدة هو بداية الرعاية الوقائية المطلوبة. وتجدر الإشارة إلى أن خدمات التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) تتوافر مجاناً لدى أجنحة الكشف المبكر التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في مراكز الوكرة ولعبيب وروضة الخيل الصحية.

15463

| 25 نوفمبر 2019

محليات د. نهاد العاجز
الدكتور نهاد العاجز الخبير بمركز بحوث السرطان: السمنة أحد أسباب الإصابة بالسرطان

** سرطان الثدي أكثر أنواع الأورام السرطانية شيوعاً بين النساء في العالم ** يجب دعم الحملات التي تهدف للتقليل من استهلاك الأطعمة السريعة ** التناول المفرط للسعرات الحرارية أهم أسباب تفشي السمنة قال الدكتور نهاد العاجز خبير بمركز بحوث السرطان التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: إنّ الإصابة بسرطان الثدي تحدث عندما تتراكم بعض التغييرات الجينية بدرجة كافية داخل خلايا الثدي الطبيعية، ما يجعلها تفقد قدرتها على التحكم في انقسام الخلايا. وهناك العديد من عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الثدي، التي تشمل التاريخ الأسري، والعمر، والتعرض للهرمونات والعلاج الإشعاعي. وعلى الرغم من أن العوامل الوراثية تُسبب ما بين 5٪ إلى 10٪ من حالات سرطان الثدي، فإنه يمكن أن نُرجع الغالبية العظمى من الحالات الأخرى إلى عوامل بيئية وخيارات تتعلق بنمط الحياة. وأضاف لـ الشرق: يُشير واقع الحال إلى أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام السرطانية شيوعاً بين النساء في جميع أنحاء العالم، حيث إن معدل الإصابة بهذه المرض في نمو مطرد في العديد من البلدان، بما فيها العالم العربي. وتبلغ نسبة احتمال الإصابة به سيدة واحدة من بين كل 8 سيدات خلال حياتها. وتُبرز الإحصائيات الحديثة أن سرطان الثدي يمثل حاليا نحو 31٪ من جميع حالات السرطان لدى السيدات في دولة قطر. وعن العلاقة بين السرطان والسمنة قال: يرتبط فرط الوزن أو السمنة بعدد من الحالات المرضية مثل الإصابة بالسكري وأمراض القلب. وتربط البيانات الحديثة الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية بين السمنة وثلاثة عشر نوعا مختلفا من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي. وتستند هذه الإحصائية المثيرة للقلق إلى الأبحاث التي أجريت في عام 2014، والتي حددت أن وزن الجسم الزائد يرتبط بنسبة 40% من جميع أنواع السرطان التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية. كما أثبتت الدراسات الحديثة وجود علاقة قوية بين السمنة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث (بنسبة 30٪). وتُظهر البيانات مجتمعة أن هنالك علاقة قوية بين السمنة والإصابة بسرطان الثدي. ويمكن تفسير ذلك استنادًا إلى أن الأنسجة الدهنية لدى الأفراد البدينين تُطلِّق عددًا كبيرا من عوامل النمو والهرمونات، مثل الإنسولين والإستروجين، وكلاهما يُحفز عملية تكاثر خلايا سرطان الثدي. بالإضافة إلى ذلك، تطلق الأنسجة الدهنية لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة سيتوكينات التهابية، والتي يمكنها أن تقلل من عدد ونشاط الخلايا المناعية المضادة للأورام السرطانية. خفض الوزن وعن تقليل الوزن وتأثيره على السرطان، قال: ربطت العديد من الدراسات التي شملت سيدات في مرحلة انقطاع الطمث بين فقدان الوزن وتراجع خطر الإصابة بسرطان الثدي. وفي الآونة الأخيرة، أكدت إحدى الدراسات التي أجريت على قرابة 18.000 سيدة خضعن للجراحة بهدف علاج البدانة، أن انخفاض وزن الجسم قد قلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي، في مرحلتي ما قبل انقطاع الطمث وبعدها. ومن ناحية أخرى، يرتبط تشخيص ما بعد زيادة الوزن بزيادة معدلات الإصابة والوفاة، لدى كل من السيدات قبل سن اليأس وخلاله. ويسلط هذا الأمر الضوء على وجود صلة واضحة بين السمنة وزيادة معدل الإصابة بسرطان الثدي، ومعدل تكرار الإصابة، والحالات المرضية الناتجة عنه. ووفقاً لذلك، فإن الزيادة في حدوث وتكرار الإصابة بالمرض، وانخفاض معدل الاستجابة لعلاج سرطان الثدي لدى السيدات البدينات يعطي أهمية جديدة ومُلحة لمشكلة معتادة. واستنادًا لإحصائيات حديثة، ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة في منطقة الخليج بشكل مطرد على مدار العقدين الماضيين، ولا يمكن أن نعتبر قطر حالة استثنائية. وقد أبرزت دراسة حول تقييم عبء المرض العالمي لعام 2015 أن السمنة والوزن الزائد هما عامل الخطر الأول الذي يسهم في الحالات المرضية في قطر. حمية غذائية وحث الجمهور على اتباع خطوات عملية، وأنّ أحد الأسباب الرئيسية لتفشي السمنة هو التناول المفرط للسعرات الحرارية المصحوب باستهلاك محدود لها، وبالتالي، فإن ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، واتباع حمية غذائية متوازنة، هي من السمات الأساسية لجميع استراتيجيات فقدان الوزن. وينبغي بالمقابل دعم هذه الاستراتيجيات بأنشطة توعوية عامة، تشجع الأفراد على تناول الغذاء الصحي، والانخراط في الأنشطة البدنية، وخاصة في المدارس وأماكن العمل. ويمكن أن يلعب متخصصو الرعاية الصحية أيضا دورا في إلهام المرضى، لتنمية اللياقة البدنية والتحكم في وزن الجسم. ويتعين أيضا دعم الحملات العامة من خلال مبادرات، من شأنها أن تقلل من استهلاك الأطعمة السريعة غير الصحية. وبالنظر إلى الروابط التي تجمع بين السمنة لدى الأطفال والكبار، ينبغي تشجيع الأطفال بشكل خاص على قضاء المزيد من الوقت في ممارسة الأنشطة البدنية وتعلم أساسيات الغذاء الصحي. علم الوراثة وعن مساهمة جامعة حمد بن خليفة قال: يُركز مركز بحوث السرطان التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي على فهم الأساس الخليوي والجزيئي لظهور الخلايا السرطانية وتطورها، مع التركيز بشكل خاص على تشخيص سرطان الثدي والتنبؤ به وعلاجه. ويسعى فريقنا البحثي إلى فك رموز علم الوراثة وفهم بيولوجيا سرطان الثدي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وللمساعدة في هذا المجال، شرع فريقنا في بذل مجموعة من الجهود التعاونية والشراكات الوطنية والعالمية، بما في ذلك التعاون مع مركز الحسين للسرطان في الأردن، ومؤسسة حمد الطبية. وتهدف هذه المبادرة على وجه الخصوص إلى فك شفرة جينات سرطان الثدي، وتحديد المؤشرات الحيوية الجديدة والمحتملة للكشف المبكر والتنبؤ بالاستجابة للعلاج في هذه المنطقة. وقد أجرى فريقنا البحثي مؤخراً تحليلاً للنسخيات، وحدد عددا من شبكات الإشارات المتغيرة في سرطان الثدي لدى حالات من هذه المنطقة، وهي خطوة أخرى نحو تحقيق هدفنا المتمثل في تطوير فهم أفضل لهذا المرض. بالإضافة إلى فهم بيولوجيا سرطان الثدي، تركز المبادرات الأخرى التي يتبناها مركز بحوث السرطان على دور الخلايا المناعية المتنوعة في مكافحة هذه الحالة المرضية. ويُمكن لفهم دور الجهاز المناعي في سرطان الثدي أن يوفر فرصا علاجية جديدة بهدف مكافحة هذا المرض بشكل أفضل. وعلى الرغم من الأبحاث التي تجريها مراكز البحوث فإن الجهود المبذولة لفهم سرطان الثدي بشكل أفضل، وعلى وجه الخصوص كيفية مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج، لا تزال مستمرة.

2760

| 09 نوفمبر 2019

محليات الوحدة المتنقلة
برنامج الكشف المبكر ينظم حملة للتوعية بسرطان الثدي

قام فريق الكشف المبكر لحياة صحية، البرنامج الوطني للكشف المبكّر لسرطان الثدي والأمعاء الذي تنظمه مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بإطلاق حملة التوعية بسرطان الثدي ’أنتِ أولاً‘ في المراكز التجارية والجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص في مختلف أنحاء قطر، ضمن إطار فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي خلال شهر أكتوبر. وتهدف الحملة، التي تستمر على مدى شهرٍ كامل، إلى توعية الجمهور في مختلف أنحاء قطر بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي، وتشجيع السيدات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 45 و69 عاماً على الاستفادة من الخدمات المجانية للتصوير الشعاعي للثدي (ماموجرام). وخلال شهر أكتوبر، يقوم فريق برنامج الكشف المبكر لحياة صحية بنشر أجنحة توعوية وتفاعلية خاصة بحملة أنتِ أولاً في عدد من المجمعات التجارية، لتوعية المتسوقين والزوار وتسجيل مواعيد للراغبات بإجراء الكشف المبكر في إحدى عيادات البرنامج، وخاصة السيدات حول أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي. كما سينظّم الفريق محاضرات توعوية في عدد من الشركات، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية. بهذه المناسبة، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لقد أثمرت مبادراتنا لهذا العام عن نتائج استثنائية على صعيد التوعية بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي لدى الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص التي لطالما التزمت بدعم جهودنا التوعوية، ونحن سعداء جداً بالدعم الذي تحظى به مبادراتنا، ونؤكد أن جهودنا لن تقتصر على الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بل ستتواصل طيلة العام، ونقدر الدعم الكريم من شركائنا الذين يساهمون في نشر التوعية بين أوسع شريحة ممكنة من الجمهور في قطر حول أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي، الذي يلعب دوراً كبيراً في إنقاذ الأرواح. ويمثل شعار حملتنا ’أنتِ أولاً‘ دعوة مباشرة للسيدات للاستفادة من الخدمات المجانية للتصوير الشعاعي للثدي واتخاذ نهج استباقي للاعتناء بصحتهن. وستقوم الوحدة المتنقلة للكشف المبكر خلال شهر أكتوبر بزيارة اكثر من 20 مقراً لجهات حكومية وشركات من القطاع الخاص، لإتاحة الفرصة أمام جميع السيدات، وخاصة الموظفات للاستفادة من خدمات التصوير الشعاعي للثدي (ماموجرام). وستشمل جولات الوحدة المتنقلة كلاً من مجمع ’قطر للغاز‘ في الخور، و’الجيدة سكوير‘ ومشروع ’لو ميراج فيليدج‘، ومستشفى أستر، ومستشفى الخور، وشركة الخطوط الجوية القطرية، ولجنة رياضة المرأة القطرية، وقطر مول، ومؤتمر مؤسسة حمد الطبية في كتارا، وكلية الدوحة- الوعب، و’مركز إيليت الطبي‘، وصالون ’ديفا لاونج‘، ومركز ’ديزرت برنسيس‘، ومركز الحياة الطبي، ومجمع ديما- الخيسة، ومجمع ’قطر للبترول‘ في منطقة دخان، ومجمع ’قطر للبترول‘ في مسيعيد، ونادي أسباير للسيدات، وسباق أسباير الثامن لصعود فندق الشعلة، وجامعة ويل كورنيل. وأضافت الدكتورة أبو شيخة: نُشجع جميع السيدات، وخاصة اللاتي يجدن صعوبة في الوصول لأجنحتنا، على زيارة الوحدة المتنقلة للكشف المبكر التي تُقدم خدماتها وفق أرقى المعايير الصحية المُتبعة في أجنحتنا المتخصصة في مراكز الوكرة ولعبيب وروضة الخيل الصحية، والتي تتميز بموظفات متميزات يحرصن على تمكين السيدات من إجراء الكشف المبكّر بسلاسة تامة ووفق أعلى درجات الراحة والخصوصية.

882

| 17 أكتوبر 2019

رياضة القائم بالأعمال مع عدد من ممثلي القطاع الصحي
السفارة الأمريكية تنشر الوعي بمكافحة سرطان الثدي

قام القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية السيد وليام غرانت، والدكتور صالح علي المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية بإضاءة مبنى السفارة باللون الوردي بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر لجميع أنواع السرطان. الجدير ذكره أن السفارة الأمريكية ستضاء باللون الوردي طوال شهر أكتوبر. يعد سرطان الثدي، وفقًا لوزارة الصحة العامة، من أكثر أنواع السرطان شيوعًا في دولة قطر حيث يمثل نحو 40 بالمائة من حالات السرطان لدى النساء، ووفقا للمؤسسة الوطنية لسرطان الثدي بالولايات المتحدة، يعتبر سرطان الثدي السبب الرئيسي الثاني لحالات وفاة النساء حول العالم. واحدة من أصل ثماني نساء فى الولايات المتحدة تشخص بالإصابة بسرطان الثدي. وفي هذا الإطار قال القائم بالأعمال وليام غرانت قائلاً إننا يمكننا هزيمة مرض السرطان، حيث يعتبر الكشف المبكر عن المرض عاملا مهماً لنجاة مريض السرطان، لهذا السبب تفخر سفارة الولايات المتحدة في قطر بالانضمام إلى شركائنا القطريين لزيادة الوعي حول سرطان الثدي خلال شهر أكتوبر وتشجيع جميع الناس على معرفة وفهم أعراض سرطان الثدي والاطلاع على الرعاية الصحية الخاصة لإجراء اختبارات الكشف المبكر، ونحتفل هذا الشهر أيضًا بالناجين من مرض السرطان ويشمل ذلك أكثر من 3.5 مليون ناجٍ من سرطان الثدي في الولايات المتحدة. كما قال الدكتور صالح علي المري: يسعدنا في وزارة الصحة العامة مشاركة سفارة الولايات المتحدة الأمريكية معنا في التوعية بسرطان الثدي. وأشار إلى أن الوزارة ومؤسسات القطاع الصحي والعديد من الشركاء الآخرين ينظمون حملة توعية عامة طوال شهر أكتوبر الجاري للتوعية بسرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر، والتشجيع على إجرائه لجميع النساء في قطر اللائي تبلغ أعمارهن 45 عامًا فأكثر، مشيراً إلى أنه تم خلال الفترة من فبراير 2016 حتى أغسطس 2019 إجراء الفحص المبكر لأكثر من 30,000 سيدة. وأكد الدكتور المري أهمية الدور التوعوي الذي تؤديه الناجيات من المرض خصوصاً وأن إحصاءات السجل الوطني للسرطان توضح أن معدلات البقاء على قيد الحياة شهدت ارتفاعاً نسبياً خلال السنوات الأخيرة وبلغت 90 بالمائة تقريباً، مشجعاً النساء على اعتماد نمط حياة صحي وأن تعرف المرأة علامات وأعراض سرطان الثدي، والاهتمام بإجراء فحوصات الثدي الذاتية بانتظام، وتحديد مواعيد تصوير الثدي بالأشعة السينية سنويا.

732

| 03 أكتوبر 2019

محليات الشرق
وزارة الصحة تطلق حملة توعية بسرطان الثدي مع ارتفاع نسبة بقاء المصابات على قيد الحياة

تنفذ وزارة الصحة العامة وشركاؤها حملة توعية عامة حول سرطان الثدي خلال شهر أكتوبر الجاري (شهر التوعية بسرطان الثدي) وذلك لتعزيز الوعي حول المرض من خلال تثقيف الأفراد بأهمية الوقاية وخدمات الفحص والكشف المبكر. وخلال شهر أكتوبر، تنظم الوزارة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسرطان وسدرة للطب والعديد من الشركاء الآخرين فعاليات توعية تتضمن أنشطة مجتمعية ومؤتمر ومحاضرات وورش عمل وتوزيع المواد التثقيفية، كما تضيء عدد من المباني باللون الوردي مساء اليوم تضامنا مع شهر التوعية بسرطان الثدي. ويعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشارا بين النساء في جميع أنحاء العالم.. ووفقا لبيانات سجل قطر الوطني للسرطان في وزارة الصحة العامة لعام 2016 فإن سرطان الثدي يشكل نسبة حوالي 17 في المائة من جميع أنواع السرطانات في دولة قطر، وتبلغ نسبة حدوثه نحو 40 في المائة من حالات الإصابة بالسرطان بين الإناث من جميع الجنسيات وحوالي 35 في المائة من حالات الإصابة بالسرطان بين الإناث القطريات. وأظهرت بيانات السجل أن نسبة البقاء على قيد الحياة من سرطان الثدي شهدت ارتفاعا نسبيا خلال الفترة من 2013 إلى 2016 ، حيث بلغت 89.07 في المائة. أما فيما يتعلق بالبرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان، فقد أظهرت بيانات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنه في الفترة من فبراير 2016 حتى أغسطس 2019 تم فحص 31 ألفا و289 سيدة بشأن سرطان الثدي. ويشجع مقدمو الخدمات الصحية في دولة قطر وشركاؤهم النساء اللاتي يبلغن من العمر 45 عاما على إجراء فحص سرطان الثدي في وقت مبكر، كما يعملون على تثقيف النساء وتمكينهن من تولي مسؤولية صحة أثدائهن عن طريق معرفة علامات وأعراض سرطان الثدي، وتحديد موعد تصوير الثدي بالأشعة السينية السنوية، كما يشجعون على تبني أنماط الحياة الصحية فالنساء النشيطات بدنيا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي حيث يحافظن على وزن صحي. يذكر أن مقدمي خدمات الصحة العامة في دولة قطر كوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب وشركائهم كالجمعية القطرية للسرطان يعملون معا على رعاية مرضى السرطان، وتقديم أفضل الخدمات الصحية والرعاية متضمنة التثقيف، ونشر الوعي والفحص والتشخيص والعلاج والرعاية.

1888

| 01 أكتوبر 2019

محليات
الرعاية الصحية تعين شيخة الجفيري سفيراً لبرنامج الكشف المبكر

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعيين شيخة الجفيري، عضو المجلس البلدي المركزي-، سفيراً لبرنامج الكشف المبكر لحياة صحية، وذلك في إطار سعيها الدؤوب لرفع مستوى الوعي حول سرطان الثدي والأمعاء. وتنضم الجفيري إلى مجموعةٍ مُختارة من الشخصيات المرموقة التي دعمت على مر السنين الماضية الجهود النبيلة لبرنامج ’الكشف المبكّر لحياة صحية‘ الذي يهدف إلى توعية الجمهور حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء في الوقت المناسب. وتعاونت مؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية في الفترة السابقة مع عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع القطري، الذين عملوا كسفراء للبرنامج، من بينهم الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني، الأم والشخصية الرائدة في مجال الأعمال الخيرية، والشيف عائشة التميمي، والفنان عادل الأنصاري، بالإضافة إلى الإعلامي عقيل صالح الجناحي الذي مُنح لقب سفير البرنامج في شهر مارس الماضي.

1108

| 18 سبتمبر 2019

محليات الشرق
بحث لطبيبة قطرية ضمن أهم الاكتشافات الطبية المئة في بريطانيا

تواليا لإنجازات المرأة القطرية ، وصل مشروع بحثي لطبيبة قطرية إلى قائمة أهم الاكتشافات الطبية المئة في بريطانيا وفقا للمؤسسة القومية البريطانية للبحوث والاكتشافات، لما له من أثر إيجابي على حياة الكثير من مريضات سرطان الثدي. المشروع البحثي الذي قدمته الطبيبة ريم جواد السليمان، يركز على أهمية الدعم النفسي ودوره في علاج مريضات سرطان الثدي، والعوامل التي تساهم في تدهور الحالة النفسية للنساء، بما في ذلك الوصمة الاجتماعية والتغيرات الجسدية والمشاكل العائلية الناجمة عن السرطان. ويقدم المشروع البحثي عددا من التوصيات المهمة لرعاية النساء المصابات بهذا المرض، بدأ المرشدون النفسيون في قطر اتباعها، حيث سيتوسع نطاق الأبحاث المتصلة بهذه العوامل مستقبلا. واعتبرت الدكتورة ريم أن اختيار مشروعها البحثي ضمن أفضل الاكتشافات الطبية المئة في المملكة المتحدة، إنجاز كبير في مجال الطب ليس في قطر فحسب، بل في المنطقة برمتها. وشددت ريم التي تعمل مستشارة جينات ووراثة للأورام السرطانية بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية بقطر، على أن مشروعها البحثي دخل منطقة جديدة لم تُجرَ فيها أي دراسات في المنطقة العربية نظرا لوجود وصمة عار لكل من يحاول الوصول إلى الطب النفسي. ولفتت في مقابلة مع الجزيرة نت إلى أن النتائج التي خرجت من الدراسة أكدت أن النساء اللواتي خضعن للدعم النفسي كانت نتائج تقبلهن للمرض وصحتهن النفسية والجسدية ورغبتهن في العلاج أعلى بكثير من اللواتي لم يخضعن للدعم النفسي. وأضافت أن النتائج التي خرجت من الدراسة أكدت أن النساء اللواتي خضعن للدعم النفسي كانت نتائج تقبلهن للمرض وصحتهن النفسية والجسدية ورغبتهن في العلاج أعلى بكثير من اللواتي لم يخضعن للدعم النفسي، موضحة أن مريضات سرطان الثدي على وجه الخصوص يعانين من نظرة مجتمعية يجب تغييرها بأن هؤلاء النساء ضعيفات وفي طريقهن إلى الموت، وهو ما يمثل إحباطا كبيرا لهن. وتشعر ريم بالفخر بسبب دخول بحثها ضمن قائمة أفضل البحوث الطبية في المملكة المتحدة لكونه جاء بعد فترة كبيرة من البحث والتعب، لتترجم هذه الجهود إلى تكريم دولي من دولة بحجم بريطانيا تنشر فيها آلاف الأبحاث الطبية سنويا.

4689

| 31 يوليو 2019

محليات الشرق
باحثو وايل كورنيل يستقصون علاجات محتملة لسرطان الثدي

نشر فريق من الباحثين من وايل كورنيل بقيادة الدكتور ديتريتش بيسلبرج، أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية، دراسةً متعمّقةً حول فعالية علاجات مشتقة من النباتات في محاربة أكثر أنواع سرطان الثدي شراسةً على الإطلاق. واستعرض الباحثون 353 دراسة علمية لتحديد أي العلاجات المستمدة من نباتات تتسم بخصائص مضادّة للسرطان يمكن أن يُستعان بها في حالة المصابات بسرطان الثدي ثلاثي السلبية. ويعرف هذا النوع من السرطان بشدّة شراسته، وعدم استجابته للعلاجات الهرمونية التقليدية، وقدرته على الانتشار والمعاودة وتطوير مقاومة للعقاقير الدوائية بمعدلات عالية. وقام فريق الباحثين الذي ضمّ كلا من إليزابيث فارجيز، الدكتور سامسون ماثيوز صاموئيل، مريم أبو طالب، الدكتور رافيندر مامتاني، الدكتورة سهيلة شيما بدراسة استقصائية متأنية للبحوث الراهنة تناولت 14 مركّباً نباتياً مختلفاً لها سمات مضادة للسرطان وموجودة في مجموعة واسعة من النباتات، مثل لوتيولين (الموجود في العديد من الأعشاب والخضراوات)، كوركومين (الموجود في الكُركم)، كابسيسين (الموجود في مستخلَص الفلفل الحار)، روتين (الموجود بكثرة في التفاح والتين والحمضيات)، إلى جانب عدد آخر من المركبات الطبيعية. ويُطلق على سرطان الثدي ثلاثي السلبية هذا الاسم بسبب نتيجته المخبرية السلبية الثلاثية بشأن وجود مستقبِلات هرمون الإستروجين، ومستقبِلات هرمون البروجسترون، ومستقبِل عامل نمو البشرة 2 (HER2)، وعليه فإن سرطان الثدي ثلاثي السلبية لا يستجيب للعلاجات الهرمونية وتلك المستهدفة لمستقبِل عامل نمو البشرة 2، وتستهدف مثل هذه العلاجات تلك المستقبِلات وهي فعالة في علاج الأورام غير المنتمية إلى فئة أورام سرطان الثدي الثلاثي السلبية. لذلك يلجأ الأطباء في المقام الأول إلى الجراحة، جنباً إلى جنب مع العلاجين الكيميائي والإشعاعي، وهذه التوليفة العلاجية غير فعالة في العادة إلى جانب آثارها الجانبية المضنية. ومن المعروف أن سرطان الثدي هو السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء في العالم، وتُصنف نسبة 10-24% من سرطان الثدي ضمن فئة سرطان الثدي ثلاثي السلبية. ونوّه الدكتور بيسلبرج بالكمّ الوفير من البحوث التي أُجريت حول فعالية نطاق عريض من العلاجات المستخلصة من نباتات في علاج سرطان الثدي ثلاثي السلبية، إلاّ أن قلة قليلة من الأوراق البحثية المنشورة استقصت هذه الدراسات وخرجت برؤية شاملة عنها. وقال: من المثبت أن تناول العديد من الفواكه والخضراوات المتنوعة يقلّل خطر الإصابة بالسرطان، غير أن البحوث عن العلاجات المستندة إلى نباتات ومركبات طبيعية المنشأ مبعثرة ما يجعل استيعابها مسألة مرهقة ومستنزفة للوقت. وتابع قائلاً: سعينا من خلال هذه الورقة البحثية إلى حصر نطاق عريض من أفضل الدراسات في هذا المضمار، وتحليلها واستخلاص استنتاجات بشأن فعالية العلاجات المستخلصة من نباتات. ومن المؤمل أن يسهل ذلك استهداف البحوث، وفي نهاية المطاف الاستعانة بالعلاجات القائمة على نباتات تشير الدلائل إلى أنها تحسّن المحصلة العلاجية للمصابات بسرطان الثدي ثلاثي السلبية. يكمن تأثير المركبات الطبيعية ذات السمات المضادة للسرطان في أنها تعدّل مسارات تأشير الخلايا المختلفة المنخرطة في نمو الخلايا السرطانية. وقام فريق الباحثين بتحليل مسارات التأثير التي تتأثر بكل مركّب من المركّبات قيد الدراسة، ووجدوا أن 13 من أصل 14 مركباً خضعت للدراسة الاستقصائية تتسم بخصائص مضادة لسرطان الثدي ثلاثي السلبية، وهذه المركبات موجودة في قائمة طويلة من النباتات تشمل البروكلي، الفلفل الأخضر الحار، البصل، أوراق البصل، الفجل، الجزر، الكرفس، الطماطم، الكراث، التفاح، الكيوى، الحمضيات، الفاصولياء، الخيار، الكركم، فول الصويا، العنب الأحمر، التوت البري، توت العليق، الفلفل، بعض البقوليات، فُطْر توليبوكلاديوم، ونبتة زنبق الذرة من فصيلة الخربق وهي نبتة ذات سُمّية معتدلة. ووجد الباحثون أن لمركّب أسباراجين من بين 14 مركّباً خضعت للدراسة الاستعراضية الموسّعة، تأثير التهيئة للتسرطُن أو تشكُّل الأورام السرطانية في حالات سرطان الثدي ثلاثي السلبية، ويوجد هذا المركّب في الهليون، البطاطس، البقوليات، إلى جانب عدد من المصادر غير النباتية مثل لحوم الأبقار والأسماك والبيض. وقال الدكتور صاموئيل: استطعنا من خلال البحوث العلمية المنشورة تحديد عدد من المركّبات المستخلصة من نباتات التي يمكنها أن تعوق نمو الأورام عبر تغيير ستّة مسارات معروفة لتأثير خلايا مرتبطة بسرطان الثدي ثلاثي السلبية. وهذه المركبات الطبيعية المنشأ ذات تأثيرات متواضعة نسبياً وحتماً يجب ألا يُنظر إليها كعلاجات بحدّ ذاتها بأيّ حال من الأحوال، غير أنها تتسم بخصائص مضادة للسرطان وعليه يمكن أن تكون عوامل محتملة مضادة للسرطان تستوجب المزيد من البحث والتمحيص.

1283

| 22 يناير 2019

صحة وأسرة شعار سرطان الثدي
دراسة: الناجيات من سرطان الثدي قد يعانين من مشكلات نفسية لفترة طويلة

أشارت دراسة جديدة إلى أن الناجيات من سرطان الثدي قد تزيد لديهن احتمالات القلق والاكتئاب واضطرابات النوم ومشكلات أخرى متعلقة بالصحة النفسية. وفحص فريق البحث بيانات 60 دراسة نشرت من قبل شملت نساء شفين من سرطان الثدي، وركزت على المشكلات النفسية والصعوبات التي واجهت الوظائف الإدراكية والجنسية بعد عام أو أكثر من العلاج. وقالت هيلينا كارييرا كبيرة باحثي الدراسة في كلية لندن للصحة العامة وطب المناطق الحارة هناك حاجة إلى المزيد من الوعي بأن القلق والاكتئاب واضطرابات الوظائف الإدراكية أمور شائعة بعد سرطان الثدي وعلاج أي مشكلات نفسية قد تظهر سيساعد النساء على الأرجح على التأقلم مع تخط للمرض وتبعاته. وإضافة إلى دراسات سابقة بحثت في الأمر، تلقي المراجعة البحثية الحالية، التي نشرت في دورية معهد السرطان الوطني، نظرة أقرب على احتمالات ظهور العديد من مشكلات الصحة النفسية بعد مرور النساء بتجربة العلاج من سرطان الثدي. وتشير الدكتورة فيرمونتا ماير من مركز دانا-فاربر للسرطان في بوسطن، التي لم تكن مشاركة في الدراسة، إلى أن الدراسات التي شملتها المراجعة ركزت بالأساس على النساء الأكبر عمرا فيما من المتوقع أن تكون معدلات القلق والاكتئاب أعلى في الناجيات الأصغر عمرا. وأضافت ماير أن الناجيات قد يشعرن بمشكلات نفسية بشكل قوي في السنوات الأولى بعد تشخيص إصابتهن بالمرض.

1741

| 09 ديسمبر 2018

محليات جانب من فعالية السكري
معهد قطر لبحوث الطب يعزز الوعي بالسكري

استضاف معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، سلسلة من الفعاليات طوال شهر نوفمبر؛ بهدف زيادة الوعي بمرض السكري، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة صحية تعزز إمكانية الوقاية من هذا المرض. وجاءت تلك الحملة في أعقاب سلسلة من المبادرات، التي أطلقها المعهد خلال الشهور السابقة، لتعزيز الوعي بسرطان الثدي ومرض الزهايمر. وتزامنت حملة التوعية بالسكري، التي عُقدت بالتعاون مع الجمعية القطرية للسكري، مع اليوم العالمي للسكري، الذي يصادف الرابع عشر من نوفمبر كل عام. وسلط معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، والجمعية القطرية للسكري، من خلال المبادرة، الضوء على عوامل الخطر المرتبطة بالسكري، والمضاعفات الصحية للمرض، وكيف يُمكن أن يساهم الفحص المبكر في ضمان صحة أفراد المجتمع وتحسن النتائج على المدى الطويل. ووفرت فعالية (انضموا إلى المسيرة)، التي أقيمت بحديقة الأكسجين في المدينة التعليمية بتاريخ 9 نوفمبر، فرصة أمام المشاركين للتعرف على المزيد من المعلومات عن المجالات البحثية الحالية والمستقبلية لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي فيما يتعلق بالسكري. وبعد ذلك، أقيمت فعالية توعوية ممتعة في (قطر مول) بتاريخ 16 نوفمبر، حيث التقى الزوار مع خبراء السكري وباحثين من معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، والجمعية القطرية للسكري، الذين عرَّفوا الحضور على المبادرات الحالية في قطر للتوعية بمرض السكري والوقاية منه. وقال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي بالإنابة لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: «يُعد السكري أحد التحديات العالمية، وهو أحد الأمراض التي تحظى بأولوية في برنامج الرعاية الصحية بدولة قطر. وتهدف الأبحاث التي تُجرى في معهدنا إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية في دولة قطر، وتسليط الضوء على أهمية الوقاية من السكري، والاكتشاف المبكر للمرض، وعلاجه.» وأضاف: «من الضروري توعية الجماهير بالمضاعفات السلبية التي تنجم عن اختيارات الأنماط الحياتية غير الصحية لمكافحة مرض السكري. وتسعى حملتنا إلى تيسير إمكانية وصول جميع أفراد المجتمع للمعلومات المتعلقة بالمرض؛ بهدف ضمان تمكنهم من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن خياراتهم الصحية وأسلوب حياتهم. وقد كُلِّف معهدنا بالتصدي للتحديات الصحية المتوقع أن تكون سببًا للقلق في المجتمع القطري.» ووجه معهد قطر لبحوث الطب الحيوي الدعوة إلى مجتمع جامعة حمد بن خليفة، ومؤسسة قطر على نطاق أوسع، للمشاركة في فحص تقييم خطر الإصابة بالسكري، الذي أقيم بتاريخ 20 نوفمبر، في المبنى البحثي (المعروف سابقًا باسم مجمع بحوث جامعة حمد بن خليفة). وخضع المشاركون في الفعالية لفحوصات طبية لقياس مستوى السكر في الدم وضغط الدم، بالإضافة إلى قياس أطوالهم وأوزانهم. ومن خلال سلسلة من الأسئلة، تعرف الباحثون والخبراء على عادات نمط الحياة الحالي للمشاركين، وقيَّموا خطر إصابتهم بمرض السكري.

663

| 29 نوفمبر 2018

محليات                                              شعار الجمعية
7000 شخص استفادوا من حملة "حياتنا وردية"

في إطار حملة حياتنا وردية التي دشنتها الجمعية القطرية للسرطان للتوعية بسرطان الثدي، سعت الجمعية إلى إشراك العديد من جهات ومؤسسات الدولة التي تكاتفت جميعها لتعزيز ونشر ثقافة الكشف المبكر عن المرض، حيث استهدفت الحملة ما يزيد على 75 جهة ومؤسسة بالدولة من كافة القطاعات بواقع 7000 شخص استفادوا من الأنشطة التوعوية والتثقيفية التي دشنتها الجمعية بهدف رفع وعي المجتمع بالمرض ونشر وتعزيز ثقافة الكشف المبكر عنه كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج. شراكات مجتمعية وحرصاً من مؤسسات وجهات الدولة على دعم وتعزيز الشراكات المجتمعية بهدف ترك ‏أثر مستدام في المجتمع المحلي، فقد قامت بالمشاركة في الحملة التوعوية لسرطان الثدي عن طريق اقتطاع نسبة من مبيعات منتجاتها وخدماتها لصالح الجمعية مثل مطعم كاريدج، كما قام عدد من الجهات أيضاً بتقديم الدعم المادي للجمعية إيماناً بالدور الذي تقوم به في التوعية والتثقيف وكذلك في تحمل تكاليف علاج المرضى وكان أبرز هذه الجهات قطر غاز، شركة المناطق الاقتصادية، كارفور، باندورا، فندق ويستن، إلى جانب عدد من الشركاء الإستراتيجيين الذين ساهموا في دعم الحملة مثل صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية ، كتارا للضيافة ، شركة اتصالات قطر – أوريديو – مؤسسة قطر، بايو سكن سبا . رفع الوعي المجتمعي وبهذه المناسبة قالت السيدة مريم حمد النعيمي - المدير العام للجمعية القطرية للسرطان إنه لمن الرائع أن نرى هذا الدعم الكبير من قبل جميع الأفراد والمؤسسات العاملة بالدولة والذي يساهم بشكل كبير في زيادة أنشطة الجمعية التوعوية والتثقيفية في المجتمع مما يرفع مستوى الوعي لدى المواطنين والمقيمين بالمرض. وتابعت يسرنا من خلال فعالياتنا المختلفة إيضاح دائماً أن التوعية تجاه السرطان لا تقع فقط على عاتق الدولة والمؤسسات الصحية في قطر وإنما هي مسؤولية مجتمعية يشارك فيها كل المؤسسات العاملة بالدولة وكذلك أفراد المجتمع، بهدف رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية ‏للوقاية منه، وتسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في ‏دولة قطر.

727

| 13 نوفمبر 2018

محليات الشرق
39.41 % نسبة انتشار سرطان الثدي بين السيدات

كشفت الإحصاءات التي نشرها سجل قطر الوطني للسرطان بوزارة الصحة العامة، أنه تم تسجيل 248 حالة إصابة بسرطان في الثدي في دولة قطر خلال عام 2015، وكان معظم حالات الإصابة لدى السيدات بمعدل 242 سيدة تم تشخيص إصابتهن بالمرض. ويعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات انتشاراً لدى السيدات في دولة قطر بمعدل بلغ 39.41% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان، بينما يعد معدل انتشار سرطان الثدي بين الرجال منخفضا نسبيا بمعدل تشخيص ست حالات فقط في نفس السنة، كما يعد سرطان الثدي ثاني مسبب للوفاة بين نسب وفيات السرطان، وباستبعاد سرطان الجلد يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشارا لدى السيدات، حيث تصاب سيدة واحدة من بين كل ثماني سيدات بالمرض خلال فترة حياتها. وبالرغم من ارتفاع معدل الاصابة بالمرض، إلا أن معدل البقاء على قيد الحياة لثلاث سنوات بعد الإصابة بسرطان الثدي في دولة قطر كان مرتفعاً نسبيا بمعدل 82.3% في الفترة ما بين 2013- 2015، وذلك بسبب خدمات الرعاية الحديثة والمتطورة التي يتم تقديمها للمرضى. وقالت السيدة كاثرين غيليسبي، مدير البرنامج الوطني للسرطان في وزارة الصحة العامة: إن مقدمي الرعاية الصحية الذين يعملون في مجال السرطان في الدولة كانوا يعملون معا وبجد نحو تعزيز الوعي والتأكد من إيصال رسائل واضحة للجمهور حول تقليل مخاطر الإصابة بالمرض والتي يمكن تجنبها وأهمية الكشف المبكر عن المرض، حيث يعد هذا الجانب مهما جدا لا سيما وأن علاج المرض في مراحله الأولى يحسن من نتائج العلاج لدى الأشخاص الذين يتم تشخيص اصابتهم بالمرض. وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: يعمل فريق برنامج الكشف المبكر لحياة صحية طوال أيام السنة بهدف نشر رسالة التوعية عن أهمية الكشف المبكّر إلى أكبر شريحة من المجتمع. أصبح البرنامج معروفاً وباتت أهدافه واضحة لدى الأفراد وقد ترجم هذا التفاعل الايجابي من خلال الطلب المتزايد على إلقاء محاضرات تثقيفية ونشاطات توعويّة أخرى من قبل فريق البرنامج، ويرجع هذا النجاح الى تفاني فريق البرنامج وإصراره على تأدية هذه الرسالة النبيلة بدعم من الجهات الحكومية والخاصة. وقال السيد مايكل هاركوس مدير تثقيف التمريض في المركز الوطني لرعاية وأبحاث السرطان إن مقدمي الرعاية الصحية في دولة قطر وشركاءهم بذلوا جهودا كبيرة في سبيل إنجاح خدمات رعاية مرض السرطان وهو ما نلمسه اليوم من تطور كبير، ومهما حاولنا جاهدين، فلن يمكننا محاربة السرطان وحدنا، بل من خلال تعاوننا معا سنتمكن من القضاء على هذا المرض، مضيفا إن حملة معاً ضد سرطان الثدي حققت نجاحا كبيرا من خلال تثقيف السيدات بأهمية الكشف الذاتي بشكل منتظم، سعيا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 فيما يتعلق بتحسين صحة الأفراد ووقايتهم من السرطان. وقالت السيدة مريم النعيمي المدير العام للجمعية القطرية للسرطان: إن حملة حياتنا وردية التي أطلقتها الجمعية خلال شهر أكتوبر هدفت إلى التأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، ورفع مستوى الوعي ونشر ثقافة الحياة الصحية ‏للوقاية منه، فضلاً عن تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في ‏دولة قطر، وتفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى عرض تجارب إيجابية لأشخاص استطاعوا قهر المرض والتصدي له، لاسيما أن رؤية الجمعية تتمحور في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها في السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.

1241

| 13 نوفمبر 2018

محليات شعار الوزارة
وزارة الصحة وشركاؤها يعززون جهود التوعية حول مرض سرطان الثدي

عملت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مقدمي الرعاية الصحية وشركائهم على تعزيز جهود التوعية حول مرض سرطان الثدي لتقليل حالات الإصابة بالمرض ورفع معدلات البقاء على قيد الحياة، عبر تنظيم حملات توعوية على المستوى الوطني. وفي هذا الإطار، نظمت الوزارة خلال أكتوبر الماضي حملة معا ضد سرطان الثدي ، وذلك لتعزيز الوعي حول المرض من خلال تثقيف الأفراد بأهمية الوقاية والكشف المبكر لتقليل نسبة الوفيات منه. ويعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات انتشارا لدى السيدات في دولة قطر بمعدل بلغ 39.41 في المئة من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان، بينما يعد معدل انتشار سرطان الثدي بين الرجال منخفضا نسبيا بمعدل تشخيص ست حالات فقط في نفس السنة، كما يعد سرطان الثدي ثاني مسبب للوفاة بين نسب وفيات السرطان، وباستبعاد سرطان الجلد يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشارا لدى السيدات، حيث تصاب سيدة واحدة من بين كل ثمان سيدات بالمرض خلال فترة حياتها. وقالت السيدة كاثرين غيليسبي، مدير البرنامج الوطني للسرطان في وزارة الصحة العامة، إن مقدمي الرعاية الصحية الذين يعملون في مجال السرطان في الدولة كانوا يعملون معا وبجد نحو تعزيز الوعي والتأكد من إيصال رسائل واضحة للجمهور حول تقليل مخاطر الإصابة بالمرض والتي يمكن تجنبها وأهمية الكشف المبكر عن المرض، حيث يعد هذا الجانب مهما جدا ، لا سيما وأن علاج المرض في مراحله الأولى يحسن من نتائج العلاج لدى الأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بالمرض. من جانبها، أفادت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بأن فريق البرنامج يعمل على الكشف المبكر لحياة صحية طوال أيام السنة بهدف نشر رسالة التوعية عن أهمية الكشف المبكر إلى أكبر شريحة من المجتمع. وأضافت أن البرنامج أصبح معروفا وباتت أهدافه واضحة لدى الأفراد وقد ترجم هذا التفاعل الإيجابي من خلال الطلب المتزايد على إلقاء محاضرات تثقيفية ونشاطات توعوية أخرى من قبل فريق البرنامج، ويرجع هذا النجاح إلى تفاني فريق البرنامج وإصراره على تأدية هذه الرسالة النبيلة بدعم من الجهات الحكومية والخاصة، ونتطلّع إلى المزيد من التعاون في المراحل القادمة في مسيرتنا التوعوية . وفي هذا الإطار، أكد السيد مايكل هاركوس مدير تثقيف التمريض في المركز الوطني لرعاية وأبحاث السرطان، أن مقدمي الرعاية الصحية في دولة قطر وشركائهم بذلوا جهودا كبيرة في سبيل إنجاح خدمات رعاية مرض السرطان، لافتا إلى أن حملة معا ضد سرطان الثدي حققت نجاحا كبيرا من خلال تثقيف السيدات بأهمية الكشف الذاتي بشكل منتظم. وقال هاركوس كنا سعداء بالعمل مع شركائنا في مجال الرعاية الصحية لتقديم المعلومات الهامة للسيدات حول برامج الكشف المبكر في قطر، وبناء ثقتهن في ضرورة مناقشة أي أمر غير طبيعي مع أطبائهن وبشكل عاجل، كما أننا بحاجة إلى المزيد من المبادرات للعمل على إيصال رسائل توعوية للجمهور لتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، وإنقاذ حياة الأشخاص المصابين به، سعيا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 فيما يتعلق بتحسين صحة الأفراد ووقايتهم من السرطان. من جهتها، أوضحت السيدة مريم النعيمي المدير العام للجمعية القطرية للسرطان أن حملة حياتنا وردية التي أطلقتها الجمعية خلال شهر أكتوبر الماضي هدفت إلى التأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، ورفع مستوى الوعي ونشر ثقافة الحياة الصحية للوقاية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في دولة قطر. وأشارت النعيمي إلى أن الحملة عملت على تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان ماديا ومعنويا، بالإضافة إلى عرض تجارب إيجابية لأشخاص استطاعوا قهر المرض والتصدي له، لاسيما أن رؤية الجمعية تتمحور في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها في السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان .

653

| 12 نوفمبر 2018

محليات الشرق
بحث جديد لكارنيجي ميلون لعلاج سرطان الثدي

اكتشف فريق من الباحثين في جامعة كارنيجي ميلون في قطر مقاربة بحثية جديدة من شأنها إيجاد علاج أنجع لسرطان الثدي، فضلاً عن تخفيف الأعراض الجانبية. وقد جاء ذلك في ورقة بحثية نشرها الدكتور إيهاب يونس، الأستاذ المساعد في العلوم البيولوجية، وعتيب المرابطي، خريج الجامعة في عام 2017، على موقع فرونتيرز إن موليكيولر بيوساينس، وكانت بعنوان الجزيئيات السرطانية: إعادة برمجة عملية الربط في السرطان. علّق الدكتور مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، قائلاً: تأسست كارنيجي ميلون على مبدأ ضرورة تعزيز البحوث لحياة البشر. ويُمكن للبحث الذي أجراه إيهاب وعتيب أن يخلّف تداعيات مهمة في مجال علاج سرطان الثدي، وكذلك أنواع السرطان الأخرى. ونحن ننظر قدماً لرؤية كيفية تعزيز هذا الاكتشاف للخيارات العلاجية بالنسبة للأطباء، وتحسين حياة المرضى الذين يعالجونهم. وتلحظ الورقة البحثية أن عمل مرسال الحمض النووي الريبيّ في الخلايا السرطانية يختلف عن العادية منها، خاصة عندما تترجم الخلية الرمز الوراثي إلى البروتينات التي تحتاجها حتى تعمل. وفي الخلايا العادية، يعمل مرسال الحمض النووي الريبيّ بكفاءة من أجل إنتاج بروتينات معينة، وهو ما لا يحدث في حالة الخلايا السرطانية. ويؤمن يونس والمرابطي بأن استهداف الخلايا الأخيرة من شأنه أن يكون وسيلة للقضاء على الخلايا السرطانية دون المساس بالخلايا السليمة. ويقول يونس: نحن لا نقترح استخدام هذا العلاج كبديل عن العلاجات التقليدية، ولكن استهداف الخلايا بهذا الأسلوب، بالتوازي مع العلاجات التقليدية، من شأنه أن يوفر علاجاً أنجع مع أعراض جانبية أقل. وعند انضمامه إلى هيئة التدريس في جامعة كارنيجي ميلون في قطر عام 2015، حثّ الدكتور يونس طلابه على مساعدته في تأسيس مختبر بحثي. وكان المرابطي آنذاك طالباً في السنة الثالثة، حيث أُسندت إليه مهمة تحليل تسلسل الرموز الوراثية للخلايا الطبيعية والسرطانية. وحول ذلك، قال المرابطي: عرفت وقتها بأنني عشقت البحوث نتيجة هذا المشروع مع الدكتور يونس. وقد نما المشروع وازدهر، وعرض المرابطي في عام 2017 نتائج بحوثه في منتدى كيستون حول معالجة مرسال الحمض النووي الريبيّ والأمراض البشرية، في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، فضلاً عن منتدى ملتقى العقول الذي تنظمه جامعة كارنيجي ميلون في قطر، حيث نال الجائزة الأولى لعام 2017. وبعد تخرجه في جامعة كارنيجي ميلون في قطر عام 2017، باشر المرابطي دراسة الطب في وايل كورنيل للطب – قطر. وقد نشر المرابطي ورقته البحثية على موقع فرونتيرز إن موليكيولر بيوساينس بينما لا يزال طالب طب في السنة الأولى. ويقول يونس: لقد كان المرابطي جاهزاً للتبرع بوقته كلما طلبت منه المساعدة، وهو يثابر على القدوم إلى هنا لمتابعة البحوث حول الجوانب الحاسوبية للمشروع، فور انتهاء الحصص الدراسية في وايل كورنيل. ويسعى المرابطي إلى جعل البحوث في صلب مسيرته المهنية كطبيب مستقبلاً. وهو يقول: لقد أمضيت فصل الصيف وأنا أجري بحوثاً مشابهة في ميموريال سلون كترينج. لست متأكداً من المجال الذي سأتابع دراستي فيه بعد الانتهاء من كلية الطب، ولربما اخترت علاج الأورام السرطانية، لكنني متأكد من أن البحوث ستكون في صلب مسيرتي المهنية.

1066

| 03 نوفمبر 2018

اقتصاد خلال الفعالية التوعوية
قطر للتأمين تنظم ندوة توعوية بسرطان الثدي

تحت عنوان: حملة الشهر الوردي أقامت مجموعة قطر للتأمين ، شركة التأمين الرائدة في منطقة الشرق الأوسط ندوة توعوية بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي لزيادة الوعي الطبي وتسليط الضوء على أهمية اكتشافه المبكر بين القوى العاملة النسائية. تم إطلاق الحملة الشهرية بعنوان «حملة الشهر الوردي « ، وبدأت الحملة التي استمرت لمدة شهر بتوزيع شريط الوعي باللون الوردي بالإضافة إلى عرض التوعية من قبل الفريق الطبي لتوعية الموظفات حول عوامل الخطر والأسئلة الشائعة وطرق الوقاية والكشف المبكر لحماية الأرواح. تتخذ مجموعة قطر للتأمين خطوات رامية بدعم وتقديم المعلومات والمساندة ضد هذا المرض من أجل مجتمع صحي ونوكد التزامنا المستمر بزيادة الوعي الصحى و طرق الوقاية لان التشخيص المبكر علاج يحكمان على مصير العديد من الارواح بمعاناة لاداعي لها. كما أن إدارة شؤون العاملين بالمجموعة حريصة جدا على تعزيز الوعي الطبي وتشجيع اعتماد أسلوب حياة صحي للحد من مخاطر تطوير العديد من الأمراض الخطيرة كجزء من أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركات في إطار أهداف التنمية المستدامة وفي مجموعة QIC نحرص دومًا على بذل جهود من شأنها أن تكون رافدا مهماً بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.

620

| 31 أكتوبر 2018