رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مؤيدات لنظام الأسد يتطوعن للتشبيح

في ظل حكم آل الأسد لم يعد التشبيح حكرا على الرجال دون النساء، أو طائفة دون أخرى، فمنذ انطلاق المظاهرات المطالبة بحرية الشعب السوري وكرامته، سعى النظام جاهدا للاعتماد على عدد كبير من الشبيحة بما فيهم النساء المطبلات والمزمرات له والمسبحات بحمده ليل نهار عبر إعلامه الكاذب. توزيع الأدوار توزعت الأدوار بين شبيحات الأسد، كلن حسب اختصاصها فمع بداية الثورة السورية، تحدث الناشط الإعلامي (هادي العبدالله) في مدينة حمص عن قيام نساء الضباط والشبيحة بالاعتداء جسديا على المعتقلين من المتظاهرين السلميين وضربهم وأهانتهم وهم مقيدي الأيدي والأرجل، بالإضافة إلي ما كشف عنه المراقب المنشق عن البعثة العربية إلى سوريا (أنور مالك) للفضائيات، كيف كانت المخابرات السورية ترسل النساء إلى غرف المراقبين للإيقاع بهم وتصويرهم في أوضاع مخلّة للآداب. كذلك فقد تجلى تشبيحهن في مشاركة العديد من الممثلات السوريات علناً بانتخابات الدم، والتعبير عن تأييدهن المطلق لسيدهن الأسد من أمثال سلاف فواخرجي، سلمى المصري، دينا هارون، إمارات رزق، سوسن ميخائيل، وأخريات ممن يصنفن تحت اسم القائمة السوداء، فمن المفروض ان لا تحمل قلوبهن الأنثوية الرقيقة كل هذا الحقد الدفين والقبح الأخلاقي خلف الجمال المصطنع، ليدفع الإعلامية (هناء الصالح) ان تتلذذ بصورة الدمار في أحياء حمص، وتلتقط صورة تذكارية على ركام الأبنية، وأي أخلاق دفعت مراسلة قناة الميادين (ديمة ناصيف) لأن تنقل صوراً لعشرات الجثث لمدنيين أرادوا الخروج من الغوطة بعد أن أهلكهم حصار قوات الأسد، ذلك ما يطرح سؤالا كبيرا حول القلب الذي تمتلكه هذه النسوة اللاتي تفدتين سيدهم الأسد بكل شيء! حواجز الموت لم يكتفِ بالدعم المعنوي التي تقدمه بعض النسوة، بل أشركهن في الوقوف على حواجز الموت، وفتح لهن باباً اخراً من التشبيح ليتساوين مع الشبيحة الذكور أو ربما لتتفوقن عليهم أحياناً، فصارت المرأة الموالية للأسد تحمل سلاحا وتقتل به من يطالب بحريته وكرامته، وخير مثل على ذلك الشبيحة (أم الورد) من قرية كفريا الشيعية بريف ادلب، وهي شبيحة تقود كتيبة تحمل اسمها في شارع الثلاثين بمدينة ادلب، ويأتمر بأوامرها مجموعة أفراد ذكور من قوات الدفاع الوطني والشعبي "قادش". قبل أيام نشرت صفحة (طرطوس الآن) التشبيحية المؤيدة للأسد تقريرا يحمل عنوان (قناصات سوريا يلتحقن بالجيش السوري) أعتدته قناة روسيا اليوم الحليفة للأسد، ويكشف التقرير وجود فتيات سوريات متطوعات في جيش الاسد، ومتعاقدات مع الحرس الجمهوري لمدة تصل إلى 20 عاماً، تدربن في معسكرات احترافية، وظهر في التقرير مراسل القناة وهو يرافق فتاة تدعى زينب، وهي قناصة برتبة ملازم أول في الحرس الجمهوري. وفي سياق حديثه عن شبيحات الأسد قال الناشط (مجد عامر) من حمص لصحيفة الـ "واشنطن بوست": (العناصر النسائية في قوات النظام يرغمن المحجبات في السيارات التي تمر بنقاط التفتيش، على الترجل وينزعن حجابهن عمداً ويعاملنهن بقسوة)، وأضاف أن: "المحجبة تتلقى معاملة خشنة وكأنها إرهابية حقا، كما أن جنديات الأسد يصرخن في وجوهها : الحجاب لن يحميكِ".

3837

| 09 يونيو 2014