- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أصيب أربعة أشخاص بجروح، اثنان منهم جروحهما خطرة، في هجوم بسكين الجمعة قرب المكاتب السابقة لمجلة شارلي إيبدو الفرنسية في باريس، حسبما أعلن مصدر مقرب من التحقيق لوكالة فرانس برس. واثنان من المصابين في حالة حرجة، وفق شرطة باريس التي أضافت بأن شخصين مشتبه بهما لاذا بالفرار. وتأتي حادثة الطعن بموازاة جلسات محاكمة في باريس لشركاء مفترضين لمنفذي الهجوم على شارلي إيبدو في يناير 2015 والذي أودى بحياة 12 شخصا. ووفق الوكالة، فقد تم توقيف مشتبه به في الهجوم. ونقلت وكالة رويترز عن رئيس الحكومة الفرنسية أن الهجوم في الدائرة 11 بباريس أوقع 4 مصابين، كما قطع زيارته إلى ضاحية سين سان دوني للعودة إلى باريس لمتابعة تطورات عملية الطعن . وكانت المجلة قد نشرت في 2 سبتمبر الجاري الرسوم الكاريكاتيرية التي كانت قد أثارت احتجاجات في عدة دول إسلامية.
1186
| 25 سبتمبر 2020
تنظم الحكومة الفرنسية، غدا الاثنين، أول اجتماع لـ"هيئة حوار مع الإسلام في فرنسا" من أجل إعادة بناء علاقة الدولة مع مسلمي فرنسا. وسيشارك في المناقشات التي ستستمر نصف يوم في وزارة الداخلية ما بين 120 و150 مسؤولا من اتحادات ومساجد وأئمة ومرشدون ومتخصصون في دراسات الإسلام وشخصيات من المجتمع المدني، إضافة إلى ممثلين عن السلطات العامة. ومن بين المواضيع المطروحة للبحث، أمن أماكن العبادة والصورة المشوهة أحيانا للمسلمين الذين يمثلون ثاني طائفة في فرنسا مع نحو خمسة ملايين عضو، في وسائل الإعلام ولدى الرأي العام. كما سيتناول البحث بناء وإدارة أماكن عبادة للمسلمين "2500 حاليا و300 مشروع بناء لمساجد"، إضافة إلى ممارسة الشعائر والتصديق على اللحوم الحلال، والعدد غير الكافي للمسالخ، والمخالفات المالية المحتملة المرتبطة بالحج إلى مكة المكرمة، ونقص المساحات المخصصة للمسلمين في المقابر. لكن التطرف لن يكون موضع ورشة عمل خاصة بعد 5 أشهر على اعتداءات باريس التي خلفت 17 قتيلا، إضافة إلى منفذيها الثلاثة الذين قتلتهم قوات الأمن.
316
| 14 يونيو 2015
شهدت شوارع العاصمة الفرنسية باريس؛ توزيع أزهار للمارة في إطار حملة بعنوان "أنا مسلم"، نظمها فرع جمعية "التيار الوطني للمجتمع الإسلامي"؛ بهدف القضاء على الأحكام المسبقة التي تكونت لدى الشارع الفرنسي بحق المسلمين، بعد الهجوم الذي تعرضت له صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة في كانون يناير الماضي. وقامت الجمعية بتوزيع أزهار للمواطنين في ميادين: "الجمهورية"، و"الأمة"، و"باستيل"، في باريس، إضافة إلى كتيبات حملت عنوان "تفضل، أنا مسلم"، تحتوي على معلومات حول معنى ورسالة الإسلام. وقام المسؤولون عن توزيع الأزهار بالتعريف عن محبة الرسول محمّد "صلّى الله عليه وسلّم"، ومعنى السلام الاجتماعي في الإسلام لمن يسأل عن المعنى الذي تحمله تلك الأزهار. تجدر الإشارة إلى أن الاعتداءات في فرنسا ضد أماكن العبادة ومقابر المسلمين؛ ارتفعت بشكل غير مسبوق في عام 2015، منذ حادثة "شارلي إبدو". الجدير بالذكر أن 17 شخصًا لقوا مصرعهم في هجمات مختلفة، بدأت في 7 يناير بهجوم على مجلة "شارلي إيبدو"، واستمرت 3 أيام، وتمكنت الشرطة الفرنسية من القضاء على منفّذيها، ورفعت السلطات الفرنسية عقب الهجمات؛ التدابير الأمنية إلى أعلى مستوى، وبدأ الحديث عن إجراء تعديلات قانونية إضافية.
389
| 09 مايو 2015
صرح رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، اليوم الخميس، بأن فرنسا أحبطت 5 هجمات منذ يناير الماضي. وقال مانويل فالس في تصريحات لإذاعة "فرانس إنتر" :"لم يكن التهديد أبدا بمثل هذا المستوى، ولم نواجه أبدا في تاريخنا هذا النوع من الإرهاب"، وأوضح أن هذا الرقم يشمل إلقاء القبض قبل أيام على جزائري خطط لمهاجمة كنائس قرب باريس. وعززت فرنسا من الإجراءات الأمنية بعد هجومين استهدفا مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة، ومتجرا يهوديا في باريس في يناير الماضي، وخلفا 20 قتيلا بينهم 3 متطرفين، وأدى الهجومان إلى نقاش حول أنظمة المراقبة والأمن. ويدرس نواب البرلمان حاليا مشروع قانون يوسع من سلطات الحكومة يما يتعلق بالمراقبة، ويقول النواب إن التشريع من شأنه مساعدة السلطات في التعامل مع التهديدات الإرهابية، بينما يرى منتقدوه أنه يهدد خصوصية الأفراد.
226
| 23 أبريل 2015
أصدرت محكمة جنايات باريس، اليوم الأربعاء، حكمًا بالسجن شهرين مع وقف التنفيذ، بحق الفنان الفرنسي الساخر"ديودوني مبالا"، بعد إدانته بـ "مدح الإرهاب". واعتبرت المحكمة، تصريحات مبالا، التي كتبها عقب هجمات باريس، في يناير الماضي، "تحمل في طياتها دعمًا للأعمال الإرهابية، وتفتح الطريق أمام كراهية اليهود"، بينما لم يحضر الفنان "مبالا"، أو محاميه جلسة الحكم. وسبق أن كتب الفنان الفرنسي، على صفحته بـ "فيسبوك"، "أشعر كأنني شارلي كوليبالي"، في إشارة لأحمد كوليبالي، الذي احتجز الرهائن في متجر يهودي بباريس، وقتل 4 منهم خلال اقتحام الشرطة للمتجر. واشتهر "مبالا" بنقده لليهود، واتُهم بمعاداة السامية، الأمر الذي تسبب في منع بعض عروضه المسرحية الساخرة، حيث سبق وأن أدان الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية"، الذي كان في طريقه لكسر الحصار على غزة عام 2010، كما حكم بتغريمه عام 2013، بغرامة مالية قدرها 65 ألف يورو، بدعوى استخدامه تعابير مناوئة لليهود. جدير بالذكر أن هجومًا استهدف مقر أسبوعية "شارلي إبدو" الساخرة في باريس، السابع من كانون يناير الماضي، وأسفر الهجوم عن مقتل 12 شخصًا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، أعقبته هجمات أخرى في اليومين التاليين، أودت بحياة 5 أشخاص، فضلًا عن مصرع 3 مشتبه بهم في تنفيذ تلك الهجمات.
302
| 18 مارس 2015
السؤال أعلاه، يثير حفيظة المسلمين في كل أرجاء العالم، فحتى مدرجات الملاعب، باتت مكانا لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، بعد نشر مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية، رسوما مسيئة لخاتم الأنبياء والمرسلين. المسلمون في كل الأرض، استغاظوا من تلك الرسوم، لما حملته من إساءة إلى نبي جاء رحمة للعالمين، ولم يكن ناشرا لفكرة الدم، والقتل، رغم أن المجلة نشرت الصحف ردا منها على مقتل صحفيين فيها، على يد الأخوين المشتبه بهما، شريف وسعيد كواشي . حملات مقاطعة للبضائع الفرنسية انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، وحملات ومطالبات بعدم سفر العقول المسلمة لفرنسا، كلها جاءت ردا على هذه الإساءات لرسولنا الكريم، فيما راحت بعض التحاليل السياسية والأمنية تشير بأصابع الإتهام إلى أجهزة أمنية غربية وإسرائيلية بالحادثة؛ لإلصاق التهمة بالمسلمين من جديد، بعد انتهاء حمى الحادي عشر من سبتمبر،2001. المسيرة التي قامت في باريس وقادها زعماء حول العالم ومنهم عرب ومسلمين، جاءها سيل من الانتقادات، بعد رفع البعض فيها لرسوم مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، كما أن مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بلمسيرة جلبت السخط على من يتظاهرون ضد الإرهاب، وهم قادته، كما يوصف نتنياهو بالعالم، ما جعل منها مدعاة للسخط فوق سخط الناس على الرسوم المسيئة بالصحيفة. المشايخ والدعاة، تصدوا عبر المنابر، والفضائيات، والإذاعات، للحادثة، مطالبين بنصرة رسول الله، وعدم السكوت على الحادثة، لان النبي محمد نبي العالمين، والداعي للحق، فيما استنكرت دول عربية ومسلمة حادثة الرسوم المسيئة، وسط سخط شعبي، عُبر عنه في مظاهرات جابت الميادين من المحيط إلى الخليج، بل وفي كل أرجاء العالم. الخارجية القطرية عبرت عن استهجانها واستنكارها لإعادة نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة، وشددت على أن حرية التعبير لا تعني الإساءة للآخرين، أما منظمة الدعوة الإسلامية، وصفت الرسوم بالعمل الخبيث، فيما نددت هيئة كبار العلماء بالسعودية بنشر الرسوم، والديوان الملكي الأردني استنكر العمل، والبرلمان العربي، وكان للجزائرين دور بارز شهده القاصي والداني، وكذلم المغرب التي انسحي وزير خارجيتها من مسيرة باريس، موقف مسجل. وعودة إلى الدعاة، فقد ركزوا على قضية، لافتة للمسلمين، وهي "هل نكتفي بهذه الطريقة في نصرة رسول الله؟"،الشيخ عائض القرني دعا عبر حسابه بموقع "تويتر"، الخطباء في العالم الإسلامي إلى تخصيص خطبة الجمعة ،للحديث عن سيرة النبي وفضائله، حاثًّا كل مسلم محب للرسول ويغار عليه، على نشر سيرته، عبر تغريدة أو مقالة أو بيت شعر أو حديث أو عبرة. فيما حثَّ الشيخ صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، قادة العالم إلى وضع ميثاق دولي، يحرم ويجرم التعرض لأنبياء الله، مهما كان الباعث والدافع. من جهته، أشار الدكتور ناصر العمرعضو الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين، إلى أن إعادة نشر الصحيفة للرسوم المسيئة لنبينا محمد، لهي أكبر تأكيد على ضرورة عدم الثقة بالغرب، مرتئياً أن من أحسن الظن بالغرب فقد أساء الظن بربه. بالمحصلة فإن من يتساءلون عن الطريقة المثلى للرد على الرسوم المسيئة، يجيبهم الكاتب الجزائري أنور مالك بالقول: " حدثني صحفي من شارلي إيبدوأن رسوماتهم عن الرسول تدر عليهم أرباحا، قلت له:"هذه من بركات المصطفى يطعم حتى من يسيئون له"، صدمه جوابي فسكت!".
1370
| 19 يناير 2015
في مشهد آخر حول أزمة الرسوم المسيئة لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم , قام الجمهور المغربي بالرد على الصحيفة الفرنسي شارلي ايبدو على طريقته حيث هزت أركان ملعب "محمد الخامس" بالأمس هتافات مدوية دفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلا صوت الجماهير في هتاف واحد "الشعب يقول نفديك يارسول". يذكر أنه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الجماهير مدرجات الملاعب للانتصار للنبي صلى الله عليه وسلم , فمؤخرا قامت جماهير الفريق السعودي أيضا بترديد هتافات دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم في مباريات كأس آسيا. وكان الجمهور المغربي احتشد في مباراة ودية تجمع بين الرجاء البيضاوي مع الصفاقسي التونسي وانتهت بالتعادل بهدف لكل منهما. ردود المغرب هذا وكانت المغرب قد أعلنت انسحابها من المسيرة التي نظمتها فرنسا للتضامن مع ضحايا “شارلي إيبدو”، بعد أن تم رفع لافتات مسيئة للرسول الكريم. كما منعت المغرب دخول أي نسخ من الصحيفة الفرنسية التي ردت على مقتل 12 من صحفييها على يد تنظيم “داعش” بالإساءة مجددًا إلى النبي محمد.
317
| 19 يناير 2015
نشرت صحيفة "لا ليبر بلجيك"، في عددها الصادر، صباح اليوم الخميس، على صفحتها الأولى صورة كاريكاتير للكعبة الشريفة كتب عليها بالفرنسية "أنا شارلي". وقالت الصحيفة البلجيكية، واسعة الانتشار، إن الصورة لرسام كاريكاتير تونسي "لم تذكر اسمه"، وعنونتها بـ"الصحفيون العرب يطالبون بمزيد من حرية الإعلام". وأضافت الصحيفة، أن هذه الصورة تنشر بصفة حصرية على صفحات الإعلام المقروء. يذكر أن الإعلام البلجيكي أعاد نشر أغلب الرسوم المسيئة للنبي محمد خاتم المرسلين، والمنشورة في صحيفة "شارلي إبدو"، والتي تسببت في الهجوم على مقر الصحيفة ليخلف 12 قتيلا، بينهم 2 من عناصر الشرطة.
387
| 15 يناير 2015
متجاوزةً الخطوط الحُمر ومتجاهلةً جميع الدعوات الصادرة عن رجال دين مسلمين، واصلت صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية، التغوّل بخط تحريرها المستفز، وبدلا من أن تهدئ الشارع المسلم وتؤكد بالفعل أنها تفرق بين "الإرهاب" والإسلام، أشعلت النيران دون الاكتراث بمن وماذا ستحرق؟. يبدو أن صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية مصرة على عدم التفريق بين حرية الرأي والتعبير والإساءة إلى النبي محمد صل الله عليه وسلم، التي هي إساءة إلى أكثر من مليار ونصف مليار مسلم في العالم. فقد قامت بعد هجوم باريس، بنشر كاريكاتير مسيء إلى الرسول الكريم في الصفحة الأولى لعددها الأول، بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا، بينهم معظم هيئة تحرير المجلة الساخرة. المجلة التي كانت مهددة بالإفلاس، وتبيع ستين ألف نسخة أسبوعيا في أقصى حد، زادت مطبوعتها إلى نحو 5 ملايين نسخة بعدما كان مقررا أن تطبع 3 ملايين، وقامت بترجمتها إلى 5 لغات بينها العربية، وذلك إثر نفاد نسخها بعد دقائق من طرحها في الأسواق الفرنسية، حيث اصطف الناس في الطوابير أملا في الحصول على نسخة من الصحيفة. وردا على صدور العدد، شن ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي، حملة قوية بالتعليقات والوسوم على الصحيفة، التي رفض الناجون من هيئة تحريرها الاعتذار عن الرسم الذي يُظهر الرسول الكريم يذرف الدموع، ويحمل يافطة "أنا شارلي". بطولة زائفة ولم تكتف الصحيفة بهذا، بل نشرت رسما كاريكاتيريا يسخر من العرب الذين شاركوا في المسيرة التضامنية مع موظفيها الذين قتلوا في الهجوم، واللافت أن صحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة، نشرت أربع صفحات من عدد شارلي إيبدو الجديد. أبرز الوسوم كانت "#ضد_الإساءة_للرسول"، الذي تربع على قائمة الأعلى تداولا عبر تويتر في مصر بعد ساعات من تدشينه، إضافة إلى وسوم "الصلاة على النبي"، "إلا رسول الله"، "فداك أبي وأمي يا رسول الله"، "لو عرفوك يا خير خلق الله ما تجرأ أحد على الإساءة إليك ". واستنكر النشطاء، نشر الصحيفة للرسوم المسيئة من جديد، قال أحدهم، إن الصحيفة "استثمرت الهجوم الذي استهدفها، والذي أدانه جميع قادة المسلمين، لمواصلة سياستها الاستفزازية للمسلمين"، في حين ذهب آخر يدعى "حبيب"، إلى القول "أما الآن، فالأمر تحول إلى بطولة زائفة، ونفاق مقيت تجاوز كل الخطوط الحمراء، وخرج عن إطار حرية الرأي، ليصبح عهرا وتجديفا وتحديا للآخر واستهزاءً بمقدساته، لا تسامح ولا غفران". وفي رد على اتهام المسلمين بالإرهاب، يرى ضرار أحد نشطاء فيسبوك أن "الإرهاب ليس فقط بالفعل بل بالكلام، وخصوصا إذا خلق الفوضى، وشجع على العنف، شارلي إيبدو صحيفة إرهابية، يجب محاسبتها ضمن مكافحة الإرهاب، فهي سبب أحداث عنف على نطاق واسع، وسبب في تفشي العنصرية والتحريض". وبدلا من شعار "أنا شارلي"، نشر النشطاء صور وشعارات تقول "أنا مسلم، أحب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أنا لست شارلي". خطوات عملية كما ظهرت على المواقع صورة قيل إنها لرسام كاريكاتير سابق في الصحيفة يقول "فصلتني شارلي إيبدو، لأني رسمت نجل ساركوزي حين تحول لليهودية لأسباب مادية، تم فصلي بعدما رفضت الاعتذار". ولم تمر المسيرة المليونية المناهضة "للإرهاب" في باريس دون أن يطلق النشطاء سهامهم عليها، فبعضهم قال "ألم يكن أحرى بزعماء الدول العربية والإسلامية أن يقودوا مظاهرة ضد الرسوم المسيئة لنبينا"، وتساءلت "أماني": "بالنسبة لمن تظاهروا من رؤساء وحكام، اليوم خرج عدد جديد من هذه الجريدة يسيء لرسولكم، ماذا تفعلون؟، من جاء للمظاهرة في باريس لنصر من أساء لرسولكم، يا أمة ضحكت من جهلها الأمم". وعن الخطوات العملية، يقول حساب "طريق الهداية" إنه "برأيي لا يكفي التنديد في مظاهرة إلكترونية!، يجب أن يكون هناك حدث عالمي يقوده كل المسلمين على مستوى العالم في توقيت محدد". كما بدأ نشطاء بنشر قائمة بالمنتجات الفرنسية، تمهيدا لحملة يدعو فيها الناس لمقاطعتها، كما حصل في السابق مع المنتجات الدانماركية.
1544
| 14 يناير 2015
أمرت محكمة تركيا، اليوم الأربعاء، بحجب مواقع الانترنت التي تعيد نشر الصفحة الاولى لشارلي ايبدو الفرنسية
223
| 14 يناير 2015
جدد مجلس الوزراء السعودي، اليوم الاثنين، إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للعمل الإرهابي البشع الذي حدث في مجلة شارلي ايبدو، بالعاصمة الفرنسية باريس، والذي قتل خلاله 12 شخصا. وأوضح مجلس الوزراء، الذي عقد جلسته الاعتيادية، اليوم الاثنين، برئاسة ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز، "أن الدين الإسلامي الحنيف يرفض مثل تلك الأعمال الجبانة وينبذها". وأكد مجلس الوزراء السعودي من جهة أخرى، أن "يد العدالة ستطال كل من يعبث بأمن المملكة ". وقال وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عبدالعزيز الخضيري، في بيان عقب الجلسة، أن "مجلس الوزراء أعرب عن بالغ تعازيه ومواساته لذوي وأسر رجال الأمن الذين استشهدوا الأسبوع الماضي، دفاعا عن دينهم ووطنهم في مواجهة عناصر إرهابية بمركز سويف في جديدة عرعر".
198
| 12 يناير 2015
استفاقت فرنسا على هول الصدمة الأربعاء الماضي، بعد هجوم إرهابي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة خلف 12 قتيلا من بينهم أبرز 4 رسامين في "شارلي إيبدو"، هجوم تلته هجمات أخرى، أكدت التهديدات التي أطلقها تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش سابقا" بنقل الحرب إلى أوروبا. ألمانيا تتبرأ منهما وذكر تقرير صحفي أن منفذي الهجمات الإرهابية في باريس ليس لهم علاقة بأوساط المتطرفين في ألمانيا. ونقلت صحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية المقرر صدورها غدا الأحد، عن "مصدر أمني بارز" في برلين، قوله: "زملاؤنا الفرنسيون أخبرونا بأن الاتصالات المسجلة لمنفذي العمليات الإرهابية ليس لها معرف اتصال ألماني، لم يتم تسجيل أي مكالمات هاتفية بالكود الرقمي الألماني 0049". وذكرت الصحيفة أن الشقيقين سعيد وشريف كواشي، المشتبه في تنفيذهما مجزرة مجلة "شارلي إبدو" الساخرة في باريس كانا معروفين بالنسبة لسلطات الأمن الألمانية على أنهما إسلاميان لديهما استعداد للعنف. وبحسب تقرير الصحيفة، أبلغت السلطات الأمريكية شركاءها في أوروبا وألمانيا أيضا بأن سعيد كواشي، تلقى تدريبات في أحد معسكرات الإرهاب في اليمن عام 2011، كما أقام في سلطنة عمان. بيان مشترك ومن المقرر أن يلتقي وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، نظيره الفرنسي برنار كازنوف، في باريس غدا الأحد، حيث يعتزم إصدار بيان مشترك مع نظرائه الأوروبيين حول الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية مؤخرا. وبحسب تقرير الصحيفة، ستدور المحادثات أيضا حول سرعة تطبيق اتفاقية تبادل بيانات ركاب الطائرات في الاتحاد الأوروبي. فيما أعلن القضاء الفرنسي أن أشخاصا مقربين من شريف كواشي، الذي قتل مع شقيقه سعيد الجمعة، بعد هجومهما الدامي على صحيفة شارلي إيبدو، هم "إرهابيون جهاديون" موجودون "حاليا في اليمن وسوريا". وقال مدعي الجمهورية فرنسوا مولان، في مؤتمر صحفي مساء أمس الجمعة، إن أصغر الشقيقين كواتشي، "كان يعيش في بيئة تضم إرهابيين جهاديين معروفين بأنهم تدربوا في اليمن، ونعرف أنهم موجودون حاليا في اليمن وسوريا". اعتراف كواشي وفي اتصال مع احدى الشبكات التلفزيونية، أكد شريف كواشي من جانبه انه ذهب إلى اليمن في 2011، وأعلن انه ارتكب جرائمه باسم القاعدة في جزيرة العرب المتمركزة في هذا البلد. ويسعى المحققون إلى أن يحددوا بدقة مسيرة هذا الرجل الذي اعتقل في 2005، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات منها 18 شهرا مع النفاذ في قضية إرسال شبان جهاديين باريسيين إلى العراق. وكان مسؤول أمريكي أعلن أن الشقيق الأكبر سعيد كواشي، الذي قتل أيضا الجمعة، بعد مطاردة استمرت 3 أيام، ذهب إلى اليمن في 2011. وقال فرنسوا مولان إن "سعيد كواشي لم يتعرض للملاحقة ولم تصدر في حقه أي إدانة، وقد تم الاستماع فعلا إلى إفادته في قضية شبكات عراقية لكنه لم يسجن على ذمة التحقيق أبدا". خبراء جزائريين من ناحية أخري، طلبت الحكومة الفرنسية مساعدة خبراء جزائريين في مكافحة الإرهاب، في تعقب الخلايا النائمة للتنظيمات الجهادية على الأراضي الفرنسية، حسب مصدر أمني جزائري. وقال المصدر الأمني الجزائري، إن "السلطات الفرنسية طلبت أمس الجمعة، من الجزائر المساعدة في تعقب الخلايا النائمة للتنظيمات الجهادية". وأضاف المصدر ذاته، أن "السلطات الفرنسية طلبت من الجزائر كل المعلومات المتوفرة حتى تلك غير المؤكدة حول شبكات تجنيد وتهريب المقاتلين إلى سوريا واليمن وأفغانستان، وكل المعلومات المتوفرة حول نشاط الخلايا النائمة للتنظيمات الجهادية". وأشار المصدر إلى أن "السلطات الجزائرية تدرس حاليا طلبا فرنسيا بإرسال خبراء في مكافحة الإرهاب لمساعدة السلطات الفرنسية في التصدي للهجمات المتتالية التي وقعت في فرنسا بعد الهجوم على مقر جريدة شارلي إيبدو في باريس الأربعاء الماضي". وكان الإخوان كواشي، اقتحما الأربعاء مكتب صحيفة شارلي إيبدو، التي يضمر لها الإسلاميون العداء لأنها نشرت رسوما كاريكاتورية للنبي محمد، وقتلوا 12 شخصا بينهم أشهر رسامي الصحيفة.
819
| 10 يناير 2015
استفاقت فرنسا على هول الصدمة الأربعاء الماضي، بعد هجوم إرهابي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة، هجوم تلته هجمات أخرى، أكدت التهديدات التي أطلقها تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام "داعش سابقا" بنقل الحرب إلى أوروبا. طاقم صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة كان هدفا دائما لتهديدات بالقتل منذ عام 2012 بعد نشر رسوم ساخرة من الإسلام، منذ ذلك الحين ومدير نشر الجريدة ستيفان شاربونيي، يخضع لحماية أمنية خوفا من اغتياله، كما طوقت عناصر الأمن بشكل يومي مبنى الصحيفة خوفا من أي هجمات. في عام 2013، تعرض مبنى الصحيفة للحرق بعد إلقاء قنابل مولوتوف من طرف مجهولين، وبناء على ذلك غيرت الصحيفة مقرها لمبنى آخر، وشددت الشرطة الفرنسية حراستها لطاقم الجريدة في المبنى الجديد. غير أنه في الأربعاء الماضي، شن الإخوان كواشي، هجوما بالأسلحة الرشاشة على مقر الجريدة، خلف 12 قتيلا من بينهم أبرز 4 رسامين في "شارلي إيبدو". هجوم "شارلي إيبدو" لم يكن تنفيذ الهجوم على "شارلي إيبدو" عملا يقوم به متطرفون هواة، بدا المسلحان من خلال الفيديوهات المتداولة منظمين بشكل جيد. رواية الرسامة كورنين راي "كوكو"، التي نجت من الحادث أكدت ذلك، حيث قالت إن المسلحين الملثمين أرغماها على فتح البوابة المشفرة للمبنى الذي يضم مقر الصحيفة. وتابعت أنه بمجرد دخولهما، قاما بمناداة مدير النشر شارب، وبقية الرسامين وقاموا بإطلاق النار عليهم، كما تابعوا إطلاق النار بشكل عشوائي على باقي الحاضرين. منفذا الهجوم وفي طريقهم للهرب قاما بإطلاق النار على شرطي وأردياه قتيلا، وصاحا بعد ذلك أنهما قتلا "شارلي إيبدو"، ليتبين فيما بعد أن الشرطي الذي قتل مسلم من أصول مغاربية. مطاردة هوليودية أصدرت الشرطة الفرنسية بعد ذلك مذكرة بحث في حق الأخوين كواشي، وشاب آخر يدعى حميد مروان، سلم نفسه في نفس الليلة. الشرطة الفرنسية عممت صورة الأخوين سعيد وشريف، على وسائل الإعلام وتوجهت مباشرة إلى منزليهما في مدينة ريمس، كما قامت باعتقال أشخاص على صلة بالأخوين. بعد ذلك يتبين أن شريف كواشي، سبق وأن حكم عليه سنة 2008 بتهمة الانتماء إلى خلية عراقية في باريس، كما أفادت تقارير أخرى أنه تلقى تدريبا عسكريا في اليمن قبل سنوات. قامت قوات الأمن الفرنسية وفرق مكافحة الإرهاب بقطع عدد من الطرق المؤدية إلى شمال شرق باريس، من أجل تضييق الخناق على المشتبه بهما. بالتزامن مع ذلك، شهدت باريس عمليات اعتداء على مساجد، كما أطلق مسلح النار على شرطية في منطقة مونت روغ، مما أدى إلى مصرعها على الفور. أعلنت الشرطة الفرنسية أن قاتل الشرطية مواطن فرنسي يدعى أمادي كوليبالي، ساعدته في جريمته صديقته حياة بومدين، وأعلنت أن الشخصين يعدان من أخطر المطلوبين. أمادي كوليبالي، يفاجئ الجميع باحتجازه رهائن بمتجر يهودي بمنطقة بورت دو فانسان شرق العاصمة الفرنسية باريس، مطالبا بإخلاء سبيل الأخوين كواشي، لتتأكد فرضية وجود صلة بين الطرفين. في غضون ذلك، تمكنت الشرطة الفرنسية من محاصرة الأخوين في مطبعة ببلدة دامارتان شرق باريس، اللذين اختطفا أحد الرهائن، وأكدا أنهما على استعداد للموت. انتهت المطاردة الهوليودية بمقتل الأخوين في تبادل لإطلاق النار مع أفراد الدرك الفرنسي والقوات الخاصة، كما انتهت أزمة الرهائن في بورت دو فانسان بمقتل كوليبالي، وأربعة رهائن. لا تعني نهاية هذه الأحداث الدرامية نهاية مسلسل العنف الذي دشنته فرنسا في بداية السنة الحالية، حيث يتخوف العديد من أعمال انتقامية ضد المسلمين في فرنسا، والذين يقدر عددهم بـ 5 ملايين. مسلمو فرنسا دعا مسؤولو منظمات مسلمي فرنسا، اليوم الجمعة، أئمة المساجد إلى الترحم على أرواح ضحايا الاعتداء على أسبوعية "شارلي ايبدو"، والتنديد بأفكار وسلوك الإسلاميين المتطرفين المتهمين بشن الهجوم الدموي على الصحيفة الساخرة باسم الدفاع عن نبي الإسلام. وقال رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية دليل بوبكر، إن "مسلمي فرنسا يشعرون بصدمة شديدة وحزن" بعد الهجوم الذي نفذه الفرنسيان الشقيقان كواشي، وهما من أصول جزائرية. ودعا المجلس وهو الهيئة التي تمثل مسلمي فرنسا، وكذلك اتحاد منظمات مسلمي فرنسا "المواطنين المسلمين إلى المشاركة بكثافة في التجمع الوطني" المقرر الأحد، في باريس. وتسود مخاوف من أن يؤدي الهجوم على "شارلي إيبدو" إلى تصاعد أعمال العنف التي تطال المسلمين. وحرص رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، على التأكيد أن بلاده "في حرب ضد الإرهاب" و"ليس ضد دين ما". من جانبه دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، إلى"رفض المزايدات والازدراء والرسوم المسيئة".
602
| 09 يناير 2015
قالت الشرطة الفرنسية، إن هناك 3 أشخاص يشتبه بهم في الهجوم الذي تعرضت له مكاتب مجلة تشارلي إبدو الساخرة في باريس، وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 11 آخرين. وحددت الشرطة هوية شخصين وهما المدعوان "شريف وسعيد كواتشي"، ونشرت صورهما. وولد شريف في الدائرة العاشرة بوسط باريس، وأدين عام 2008 بالمساعدة في إرسال أشخاص تم تجنيدهم للقاعدة في العراق، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية. وصدر بحق شريف حكم بالسجن 3 أعوام قضى منها 18 شهرا ثم أطلق سراحه. ويقال إنه عمل بعد ذلك في محل للبقالة، لكنه جذب انتباه السلطات مجددا عندما تم استجوابه في علاقته بالإسلامي الفرنسي المدان جمال بقال، لكن لم توجه إليه أي اتهامات. وولد شقيق شريف الأكبر، سعيد، في المنطقة نفسها بباريس في السابع من سبتمبر 1980، ولم تتوافر معلومات كافية عن سعيد، الذي ظهر في صورة نشرتها الشرطة وهو ذو شعر داكن قصير ولحية قصيرة. وذكرت صحيفة "لو موند" أن أصغر المشتبه بهم على صلة بالشقيقين، وقام بتسليم نفسه إلى الشرطة في بلدة تبعد 70 كيلومترا عن ريمس التي تبحث فيها الشرطة، ولم يتم توجيه اتهام إليه بعد.
471
| 08 يناير 2015
أعلنت الحكومة الإيطالية حالة التأهب الأمنية القصوى، وقررت تشديد الإجراءات الأمنية حول مقار وسائل الإعلام، بعد ساعات من هجوم استهدف مجلة في العاصمة الفرنسية باريس، وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة آخرين. ونقل التلفزيون الإيطالي الحكومية عن مصادر برلمانية، أن اجتماعا عاجلا جمع رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، ووزير داخليته، انجيلينو ألفانو، عقد اليوم الأربعاء، تمخض عنه إعلان "حالة التأهب الأمنية القصوى في إيطاليا". وأوضحت المصادر أن ألفانو ورينزي بحثا أبعاد الهجوم الذي استهدف مجلة "شارلي إيبدو" الباريسية، وتبعاته المحتملة في إيطاليا. وأشار تقرير التلفزيون الإيطالي إلى أن ألفانو، رأس في وقت لاحق اجتماعاً للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لوزارته، والمكونة من خبراء من أجهزة الأمن والاستخبارات، في سبيل دراسة معمقة للموقف وللتهديدات الإرهابية المحتملة في ضوء هجوم باريس. ولفت التقرير إلى أنه "لم ترد تهديدات من جهة محددة"، لافتاً إلى أن "الوضع في إيطاليا، وفق خبراء الاستخبارات، هو أكثر هدوء من فرنسا، مع عدم استبعاد وقوع أعمال فردية".
207
| 07 يناير 2015
أفادت تقارير إخبارية، نقلا عن شهود عيان، أن منفذي الهجوم على مجلة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة، الذي راح ضحيته 12 شخصا، يحتجزون رهينة. ونسبت التقارير الإخبارية عن أحد شهود العيان قوله، أن المهاجمين شنوا الهجوم ومعهم أسلحة أوتوماتيكية وقاذفة صواريخ، وتمكنوا لاحقاً من الفرار في سيارتين ومعهما رهينة، بعد تبادل لإطلاق النار مع رجال الأمن.
313
| 07 يناير 2015
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
17538
| 04 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4214
| 05 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
3796
| 06 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3566
| 04 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الورش المتخصصة لتمكين الجهات الحكومية والمقيّمين القطريين من اكتساب مهارات ومعارف...
1780
| 04 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
1474
| 06 فبراير 2026
أعلنت تركيا الأربعاء، أن تسجيلات الصندوق الأسود للطائرة الليبية التي تحطمت في أنقرة قبل شهرين، تظهر حدوث عطل فني في مولدين كهربائيين. جاء...
1334
| 04 فبراير 2026