لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تلجأ شركات السيارات العالمية لإدخال تطويرات وتحسينات دورية على موديلاتها القياسية بهدف إثارة حماس العملاء وجذب انتباههم. وتعرف هذه العملية بتحسينات منتصف الجيل، والتي تتمثل في إضفاء بعض الملامح الجديدة من خلال التحسينات التصميمية وتزويد السيارة بتقنيات حديثة بين جيلين متعاقبين. وفي السابق كان الأمر أبسط نوعاً ما؛ نظراً لأن تحسينات منتصف الجيل كانت لا تتعدى بعض التغييرات التصميمية الطفيفة، مثل منح السيارة مآزر وكشافات جديدة، مع بعض التحسينات، التي تدخل على ألوان الطلاء بالسيارة. أما الآن فإن اهتمام شركات السيارات أصبح ينصب في المقام الأول على تحسين التجهيزات والأنظمة الداخلية بالسيارة مثل الأنظمة الإلكترونية، وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون الضارة، وهو ما ينعكس بشكل آخر على زيادة سعر السيارة. وقد اتسع المعنى الاصطلاحي لتحديثات منتصف الجيل، لتتعدى كونها مجرد رتوش تصميمية، ولتشمل اليوم عمليات التطوير على السيارة. وسواءً كانت سيارة الفئة السادسة من بي إم دبليو أو سيارة فولكس فاجن Sharan، أو سيارة سيات Ibiza أو تويوتا Auris أو مرسيدس الفئة A فإن التغييرات، التي تطرأ على الكشافات وتجهيزات الإضاءة العاملة بتقنية الدايودات المضيئة LED والألوان الجديدة كفيلة بالتفرقة السهلة عن الموديل السابق. ثورة الاتصالات وإذا كانت تعديلات منتصف الجيل قد اهتمت في السابق بتحسين المظهر الخارجي، فإنها الآن وعلى العكس من ذلك تركز على التحسينات والتطويرات الداخلية. وأوضح شتيفان براتزل أن الثورة الكبيرة في عالم الاتصالات ورقمنة السيارات كانت من العوامل، التي ساعدت على الاقتراب مما يعرف بالإلكترونيات الاستهلاكية. ويرى أستاذ اقتصاد السيارات بجامعة العلوم التطبيقية في بيرغيش غلادباخ أن الحاجة لتحديثات البرامج والأنظمة الإلكترونية أصبحت في تزايد مستمر. وقد اقتربت شركات السيارات من الوصول إلى الاندماج مع الهواتف الذكية وتطوير تطبيقات مبرمجة بشكل ذاتي. وقد شهدت هذه التطورات التقنية تقدماً كبيراً بدخول أنظمة الربط الشبكي مثل نظام أبل Carplay ونظام Mirror-Link ونظام أندرويد Auto؛ وهي جميعها تقنيات تستخدم لدمج الهاتف الذكي في السيارة. ويرى الخبير الألماني براتزل أن معيار الحداثة لدى العملاء حالياً لم يعد يرتكز على الرتوش التصميمية، التي تتجمل بها السيارة، وإنما على مزايا الاتصالات، التي توفرها. خفض الانبعاثات ويمثل خفض الانبعاثات الضارة التحدي، الذي يواجه مطوري السيارات بجانب تحديث إلكترونيات السيارة؛ نظراً لأن شركات السيارات مطالبة طبقاً للوائح المواصفة الأوروبية للعادم EU6، باستبدال وتعديل محركاتها الحالية. وتشترط المواصفة الأوروبية للعادم أن تصل جميع الشركات إلى معدلات 95 جم/كلم من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ويتطلب تقليص كل غرام من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون جهوداً هائلة، ولعل أقوى دليل على ذلك ما صرح به مارتن فينتر كورن، مدير شركة فولكس فاغن الألمانية؛ حيث قال: "كل غرام يتم توفيره من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، يُكلف شركتنا 100 مليون يورو". وأشار ديتر زيتشه، المدير التنفيذي لشركة دايملر الألمانية، إلى أن مؤسسته قد استثمرت أموالاً ضخمة في أعمال البحث والتطوير الخاصة بخفض الانبعاثات الضارة وتطوير التقنيات الموفرة للوقود والمحافظة على البيئة. وأوضح الخبير الألماني أنه نظراً لدورات الإنتاج القصيرة لا ينبغي أن تشهد الموديلات الجديدة العديد من أعمال التطوير، التي قد تحيد بالعميل عن أصالة المنتج. وأضاف فيس أن الرتوش التصميمية بالمظهر الخارجي، التي تقدمها تحسينات منتصف الجيل مبعثها إثارة الرغبة نحو المنتج وجذب المزيد من الانتباه للسيارة، بالإضافة إلى مواكبة الرغبة والحاجة نحو سرعة التجديد ودورات الإنتاج القصيرة للموديلات القياسية.
907
| 15 أغسطس 2015
يشهد عالم السيارات في الوقت الحاضر سباقاً محموماً بين الشركات العالمية لطرح موديلات رياضية تنطلق بقوة حصانية خارقة وبسرعة جنونية، ويهدف هذا السباق المحموم إلى تلبية رغبات عشاق القيادة، على الرغم من المخاوف المتعلقة بالمناخ بسبب عوادم السيارات وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتعتزم ماكلارين، بطلة سباقات الفورميلا 1، طرح موديل أساسي بجانب سيارتها الخارقة P1، ويحمل الطراز الجديد اسم "Sports Series"، ومن المقرر طرحه في الأسواق خلال فصل الصيف بتكلفة تبلغ حوالي 160 ألف يورو. ويتوفر هذا الطراز في إصدارين هما: الموديل 540C بقوة 397 كيلووات/540 حصان و 570S بمعدلات أداء أعلى. ويتسارع الموديل الجديد 540C من الثبات إلى سرعة 100 كلم/ساعة في غضون 5ر3 ثانية فقط، كما تصل سرعته القصوى إلى 320 كلم/ساعة. وسارت شركة مرسيدس على نفس الدرب؛ حيث تقدم الشركة الألمانية الموديل GT الجديد، الذي يرث عرش الطراز SLS الأسطوري ذي الأبواب المجنحة. ويعتمد الموديل الجديد على سواعد محرك مطور ثماني الأسطوانات V8 بقوة 340 كيلووات/462 حصان أو بقوة 375 كيلووات/510 حصان. ويبلغ سعر السيارة الرياضية الجديدة 115 ألف و430 يورو تقريباً. خلق التوازن ولم تقف شركة أودي مكتوفة الأيدي؛ حيث تخوض الشركة الألمانية غمار سباق السيارات الرياضية بالجيل الثاني من أيقونتها R8، وتمتاز السيارة الكوبيه الجديدة، التي تتوافر نظير سعر يبدأ من 165 ألف يورو، بالخفة والرشاقة وتخلق التوازن بين القيادة على مضمار السباقات والقيادة على الطرقات العادية. وتعتمد الأيقونة R8 الجديدة على محرك سحب طبيعي مكون من عشرة أسطوانات سعة 2ر5 لتر ويزأر بقوة 379 كيلووات/540 حصان أو 449 كيلووات/610 حصان، وبفضل هذه القوة الحصانية الكبيرة تنطلق سيارة أودي بسرعة قصوى تصل إلى 330 كلم/ساعة، مع متوسط استهلاك 11.4 لتر/100 كلم، وهو ما يعادل 272 جم/كلم من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وعلى عكس الجيل السابق من السيارة R8، يظهر الجيل الجديد بنسخة كهربائية بالكامل، مع وعد بأن يصل مدى السير إلى مسافة 400 كيلومتر كاملة اعتماداً على البطارية فقط. وتقدم شيفروليه من أيقونتها كورفيت الشهيرة النسخة Z06 فائقة الأداء، والتي تعتمد على محرك ثماني الأسطوانات V8 بقوة 485 كيلووات/659 حصان. كما أجرت شركة فيراري الإيطالية تعديلات على الموديل Italia؛ حيث تم استبدال محرك السحب الطبيعي V8 سعة 5ر4 لتر وبقوة 419 كيلووات/570 حصان بمحرك تربو سعة 9ر3 لتر وبقوة 493 كيلووات/670 حصان. ويرى خبير السيارات الألماني باولو تومينيللي أن هذا الطوفان من الموديلات الرياضية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه ليس هناك خوف على مستقبل هذه الفئة من السيارات، كما أنه يؤكد مقولة فرديناند بورشه الشهيرة "آخر سيارة سيتم إنتاجها، ستكون سيارة رياضية".
1313
| 27 مايو 2015
استغلت شركات السيارات العالمية فرصة انعقاد معرض جنيف الدولي الممتد حتى 15 من الشهر الجاري لتستعرض عضلاتها؛ حيث تسابقت الشركات في تقديم الموديلات السوبر الرياضية ذات القوة الحصانية الجبارة ومعدلات الأداء الخارقة، والتي تحتبس لها الأنفاس. وتعد الأيقونة كونيجسيج Regera السويدية ملكة متوجة على عرش السيارات السوبر رياضية؛ حيث تعتمد السيارة على منظومة دفع هجين تتألف من محرك ثماني الأسطوانات على شكل حرف V بسعة حجمية 5.0 لتر تسانده محركات كهربائية أخرى، بقوة إجمالية 1103 كيلووات/1500 حصان لتسجل السيارة بذلك رقماً قياسياً جديداً لسيارة يتم إنتاجها بشكل قياسي. وتنطلق السيارة ثنائية المقاعد، التي لا يزيد ارتفاعها عن الأرض سوى 1.11 متر، بسرعة قصوى تبلغ 430 كلم/ساعة بعد زمن قدره 20 ثانية فقط، ومن البديهي أن يتوافق سعر السيارة مع هذه المعدلات الخارقة؛ حيث تطلب شركة كونيجسيج 2 مليون يورو تقريباً في مقابل هذه الأيقونة الرياضية المتفردة. أسرع سيارة في العالم كما قدمت شركة بوجاتي الفرنسية أيقونتها Veyron 16.4 Grand Sport Vitesse، التي تحتفظ بلقب أسرع سيارة في العالم بسرعتها البالغة 431 كلم/ساعة. غير أن هذه الأيقونة تحمل صفة النسخة الأخيرة (La Finale)؛ حيث من المقرر إيقاف إنتاجها بعد عشر سنوات. ومن المقرر إنتاجها السيارة بأعداد محدودة تشمل 300 نسخة كوبيه و150 نسخة رودستر، نظير سعر يبلغ في المتوسط 2.3 مليون يورو بدون احتساب الضرائب. وتتباهى الشركة الإيطالية لامبورجيني بأيقونتها Aventador LP 750-4 Superveloce ؛ التي ينبض بداخلها محرك مكون من 12 أسطوانة على شكل حرف V سعة 6.5 لتر وبقوة 552 كيلووات/750 حصان، وبفضل هذه القوة الهائلة تنطلق السيارة إلى سرعة 100 كلم/ساعة في غضون 2.8 ثانية فقط، وتصل إلى سرعة قصوى تزيد على 350 كلم/ساعة. ولم تقف شركة أودي مكتوفة الأيدي؛ حيث كشفت الشركة الألمانية النقاب عن الجيل الثاني من سيارتها R8، والذي يعتبر أقوى وأسرع موديلات أودي القياسية على مر العصور. وتأتي السيارة، التي تجملت ببعض الرتوش التصميمية الطفيفة، كسيارة سباق ذات بنية خفيفة، ينبض بداخلها محرك سحب طبيعي مكون من 10 أسطوانات على شكل حرف V بقوة 397 كيلووات/540 حصان. بينما يزأر الموديل الفاخر R8 V10 plus بقوة 449 كيلووات/610 حصان، وينطلق بسرعة قصوى 330 كلم/ساعة. وذهبت شركة بورشه إلى جنيف على متن أقوى نسخ أيقونتها 911؛ حيث يعتمد الموديل الخارق GT3 RS على سواعد محرك سحب طبيعي سداسي الأسطوانات سعة 4 لتر وبقوة 368 كيلووات/500 حصان، ويدور بعزم أقصى يبلغ 480 نيوتن متر. وبفضل هذه القوة الهائلة تنطلق سيارة بورشه الجديدة من الثبات إلى سرعة 100 كلم/ساعة في غضون 3ر3 ثانية فقط، وتصل إلى سرعة 200 كلم/ساعة بعد مرور زمن قدره 10.9 ثانية، وتزيد سرعتها القصوى على 300 كلم/ساعة. ويتمتع الموديل GT3 RS بشخصية سيارات السباقات، التي ترتسم ملامحها في المقاعد الرياضية والأحزمة سداسية النقاط وقفص للحماية من الانقلاب. محركات صغيرة وأثبتت بعض الشركات قدرتها على الاعتماد على محركات صغيرة وفي نفس الوقت تولد قوى هائلة؛ حيث قدمت شركة فيراري الإيطالية سيارتها السوبر رياضية 488 GTB ، التي سترث عرش السيارة 488 Italia. تعتمد أيقونة فيراري على سواعد محرك تربو ثماني الأسطوانات V8 سعة 3.9 لتر وبقوة 493 كيلووات/670 حصان. وتتسارع السيارة من الثبات إلى سرعة 100 كلم/ساعة في غضون 3 ثوان فقط، في حين تزيد سرعتها القصوى على 330 كلم/ساعة. ومن أبرز الأمثلة على تقليص حجم المحركات في قطاع السيارات السوبر رياضية ما قدمته شركة فورد الأمريكية في أيقونتها GT، بعد حصولها على موافقة السير في الطرق العادية. وأوضحت الشركة الأمريكية أن سيارتها السوبر رياضية تنطلق بقوة 600 حصان، والجديد في الأمر أن هذه القوة الكبيرة سينتجها محرك سداسي الأسطوانات سعة 3.5 لتر ولكن الفضل في ذلك يعود إلى شاحن تربو مزدوج.
243
| 09 مارس 2015
يشهد عالم السيارات حالياً ثورة تقنية مذهلة؛ حيث أصبحت السيارة توصف الآن بالذكية وتقرأ ما يجول بخاطر قائدها؛ فبمجرد الدخول إليها يختار مكيف الهواء درجة الحرارة المناسبة، ومع بدء تشغيل السيارة يبدأ النظام الصوتي في عمله ليطلق الأغنية المفضلة لدى قائد السيارة. وعند بدء السير تنطلق بيانات نظام الملاحة على سبيل المثال محذرة من وجود مانع مروري على طريقك للعمل مع اقتراح طرق بديلة، وكذلك تأخير مواعيد بجدول الأعمال لتأخر وصول راكبها عن الميعاد المحدد، ومع هذا فإن هذه السيناريوهات مازالت محض رُؤًى من الباحثين. وتعمل الشركات السيارات العالمية جاهدة على تطوير السيارات الذكية والتي تراقب جميع الركاب، لتدرس عاداتهم وما يحبونه حتى تستقر على ما يعرف لدى شركة دايملر باسم واجهة المستخدم التنبؤية (Predictive User Interface)، والتي يقول عنها كال موس من مركز التطوير بكاليفورنيا إن هذا النظام يعتبر كالنادل النبيه الذي يقدم لك ما تتمناه حتى قبل أن تطلبه. سيارة ذاتية التعلم وتسمى هذه السيارات لدى شركتي جاجوار ولاندروفر "سيارة ذاتية التعلم" (Self Learning Car) والتي يمكن عن طريق الوصول إلى الهاتف الذكي والعادات اليومية لقائد السيارة برمجتها وكذلك الوصول إلى أهداف ملاحية مرغوبة. وتراقب هذه السيارات حركة التدفق المرورية لترتب جدول الأعمال والمواعيد بحسب وقت الوصول المتوقع، كما يصل الذكاء بهذه السيارات مبلغه باختيار المقطع الموسيقي بحسب الظرف كأن تقوم بالانتقال من موسيقى البوب إلى نشرات الأخبار بعدما يقوم قائد السيارة بتوصيل أطفاله إلى المدرسة. وتعرف السيارة ذاتية التعلم أيضاً أن قائدها في طريقه إلى صالة اللياقة البدنية، فتقوم بضبط درجة الحرارة على قيمة أعلى، على عكس طريق العودة للمنزل؛ حيث يتم خفض درجة الحرارة بعض الشيء. ومن السلوكيات الذكية الأخرى تقديم المساعدات والاقتراحات للعادات المسجلة لدى أنظمة السيارة عن قائدها مثل الاتصال بشخص ما في وقت محدد أو تنبيه قائد السيارة عند نسيان حقيبته الشخصية أو تنبيهه عند عدم فتح صندوق الأمتعة يوماً إذا ما كان معتاداً على فتحه قبل الذهاب إلى عمله كل يوم في وقت محدد، وذلك كأن يظهر له عبر شاشة البيانات الاستفسار "ألم تنس شيئاً؟". ولا يعني هذا أن كل اهتمام المطورين ينصب في هذا الإطار على توفير أعلى معايير الراحة في السيارة فحسب، ولكن فولفجانج إبيله، رئيس قسم التطوير بشركة جاجوار ولاند روفر، أوضح أن الهدف الأول لدى الشركة هو إخلاء ذهن قائد السيارة للتركيز في الطريق؛ حيث ينبغي ألا ينشغل باله بترتيب جدول أعماله أو البحث في قائمة أسماء الهاتف أو أن يقوم بضبط مكيف الهواء أثناء القيادة. ضبط المقاعد بالهاتف وقد اقتربت شركة ريكارو، المغذية لصناعة السيارات، من أرض الواقع بمشروعها الذي يتمثل في تقديم مقاعد يمكن ضبطها عن طريق تطبيق على الهاتف الذكي لتستقبل قائد السيارة بأفضل أوضاع الضبط المناسبة له. وهناك الكثير من السيارات حالياً تقوم على الأقل بتخزين وضعية المقاعد والمرايا الخاصة بكل مستخدم للسيارة ومعرفة ذلك بمجرد إدارة محرك السيارة بواسطة مفتاحه الخاص. وقالت زيلكه بريجل، المتحدثة الرسمية باسم شركة بي إم دبليو الألمانية، إن السيارتين i3 وi8 توفران تقييماً تنبؤياً للطريق لحساب المسافة المتوقعة التي تقطعها السيارة بالتشغيل الكهربائي بدقة قدر المستطاع. وأضاف موس، أحد خبراء مرسيدس، أن هذه الأفكار والمفاهيم المستقبلية قد ذهبت لأبعد من ذلك؛ فهذه التقنيات تنقلنا إلى عالم الوعي بالسياق، والتي تدرك فيها السيارة احتياجات بيئتها ومعطيات الوضع المحيط. ومن المشاريع التي لم تتجاوز كونها مجرد فكرة ورؤية ما ستقدمه شركة كوروس لمسابقة التحدي التي تقام على هامش معرض لوس أنجلوس حتى 30 نوفمبر الجاري؛ حيث تنوي الشركة الصينية تقديم مساعد شخصي يدعى (Q) يتولى مهمة قيادة السيارة بشكل أوتوماتيكي بمجرد ملاحظته لسلوك غير صحيح من قائد السيارة على الطريق. ونظراً لأن شركات السيارات العالمية تدرك أن هناك أعداد كبيرة من العملاء سوف يستجيبون بحساسية لمثل هذه الأفكار المستقبلية، فإن قائمة الوظائف بالسيارات الذكية ستشتمل أيضاً على زر لإيقاف مثل هذه الوظائف المبتكرة.
577
| 20 نوفمبر 2014
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34462
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
20972
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
6732
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
6386
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5528
| 27 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3438
| 26 يناير 2026
نظّمت شركة مواصلات (كروة)، اليوم، تجربة الروبوتاكسي، للجمهور في ميناء الدوحة القديم، لإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع لخوض تجربة التنقل ذاتي القيادة في بيئة...
1866
| 26 يناير 2026