رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مدير مركز أم غويلينة الصحي: افتتاح 4 مراكز جديدة في الوكرة والمشاف وأم سليم والسد

عيادات خاصة بالمواطنين ومواعيد خاصة بهم ومنحهم الأولوية افتتاح عيادة للصحة النفسية في المراكز الصحية المختلفة عيادات جديدة مختصة في متابعة ما بعد الولادة للأمهات خطت دولة قطر خطواتها الأولى مبكراً في مسيرة الرعاية الصحية الأولية بالاضافة إلى التقدم الكبير الذي تم تحقيقه على المستوى الصحي من خلال العمل الجاد والمتواصل لتحقيق الاهداف المنشودة وفق رؤية قطر الوطنية 2030. وتأتي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومن خلال المراكز المنتشرة في جميع ارجاء دولة قطر في مقدمة الخدمات الصحية المتكاملة وذات الجودة العالية بالإضافة إلى التركيز بالدرجة الأولى على رفع ونشر مستوى الوعي الصحي من أجل تعزيز القيم الصحية وفقا لرؤية الدولة، حول تعزيز مجتمع صحي تكون فيه الرعاية الذاتية والتوعية اولوية في المجتمع. وتسعى المراكز الصحية الأولية إلى تقديم أفضل الخدمات الصحية المتكاملة ذات الجودة العالية لتمكين المريض من الحصول على الخدمة الصحية في مختلف المناطق الجغرافية وفي الوقت الأنسب وبتنوع في العيادات والخدمات. وتستمر مؤسسة الرعاية الصحية الاولية في تقديم الخدمات الطبية بالجودة والكفاءة المعتادة في جميع المراكز الصحية التابعة لها، حيث تطورت الخدمات الصحية التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية خلال عام 2019 لتشمل جميع الخدمات العلاجية والوقائية، حيث ازدادت أعداد المراجعين والمستفيدين من هذه الخدمات مقارنة بالأعوام الماضية بالإضافة إلى خطة تطوير موسع للعام 2020. تحسين الخدمات وأكدت الدكتور شوقية الماجد استشارية طب الأسرة، ومدير مركز أم غويلينة الصحي، أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تحرص دائما على تحسين وتطوير الخدمات الصحية المقدمة في المراكز الصحية التابعة لها لتقديم خدمة مميزة للمواطنين والمقيمين على أراضيها. وبينت الدكتورة شوقية في برنامج حياتنا على قناة قطر، أن العام الماضي 2019 شهد انجازات كثيرة منها افتتاح مركز جديد، مركز جامعة قطر، بالاضافة إلى المراكز التي افتتحت في عام 2018، وهي التي من شأنها تخفيف العبء عن المراكز الموجودة حاليا بالتالي تزيد فرص المواعيد والعيادات لتقديم الخدمات بشكل مميز. وكشفت الدكتورة شوقية الماجد أن هنالك برامج جديدة تم افتتاحها في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، منها عيادة الصحة النفسية، والتي تنقسم إلى قسمين، قسم الدعم النفسي، وقسم الأمراض النفسية، وهي خدمة مميزة جديدة موجودة في المراكز الصحية، كما كان هنالك ملتقى للمراجعين بعدد اجمالي 14 ملتقى للمراجعين، حيث إن المؤسسة دعت المراجعين إلى هذه المنتديات لأخذ ارائهم وأفكارهم، ليكونوا جزءا من تطوير خدمات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وتخلق قنوات تواصل سهلة للمراجعين. وبينت ان هنالك ايضا برامج لعيادات الطفل، وهي عيادة جديدة أيضا يرعاها أطباء أخصائي أطفال بحيث يكون فيها تحويلات من مراكز صحية إلى تلك العيادات المختصة بالطفل لمتابعة الأمراض في سن الطفولة، اضافة إلى عيادات جديدة مختصة في متابعة ما بعد الولادة للأمهات، مؤكدة ان المستقبل سيشهد زيارات منزلية للأمهات ما بعد الولادة. عيادات خاصة وقالت الدكتور شوقية الماجد أن مؤسسة الرعاية الصحية تولي أهمية للعمل على فتح عيادات خاصة بالمواطنين وفتح مواعيد خاصة لهم بسبب الطلب المتزايد منهم على اعطائهم الأولوية في العيادات. وحول فتح مراكز جديدة بينت الدكتورة شوقية الماجد: سوف يكون هنالك مركز جديد في منطقة الشمال نفس فئات المراكز الجديدة التي تم افتتاحها في منطقة الدوحة، والذي سيشمل جميع الخدمات الأساسية بالاضافة إلى خدمات الصحة والمعافاة والخدمات التخصصية، ومركز الخور ايضا سوف يكون هنالك مركز جديد وكما سيكون هنالك افتتاح اربعة مراكز جديدة جنوب الوكرة ومنطقة المشاف ومنطقة ام سليم ومنطقة السد، الأمر الذي من شأنه المساعدة في زيادة الفرص وتقليل مدد الانتظار للمرضى والمراجعين. وأشارت الدكتور شوقية إلى أن المراكز الجديدة التي تم افتتاحها مؤخرا في السنوات الأخيرة من حيث السعة والحجم واحتوائها على عيادات تخصصية، عيادات باحجام كبيرة، تغطي جميع الفئات العمرية، مثل المراكز التي تقدم خدمات مميزة مثل خدمات الصحة والمعافاة، اضافة إلى العيادات التخصصية مثل عيادات القلب وعيادات الامتناع عن التدخين، حيث إن هذه المراكز الجديدة تقدم خدمات مميزة، مشيرة إلى أن هنالك نحو 7 مراكز داخل الدوحة تقدم هذه الخدمات المميزة. الكوادر القطرية في المراكز الصحية وقالت الدكتورة شوقية الماجد إن هنالك محاولات كثيرة للعمل على زيادة اعداد الكادر القطري داخل المراكز الصحية الاولية، لكن اقبال المواطنين على المهن الطبية قليل نوعا ما، لكن فيما يتعلق بالمهن الإدارية هنالك زيادة كبيرة في نسبة القطريين في المؤسسة من خلال التعاون مع وزارة التنمية. برنامج الفحص الذكي وأكدت الدكتورة شوقية أن البرنامج موجود حاليا، لكنه مخصص للمواطنين فقط، مبينة ان العام الحالي 2020 سوف نقوم بشمول الجميع في هذا البرنامج لكن بضوابط وحدود معينة، حيث تكمن اهمية البرنامج في معرفة الاشخاص الذين لديهم عوامل خطورة بحيث يكون هنالك كشف مبكر يساعدهم على الوقاية من هذه الأمراض. وأكدت الدكتورة شوقية أن توفير المواعيد للمراجعين أصبح جزءا أساسيا من خدمات المركز الصحي، سواء مواعيد طب الأسرة أو عيادات الطفل السليم، أو عيادات الأسنان، بحيث أصبح هنالك سهولة عن طريق الحجز على ارقام 107 الخاصة بمواعيد حجز المواعيد، اما فيما يتعلق بالحالات الطارئة هنالك إمكانية الذهاب إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج بشكل مباشر. وقالت إن هنالك تواصلا مباشرا عن طريق الرسائل النصية من خلال تذكير المريض بموعده المحدد. وبينت أنه وبعد توفير الكوادر الطبية لمؤسسة الرعاية الصحية سيتم تمديد ساعات العمل في المراكز الصحية خلال الفترة من الساعة الثانية من بعد الظهر إلى الرابعة ما بعد العصر في أيام الأسبوع وفي أيام العطلات الأسبوعية بحيث ان هنالك نحو 16 مركزا يعملون طوال تلك الفترة، وسيتم العمل على اضافة مراكز جديدة خلال العام الحالي. وحول خدمة الرعاية العاجلة قالت الدكتورة شوقية ان المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الاولية تقدم خدمة الرعاية العاجلة من خلال 6 مراكز 3 مراكز منها داخل الدوحة و 3 مراكز خارج الدوحة، والتي تعمل على مدار 24 ساعة، وسوف يتم العمل على تقديم خدمة الرعاية العاجلة للأطفال في بعض المراكز خلال الفترة المقبلة.

2927

| 17 يناير 2020

محليات alsharq
مركز صحي جديد بأم غويلينا في 2019

أكدت الدكتورة شوقية الماجد، مدير مركز أم غويلينا الصحي أن عام 2019 سيشهد الانتقال لمركز آخر بالمنطقة، تجاوباً مع الزيادة الكبيرة في تعداد السكان، على أن يلبي المركز الجديد كافة احتياجات أهالي أم غويلينا، حرصاً من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على مصلحة وراحة المرضى، وتوفير أفضل خدمة صحية لهم. ودعت الماجد مراجعي المركز إلى التسجيل بمركز الثمامة الجديد فور افتتاحه في نهاية يونيو القادم حيث سيسهم المركز في تخفيف الضغط على مركز أم غويلينا الذي يشهد ازدحاماً نظراً لوقوعه في منطقة سكنية مكتظة بالسكان. كما أشارت إلى أن الخطط التوسعية التي جرت مؤخراً مكنت المركز من تلبية احتياجات سكان المنطقة قدر المستطاع وإن لم تكن بصورة كاملة لكنها توفر خدمة أفضل، مشيرة إلى أن التوسعات مستمرة في المركز بما يسهم في تقديم أفضل خدمة صحية لأهالي المنطقة، حيث إنه أصبح هناك مكتب مستقل للصراف (الكاشير) بعد أن كان في داخل مكاتب الاستقبال، و مكتب خاص للبطاقات الصحية و مختبر جديد بالإضافة إلى زيادة عدد غرف الأطباء وقسم لتصنيف المرضى "رجال- نساء"، ومكتب لأخصائية التغذية، و آخر لاستشارية الأمومة والطفولة ، كما شملت التوسعة أيضا وجود 3 نوافذ جديده لصرف الدواء بما يساهم في تحسين الخدمات المقدمة وسرعة الأداء والتسهيل على المراجعين وتوفير الوقت.وأضافت الدكتورة شوقية الماجد أن نظام التصنيف والمواعيد والنظام الإلكتروني سهل عملية دخول المرضى للتمريض ومن ثم الأطباء ، بحيث قلل الزحام ووقت الانتظار ، وصولاً للمختبر و الصيدلية ، حيث أصبحت رحلة المريض داخل المركز تستغرق وقتا أقل بعد تطبيق الأنظمة.وأكدت مديرة المركز أن نظام المواعيد أعطى فرصة الكشف علي المريض بصورة أدق ، ومنحته وقت أكثر للتحدث عن حالته بصورة مفصلة، كما أعطت الطبيب الوقت الكافي لتشخيص وتحديد العلاج الأنسب لحالة المريض.وأشارت الماجد إلى أن مركز أم غويلينا لا يرفض أي حالات، بما فيها التي تحضر بدون موعد مسبق، فنظام المواعيد وُضِعَ لراحة المرضى، ويبقى الفارق في سرعة الدخول للطبيب وإنهاء المراجعة، والمريض الذي يحضر بدون موعد مسبق يدخل ويراجع في نفس الوردية، لكنه يراجع غرفة تصنيف المرضى لمعرفة حالته جيداً قبل دخوله للطبيب.وقالت الدكتورة شوقية الماجد: نحث المرضى دوماً بالاتصال على 107 قبل الحضور لتحديد الموعد، فالخدمة بجانب دورها في تنظيم المواعيد والسماح بمراجعة عدد أكبر من المرضى، تعطي فرصة في الوقت نفسه للمراجعين بترتيب مواعيدهم اليومية، وعدم التأثير على متطلباتهم الأخرى سواء مواعيد العمل غيرها من الأمور الأخرى. وتابعت: إن العيادات العامة في المركز تنقسم إلى عيادات المواعيد وعيادات الحالات المستعجلة وعيادة لتكرار وصف الأدوية.ولفتت إلى أن خدمات التصوير التلفزيوني غير متوفرة بالمركز نظراً لضيق المساحة، مؤكدة أن الحالات التي تحتاج لخدمات غير متوفرة يتم تحويلها إلى مركز المطار الصحي، وهو في النطاق الجغرافي لمركز أم غويلينا، والأشعة العادية يتم عملها في نفس اليوم، أما الحالات التي تحتاج إلى التصوير التلفزيوني يتم تحديد موعد لها أثناء تواجد المريض بمركز أم غويلينا ليتوجه مباشرة لمركز المطار الصحي في الموعد المحدد، وبذلك نكون قد خففنا العبء على المريض من خلال التواصل مباشرةً بحيث لا يضطر إلى الذهاب إلى المركز مرة أخرى لأخذ موعد. و كذللك بالنسبة لتحويلات العيون و الأنف و الأذن و الحنجرة.وأرجعت التأخر والزحام على صيدلية مركز أم غويلينا إلى أن قرابة %90 من مراجعي المركز هم من المقيمين، ويقتضي أن يراجعوا الكاشير لدفع ثمن الدواء، أو حتى التأكد من عدم دفعهم، وهذا يتطلب بعض الوقت.وأوضحت أن النظام الورقي السابق كان يسمح بتعديل الدواء على نفس الورقة، ولكن الوضع الآن يقتضي الرجوع للطبيب المعالج، الذي يدخل بدوره على ملف المريض ويعدل الدواء الموصوف خاصه في عدم توافر الدواء و في حاله رغبه المريض في تغييره إلى دواء آخر.

5015

| 12 أبريل 2016