رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
لولوة الخاطر تروي قصة فسيلة شجر الزيتون التي غرستها في 2021 وصمود أهل غزة وفلسطين

قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن اليوم يشرقفجر جديد على غزة وعلى العالم يطوي ليلاً من الوجع والآلام والفقد، فجر يتوّج صموداً لشعب أبيّ لم يعرف التاريخ له مثيلاً. وروت سعادتها قصة فسيلة شجرة الزيتون التي زرعتها عام 2021 ضمنمبادرة لدعم الأشقاء في فلسطين أثناء أحداث الشيخ جراح. وكتبت عبر حسابها بمنصة إكس: فلسطين.. ﴿ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ ﴾ [ الرعد: 17] يشرق اليوم فجر جديد على غزة وعلى العالم يطوي ليلاً من الوجع والآلام والفقد، فجر يتوّج صموداً لشعب أبيّ لم يعرف التاريخ له مثيلاً. فجرٌ كما تشرق أشعته لتطمئن روع الأطفال الخائفين فإنها تعرّي بشاعة العالم العاجز وخذلان القريب قبل البعيد. تخيلوا يا سادة، مساحة لا تتجاوز 365 كيلومتر مربعاً من الكرة الأرضية مليونا إنسان من مليارات البشر حول العالم رأينا قادة العالم كلهم أمس وخلال العامين الماضيين لا شغل لهم إلا ذاك وأولئك الجبارين وإن قلّ عددهم وعتادهم. هناك اليوم مرجفون مستبشرون يظنون أن الأمر قد انقضى لهم وهناك اليوم صادقون خائفون من المستقبل وما يحمله وهناك اليوم مرتبكون لا يعلمون أيخشونهم؟ أم يستبشرون بنصر الله؟ غرستُ هذه الفسيلة من شجر الزيتون في مايو ٢٠٢١. ضمن مبادرة اغرس حقاً. كانت مبادرة طيبة، كرعاتها في النادي الأهلي القطري، لدعم إخوتنا في فلسطين أثناء أحداث الشيخ جراح. تلك الأحداث التي انطلقت من قلب مدينة القدس المباركة لتثبت أن حقاً وراءه مطالب لا يموت وإن طالت السنين العجاف. هذه اليوم هي النبتة الصغيرة بعد أربعة أعوام وقد نمت وباتت شجرة زيتون تضرب بجذورها في الأرض. يا سادة،، يظنّ الاحتلال أنه قد حقق شيئاً ووالله ما حقق شيئاً بغبائه وعنجهيته إلا أن أسهم في نشر بذور نصرة غزة وفلسطين في كل بقعة من بقاع الأرض, حتى أنبتت مئات الملايين من أشجار الزيتون في قلوب أحرار العالم وعمّا قريب ستثمر هذه الأشجار استقلالاً وحرية ووطناً عاصمته القدس الشريف. ما هم يا سادة؟ ومن وراءهم؟ هم مزيج من القبح والعنصرية المتجذرة والحضارة المادية المقيتة فكيف يستمرّ ذلك كله؟ كم دام استعمار جزائر المليون شهيد؟ بأي المقاييس صمد الشعب الفيتنامي البسيط أمام تكنولوجيا وعتاد أقوى قوة عرفتها البشرية؟ كيف نفضت جنوب أفريقيا عن نفسها 300 عام من العنصرية البغيضة والاستعمار الإحلالي؟ كلها تجارب معاصرة وقريبة لمن أراد أن يعتبر بالتاريخ. فلسطين هي القصيدة الأجمل التي لم يقلها العالم بعد.. لكنه يشتاقها.. بل ويحتاجها.. يحتاجها ليعود إلى إنسانيته ويعيد ترتيب أولوياته، تلك الأولويات التي أربكتها الأنظمة الاقتصادية الاستهلاكية إذ ضحت بالإنسان في سبيل المادة. يا سادة إن البقاء للأجمل.

1406

| 14 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
مستوطنون إسرائيليون يحرقون 100 شجرة زيتون قرب نابلس

أحرق مستوطنون، ظهر اليوم الأربعاء، نحو 100 شجرة زيتون مثمرة، في بلدة حوارة جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية، بحسب مسؤول فلسطيني. وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في الحكومة الفلسطينية، إن "مجموعة من مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي محافظة نابلس أشعلوا النيران في حقول الزيتون مما أدى إلى احرق 100 شجرة منها". وأضاف دغلس أن مواجهات اندلعت بين أهالي البلدة والمستوطنين تدخل على إثرها الجيش الإسرائيلي، لافتا إلى أن المستوطنين قاموا "بأعمال تخريب واعتداءات على الأراضي الفلسطينية منذ بدء موسم قطف ثمار الزيتون لهذا العام". وبيَّن غسان دغلس أن المستوطنين الذين يسكنون بمحيط نابلس "من أكثر المستوطنين عدائية للعرب"، موضحا أن "مستوطنة يتسهار تعد مدرسة للتطرف، حيث يوجد بها مدرسة دينية ومركز إفتاء، تصدر عنه الفتاوى تدعو لقتل الفلسطينيين وسرقة أراضيهم وثمارهم". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة الإسرائيلية حول ما ذكره دغلس. ويسكن بمحيط نابلس نحو 20 ألف مستوطن، يسكنون في 39 مستوطنة وبؤرة استيطانية، ويشنون أعمال عربدة واعتداءات بحق الفلسطينيين.

1106

| 22 أكتوبر 2014