أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد بول رايدن، المسؤول السابق بمكتب المناخ الدولي والطاقة النظيفة بوزارة الطاقة الأمريكية في عهد الرئيس باراك أوباما، ومدير وحدة أبحاث الطاقة النظيفة بمبادرة التغير المناخي ومصادر الطاقة المتجددة وغير التقليدية، إن المنافسة بين الولايات المتحدة وحلفائها والصين وشركائها على عقود الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل القادمة من قطر ستكون شديدة للغاية، يأتي ذلك في ضوء شواهد مختلفة بينها أن التطورات السياسية العديدة لا يمكن فصل تأثيراتها بكل وضوح عن تأثيرات أسواق الطاقة، وهو ما يجعل الدول الكبرى تتحرج للتأمين الإستراتيجي للطاقة بصورة جعلت من الغاز الطبيعي المسال سوقاً أساسياً يتعاظم دوره لاسيما في ما يشهده العالم من فصول عديدة، ومورد طاقة هائل لاسيما في أوقات الطوارئ، وهي قراءات ترصدها ليس من سوق الطاقة ذاته ولكن من الأوضاع السياسية التي تتصاعد في تصادماتها، سواء في غزة والضفة الغربية مع إسرائيل والنزاع الذي امتد إلى كثير من السيناريوهات الإقليمية، وحتى في المشهد الروسي الأوكراني، وفيما يتعلق بما يشبه بحروب المصالح بالوكالة غير المباشرة بين أمريكا والصين، لاسيما في أوكرانيا، والتطورات حول تايوان، وكلها سيناريوهات بإسقاطها على الغاز الطبيعي المسال، فإنها تكثف أهميته وتعيد تعريفه كما تم في الأسواق عقب الغز الروسي لأوكرانيا، باعتباره مصدر الطاقة في حالات الطوارئ في العالم، وهو متوفر بسهولة في الأسواق الفورية ويمكن نقله بسرعة إلى أي مكان مطلوب، على عكس الغاز أو النفط الذي يتم إرساله عبر خطوط الأنابيب، وخلافًا للطاقة المنقولة عبر خطوط الأنابيب أيضا، فإن حركة الغاز الطبيعي المسال لا تتطلب بناء مساحات شاسعة من خطوط الأنابيب عبر تضاريس مختلفة والبنية التحتية الثقيلة المرتبطة بها التي تدعمها، وهو ما يعزز زيادة التنافس العالمي على عقد صفقات مع قطر. مكانة قطر العالمية يقول بول رايدن المسؤول السابق بمكتب المناخ الدولي والطاقة النظيفة بوزارة الطاقة الأمريكية: إنه وحتى بعيداً عن أي صراع كبير جديد في السنوات القليلة المقبلة، من المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 50% بحلول عام 2040، وفقًا لشركة النفط والغاز الكبرى شل، قبل أن تصبح الولايات المتحدة أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم في نهاية العام الماضي، كانت قطر تحتل هذا المنصب منذ فترة طويلة، ولم تتخلى عن المركز الأول إلا في بعض الأحيان لأستراليا، ومن المتوقع أن تتعزز أهمية قطر بشكل أكبر حيث لا تزال التوقعات الخاصة بصادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية غير مؤكدة، مع استمرار توقف الموافقات على التصاريح لمشاريع الغاز الطبيعي المسال الجديدة، وإلى جانب ذلك، لا يزال هناك توقف غير محدد لصادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال إلى البلدان غير الأعضاء في اتفاقية التجارة الحرة، العديد منها موجود في آسيا، وأي استمرار طويل لتوقف صادرات الغاز الطبيعي المسال سيكون مدمرا، مما يجبرها على مواصلة استخدام الفحم لتوليد الطاقة أو زيادة الاعتماد على قطر وروسيا للحصول على الإمدادات، ووفقا للتعليقات الأخيرة من آسيا، عبر جمعية الغاز الطبيعي والطاقة، إنه وعلى الرغم من أن أوروبا تزود إمداداتها حاليا بشكل جيد بالغاز الطبيعي المسال، إلا أن التوازن في سلسلة التوريد الخاصة بها يظل معقدا وحساسا، حتى دون أي تصعيد إضافي في الصراع من جانب روسيا على جناحها الشرقي أو من زيادة المنافسة في الطلب من آسيا، وفي الوضع الحالي، ستشكل قطر ما لا يقل عن 40% من جميع إمدادات الغاز الطبيعي المسال الجديدة في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2029.
840
| 07 يونيو 2024
نشر موقع icis تقريرا تحدث فيه عن وضع سوق الطاقة في قارة أوربا، وبالذات في دولة ألمانيا التي لازالت و بالرغم من المجهودات التي بذلتها في الفترة الأخيرة بحاجة إلى المزيد من كميات الغاز الطبيعي المسال من أجل ضمان مستقبلها في هذا المجال، في ظل استمرارية الخلاف بين كل من روسيا وأوكرانيا، والذي أثر بشكل واضح على توزيع الغاز في القارة العجوز التي كانت تعتمد بشكل كبير على الطاقة القادمة من روسيا، وحتى على الأسعار التي ارتفعت بصورة واضحة خلال العام الأخير، مع إمكانية مواصلتها على ذات النهج في الفترة القادمة، في ظل عدم ظهور أي أفق لحل هذه الأزمة في المستقبل القريب. الأولوية للدوحة وأكد التقرير أن برلين وفي عملية بحثها عن تحقيقها أمنها الكامل في سوق الغاز الطبيعي المسال، تضع العديد من احتمالات التوريد في مفكرتها، واضعا قطر على رأسها بالنظر إلى القدرات الكبيرة التي تتمتع بها الدوحة في هذا الجانب، واتجاهها نحو رفع قدراتها الانتاجية من الغاز الطبيي المسال إلى 126 مليون طن سنويا في غضون الأعوام القليلة القادمة، التي ستنجح فيها قطر دون أي شك في تعزيز مكانتها في السوق الدولي للطاقة، عن طريق مشروع توسعة حقل الشمال، بالإضافة إلى عقدها صفقات تاريخية من أجل بناء مجموعة من ناقلات الغاز الطبيعي المسال مع كل من الصين واليابان، الغاية منها تسهيل عمليات نقل الطاقة من قطر إلى مختلف القارات، وتزويد كل الدول الراغبة في تعزيز تعاونها مع الدوحة في هذا المجال بما تحتاجه من غاز طبيعي مسال، ومن بينها ألمانيا التي تعطي قطر الأولوية في عقودها المنتظرة على المدى البعيد، لإدراكها اللامتناهي بالمستوى العالي الذي بلغته قطر في انتاج وتصدير الغاز المسال.
536
| 18 مايو 2023
نشر موقع «oil price» تقريرا أكد فيه سير قطر نحو تعزيز تواجدها في السوق الصيني وكذا الأوروبي للطاقة، من خلال العمل على توسعة حقل الشمال والوصول به إلى إنتاج 126 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال بعد حوالي أربع سنوات من الآن، وبزيادة تقدر بـ 49 مليون طن سنوياً إذا ما قورنت الأوضاع بالأحجام التي كانت الدوحة تصرح بإنتاجها خلال المرحلة الماضية، مبينا أهمية هذا الفارق الكبير في الإنتاج في تحقيق الأهداف القطرية في التوسع في السوق العالمي للطاقة في المستقبل القريب، في المناطق التي ما زالت بحاجة إلى المزيد من الغاز الطبيعي المسال من أجل تحقيق أهدافها الاقتصادية وتغطية حاجياتها الطاقوية، وعلى رأسها بكين وغيرها من العواصم الكبيرة الأخرى في القارة العجوز. وفرة الإمكانيات وشدد التقرير على امتلاك الدوحة جميع الإمكانيات المطلوبة لبلوغ هذا المبتغى انطلاقا من مشاريعها التنموية في إنتاج الغاز الطبيعي المسال عبر حقل الشمال بشقيه الجنوبي والشرقي، بالإضافة إلى امتلاكه لأسطول قوي من الناقلات، والذي من المنتظر أن يعزز في الفترة القادمة بالمزيد من السفن بفضل العقود التاريخية التي وقتها مع شركات رائدة في صناعة البواخر، ما سيسمح بكل تأكيد للدوحة بالوصول بمنتجاتها لمختلف أرجاء العالم، وبالذات الصين التي تقتضي خططها التطويرية الحصول على المزيد من الطاقة، والتي يمكن أن تحصل عليها من قطر إحدى الدول الرائدة في هذا المجال بسهولة، بحكم العلاقة القوية التي تربط الدولتين. وتوقع التقرير أن ترتفع صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا بشكل ملحوظ بحلول عام 2027، الذي سيشهد تواجدا حقيقيا للغاز القادم من الدوحة في أسواق القارة العجوز، التي علمتها الأزمة الأخيرة بين روسيا وأوكرانيا ضرورة التوجه إلى المزيد من ممولي الطاقة في المرحلة المقبلة، إذا ما أرادت ضمان أمنها الطاقوي وعدم وقوعها في أي نقص في حال وقوع مشاكل في بعض الجهات المصدرة للغاز الطبيعي المسال، وهو الدور الذي بإمكان الدوحة لعبه بأريحية تامة بالذات مع نهاية مشاريعها التوسعية.
800
| 22 أبريل 2023
نشر موقع news-24.fr تقريرا أكد فيه على الضائقة التي يمر بها سوق الطاقة العالمي في الوقت الراهن بسبب تعطل سلاسل التوريد جراء ما يحدث بين كل من روسيا وأوكرانيا، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة بنسبة تصل إلى 40 % في الأشهر الأخيرة، ستستمر على الأقل إلى غاية عام 2025، التي سنشهد بحلولها انطلاق بعض المشاريع التوسعية في انتاج الطاقة وأهمها محطة غولدن باس بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تملك فيها قطر للطاقة حصة 70 %، مشيرا إلى أن المحطة ستطلق أول مراحلها التشغيلية في سنة 2024، على أن تتولى شركة قطر للطاقة للتجارة تسويق سبعين بالمائة من الحجم الانتاجي للمحطة، والذي من المنتظر أن يبلغ 16 مليون طن سنويا. وشدد التقرير على الدور الكبير الذي ستلعبه المشاريع القطرية في تخفيف الضغط على على السوق العالمي للطاقة، وبالأخص بعد الانتهاء من أشغال توسعة حقل الشمال بشقيه الشرقي والجنوبي في عام 2027، والذي سيمكن الدوحة من رفع قدراتها في انتاج الغاز الطبيعي المسال إلى حدود 126 مليون طن سنويا، مقارنة بـ 77 مليون طن الكفاءة الحالية، مبينا أهمية هذا التطورات بالنسبة لوضعية الطلب على الطاقة دوليا، والذي سينتعش دون أي أدنى شك بفضلها، خاصة وأن قطر تعتزم توزيع هذه الكميات المضافة على الأسواق في كل من قارتي آسيا وأوروبا، التي بدأت في البحث عن موارد تمويل جديدة تخص الغاز الطبيعي المسال .
497
| 02 نوفمبر 2022
أبرمت شركتان تابعتان لكل من /قطر للطاقة/ و/إكسون موبيل/ اتفاقا، تقوم بموجبه كل منهما باستلام وتسويق حصتها من الغاز الطبيعي المسال التي سينتجها مشروع /غولدن باس/ لتصدير الغاز الطبيعي المسال، الواقع في منطقة /سابين باس/ في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية. ووفقا للاتفاقية، طبقا لما جاء في بيان /قطر للطاقة/ أن شركة /قطر للطاقة للتجارة/، المملوكة بالكامل لـ /قطر للطاقة/، ستقوم باستلام ونقل وتسويق 70 بالمئة من إنتاج مشروع /غولدن باس/ من الغاز الطبيعي المسال. ويستمر العمل حاليا على قدم وساق في تنفيذ مشروع /غولدن باس/، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية الإجمالية ما يزيد على 18 مليون طن سنويا، حيث من المتوقع أن يتم بدء إنتاج الغاز الطبيعي المسال بحلول نهاية عام 2024. وقال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ /قطر للطاقة/: إن سوق الطاقة ديناميكية للغاية، وهي تمر حاليا بمرحلة تحول، لكن الغاز الطبيعي المسال سيستمر في لعب دور رئيسي في تلبية الطلب العالمي على الطاقة وضمان أمن الإمدادات. وأضاف سعادته أن هذا الاتفاق يعد إضافة مهمة لجهودنا في تلبية الطلب على طاقة أنظف، وفي دعم المتطلبات الاقتصادية والبيئية لانتقال عملي وواقعي وعادل إلى طاقة منخفضة الكربون. واختتم وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ/قطر للطاقة/: /قطر للطاقة/ هي المنتج العالمي الرائد للغاز الطبيعي المسال، أنظف مصادر الطاقة الأحفورية لذلك فإنه من الطبيعي أن نولى اهتماما متزايدا لتجارة الغاز الطبيعي المسال، وأن نعمل على تعزيز محفظة أعمالنا لتقديم حلول مبتكرة في مجال الغاز الطبيعي المسال تلبي احتياجات عملائنا في جميع أنحاء العالم، وإذ نشعر بالاعتزاز بما حققته شركة قطر للطاقة للتجارة خلال المدة القصيرة منذ إنشائها، فكلنا ثقة بأنها ستستفيد من هذه الإضافة الجديدة إلى محفظتها لتسريع وتيرة العمل من أجل تحقيق تطلعاتنا في أن نكون الرائدين عالميا في تجارة الغاز الطبيعي المسال في المستقبل القريب. ونتيجة لهذه الترتيبات الجديدة، فإن شركة /أوشن إل إن جي المحدودة/، وهي شركة مشروع مشترك تأسست عام 2016 بين شركات تابعة لـ /قطر للطاقة/ و/إكسون موبيل/ بهدف استلام وتسويق كامل كميات الغاز الطبيعي المسال التي سيتم إنتاجها من مشروع /غولدن باس/ للغاز الطبيعي المسال، قد توقفت عن العمل.
1120
| 26 أكتوبر 2022
قال سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إنه ناقش مع نظيره الأمريكي أنتوني بيلنكن مفاوضات النووي الإيراني وأفق التوصل لاتفاق . وأضاف سعادته – في تصريحات لقناة الجزيرة - نريد عودة الأطراف للاتفاق النووي لأنه يشكل ركيزة أساسية للأمن والسلم بالمنطقة، مشيراً إلى أن محادثات فيينا لم تسقط واتصالاتنا مع إيران ليست بديلا عنها وإنما عامل مساعد. وقال وزير الخارجية إنه تحدث مع إيران والولايات المتحدة الأمريكية من أجل أرضية مشتركة للعودة لمفاوضات فيينا .. وقال سعادته: نرى أن الاتفاق النووي يفتح آفاقا لتعاون وحوار إقليمي أوسع مع إيران. وكشف وزير الخارجية عن أن هناك شراكات جديدة تبحثها مع دول أوروبية لمحاولة إعادة الاستقرار لسوق الطاقة .
1032
| 06 يونيو 2022
أعلنت شركة نبراس للطاقة توسيع خارطة استثماراتها إلى سوق الطاقة الأوكراني من خلال اتفاقية شراكة في ستة مشاريع لتوليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية مع شركة يو دي بي للطاقة المتجددة (UDPR) وشركتها الأم يوفيوتشر (UFuture). بموجب هذه الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها امس في الدوحة، ستقوم نبراس للطاقة بالاستحواذ على حصة الأغلبية في مشاريع الطاقة الشمسية سكيثيا 1، وسكيثيا 2، وفري انرجي، وبورت سولار، وتيرسلاف، وسن باور بيرفوميسك. بهذه المناسبة، قال سعادة رئيس مجلس إدارة شركة نبراس للطاقة السيد محمد بن ناصر الهاجري: تمتلك نبراس للطاقة إستراتيجية عالمية طموحة حيث يمثل سوق الطاقة الأوكراني علامة جديدة في خطتنا للنمو. ولا ينحصر التزامنا في توفير طاقة نظيفة وموثوقة، ولكن يشمل أيضاً المساهمة في التأثير واثراء المجتمعات المحلية والاقتصادات الوطنية للبلدان التي نستثمر فيها. وكذلك، لا تشمل خططنا الاستثمار في توليد الطاقة فحسب، بل أيضاً في الأفراد والمجتمعات. كما علق المهندس خالد محمد جولو، الرئيس التنفيذي لشركة نبراس للطاقة، على الصفقة قائلا: تسعى نبراس دائماً إلى توسيع محفظتها الاستثمارية العالمية في الطاقة النظيفة. ومن خلال التوسع في أوكرانيا، فإننا ندخل في سوق جديد قوي يوفر فرصا هائلة لتوفير طاقة نظيفة وطويلة الأمد للشركات والأفراد وكذلك عوائد مجدية على الاستثمار في مجال الطاقة. وبالإضافة إلى الاستحواذ على مشاريع الطاقة الشمسية، دخلت نبراس للطاقة وشركة يو دي بي أر أيضاً في شراكة استراتيجية طويلة الأجل للاستثمار في تطوير مشاريع جديدة للطاقة النظيفة في أوكرانيا، من جهته قال السيد سيرجي يفتوشينكو، العضو المنتدب لشركة يو دي بي أر، تمثل اتفاقية الاستحواذ هذه خاتمة مثمرة للمفاوضات التي استمرت عامين بشأن التعاون مع دولة قطر وشركة نبراس للطاقة. يسعدنا أن نفتح فرصاً في السوق الأوكراني لشركة استثمار عالمية مرموقة في مجال الطاقة مثل شركة نبراس للطاقة ونفتخر بأن نصبح شريكًا موثوقاً به. أنا واثق من أننا سنكون قادرين معاً على جعل كوكبنا أنظف وأكثر اخضراراً للأجيال القادمة. وسيؤدي التعاون بين الشركتين إلى إحداث تغيير إيجابي في صناعة الطاقة والبيئة في أوكرانيا من خلال تقليل انبعاثات الكربون. هذه الشراكة، التي تركز على مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة، ستساعد أوكرانيا على تحقيق أهدافها في مجال الطاقة النظيفة حيث تتطلع إلى الانتقال بعيداً عن الاعتماد على طاقة الوقود الأحفوري. من ناحيته، علق السيد نيكولاس تيموشوك، الرئيس التنفيذي لشركة يو فيوتشر، قائلا: بحلول عام 2023 سنضيف المزيد إلى طاقة أوكرانيا النظيفة، وبالتالي تحسين بيئة بلدنا وقدرتها الاقتصادية التنافسية العالمية. وبفضل استثمارات نبراس للطاقة، سنقوم بإنتاج أكثر من 700 تريليون وحدة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يكفي لتوفير الطاقة إلى 310 آلاف منزل. وتجسد هذه الاتفاقية النمو المتواصل لمحفظة الأصول العالمية لشركة نبراس للطاقة والاستثمارات الاستراتيجية المستدامة في الطاقة والمياه والطاقة المتجددة. تمتلك الشركة حالياً أصولًا في أوروبا الغربية وآسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأستراليا وأمريكا اللاتينية.
884
| 07 أبريل 2021
مساحة إعلانية
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
29810
| 23 فبراير 2026
يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
15812
| 24 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك لأصحاب السعادة قادة وكبار...
5096
| 24 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
5050
| 25 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن مصرف قطر المركزي أن يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026 سيكون عطلة رسمية للبنوك والمؤسسات المالية بمناسبة يوم البنوك. جاء ذلك بالإشارة...
3480
| 25 فبراير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقديم الإلكتروني للقبول المشروط والمبكر للفصل الدراسي خريف 2026 في الفترة من 1 إلى 25 مارس المقبل...
3188
| 24 فبراير 2026
تنطلق الأربعاء في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت الدوحة مبيعات التذاكر لمهرجان قطر لكرة القدم، بما في ذلك مباراة كأس الفيناليسما ™️2026، وذلك...
3186
| 24 فبراير 2026