رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات جلسة مجلس الشورى الأسبوعية العادية اليوم الإثنين 15 يونيو 2026
الشورى: 8 مقترحات للحد من سمنة الأطفال

عقد مجلس الشورى، اليوم، جلسته الأسبوعية العادية، في قاعة تميم بن حمد، بمقر المجلس، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس المجلس. واستعرض المجلس خلال الجلسة تقرير لجنة شؤون الصحة والخدمات العامة والبيئة بشأن طلب المناقشة العامة المقدم من عدد من أصحاب السعادة الأعضاء حول السمنة لدى الأطفال بدولة قطر. وفي سياق مناقشة التقرير، أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس المجلس، أن السمنة لدى الأطفال أصبحت تمثل تحديًا صحيًا ومجتمعيًا متناميًا وتهديدًا حقيقيًا لصحة الأجيال القادمة، لما يترتب عليها من آثار صحية ونفسية واجتماعية تمتد إلى مراحل عمرية لاحقة. وأشار سعادته إلى أن دولة قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، تولي اهتمامًا كبيرًا بصحة الإنسان وجودة حياته، انسجامًا مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز على بناء مجتمع يتمتع أفراده بالصحة البدنية والنفسية، منوهًا بالجهود الوطنية الكبيرة المبذولة في هذا المجال من خلال الاستراتيجيات والبرامج الصحية والتوعوية المختلفة. وأوضح سعادته أنه على الرغم مما تبذله الدولة لمكافحة هذه المشكلة، فإن اتساع نطاق هذه الظاهرة على المستوى العالمي واستمرار تحدياتها يستدعي تضافر الجهود وتعزيز الأدوار التكاملية بين مختلف الجهات المعنية، مؤكدًا أن مجلس الشورى وجد من واجبه القيام بدوره في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من انتشار السمنة في المجتمع، لا سيما بين الأطفال وتعزيز الوقاية منها بما يسهم في حماية صحة النشء وبناء أجيال أكثر صحة وقدرة على المساهمة في التنمية الوطنية. ومن جانبه، أوضح سعادة السيد عبدالله بن ناصر بن تركي السبيعي، رئيس لجنة شؤون الصحة والخدمات العامة والبيئة، خلال عرضه للتقرير، أن اللجنة عقدت عددًا من الاجتماعات لمناقشة موضوع انتشار السمنة لدى الأطفال، واطلعت على مرئيات الجهات المختصة والبيانات والدراسات ذات الصلة، كما استضافت عددًا من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية، لبحث واقع الظاهرة وأسبابها وتداعياتها، واستعراض السبل الكفيلة للحد منها وتعزيز الأنماط الصحية السليمة لدى الأطفال. وأشار سعادته إلى أن اللجنة خلصت، في ضوء ما توصلت إليه من نتائج، إلى أهمية تعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات ذات الصلة، وتطوير السياسات والبرامج الوقائية والتوعوية، ودعم المبادرات الرامية إلى ترسيخ السلوكيات الغذائية الصحية وزيادة معدلات النشاط البدني لدى الأطفال، إلى جانب الاستفادة من الأدوات التقنية والرقمية الحديثة في المتابعة والتوعية، بما يسهم في الحد من انتشار السمنة وتحسين المؤشرات الصحية ورفع جودة الحياة. وبعد مناقشات مستفيضة لما تضمنه التقرير، وتبادل وجهات النظر والآراء حوله، قرر المجلس تقديم اقتراح برغبة للحكومة الموقرة يهدف للحد من السمنة لدى الأطفال. وتضمن الاقتراح عددًا من المحاور الرامية إلى تعزيز الجهود الوطنية في هذا المجال، من بينها : إنشاء لجنة وطنية معنية بالسمنة لدى الأطفال تتولى توحيد الجهود الوطنية ومتابعة تنفيذ الخطط والاستراتيجيات ذات الصلة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختصة، واقتراح المبادرات والبرامج الوقائية والعلاجية، ورفع التوصيات اللازمة ومتابعة مؤشرات الأداء والتحديات المرتبطة بالظاهرة. ضرورة وضع ضوابط تنظيمية للحد من الترويج للأغذية منخفضة القيمة الغذائية والغنية بالسكريات والدهون والصوديوم عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام ومنصات توصيل الطعام، وتعزيز الرقابة على الحملات التسويقية الموجهة للأطفال. إنشاء آلية لتصنيف ومتابعة الأطعمة وفق قيمتها الغذائية، وإلزام المنشآت الغذائية والمطاعم وشركات التوصيل بوضع ملصقات توضيحية على المنتجات الموجهة للأطفال، إلى جانب الحد من الممارسات التسويقية التي تشجع على استهلاك المنتجات غير الصحية. تنظيم فترات تقديم خدمات توصيل الأطعمة بما يسهم في الحد من الأنماط الاستهلاكية غير الصحية، وتطوير برامج التربية البدنية والأنشطة الرياضية في المدارس، وزيادة فرص ممارسة النشاط البدني من خلال استثمار المرافق المدرسية وتعزيز التعاون مع الأندية والمراكز الشبابية. إطلاق مبادرات مدرسية تستهدف الحد من استهلاك المشروبات المحلاة والوجبات غير الصحية، وتوفير بدائل غذائية مناسبة، مع توجيه تكثيف البرامج والإجراءات في المدارس التي تسجل معدلات أعلى من السمنة بين الطلبة. توسيع نطاق الرقابة الصحية على المقاصف المدرسية في مختلف المؤسسات التعليمية، وتطبيق معايير غذائية موحدة تضمن توفير خيارات صحية ومتوازنة للطلبة. استحداث برنامج تدريبي وطني لبناء قدرات الكوادر العاملة في المدارس في مجالات التثقيف الغذائي وتعديل السلوك والتواصل مع الأسر وآليات المتابعة والإحالة، بما يعزز دورها في الوقاية من السمنة. استحداث نظام إلكتروني متصل بمنصة رقمية لرصد المؤشرات الصحية للطلبة ومتابعتها، وتمكين أولياء الأمور والجهات المعنية من متابعة الحالة الصحية للطلبة، إلى جانب تطوير تطبيقات إلكترونية تشجع الأطفال على النشاط البدني وتبني أنماط حياة صحية.

298

| 15 يونيو 2026

محليات الشرق
50% من الأطفال في قطر يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.. و"حمد الطبية" تقدم 4 خدمات

قالت مؤسسة حمد الطبية إن 50% من الأطفال في قطر يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، بينهم55% ذكور و54% إناث. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، التزامها بمواجهة السمنة لدى الأطفال؛ حيث يقدم قسم الغدد الصماء وسكري الأطفال مسارات علاجية للأطفال من عمر (5 سنوات حتى 14 عاماً) تدمج بين الدقة العلمية والحلول السلوكية والدوائية المتقدمة. ودعت المرضى المتابعين عند الاستفسار التواصل على الرقم 44396980 من الساعة 7 صباحاً حتى 3 مساءً، منوهة بالخدمات التي تقدمها، مضيفة: في مؤسسة حمد الطبية نرافق الأسرة نحو حياة صحية أفضل، بما يلي: - فحوصات مخبرية دقيقة (الغدة، الفيتامينات، الدهون). - علاج دوائي عند الحاجة تحت إشراف طبي (الحبوب والإبر المصرح بها لإنزال الوزن). - جلسات تثقيفية وعلاج سلوكي للأسر (تغذية صحية، نشاط بدني، نوم منظم، تقليل الشاشات). - متابعة طبية دورية (مراقبة النمو، متابعة المضاعفات).\

880

| 05 مايو 2026

محليات alsharq
الرعاية الأولية: افتقار الدعم الأسري أكبر عوائق علاج سمنة الأطفال

نشرت الباحثة العلمية الدكتورة سارة راشد موسى، استشارية طب المجتمع ومسؤولة مركز المعافاة في مركز روضة الخيل الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مؤخرًا، مقال مراجعة منهجية في مجلة «Diabetes, Metabolic Syndrome and Obesity»، حيث شاركت في الدراسة كباحث رئيسي. ومن جهتها أكدت أن هذه المراجعة المنهجية توفر مصدرًا شاملاً يجمع أدلة واسعة النطاق حول تصورات الآباء ودوافعهم والعوائق التي تواجههم في إدارة السمنة لدى أطفالهم. وأوضحت أن السمنة لدى الأطفال أصبحت قضية صحية عامة بارزة، فقد صنّفتها منظمة الصحة العالمية وباءً عالميًا. ارتفعت نسبة انتشار زيادة الوزن والسمنة بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 19 عامًا على المستوى العالمي من 8 % في عام 1990 إلى 20 % في عام 2022. وأشارت إلى أن العوامل التي تؤدي إلى السمنة متعددة، وتشمل الاستعداد الوراثي، وأنماط السلوك مثل نمط الحياة الخامل، والعوامل البيئية مثل توافر الأماكن الترفيهية وخيارات الغذاء المختلفة. وتزيد السمنة لدى الأطفال من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى التحديات التي تهدد صحتهم النفسية مثل الاكتئاب والقلق والعزلة الاجتماعية. - تعزيز العادات الغذائية الصحية وبحسب المقال، فقد أقر الآباء الذين لديهم أطفال يعانون من زيادة الوزن أو السمنة بأن مشاركتهم في تعزيز العادات الغذائية الصحية، والتحكم في حجم الحصص الغذائية، وتنظيم وقت الشاشة، والتشجيع على ممارسة الأنشطة البدنية، والمشاركة في الفعاليات المدرسية، والتعاون مع المتخصصين في الرعاية الصحية، بما في ذلك خبراء التغذية، يُعد من العوامل المهمة في إدارة السمنة. من جهة أخرى، تضمنت العوائق المحددة عوامل تتعلق بالطفل نفسه مثل العناد وتفضيل الوجبات السريعة والانتقائية في الأكل وانعدام الحافز الداخلي والكسل وتأثير أقرانه عليه. أما العوامل المؤثرة المتعلقة بالأسرة، فشملت عدم القدرة على تحديد حالة السمنة لدى الطفل أو وضع خطة لإدارتها بسبب إنكار الوالدين أو خوفهم من التشخيص، وكذلك غياب دور الوالدين كقدوة يُحتذى بها وافتقارهم إلى المهارات اللازمة لإدارة السلوكيات الحياتية بفعالية، وضيق الوقت، وندرة الموارد، إلى جانب مستوى اهتمام الوالدين أو مدى إشرافهما على أطفالهما. - برامج إدارة الوزن في بحثها، سلطت الدكتورة سارة راشد الضوء على العوامل الرئيسية التي تدفع الوالدين لإلحاق أطفالهما في برامج إدارة الوزن. ووجدت أن الآباء يميلون إلى المشاركة في هذه البرامج عندما يدركون فوائدها، مثل وجود طاقم مؤهل، وبيئة غير انتقادية، ونهج مريح ومرن، وإستراتيجيات عملية موجهة للأسرة، وأهداف واضحة. كما ركزت على أهمية أن تكون هذه البرامج ميسورة التكلفة وسهلة الوصول.

1084

| 26 ديسمبر 2024

محليات الشرق
الاهتمام بمخاطر سمنة الأطفال خطوة نحو الحل

رأى مختصون أن مناقشة مجلس الوزراء الموقر في اجتماعه الأربعاء الماضي السياسة الوطنية بشأن ظاهرة سمنة الأطفال في دولة قطر والمقترحة من وزارة الصحة العامة خطوة نحو صياغة الحلول، مؤكدين أن هذا الاهتمام بسمنة الأطفال ينم عن وعي الدولة ممثلة بوزارة الصحة العامة بخطورة الأمر، سيما وأن السمنة وبناء على تعريف منظمة الصحة العالمية لم يعد عرضاً أو حالة صحية عابرة بل مرض يؤدي إلى حزمة من الأمراض المزمنة ذات التأثير على الطاقات الشابة المنتجة، والتأثير على الاقتصاد فهذه الأمراض تتطلب حجم نفقات مرتفعا للعلاج الذي يمتد مع الشخص طوال حياته. وأكد مختصون استطلعت «الشرق» آراءهم أن أسباب السمنة بين الأطفال تعود إلى عوامل جينية وراثية وبيئية محيطة كقلة وعي الوالدين لاسيما الأم بأهمية الرضاعة الطبيعية، اتباع نمط حياة غير صحي، الاعتماد على الوجبات السريعة المشبعة بالدهون المهدرجة والسكريات المصنعة التي سهل وصولها تطبيقات طلب الطعام عبر الهواتف الذكية، فضلا عن قلة النشاط الحركي، خاصة وأن بعض المدارس تلغي حصص الرياضة لصالح حصص مواد أخرى، فجميعها أسهم في إصابة الأطفال بالسمنة، مشيرين إلى أن نسبة الحالات التي تصل إلى عياداتهم من الأطفال المصابين بالسمنة تتراوح بين 20%-50% من نسبة المراجعين. ربع المراجعين مصابون بالسمنة شدد الدكتور محمد محفوظ- أخصائي مشارك طب الأطفال-، في هذا السياق على أهمية الرضاعة الطبيعية، إذ إن الرضاعة الصناعية أول الأسباب المؤدية إلى سمنة، فضلا عن سرعة روتين الحياة الذي قاد المرأة للعمل خارج المنزل وبالتالي باتت الأسرة تعتمد على الأطعمة الجاهزة الغنية بالدهون المهدرجة والسكريات الصناعية، فضلا عن اتباع نمط حياة غير صحي جميعها تؤدي إلى إصابة الأطفال بالسمنة، لافتا إلى أن 25% من الأطفال الذين يستقبلهم في عيادته يعانون من السمنة، إذ يتم توجيه الوالدين لطبيب السمنة أو أخصائي تغذية للمتابعة مع الأسرة، بعد إجراء فصح دم شامل وفحص هرومات الطفل للوقوف على أسباب السمنة لدى الطفل للبدء في العلاج المناسب لحالته. ودعا الدكتور محفوظ إلى أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية المتعددة وتجنب الأطعمة الجاهزة، وتشجيعهم منذ الصغر على تناول الخضراوات والفواكه، مع ضرورة تجنب إلغاء حصص الرياضة المدرسية، إذ إن إلغائها يسهم في أن الطفل يشعر بعدم أهميتها وبالتالي تؤثر على تقبله ممارستها فيما بعد، رغم أهميتها للبناء العضلي للأطفال، وتفريغ طاقتهم فيما نفع، وترغيبهم بالمدرسة. تسبب سلسلة من الأمراض أكد الدكتور محمد عشَّا- استشاري أمراض باطنة-، أن نسبة الأطفال المصابين بالسمنة آخذة بالازدياد خاصة ما بعد سن البلوغ، مشيراً إلى أن جزء كبير من حالات سمنة الأطفال تعود لأسباب وراثية، موضحا أن السمنة مرض ومسؤولة عن حزمة من الأمراض المزمنة كالضغط والسكري والكوليسترول ودهون الكبد وصولا إلى الاختناق الليلي. وأضاف الدكتور عشَّا قائلا «إن الهدف العالمي للطب بات يركز على الحماية الأولية والوقاية من الأمراض، إذ إن الدراسات تؤكد أن الحماية الأولية من الأمراض من خلال رفع الوعي وتقديم العلاج قبل المضاعفات تقلل من نسب الإصابة بالأمراض المزمنة والوفيات، كما أنها تخفض التكلفة المالية التي تنفق على الأمراض المزمنة، وعلى الشركات المعنية بالتأمين التعامل مع السمنة على أنها مرض وسبب رئيسي للأمراض المزمنة وبالتالي زيادة في التكلفة العلاجية على الأمراض الناتجة عنها، لذا من المهم تضافر الجهود لخفض معدلات السمنة وخفض معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة وبالتالي خفض الفاتورة الصحية، فعلى الأسر التي تلحظ زيادة في وزن الطفل عرضه على مختص للتأكد من الأسباب إما وراثية أو بسبب البيئة المحيطة وعلاجه من قبل فريق متعدد التخصصات لصياغة برنامج علاجي خاص به». وانتقد الدكتور عشَّا نمط الحياة غير الصحي للعديد من الأطفال الذين يتسمرون أمام الشاشات الذكية والألعاب الإلكترونية لرقابة الـ6 ساعات دون أي نشاط حركي مع تناول كميات من الطعام غير الصحي فهذه جميعها تسهم في فرض إصابة الأطفال بالسمنة. الحل في الرياضة دعت السيدة كريستينا لطفي- أخصائية تغذية علاجية- الأسر إلى تعويد أطفالهم منذ الصغر على الغذاء المتوازن الغني بالفيتامينات والبروتينات، محذرة الأسر من تعويد أطفالهم على تذوق المذاق الحلو من غير مصادره الطبيعية لاسيما في سن صغير حتى لا يعتادوا عليه. وشددت على أهمية اتباع نمط حياة صحي يتخلله أوقات للرياضة، وخاصة خلال الحصص المدرسية، فالرياضة لم تعد رفاها بل ضرورة لبناء جيل صحي قادر على بناء وطنه، سيما وأن السمنة مفتاح لسلسلة من الأمراض. الوجبات الخفيفة كارثة قالت السيدة فاطمة صادق- أخصائية تغذية علاجية- إن عدة أبحاث أكدت أن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى سمنة الأطفال هي الوجبات الخفيفة «السناك» بين الوجبات الرئيسية وخاصة المشروبات المحلاة بالسكر، فهي من أسباب سمنة الأطفال فضلا عن استهلاك أطعمة الوجبات السريعة التي سهل إليها الوصول تطبيقات توصيل الطعام. واقترحت السيدة فاطمة صادق كأحد الحلول أولا رفع وعي الأطفال من خلال الأنشطة المدرسية إذ تعد من أهم البيئات التي يتعلم الطفل من خلالها الطعام الصحي والمشاركة في إعداده، توفير حصص من الخضار والفواكه في اليوم المدرسي إذ إن نقصها يؤدي إلى السمنة، كما أن الرضاعة الطبيعية ليس فقط مفيدة للطفل بل للمرأة المرضع إذ أنه يسهل عليها تعويد الطفل على طعام المنزل، فضلا عن ممارسة الرياضة إذ إن الأبحاث تؤكد أن الطفل لابد أن يمارس الرياضة أو أي نشاط حركي لمدة ساعة على الأقل يوميا، لذا من المهم ممارستها في المدرسة وعدم إلغائها لصالح مادة أخرى، لتعويد الأطفال على ممارستها، كما أنها تسهم في تفريغ طاقتهم فيما ينفع.

694

| 10 مايو 2024

محليات alsharq
مؤتمر «ويش» يحذر من سمنة الأطفال في قطر

شدد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) - إحدى مبادرات مؤسسة قطر - بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، على أن السمنة لدى الأطفال في قطر تعتبر من القضايا الصحية الكبرى التي ينبغي التصدي لها، وأنه منكبٌ حاليًا على صياغة تقرير رائد من أجل رفع الوعي بأهمية هذا الموضوع والتأثير على السياسات التي من شأنها تحسين حياة ورفاه الأطفال في المنطقة. وسيتم نشر هذا التقرير الذي يحمل عنوان: سمنة الأطفال في دولة قطر: مقترح سياسة وطنية من خلال نهج متعدد القطاعات، خلال الربع الأول من سنة 2024، على أن نتائجه الأولى قد جرى تقديمها إلى الوفود المشاركة في مؤتمر المدن الصحية لإقليم شرق المتوسط لعام 2023، الذي نظمته وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية في الدوحة، بمشاركة خبراء دوليين للمساعدة في تطوير الإستراتيجيات الصحية في المناطق الحضرية والمضي قدمًا نحو مدن ومجتمعات أكثر صحة ومعافاة في جميع أنحاء المنطقة وخارجها. وفي إطار هذا المؤتمر، تمحورت مداخلة مها العاكوم، مدير المحتوى والسياسة في (ويش)، حول المخاطر الصحية بعيدة المدى المرتبطة بالسمنة في مرحلة الطفولة، وكذا على ضرورة معالجة السمنة بشكل عام في المناطق الحضرية. وأكدت العاكوم أن «هناك أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من السمنة المفرطة، من بينهم 39 مليون طفل دون سن الخامسة، بالإضافة إلى 340 مليون يافع». وأضافت أن «السمنة لدى الأطفال في قطر تؤثر على ما يعادل 27.7 في المائة من نسبة السكان. وبالنظر إلى طبيعتها متعددة العوامل، فمن الضروري أن تنهج الحكومات مقاربة متعددة القطاعات لمعالجة هذه الظاهرة العالمية. لهذا السبب، يقترح التقرير نموذجًا يعالج السياسات على مستويات متعددة وعبر طيف واسع من القطاعات الحكومية.»

1008

| 20 نوفمبر 2023

محليات alsharq
مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تحذر من 5 أسباب لسمنة الأطفال في قطر

أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أهمية التوعية بمشكلات ومخاطر السمنة، والأمراض التي تسببها زيادة الوزن، وكيفية تجنب الإصابة بهذا المرض الذي يعتبر واحداً من آفات العصر. وبمناسبة اليوم العالمي للسمنة وتجدد التحذير من مخاطرها، أوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عبر حسابها بموقع تويتر اليوم الجمعة، أن هناك 5 أسباب للسمنة لدى الأطفال في دولة قطر: 1- الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر والألعاب الالكترونية ومشاهدة التلفاز لساعات طويلة. 2- قلة الحركة وعدم ممارسة النشاط البدني. 3- الاعتماد على وجبات الأطعمة الجاهزة. 4- وجود عامل وراثي في العائلة. 5- الإفراط في تناول الحلويات. وحمل اليوم العالمي لمكافحة السمنة الذي يصادف 4 مارس من كل عام أرقاماً صادمة حول واقع السمنة في دولة قطر، إذ كشفت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن ارتفاع معدلات زيادة الوزن والسمنة إلى ما يقارب 54% من إجمالي المراجعين لعيادات التغذية العلاجية والمجتمعية في جميع المراكز الصحية التابعة لها. وتحيي منظمة الصحة العالمية هذا العام يوماً عالمياً لمكافحة السمنة تحت شعار على الجميع التحرك معا حيث تتمثل الأهداف الرئيسية لهذا اليوم في الترويج لحلول لأزمة السمنة، وزيادة رفع الوعي، وتحسين السياسات حول مسألة علاج السمنة والوقاية منها. وتشارك مؤسسة الرعاية الصحية بهذه المناسبة السنوية سعياً منها لتعزيز الجهود المشتركة والإمكانيات اللازمة من أجل مكافحة ارتفاع نسبة زيادة الوزن والسمنة والسيطرة عليها والحد من انتشارها ومضاعفاتها على صحة أفراد المجتمع القطري من خلال إقامة ورش عمل تثقيفية وإصدار بطاقات الكترونية تحمل النصائح والارشادات إضافة الى تفاعل جميع منصات المؤسسة على مواقع التواصل بهذه المناسبة، خاصة ان السمنة تعتبر مرضاً مزمناً يتطلب تدبيراً طويل المدى في خطة علاجه، وحيث إن السمنة بطبيعتها مشكلة صحية معقدة ومتعددة العوامل وتتأثر بالعوامل الوراثية والفسيولوجية والبيئية والنفسية وترتبط بالعديد من العواقب الصحية الخطيرة. وتشير الإحصاءات والتقارير السنوية إلى أن هناك زيادة عالمية في انتشار السمنة، جعلتها قضية صحية ومشكلة من مشكلات الصحة العامة، ذات التكلفة الباهظة على أنظمة الرعاية الصحية. وتتوفر عيادات التغذية العلاجية والمجتمعية في جميع المراكز الصحية الأولية من خلال 28 مركز ا صحيا حيث يوجد 10 عيادات في المركز الصحي الواحد بمعدل 5 عيادات في الفترة الصباحية و5 عيادات في الفترة المسائية يشرف عليها 38 من الاخصائيين والاخصائيات من الكفاءات العالية في المراكز الصحية. وتؤكد مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ان عيادات التغذية تعتبر من أحدث مراكز استشارات التغذية العلاجية وتخفيف الوزن ومزودة بأجهزة تحليل مكونات الجسم. ومن اهم خدمات عيادة التغذية العلاجية، استشارات تغذوية وتصميم برامج غذائية وحميات بطريقة علمية (تخفيف الوزن، زيادة الوزن، زيادة المناعة)، واستشارات التغذية العلاجية لأمراض (السكري، ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول، أمراض القلب والجهاز الهضمي والكلى وفقر الدم وهشاشة العظام والنقرس وسكري الحمل وغيرها) واستشارات تغذية المرأة الحامل والمرضع وحميات خاصة للأطفال والمراهقين، وتقدم أيضا حميات خاصة للرياضيين مثل قياس (زيادة الكتلة العضلية، تقليل نسبة الدهون) بشكل عام. كما توفر هذه العيادات أنظمة تخفيف الوزن والمساعدة على تغيير العادات الغذائية للوصول إلى نمط حياة صحي من خلال الإرشاد والمتابعة. وبحسب منظمة الصحة العالمية، يتم تصنيف الشخص البالغ أنه مصاب بالسمنة عندما يكون مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30 أو يساوي 30 ومؤشر كتلة الجسم، هو مؤشر بسيط لقياس الوزن إلى الطول يشيع استخدامه لتصنيف الوزن الزائد والسمنة لدى البالغين، وهو يُعرَّف بأنه وزن الشخص بالكيلوغرام مقسوماً على مربع طوله بالمتر، حيث بلغ عدد العدد الإجمالي لمراجعين عيادة التغذية العلاجية خلال 2019-2021 (61903) مراجعا ومراجعة، حيث كانت نسبة الزيادة الوزن خلال نفس الفترة 30%، فيما كانت نسبة السمنة 54%.

3145

| 04 مارس 2022

منوعات الشرق
تعرف على السبب الرئيسي لسمنة الأطفال

حلل العلماء بيانات صحية عن وضع الأطفال في 21 دولة أوروبية، وحددوا الأسباب الرئيسية للسمنة لديهم. وأكد مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لأوروبا أنه بعد دراسة ملفات 13,7 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و9 سنوات، تبين وجود نحو 400 ألف طفل يعانون من درجة سمنة عالية، مع العلم أنهم لاحظوا أن مشكلة السمنة بالعموم تطول واحدا من كل 5 أطفال. وأظهرت الدراسة أن أعلى نسب للسمنة تم العثور عليها بين الأطفال الذين لم يتلقوا رضاعة طبيعية من صدور أمهاتهم. كما أشار الباحثون إلى أن الرضاعة الطبيعية لفترات طويلة تقلل من خطر زيادة الوزن بنسبة 13%. وتسبب السمنة في سن مبكرة خطرا متزايدا للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وسوء التمثيل الغذائي. وأوصى خبراء منظمة الصحة العالمية بتغذية الرضع بحليب الأم (الرضاعة الطبيعية) لمدة 6 أشهر على الأقل ومن ثم إضافة بعض الأغذية وتعويد الرضيع عليها إلى جانب حليب الأم وفطامه في عمر من سنة إلى سنتين كحد أقصى.

1398

| 16 مايو 2019