رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الغبرا ينتصر للنضال الفلسطيني بتجربة ذاتية

وقع د.شفيق الغبرا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، كتابه الجديد "حياة غير آمنة.. جيل الأحلام والإخفاقات"، والصادر عن دار الساقي.جاء التوقيع على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب، وذلك بحضور عدد من المهتمين والمبدعين ورواد المعرض، الذين اكتظت بهم جنبات المعرض المختلفة. الكتاب يفتح فيه الغبرا أدراج ذاكرته ليكتب "حكاية عربية"، كان جيله بطلها بعد حرب 1976.وخلال هذا المؤلف يستعيد الغبرا أبرز محطاته منذ ولادته لأسرة حيفاوية في الكويت ، بعد "النكبة" بخمس سنوات ، متوقفا عند مفاصل مسيرته النضالية ، لاسيما مع رفاق التنظيم الطلابي لحركة "فتح" في أوائل السبعينات، ثم مع "السرية الطلابية"، و"كتيبة الجرمق"، وغيرها من محطات نضالية. ولذلك، يؤكد الغبرا لـ"الشرق" أن الكتاب يرصد محطات نضالية، خلال حقب الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي، سواء لشخصيات فلسطيني الشخصيات العربية، مثل محجوب عمر في مصر، وكذلك منير شفيق ، وغيرها من علامات التتاريخ النضالي، ما يجعله كتاباً يعكس قصة جيل عربي من خلفيات مختلفة، ملتزمة بالأساس بالقضية الفلسطينية". دخل الكاتب غمار تجارب الكفاح المسلح خلال الحقب المشار إليها، وهى التجارب التي قوبلت بتحديات عديدة، دون إغفال تجاربه الشخصية والتي كان شاهداً عليها، وحاول نقلها إلى جمهوره. ويصف د.الغبرا الكتاب بأنه أشبه بالسيرة الذاتية حقاً، والتي ترصد حقب النضال الفلسطيني، وينتصر لها من خلال رصدها في سياق إنساني، على نحو ما عبر عنها برصد سياسي في لون أدبي.

838

| 10 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
أكاديمي كويتي: تركيا استعادت توازناً مفقوداً بين الإسلام والديمقراطية

أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت شفيق الغبرا، إن "تركيا نجحت في استعادة روحها الحضارية، التي فقدتها مع الكمالية ذات المنحى الأوروبي، وفي عهد أردوغان، استعادت توازنا مفقودا بين الإسلام والديمقراطية، وبين الشرق والغرب، وفي هذا أهمية النموذج وعمقه، بل ومكانته التاريخية للتجربة الإسلامية، في ظل فشل النظام العربي في إدارة إمكانياته وأفاق تطوره". وأوضح الغبرا، الذي شغل منصب مدير الجامعة الأمريكية في الكويت سابقا، في حديث لوكالة الأناضول، أنه "لو نجح الانقلاب في تركيا لوقعت حرب أهلية قاسية"، معتبرا أنه "من الصعب اجتثاث تجربة أردوغان" وأشار إلى أن "تركيا دولة مؤسسات، وهي وسط بين الشرق الأناضولي والغرب الإسطنبولي، وبين الإسلام والعالم، وبين الديمقراطية الحقة والديمقراطية النامية، والانقلاب في دولة كهذه في هذه المرحلة من تطور اقتصادها ومؤسساتها لن ينجح، فالجيوش في الحكم لا تجلب سوى الكوارث". وأوضح الغبرا، أن "فشل الانقلاب وبقاء حكومة منتخبة ديمقراطيا في موقعها التاريخي على قدر كبير من الأهمية لمستقبل البلاد والإقليم العربي، فحزب العدالة والتنمية فاز منذ 2002 بأكثر من عشرة انتخابات برلمانية ورئاسية". وقال الأكاديمي الكويت،ي إن "الفارق هذه المرة، أن الانقلاب الذي أراد أن يصادر الإرادة الانتخابية هزمته ذات الحالة الشعبية، التي صوتت في انتخابات متتالية لحزب العدالة والتنمية كما للمعارضة"، مضيفا أن "الشعب أنهى الانقلاب في ليلة واحدة وبساعات قليلة دور النخب العسكرية في السياسة، وثبت فشله أمام حكومة تستند على إرادة شعبية".

481

| 30 يوليو 2016