رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
إيران تعدم عالما نوويا بتهمة "التخابر"

قامت السلطات الإيرانية بإعدام عالم الفيزياء النووية، شهرام أميري، الموجود في سجونها منذ عام 2010 عقب عودته من الولايات المتحدة الأمريكية، حسبما قالت قناة "من و تو" الناطقة باللغة الفارسية، ومقرها لندن. ونقلت القناة التلفزيونية، أمس السبت، عن والدة أميري قولها إن "ابني قد أعدم"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول وقت تنفيذ الإعدام وملابساته أو مصدر معلوماتها. وكان أميري، قد فقد خلال أدائه مناسك العمرة في المملكة العربية السعودية عام 2009، ليتضح فيما بعد أنه توجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والذي اتهم جهاز استخباراتها لاحقا باختطافه، وهو ما نفته واشنطن وقالت إنه تقدم بطلب لجوء إليها. وعاد أميري إلى إيران، في 2010، وقال إنه هرب من وكالة الاستخبارات، واستقبل حينها استقبال الأبطال، لتقوم السلطات بعدها بفترة قصيرة بتوقيفه، وتحكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة التخابر مع جهات أجنبية وتهديد الأمن القومي. ولم تعلق السلطات الإيرانية على ما نقلته القناة على لسان أسرة أميري حتى صباح اليوم الأحد.

304

| 07 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
والدة داعية سني إيراني محكوم بالإعدام: "أعدموني بدلاً منه"

وجهت والدة الداعية الإيراني السني الكردي، شهرام أميري، رسالة إلى الرأي العام الإيراني، تدعو فيها لإنقاذ ثاني ابن لها حكمت عليه السلطات الإيرانية بالإعدام، وتقول، "أعدموني بدلا منه". ونقلت السلطات الإيرانية أميري إلى زنزانة انفرادية من العنبر رقم 4 في سجن رجائي شهر، في مدينة شمال غرب العاصمة الإيرانية طهران، الأمر الذي ينذر بإعدامه في أي لحظة. وذكرت حملة الدفاع عن السجناء السياسيين والمدنيين في إيران، التي نشرت رسالة الاستجداء، أن هذه الوالدة السنية الكردية سبق أن فقدت ابنها الأصغر، بهرام أحمدي، بعد تنفيذ عقوبة الإعدام فيه، وهي تناشد العالم ليتحرك لإنقاذ ابنها الأكبر الداعية شهرام أميري. وكانت هذه الأسرة دعت مرارا إلى محاكمة ابنها في محكمة عادلة، والسماح له بتوكيل محام مستقل للدفاع عنه بدلا من "محكمة الثورة" التي تصدر أحكامها خلف الأبواب الموصدة بدون هيئة محلفين، وتمنع في كثير من الأحيان المتهمين من الاتصال بالمحامين. وشهرام أميري ابن شريف أحمدي من مواليد 1986 في مدينة سنة، عاصمة إقليم كردستان غربي إيران، الواقع بمحاذاة كردستان العراق، وكانت السلطات ألقت القبض عليه في 29 نوفمبر 2009. وتقول تقارير منظمات حقوق الإنسان الإيرانية إنه تعرض خلال 24 شهرا من الاعتقال إلى تعذيب نفسي وجسدي مروع في معتقلات إقليمي كردستان وزنجان، قبل إحالته إلى سجن إيفين سيئ الصيت في العاصمة طهران، ونقله لاحقا إلى سجن رجائي شهر. ووجهت إلى الداعية تهم بممارسة أنشطة مذهبية "سنية" في مسجد الحارة التي يسكنها، وليلة اعتقاله تعرض لإطلاق نار من قبل قوى الأمن دون إنذار مسبق، فأصيب بعدة طلقات في ظهره، وكسر أنفه نتيجة تعرضه للضرب، فتم نقله إلى المستشفى، وبعد التبنيج استأصل الطبيب المعالج إحدى كليتيه وقسما من أمعائه".

509

| 10 نوفمبر 2015