رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«خليج العرب» يسلط الضوء على العلاقات القطرية التركية

حل سفير الجمهورية التركية بدولة قطر مصطفى كوكصو ضيفا على برنامج «خليج العرب» على التلفزيون العربي في حلقة خاصة تبث اليوم الإثنين، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 50 عاما على العلاقات بين البلدين، والجولة الأخيرة التي قادت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دول الخليج. ركز السفير في مداخلاته على عمق التعاون الاستراتيجي بين قطر وتركيا، والعلاقة القوية بين قيادتي البلدين والتي تظهر في التوجيهات لترجمتها على مستوى التعاون المؤسسي. كذلك، عاد السفير إلى التداعيات المروعة التي خلفها الزلزال الذي ضرب بلده قبل أشهر قليلة، وتوجه بالشكر إلى دولة قطر والشعب القطري على الموقف الإنساني الذي ساهم في مسار تجاوز الكارثة الإنسانية. كما عرج على آفاق التعاون الذي سيجمع البلدين بعد اكتشافات حقول الغاز في تركيا، وهو تعاون يقع ضمن مسار تعاونات اقتصادية مستمرة منذ عقود، آخرها مساهمة الشركات التركية في التجهيز لكأس العالم فيفا قطر 2022 بمشاريع ناهزت قيمتها الإجمالية 20 مليار دولار.هذا، وتطرق السفير إلى حيثيات الزيارة الأخيرة التي قادت الرئيس التركي أردوغان إلى دول الخليج، والأهمية البالغة التي توليها تركيا لتطوير تعاوناتها معها في مجالات متعددة بما يخدم مصالح الطرفين والمنطقة. يجدر بالذكر أن برنامج خليج العرب يبث كل يوم إثنين على الساعة السابعة والنصف مساء، يقدمه الإعلامي الكويتي داهم القحطاني، ويتطرق إلى مواضيع الساعة التي تتصل بمختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية لدول الخليج العربي.

562

| 24 يوليو 2023

عربي ودولي الشرق
السفير التركي لدى الدولة: زيارة أردوغان رسالة شكر لقطر على وقفتها القوية بعد الزلزال

أكد سعادة سفير الجمهورية التركية في دولة قطر الدكتور مصطفى كوكصو أهمية زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للدوحة، والتي تعد الأولى للمنطقة بعد الانتخابات ضمن جولة خليجية، مبرزا أن علاقة بلاده مع قطر، تشهد تطورا غير مسبوقٍ في كل المجالات، في ظل أواصر الصداقة والأخوة الراسخة بين البلدين والشعبين. وشدد السفير كوكصو خلال مؤتمر صحفي على أهمية توقيت الزيارة، في وقت تشهد المنطقة والعالم تطورات كبيرة، تستدعي تنسيقا عاليا للمواقف مع حلفاء تركيا وأصدقائها. وأوضح السفير كوكصو أن الزيارة تهدف إلى المزيد من تعزيز العلاقات، وتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، ومناقشة الخطوات التي يجب اتخاذها بما يخدم المصالح المشتركة واستقرار المنطقة، منوها بأن الزيارة تأتي كرسالة شكرٍ لدولة قطر وشعبها وحكومتها على وقفتها القوية في محنة الزلزال الذي ضرب تركيا في فبراير الماضي. زيارة مهمة كما بين السفير التركي أن الرئيس أردوغان يود أن يفي بوعده كما ذكر خلال فترة الانتخابات أنه يرغب في زيارة المنطقة بعد الانتخابات مباشرة في تركيا. ومن المنتظر مناقشة الاستعدادات للدورة التاسعة للجنة الاستراتيجية العليا وفرص الاستثمار والاستعدادات الاقتصادية والقضايا الإقليمية. وأكد السفير التركي أن العلاقة المتينة بين سمو الأمير وفخامة الرئيس التركي تعد أهم مرتكزات العلاقة بين الدولتين، مما يسهل عملية سير العلاقات إلى آفاق أوسع. وأضاف «نعمل على قدم وساق مع كافة الجهات والمؤسسات على تحويل الإرادة السياسية القوية على مستوى القادة إلى مخرجات ملموسة تدفع بشراكتنا إلى مزيد من التقدم». واعتبر كوكصو أن التوافق السياسي والتكامل الاقتصادي والشراكة الأمنية والعسكرية، تظهر العلاقات التاريخية بين قطر وتركيا، في ظل توافق رؤى قيادتي البلدين وتعزيز الثقة المتبادلة، وتفضيل العمل المشترك فيما بينهما في القضايا الثنائية والإقليمية». وقال كوكصو إن عام 2023 يصادف الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية تركيا، والذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر. وتابع: «بينما نترك علامة فارقة في علاقاتنا الثنائية، فإننا نولي أهمية لتعزيز التعاون الاستراتيجي في جميع المجالات». وقال كوكصو إنه «على الرغم من تقلبات العلاقات بين الدول والنزاعات الإقليمية التي شهدها العالم في الآونة الأخيرة إلا أن دولة قطر والجمهورية التركية حافظتا على علاقات مستقرة ومتنامية على كافة الأصعدة، ويمكن القول إن العلاقة الإستراتيجية بين البلدين كانت من دعائم التوازن في المنطقة وشكلت ضمانة حقيقية في مواجهة الكثير من التحديات، والمخاطر السياسية والأمنية والاقتصادية». 94 اتفاقية واعتبر السفير كوكصو أن إنشاء اللجنة الاستراتيجية العليا المشتركة للبلدين فتح الباب نحو آفاق تخدم الشراكة الثنائية وتليق بإمكانات البلدين على المستوى الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي والعسكري». وتأسست اللجنة الاستراتيجية العليا المشتركة بين البلدين، في ديسمبر 2014. وتُعقد كل عام اجتماعات اللجنة الاستراتيجية على أعلى مستوى، وهي آلية للتشاور حول العلاقات القطرية التركية، وتمثل أحد أهم مؤشرات العلاقات الثنائية المكثفة والقوية. واستمر انعقاد اللجنة بالتبادل بين البلدين، فكان انعقاد اللجنة الثانية بمدينة طرابزون التركية 2016، وكان آخر انعقاد للجنة الثامنة في إسطنبول 2022. وشهدت اللجنة منذ تأسيسها توقيع 94 اتفاقية في مجالات متنوعة، مع الاتفاقيات التي وقعت في الدورة الثامنة في إسطنبول. توافق في الرؤى وشدد السفير على أن اشتراك تركيا وقطر في نفس الأهداف الداعمة للاستقرار الإقليمي والدولي، جعل البلدين الشقيقين يعطيان الأولوية للدبلوماسية والحوار والسلام، بما يتجلى في جهود قطر الاستثنائية للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، ونجاح تركيا في إطلاق أكبر عدد من السجناء، في اتفاقية تبادل الأسرى بين أوكرانيا وروسيا، التي نجحت أيضا في صياغة اتفاقية الحبوب بين البلدين المتصارعين، بالتعاون مع الأمم المتحدة. وقال سعادة السفير كوكصو «إن لدى بلدَينا طموحاتٌ كبيرةٌ لتعزيزِ التعاونِ في مجالاتٍ متنوّعةٍ ذاتِ اهتمامٍ مشترَك». وبحثت القيادتان الحكيمتان مختلفَ القضايا الثنائية، والإقليمية، والتطوراتِ على الساحة الدَّولية، كما تمُّ بحثُ الخُطُواتِ التي يمكنُ اتخاذُها بُغيةَ تعزيزِ العلاقاتِ المتميزة بالفعل بين البلدين.» وشدد على أن قطر وتركيا، يجمعُهما مصيرٌ مشترَك، وعلاقتهما مبنية على أسس ثابتة قوامها الاحترام المتبادل، والإخوة الصادقة، والوقوف مع الحق، فضلا عن التعاون الثنائي ورعاية المصالح المشتركة. الانتخابات الأخيرة وحول الانتخابات الأخيرة في تركيا قال كوكصو: ضمنت تركيا بيئة انتخابات «نزيهة وآمنة وشفافة وسلمية» في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في 14 و 28 مايو 2023، موضحاً «أن نسبة المشاركة العالية في كلا الانتخابات هي علامة واضحة جدًا على أن الشعب التركي ملتزم بممارسة حقوقه الديمقراطية». وقال إن «الانتخابات الأخيرة ابرزت نضج ديمقراطيتنا وقرار الاعتراف بقوة الإرادة الوطنية في تركيا».

908

| 19 يوليو 2023

عربي ودولي alsharq
السفير التركي: نثمن الدعم القطري السخي لضحايا الزلزال

ثمن سعادة د.مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى الدوحة الدعم السخي الذي قدمته دولة قطر ومؤسساتها وشعبها والمقيمين فيها لضحايا الزلزال في تركيا. كما تقدم سعادته خلال حفل إفطار أقامته السفارة التركية على شرف الإعلاميين والصحفيين في الدولة أمس، بخالص الشكر لكل العاملين في حقل الصحافة والإعلام، لدورهم الكبير في نقل الأحداث منذ بدايتها، وتغطياتهم المتواصلة على مدار الساعة، مما ساهم في إدراك العالم لحجم المأساة، وعزز مشاعر التضامن مع المتضررين من كارثة الزلزال التي هي بحق «نكبة العصر» في تركيا. وبهذه المناسبة، استذكر سعادته ضحايا هذه الكارثة في كل من تركيا وسوريا. مشيدا بالتضامن والدعم الذي تلقته تركيا، من جميع أنحاء العالم، موضحا: الناس من جميع البلدان والعقائد والاعراق، تهافتوا لمد يد العون. وبين السفير التركي أن عام 2023 يمثل بعض المعالم المهمة على غرار احتفال جمهورية تركيا هذا العام بالذكرى المئوية لتأسيسها. وذكرى الـ50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وقطر. وللاحتفال بهذه المعالم الميمونة، خططت سفارة الجمهورية التركية في الدوحة لإقامة لعدة فعاليات، لكن الزلزال أجبرها على التأجيل والتركيز على إعادة التأهيل والإعمار.

618

| 04 أبريل 2023

اقتصاد alsharq
أفق لبناء علامة وطنية قطرية تركية قوية

نظمت رئاسة الاتصال التركية أمس بفندق ركسوس الندوة القطرية التركية حول اكتساب العلامة الوطنية في الدوحة، وذلك على هامش تنظيم بطولة كأس العالم قطر 2022، وذلك بحضور سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى الدوحة، والسيد جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق الإعلامية، والسيد مراد كاراجوز مدير عام دائرة الإعلام بوزارة الخارجية التركية، والسيدة نورا أوزكان أرباي منسق مكتب العلامة التجارية برئاسة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، في حين أدارت الجلسة النقاشية الإعلامية خديجة بن قنة. وهنأ سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى الدوحة قطر على تحقيق حلمها وتنظيم كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤكدا دعم تركيا التام لقطر في هذا الرهان الذي ستتجاوزه بكل نجاح، بالنظر إلى الإمكانيات التي وفرتها الدوحة لإخراج هذا العرس العالمي بالصورة المطلوبة، مؤكدا أهمية هذا المؤتمر الذي جاء في وقته مع انطلاق المونديال، مشيرا إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها كل من تركيا وقطر في سبيل صناعة صناعة العلامة الوطنية، ضاربال المثال بالدوحة التي نجحت في فرض علاماتها الرياضية من خلال كأس العالم، التي أوصلت صوت قطر إلى جميع الأرجاء. وأضاف د.كوكصو أن هذه الجلسة النقاشية ستسهم مستقبلا في خلق فرص تعاون كبيرة بين قطر وتركيا فيما يتعلق بصنع العلامة الوطنية، وذلك في شتى المجالات وليس التجاري وفقط، مما سيجعلها أسوة للعديد من الدول في هذا الجانب، مشددا في الأخير على ثقته الكبيرة في تقديم قطر لنسخة استثنائية من كأس العالم لكرة القدم، التي ستنطلق اليوم من ملعب البيت بمناسبة المواجهة المرتقبة بين قطر والإكوادور. علاقات قوية وفي تدخله عبر تقنية الفيديو صرح السيد فخر الدين ألطون رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، بالعلاقات القوية التي تربط بين قطر وتركيا التي تدعم الدوحة في طريقها لاحتضان كاس العالم 2022 لأول مرة في تاريخ المنطقة العربية، وذلك على جميع المستويات حتى الأمنية منها من خلال إشراك 3 آلاف رجل أمن تركي في عملية تنظيم هذه البطولة، قائلا ان الثقة المتبادلة بين البلدين لعبت دورا كبيرا في تطوير الشراكة الثنائية، حيث بلغ الحجم التجاري بين الدوحة وأنقرة حوالي 1.8 مليار دولار أمريكي، وقدر الحجم الاستثماري لقطر في تركيا بأكثر من 2 مليار دولار أمريكي، مؤكدا أهمية عملية بناء العلامة الوطنية بالنسبة لقطر وتركيا، بالنظر إلى إسهاماتها الكثيرة في انجاح العلامات الخاصة بكلا البلدين سواء كانت تجارية مثلما يحدث مع السلع التركية التي باتت تعرف اليوم في مختلف دول العالم، أو غيره ذلك من الأفكار والثقافات. من ناحيته قدم السيد جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق الإعلامية تعازيه الخاصة لضحايا العمل الإرهابي في تقسيم التركية، منوها بمستوى التعاون الكبير بين قطر وتركيا في جميع القطاعات، شاكرا انقرة على الدعم الكبير الذي تقدمه للدوحة منذ سنوات، خاصة في مرحلة كأس العالم التي ستنجح فيها قطر بكل تأكيد سواء تعلق ذلك بالأمر الرياضي، أو حتى القدرة على استيعاب الأعداد والثقافات التي ستتواجد في البلاد خلال المرحلة المقبلة، مرتكزة على ذلك على المخزون الثقافي والتاريخي الكبير الذي تملكه. وشدد الحرمي على ضرورة الاعتناء بالعلامة الوطنية من العرب عموما، وقطر خاصة من خلال العمل على المكتسبات والإمكانات اللامتناهية التي تتوفر عليها، مثلما هو الحال في تركيا التي نجحت في تصنيع العديد من العلامات التجارية القوية مبديا ثقته التامة في قدرة البلدين على بناء علامة وطنية مشتركة في المرحلة المقبلة، بالنظر إلى تقارب الرؤى ونظرتهم المتشابهة لمختلف القضايا الدولية، مشيرا إلى أن الهجوم على قطر من مختلف الجهات مع اقترابها من احتضان المونديال يهدف إلى إبعاد الشعوب عن معرفة الحقيقة والوجه المميز لقطر والعرب، وهو ما لن ينجحوا فيه في ظل ترحيب الدوحة بالجميع. فرص مونديالية وقال مراد كاراجوز مدير عام دائرة الإعلام بوزارة الخارجية التركية بأن كأس العالم قطر 2022، تعد فرصة حقيقية للترويج للعلامة الوطنية القطرية، في ظل المتابعة الكبيرة لهذه البطولة من أكثر من 5 مليارات شخص عبر العالم، مؤكدا على أهمية القطاعات الاقتصادية والسياحية بالإضافة إلى الصحة والتعليم في القوة الناعمة، التي تزداد صلابة مع النجاح في مثل هذه المجالات. وهو ما سارت عليه نورا أوزكان أرباي منسق مكتب العلامة التجارية برئاسة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، التي بينت قدرة كل من تركيا وقطر على بناء علامة وطنية منفردة وثنائية قوية، وهو ما يكتب عليه المكتب الخاص بذلك في الحكومة التركية، التي تعمل على صناعة علامة وطنية قوية من خلال مجموعة أعمدة في مقدمتها الدعوة إلى تغيير اسم تركيا باللاتيني من توركي إلى تركيا بشكلها الأصلي.

1461

| 20 نوفمبر 2022