رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
دخول مواصفات قطر الجديدة للإنشاء حيز التنفيذ

أعلن الدكتور محمد بن سيف الكواري الوكيل المساعد لشؤون المختبرات والتقييس بوزارة البيئة، أن مواصفات قطر للإنشاء 2014 قد دخلت حيز التنفيذ، مشيراً إلى أن هذه المواصفات "كود البناء القطري الجديد" سيبدأ تطبيقها اعتباراً من الرابع من شهر مايو المقبل على جميع المنشآت العامة والخاصة بالدولة وبشكل إلزامي، مُعرباً عن شكره لبعض الشركات التي بدأت منذ الآن تطبيق الكود. جاء ذلك في تصريح للدكتور الكواري أدلى به للصحفيين على هامش المسيرة البيئية التي نظمتها وزارة البيئة على كورنيش الدوحة بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة القطري تحت شعار "بيئتي.. مسئوليتي". ولفت إلى أن كل من يخالف هذه المواصفات سيعرض نفسه للمساءلة القانونية، موضحاً أن قطر مقبلة على مشاريع ضخمة وكبيرة في قطاعات كثيرة رياضية وغيرها وتتطلب جودة عالية. وقال الكواري إن كود البناء القطري الذي يرأسه قد حظي بإشادة واسعة محلية ودولية لا سيما وأنه يضيف جودة للمشاريع والمنشآت الحالية بنسبة 40% بدون إضافة في التكلفة، مما يعني أن المنشآت ستحافظ على سعر كلفتها لكن ستتوفر لها جودة إضافية بنسبة 40%. ورداً على سؤال لوكالة الأنباء القطرية (قنا) حول ما إذا كانت هذه الجودة تعني إضافة في العمر الافتراضي للمشاريع، أوضح الكواري أن العمر الافتراضي للمباني والمشاريع وفقاً لمواصفات كود البناء القطري سيرتفع من 75 عاماً إلى مائة عام. جاء إصدار مواصفات قطر للإنشاء 2014 متماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 والتنمية المستدامة التي تشهدها الدولة في جميع المجالات، وذلك سعياً إلى تحقيق الأمن والسلامة العامة ووضع الاستراتيجية الوطنية لسلامة البناء وتعزيز المنهج الوطني لتحسين الصحة والسلامة المهنية، وتحسين عناصر ومعايير السلامة في قطاع البناء والإنشاء، بما في ذلك الرقابة المنتظمة وتنفيذ اللوائح.

799

| 28 فبراير 2015

محليات alsharq
منع استيراد المصابيح المتوهجة قريبا

أعلن وكيل وزارة البيئة المساعد لشؤون المختبرات والتقييس رئيس اللجنة العليا للمكتب الفني لكود البناء الخليجي، الدكتور محمد سيف الكواري، منع استيراد المصابيح " المتوهجة " والاستعاضة عنها بالمصابيح الموفرة للطاقة "Led"، قريبا. وعزا الكواري في تصريح للصحفيين في ختام أعمال الاجتماع السابع للجنة العليا للمكتب الفني لكود البناء الخليجي بالدوحة أسباب منع دخول النوع الأول من المصابيح إلى البلاد لكونها تستهلك كميات كبيرة من الطاقة وتتسبب في انبعاثات كربونية، في حين أن النوع الثاني منها يعيش فترة أطول ورخيص وصديق للبيئة ولا تصدر عنه انبعاثات ويوفر طاقة كهربائية بنسبة عالية ، وهو ما يتماشى مع سياسة الترشيد في هذا الصدد التي تتبعها الدولة الآن. وقال بأن الدراسات الحديثة أثبتت أن الإضاءة للنوع الثاني من المصابيح لها تأثير في المناطق الحارة ؛ لأنها لا تتوهج ولا تصدر عنها حرارة وبالتالي تحافظ على برودة المكان.

541

| 17 يناير 2015