رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنون شباب: أحاديث الكرك.. مجالس عفوية تكسر الرتابة.. ولا تضر أحداً

أبرز سلبياتها افتعال اختناقات مرورية.. عبد الرحمن النابت: أفضل من اللف في الشوارع والذهاب لأماكن بعيدة محمد الراجحي: أصبحت عادة وثقافة سائدة في المجتمع عيسى الجلابي: يمكن إبعاد الكافتيريات عن الفرجان بحيث تكون مطلة على ساحات كبيرة خالد الغياثي: المجالس هي الالتقاء منذ القدم وليس كافتيريات الكرك أحمد اليهري: هناك أسرٌ تفضل ذهاب أبنائها إلى تجمعات الكرك وليس بعيداً نواف العجمي: تحررنا من القيود التي تحد حديثنا في المجالس تجمعات كبيرة وازدحام شديد من قبل العديد من شبابنا عند كافتيريات بيع "الكرك"، فلا تكاد ترى مساحة خالية أمامك الا وهي ضمن أصطفاف هائل للسيارات، ليلاً أو نهاراً وطول أشهر العام.. فما هو السر وراء تلك التجمعات التي تسبب ازدحاماً وتضييقاً على مركبات المارة، وما هي الأحاديث التي تدور بين شبابنا كل هذا الوقت.. وهل جميع الشباب يحبون قضاء أوقات فراغهم فى أحاديث الكرك أم إن البعض له وجهة نظر مختلفة؟ تحقيقات "الشرق" قامت بالنزول والتجول عند بعض هذه الكافتيريات، والالتقاء مع تجمعات شباب الكرك للحصول على أجوبة لما طرحناه من أسئلة واستفسارات.. وكانت هذه الحصيلة: تسامر مع الأصدقاء بداية قال عبدالرحمن النابت (موظف حكومي): لقد تعودت الذهاب لهذه الكافتيريات يومياً لشرب الكرك، وخصوصاً في فترة الصباح وقبل الذهاب إلى العمل، حيث يساعد هذا المشروب على تحسين الحالة المزاجية لدي وعلى إمدادي بالنشاط اللازم لأبدأ بيوم جديد. وأضاف: إن الفترة الصباحية تشهد ازدحاماً أقل بعض الشيء من الفترة المسائية، خصوصاً اذا كانت هذه التجمعات بعيدة عن الأحياء السكنية، حيث إن وجودها وسط الفرجان خطأ كبير، يتسبب في ازدحام وتضييق على سكان المنطقة، ويعمل على تشويه المنظر العام. وأكد النابت أن الذهاب إلى هذه التجمعات ليس بالأمر الخاطئ، وهي أفضل من الذهاب لأماكن بعيدة أو غير مفيدة، حيث نقوم بشرب الشاي وتناول وجبة الأفطار صباحاً، والمساء نقضيه بالتحدث مع الأصدقاء وتبادل الأخبار، ومناقشة بعض القضايا العامة، بعيداً عن اللف والدوران في الشوارع بدون جدوى. ازدحام ومخالفة للسير ويقول محمد الراجحي (موظف): إن الذهاب إلى هذه التجمعات أصبح عادة عند الجميع، وخصوصا نحن جيل الشباب، حيث إن المسألة لم تعد في تناول الكرك أو غيره من المشروبات، بل أصبحت ثقافة سائدة لدى المجتمع، قد يتفق معها البعض أو يختلف. وأضاف: إننا نقوم بالتجمع هنالك كلٌ في سيارته، وبشكل محاذٍ لبعضنا البعض نتجاذب أطراف الحديث فيما بيننا، ونتناقش في همومنا، وشبَّه الساحات الملاصقة لكافتيريات الكرك بالملتقى الشبابي الكبير، الذي نجتمع فيه ويكون لنا كمحطة انطلاق، بعد ذلك حيث نحدد الوجهة المراد الذهاب إليها من هناك. وقال: إن مرتادي هذه التجمعات ـ في المقام الأول ـ هم الشباب والمراهقون، خصوصاً في الفترة المسائية، حيث يكون هناك ازدحام شديد، مستغرباً من بعض من يخالف قوانين حركة السير هنالك؛ إما بالوقوف الطويل في غير المكان المخصص لذلك، أو بالقيادة عكس السير. أجواء تسودها الألفة من جهته يقول عيسى الجلابي (موظف): إن الكرك وغيره من المشروبات الساخنة أو حتى الباردة موجودة في كل بيت، ويمكن تحضيرها بسهولة، ولكن القصد من هذه التجمعات الكبيرة للشباب هو الالتقاء فيما بيننا، وتبادل أطراف الحديث والتخطيط لرحلة أو سفرة أو مشروع فيما بيننا. ونوه إلى أن ذهابي إلى هناك ليس به أي إضاعة للوقت بل العكس من ذلك تماماً، حيث إن جلوسي في البيت هو ما يضيع وقتي بلا فائدة ترجى، وأما هناك فألتقي مع أصدقائي حيث تدور بيننا جلسات نقاش، نخطط فيها لمستقبل حياتنا، ونتبادل الأفكار والآراء فيما بيننا، فوسائل الاتصال أبعدتنا عن الالتقاء مع أصدقائنا.. وهذه الأماكن أسهمت في تجميع الشباب ورؤية من لم نره منذ فترة طويلة. وطالب الجلابي بأن يتم وضع هذه الكافتيريات في مناطق بعيدة عن الفرجان والمنازل، وبأن توضع أمامها ساحات كبيرة يتجمع فيها الشباب، ويلتقي في أجواء تسودها روح المحبة والألفة فيما بينهم، بعيداً عن التجول دون وجهة محددة بالتسكع هنا وهناك، أو ارتياد المقاهي لتدخين الشيشة الضارة جداً بصحة الإنسان. هجرٌ للمجالس من جهته يروي لنا خالد الغياثي (موظف) قصة طريفة حدثت معه في هذا الموضوع؛ فيقول: كان بصحبتي صديق من إحدى الدول العربية فأخذته وذهبنا معاً إلى إحدى كافتيريات الكرك المعروفة، وعندما شاهد اصطفاف السيارات الكبير هناك، ظن بأني قد اصطحبته إلى أحد معارض السيارات، وطلب مني حينها السماح له بالنزول حتى يسأل عن أسعار هذه السيارات لربما يجد سيارة بسعر جيد لشرائها!! وأكد أنه استغرب كثيراً قضاء الشباب ساعات طويلة، وفي سياراتهم التي لا يقف هدير محركاتها أمام هذه الكافتيريات، فأنا ضد هجر المجالس للوقوف هنالك، فالمجلس هو المكان الصحيح المتعارف عليه، منذ القدم للالتقاء والتحادث وتبادل أطراف الحديث، ومناقشة شؤوننا الخاصة والعامة، وايجاد الحلول اللازمة لها، وليس أمام كافتيريات الكرك. وشدد الغياثي على أهمية مراقبة الأبناء، وخصوصاً المراهقين منهم، وعدم تركهم يذهبون إلى هنالك كلما أرادوا.. فقد يختلطون مع شباب لا يقضون أوقاتهم إلا باللف والدوران خارج المنزل، فالمسجد والمدرسة والمراكز الشبابية والأندية الرياضية؛ هي الأمكنة السليمة للتعارف.. وأما غيرها فلا. الكركيون!! أما أحمد اليهري (موظف) فيقول: إني أطلق على هؤلاء الشباب الذين يقضون الساعات الطويلة هنالك لتناول الكرك بـ "الكركيون"، فتجدهم يقفون لساعات طويلة، والبعض لوقت متأخر من الليل، لا لشيء سوى لقتل الملل، وذلك بالتحدث عبر الجوال أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي للدردشة والتواصل مع الغير. وأكد أن الأمر قد أصبح عادة لدى أغلب الشباب، وحتى المراهقين وصغار السن الذين أستغرب كيف يقوم ولي أمر كل منهم، بإعطائه سيارة للذهاب إلى هناك، مصطحباً بعض أصدقائه، وهو لا يملك رخصة للقيادة، فما أراه هو أن هناك أسراًَ تفضل ذهاب أبنائها لهذه التجمعات لقربها من المنزل. وأضاف اليهري: إن من يقوم بفتح محل بالقرب من هذه التجمعات سيربح كثيراً، وسيجني الأرباح أضعاف مضاعفة، فلماذا إذن لا تقوم المراكز الشبابية والتوعوية باستغلال هذه التجمعات، في توزيع الكتيبات والمنشورات وبعض أقراص السي دي، التي تسهم كثيراً في رفع درجة وعي وثقافة هؤلاء الشباب. فترات التوقف أما نواف العجمي (طالب في جامعة قطر) فيقول: بما أني طالب فإني أستغل فترات التوقف والراحة للذهاب لهذه التجمعات، للالتقاء بأصدقائي وزملائي للترويح عن أنفسنا، وتبادل أطراف الحديث، فهي قريبة من منزل كل منا ولا تتطلب وقتاً للوصول إليها، كما أنها تجمعات لا تصرف معها سوى القليل جداً من الأموال، التي تكون عادة من مصروفي اليومي. وأضاف: إن هذه التجمعات تزداد تلقائياً مع قدوم فصل الشتاء، واعتدال الجو، وفي المساء أيضاً، ويأتيها الجميع خصوصا الشباب، وأما الأسر فإنهم يأخذون طلبهم ويغادرون بعدها. ونوه إلى أن "التقائي بأصدقائي في هذه التجمعات، يختلف عن التقائي بهم في مجلس أي منا، فالمجلس قد يأتيه الأب أو الأخ أو القريب، فيحد هذا الأمر من انطلاقنا في الحديث، ولا يعطينا حرية فيما نطرحه ونقوله، عكس ما نفعله في هذه التجمعات، التي تحررنا من هذه القيود جميعها.

1052

| 16 مايو 2016

محليات alsharq
كافتيريات الكرك تربك حركة المرور

إشتكى مواطنون يقيمون بشارع المطار التجاري من الزحام والاختناقات المرورية التي تحدثها سيارات زبائن كافيتريات الكرك، مشيرين إلى أن بعض الراغبين في تناول المشروبات الساخنة وشراء الوجبات السريعة يقفون أمام الكافيتريات بشكل عشوائي منوهين إلى أن بعضهم يقف على مخارج الطرق الفرعية الواقعة على الشارع التجاري، وهو ما يؤدي في بعض الأحيان إلى عرقلة حركة السير، مؤكدين على أهمية مراعاة زبائن كافيتريات الكرك والوجبات السريعة لحقوق الغير في استخدام الطريق دون معاناة.

247

| 12 أبريل 2014