أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شعوذة وسحر.. عروض زواج وهمية.. مواد غير مرخصة من الجهات المختصة .. وأخرى لا يُعرف لها مصدر وإن كانت مقلدة.. وأخيراً منتجات لا تراعي العادات والتقاليد.. حصيلة يومية لسلسلة إعلانات في مواقع إعلامية محلية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي باتت تدخل منازل الناس في قطر، من معلنين لا يراعون حرمة الدين ولا خصوصية هذا المجتمع، وعاداته وتقاليده وقيمه وتمسكه بالدين والأخلاق .. أين الرقابة ؟ هنا من يعلن أنه قادر على أعمال السحر وجلب الحبيب وفك المربوط، وهي أعمال مرفوضة دينياً ومجتمعياً وتضع صاحبها تحت طائلة القانون.. وهناك من يعلن عن منتجات لا أصل لها وربما تحمل مضار صحية أكثر من فائدتها المعلنة. وزدات هذه النوعية من الإعلانات مؤخراً مستغلة وجود العائلات في المنازل.. وارتفاع نشاط الدخول على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. ويرى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن الإعلانات التي اقتحمت حتى الواتساب وأرقام الهواتف في المنازل باتت مصدر إزعاج للكثيرين، بعد أن تجاوزت كل الخطوط وصارت تستهدف الجميع بعشوائية وفي أوقات مزعجة وتعلن عن أشياء خارجة ومخالفة.. وكثيراً ما تصل رسائل على الواتساب والرسائل الإلكترونية من شركات معلنة، ترسل عروضها للمواطنين والمقيمين عشوائياً.. بدون أن يطلب منها أحد أن توافيه بالعروض .. كما يستغل المعلنون، عديمي الضمير، نشاط الأجهزة الرسمية الحكومية في خدمة المواطن والمقيم وتوضيح بعض القرارات على مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة موقع تويتر، لتضع إعلانات لا تناسب أخلاق المجتمع .. وتزيل الشرق يومياً عشرات الإعلانات الوهمية التي تحاول استغلال تفاعل الصحيفة مع القارئ سواء عبر الموقع الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي، كما تفعل العديد من الجهات المختصة الأخرى .. ويرى مختصون وخبراء أن تلك الإعلانات تندرج تحت طائلة الجرائم الإلكترونية، من حيث انتهاكها خصوصية الأفراد والمجتمع ككل .. وتعرف وزارة الداخلية الجريمة الإلكترونية بالتعدي على خصوصيات الآخرين، واستخدام معلوماتهم في تحقيق أهداف شخصية، وهي جريمة يعاقب عليها القانون. ويتم الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية، وذلك عن طريق الاتصال على الرقم: 2347444 - أو عبر الخط الساخن: 66815757، كما يمكنكم الإبلاغ عن تلك الجرائم أيضا عن طريق البريد الإلكتروني: cccc@moi.gov.qr ، أو عن طريق تطبيق مطراش2 المثبت على جوالك الذكي. ويطالب البعض بسرعة اتخاذ الإجراءات ضد هذه الحسابات التي تدخل منازل المواطنين والمقيمين، وتحاول إغرائهم بإعلاناتها الفاسدة، إلا أنه يجب الإبلاغ أولاً عن هذه الجرائم لاتخاذ اللازم بشأنها .
7462
| 06 يوليو 2021
لا يمضي وقت من الزمن حتى تخرج لنا ظاهرة جديدة، لتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي عابرة إلى بلادنا العربية، مجتاحة دول الخليج، لتأخذ حيزا كبيرا بين الأوساط الشبابية، مرورا بالأطفال الذين يقلدونها دون إدراك، وكانت الصيحة الأخير التي أطلت برأسها على مجتمعاتنا هي "لعبة تشارلي" التي أصبحت محور حديث مواقع التواصل الاجتماعية والمنتديات الشبابية، ووصلت إلى طلاب المدارس الذين انشغلوا باستدعاء تشارلي، دون وعي لحقيقتها. "الشرق" تبحث عن حقيقة هذه الشعوذة التي تداولها الشباب، وسارعت مواقع التواصل في نشرها، فقد حذر المشايخ من خطورة هذه اللعبة التي تمس العقيدة، حيث يستعين فيها الإنسان بالجن "تشارلي"، بحسب الأسطورة المكسيكية القديمة، وبالرغم من وجود تفسير فيزيائي لها، حيث أكد البعض أنها ترتبط بالجاذبية ودفع الهواء الذي يتسبب في تحريك أحد القلمين المستخدمين فيها، إلا أن رقاه شرعيين أشاروا إلى ضرورة انتباه المدارس لوجود الظاهرة وتوجيه الطلاب لحقيقة هذه الشعوذة، محذرين من ممارستها ولو على سبيل التجربة، واستنكر دعاة ضعف الإيمان لدى البعض الذي أوصلهم إلى الاستعانة بغير الله ومناداة "تشارلي"، بما يتنافى مع التوكل على الله ومحاولة معرفة الغيب، وهو ما يعكس أن هناك خللا تربويا، عكس الهدي النبوي الذي أرشدنا فيه رسولنا الكريم حينما علم ابن عباس رضي الله عنه في الحديث الشريف الاستعانة بالله فقال صلى عليه وسلم "ياغلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله.."، وأوضح مختصون اجتماعيون أن الانسياق إلى تقليد كل مايتم تداوله ينجم عن سطحية التفكير، لافتين إلى أنها تنتشر بين المراهقين والأطفال وذوي الثقافة المحدودة الذين لا يجدون ما يشغل أوقات فراغهم، "الشرق" تستطلع آراء المختصين في هذا التحقيق .ألعاب معلبةفي هذا الصدد يصف فضيلة الشيخ احمد الفرجابي هذه الألعاب بالمعلبة التي يصدرها الغرب لنا لتهدم قيمنا، فهي لا تنبع من بيئتنا قائلا: هذه النماذج من الألعاب بها مخالفات عقائدية ومضار تربوية، فهي تحرم الطفل من الألعاب الايجابية التي يكون فيها مشاركا، مؤكدا على الضرر العقائدي الذي تتضمنه، حيث أن هذه اللعبة مبنية على غيبيات، وليس لها تفسير واضح، والأصل في العقيدة أن هناك مسبب وراء كل شيئ يسيره الله، ويؤكد فضيلته على ضررها على ممارسيها الذين ينعزلون عن أسرتهم، كما تؤثر على صلاته وعباداته، داعيا المؤسسات التربوية إلى ابتكار ألعاب نافعة لا تتصادم مع العقيدة وتحترم القيم والقمم، في إشارة إلى الصحابة وجميع رموز ديننا العظماء الذين يجب أن يكونوا قدوة لنا، مؤكدا أن مثل هذه الألعاب تؤثر على قناعات ممارسيها، فهي مهدمة للعقيدة، وتجعل الإنسان يلجأ للاستعانة دون الله عز وجل، مؤكدا أنها دعوات للانحلال والفساد، ولهو محرم.ويؤكد فضيلة الشيخ ثابت القحطاني، الداعية الإسلامي والراقي الشرعي على حرمة هذه التسلية التي يجهل البعض ارتباطها الوثيق بالشعوذة، لافتا أن ممارسة يستعين بالجن لمعرفة الغيب، وهي تقليد لأفعال الشعوذة المحرمة، وتدخل فاعلها في الشرك بالله، مشيرا إلى حديث رسول الله "ص" (اجتنبوا السبع الموبقات) وهم الذين يؤدون إلى الهلاك ويأتي السحر من هذه الموبقات التي تفسد على المرء دينه، ويتابع فضيلة الشيخ القحطاني: أن الشيطان يقود المسلم للشرك تدريجيا فيبدأ المرء بدعوة تشارلي ليعرفه الغيب، ثم يقوده لما هو أبعد من ذلك، فإن أشرك المسلم تبرأ الشيطان من فعله، داعيا إلى وجوب توضيح خطورة و حرمة هذه اللعبة، في ظل انتشارها في المدارس وممارسة الأطفال لها، ناصحا الأمهات بتحصين أبنائهم بالأذكار، لافتا إلى دور المعلمين والإدارات في المدارس على توضيح حرمة تشارلي، ويقول الله عز وجل "وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا" فمن يستعين بالجن يزداد رهقا في دينه وجسمه.تقليد الظواهرومن جانبه يرى الدكتور إبراهيم عطية، الاستشاري الاجتماعي، أن عدوى التقليد لهذه الظواهر تنتشر في الأوساط الشبابية، وخاصة المراهقين، وبين الأطفال وذوي الثقافات المحدودة، مضيفا أن اللجوء لهذه الوسائل يزيد من الاعتماد على هذه الصدف والتصديق لها، خاصة عند أولئك الأشخاص الذين يفتقرون إلى ثقتهم بأنفسهم، ويقول الدكتور إبراهيم: إن سياسة المنع باتت مستحيلة في ظل سهولة الوصول للمعلومات والتعرف على جميع الثقافات، مما يتطلب التوعية بالحفاظ على ثقافتنا المحلية ومعايشة واقعنا، مؤكدا أن هذه الممارسات لا تنمو في المجتمعات الراقية المثقفة، وفيما يتعلق بأسبابها، يستطرد عطية: إن عقل الإنسان مثل الإناء الفارغ، إن لم يتم تعبئته بما يثريه ويطور شخصيته، فسيكون فريسة سهلة لهذه الخرافات والألعاب التي لا طائل منها، وذلك عن طريق التواصل الإجتماعي البناء وشغل أوقات الفراغ.
2248
| 05 يونيو 2015
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
16888
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
12166
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
10296
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
6688
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5304
| 09 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4800
| 09 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
4708
| 10 يناير 2026