رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سيارات alsharq
سيارة نيسان ذاتية القيادة تظهر في شوارع أوروبا

ظهرت سيارة ذاتية القيادة من طراز نيسان في شوارع لندن اليوم الاثنين فيما يعد أول اختبار تجريه الشركة اليابانية في أوروبا لسيارة من نوعها توجهها كاميرات وأجهزة رادار وتمر عبر إشارات المرور والميادين. وتجسد السيارة الكهربائية المعدلة نيسان ليف التي تسير بسرعة تصل إلى 80 كيلومترا في الساعة، وتنتقل من الشوارع الجانبية إلى شارع رئيسي متعدد الحارات نوع التكنولوجيا التي يأمل كثيرون بأن يكون مستقبل السفر. وتجتذب بريطانيا مطورين للسيارات ذاتية القيادة على أمل الحصول على جزء من صناعة تُقدر بأن قيمتها قد تتراوح بين 900 مليار جنيه (1.1 تريليون دولار) عالميا بحلول 2025. وقال مارتن سيرهيوس مدير مركز أبحاث شركة نيسان في وادي السيليكون لرويترز، إن أسلوب بريطانيا المرن بشأن اختبار السيارات ذاتية القيادة ساعد على اختيار نيسان لندن لتصبح أول مدينة في أوروبا تجري فيها اختباراتها. وداخل السيارة يتم الانتقال من القيادة التقليدية إلى القيادة الذاتية بمجرد الضغط على زر "الدخول"، وتحدد شاشة أقرب مركبات إلى السيارة باللونين الأحمر والأخضر كما توضح أيضا السرعة التي تسير بها السيارة. وتوجد نحو 20 كاميرا وجهاز رادار وليزر في أعلى السيارة وحولها لتوجيهها. وظهرت سيارة ذاتية القيادة في شوارع بريطانيا لأول مرة في بلدة ميلتون كينيس بجنوب انجلترا في أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي ولكنها سارت بسرعة أقل بكثير. وتتسابق الشركات العالمية لصناعة السيارات للحاق بسيارات ذاتية القيادة لشركتي جوجل وتيسلا اللتين أجرتا العديد من اختبارات القيادة الذاتية في الأشهر الأخيرة في الولايات المتحدة ومناطق أخرى. وتعتزم شركة جاجور لاندروفر اختبار نحو 100 سيارة ذاتية القيادة ومتصلة بالانترنت في بريطانيا بحلول 2020، في حين تعتزم شركة فولفو أيضا إجراء اختبار في لندن قريبا. وتأمل شركة نيسان في إجراء تجارب مماثلة في مدن أوروبية أخرى قريبا بعد تجارب لندن هذا الأسبوع، وقال سيرهيوس "نفكر في إجراء اختبارات في هولندا وباريس، ليس من السهل إجراء تجارب في أي مكان لأننا نحتاج لوضع خرائط ونحتاج للحصول على موافقة من الجهات التنظيمية وبعد ذلك فإن إجراء اختبار أمر مكلف".

777

| 27 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
سيارة ذاتية القيادة تساعد الجيش الأمريكي بالأماكن الخطيرة

طور الجيش الأمريكي سيارة جولف ذكية ذاتية القيادة، صُممت خصيصاً لتأدية مهام استطلاعية في الأماكن الخطيرة جداً التي يصعب على البشر اختراقها أو دخولها والسير فيها. وتؤدي هذه السيارة الذكية ذاتية القيادة مهمتها التفقدية والاستطلاعية عن طريق إشراف عن بعد من قبل ضابط أو جندي واحد يقوم بالتحكم في الروبوت المثبت فوق السيارة. وأوضح مهندسون في مركز بحوث الاتصالات الإلكترونية والتطوير والهندسة التابع للجيش الأمريكي، أنهم استخدموا نموذجين من الروبوتات للكشف عن الأهداف المحددة والاستجابة للأوامر عن بعد تدعى "MDARS"، حسبما ذكرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية. واستعرض المهندسون نموذج السيارة الذاتية الذكية في مؤتمر انعقد في نيوجيرسي، وخلاله تمكن ضابط من التحكم في السيارة وتتبعها والتواصل معها، عن طريق أجهزة تحديد المواقع واتصال وأوامر وتحكم مدمجة بالسيارة الروبوتية.

377

| 08 ديسمبر 2015

سيارات alsharq
"أبل" تستعين بشركة "تسلا" لإنتاج سيارتها ذاتية القيادة

قامت شركة أبل بالاستعانة بأحد أهم العاملين في شركة صناعة السيارات المتطورة "تسلا"، ايلون موسك، كجزء من جهد أبل لبناء فريق من الخبراء في القيادة الآلية لإنتاج أحدث سيارة ذاتية في العالم، وهذه الخطوة تؤكد كافة الشائعات عن نية الشركة إطلاق سيارة ذاتية القيادة. وقامت "أبل" لإنتاج سيارتها الجديدة، بضم 6 آخرين على الأقل من كبار العاملين في مجال تكنولوجيا السيارات والأنظمة ذاتية القيادة، التي شهدت تغيرا في مهنتهم من الشركات التي يعملون بها إلى شركة أبل، وليس هذا فقط، بل إنه في يناير الماضي وظفت شركة أبل ميجان ماكلين وهو عضو سابق في فولكس واجن، والعديد من الأشخاص المعروفين في مجال القيادة الذاتية. وتلتزم "أبل" الصمت حتى الآن، ولم تؤكد شركة الشركة أي معلومات عن السيارة الجديدة، وقالت مصادر إن أبل تعمل بالفعل على تطوير سيارة ذاتية القيادة، ولكن من غير الواضح ما إذا كانت ستصنعها بنفسها أو أنها ستلجأ إلى جهة أخرى.

676

| 22 أغسطس 2015

سيارات alsharq
"جوجل" تنفي مسؤولية سيارتها ذاتية القيادة عن أي حوادث

قال مدير برنامج السيارة ذاتية القيادة التي تطورها شركة جوجل عملاق البحث على الإنترنت، إن هذا النوع من السيارات كان طرفا في 11 حادثا، لكنها لا تتحمل مسؤولية أي منها. وهناك فريق يختبر أسطول السيارات ذاتية القيادة الذي يضم أكثر من 20 سيارة وقطع 1.7 مليون ميل. وقال مدير البرنامج، كريس اورمسون، في مدونة ميديام التابعة للموقع الإخباري التكنولوجي باكتشانيل، "لم تكن السيارة ذاتية القيادة السبب ولو لمرة واحدة". مضيفا أن الحوادث لم تؤد إلى وقوع أي إصابات. مؤكدا، "إذا قضيت وقتا طويلا على الطرق ستقع الحوادث سواء كنت في سيارة عادية أو سيارة ذاتية القيادة". وتعرضت السيارات لاصطدام من الخلف 7 مرات معظمها أثناء الوقوف في إشارات المرور ووقعت غالبية الحوادث في شوارع المدن لا الطرق السريعة. وقال أورمسون، "سنستمر في القيادة "التجريبية" آلاف الأميال حتى نصل إلى فهم كامل للحوادث الشائعة جدا والتي تجعل كثيرين منا لا يطيق القيادة اليومية وسنواصل العمل الشاق في تطوير السيارة ذاتية القيادة التي يمكنها أن تزيح عنا هذا العبء".

500

| 12 مايو 2015

سيارات alsharq
جوجل تستعين بالخبرة الألمانية قبل طرح السيارة ذاتية القيادة

تعكف شركة جوجل على إخضاع سيارتها ذاتية القيادة للاختبارات الأخيرة، المتعلقة بالسير في المواقف المرورية المختلفة. وبحسب موقع "جدجيتس"، فإن الشركة الأمريكية تنوي إسناد بعض من مهام الاختبار لشركة ألمانية للحصول على إذن طرحها في معظم الأسواق الأوروبية، حيث تعتبر التكنولوجيا الألمانية معيارًا لقياس مدى كفاءة المنتجات الإلكترونية الحديثة ومن بينها سيارة جوجل ذاتية القيادة. وتكمن الاختبارات في وضع نظم تشغيل خاصة بالطائرات بدون طيار في محرك السيارة، لتصبح قادرة على التعامل مع المواقف المرورية المختلفة، الأمر الذي قد يحتاج عشرات التجارب للوصول إلى نتائج مرضية. وتشارك بعض الشركات الألمانية العملاقة في عمليات الاختبار مثل "فولكس فاجن"، التي تعد أحد عمالقة إنتاج السيارات.

349

| 27 مارس 2015

سيارات alsharq
سيارة أبل ذاتية القيادة تشعل جدلا حول مستقبل السيارات

مشروع سيارة أبل ذاتية القيادة الذي قد لا يرى النور أبدا سيكون على الأرجح محور الحديث في معرض جنيف للسيارات هذا الأسبوع. ويجتمع في المدينة السويسرية هذا الأسبوع كبرى شركات صناعة السيارات في العالم لجذب الزبائن لآخر ابتكاراتها في مختلف أنواع السيارات وسط مؤشرات تعافي السوق الأوروبية يبددها تراجع الطلب في الأسواق الناشئة. غير أن المخاوف على المدى الطويل تلوح في الأفق. وأثارت تقارير بشأن سيارة ذاتية القيادة لشركة أبل عملاقة التكنولوجيا الأمريكية تساؤلات لدى كبرى شركات صناعة السيارات التي أمضت 127 عاما الماضية وهي تصقل محركاتها عما إذا كانت ستحتفظ بموقع الريادة في صناعة سيارات المستقبل. ورغم آن الاستخدام المتنامي لأنظمة الكمبيوتر في السيارات وقدرة السيارات على الاتصال بالهواتف الذكية توفر لشركات التكنولوجيا وشركات صناعة السيارات فرص عمل جديدة الا انها في الوقت عينه تزيد من الخصومة بينها. وعبر نائب رئيس قسم صناعة السيارات في شركة جارتنر للأبحاث المتخصصة في سوق التكنولوجيا ثيلو كوسلوفسكي، عن اعتقاده بأن السباق انطلق حاليا بين صانعي السيارات وشركات التكنولوجيا للسيطرة على أدمغة الجيل الجديد من المركبات. وقال "سيظهر فريقان في شركات صناعة السيارات: الأول يفهم هذا المجال والثاني سيمنح شركات التكنولوجيا الخارجية فرصة الدخول إلى قلب صناعة السيارات، هذه الشركات ستظهر خلال السنوات الخمس المقبلة". وأثارت قدرة شركات تكنولوجيا البرمجيات مثل أبل وجوجل –التي تعمل على صناعة سيارات ذاتية القيادة- على اختراع خط جديد للإنتاج خوف شركات صناعة السيارات التقليدية. والعامل الثاني الذي يرهب صانعي السيارات هو حجم شركة أبل التي تبلغ قيمتها في السوق 750 مليار دولار، أي ما يعادل قيمة كل من شركات دايملر وفولكسفاجن ورينو وبيجو وفيات كرايسلر وفورد وجنرال موتورز مجتمعة. لكن صانعي السيارات لم يستسلموا بعد، وبدأ كثيرون منهم الاستثمار بقوة لتعزيز مكانتهم كشركات عالية التقنية.

651

| 02 مارس 2015