رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
علماء يكتشفون سبب شيخوخة الدماغ

اكتشف علماء من معهد إلينوي لدراسة الدماغ في واشنطن، أن شيخوخة الدماغ وانخفاض القدرات الفكرية مرتبط بتراكم اللويحات البروتينية وتكون عُقد عصبية ليفية في الدماغ. وذكر موقع ميديكال إكسبريس أن علماء درسوا عينات من أدمغة 107 أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 65 و90 سنة. وبتلوين أنسجة الدماغ بصبغة Thioflavin T الصفراء، وجد العلماء ترسبات كبيرة من لويحات الأميلويد (ببتيد أميلويد بيتا) المسببة للزهايمر، وكذلك ألياف بروتينية متداخلة (عقد عصبية ليفية). وبين تحليل التعبير الجيني في خلايا الحصين والقشرة الدماغية، أن التخلف الذهني يحدث بسبب التغيرات المطردة في نشاط الحمض النووي.. أما الجينات المرتبطة بشيخوخة الدماغ، فهي تلك التي تساهم في عمل الميتوكوندريا الذي يمد الخلايا بالطاقة. يذكر أن الشيخوخة هي مجموعة تغيرات جسمية ونفسية تحدث بعد سن الرشد، ومن التغيرات الجسمية والعضوية لها، ضعف عام في الصحة ونقص القوة العضلية وضعف الحواس والطاقة الجسمية بوجه عام.

3463

| 24 نوفمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
السمنة تعجل شيخوخة الدماغ أكثر من المعتاد

يعاني كثير من الأشخاص من مشاكل السمنة المفرطة، وحذرت دراسة بريطانية حديثة، من أن أدمغة البشر تتقلص بشكل طبيعي مع التقدم في السن، لكن السمنة قد تعجل بظهور وتطور شيخوخة الدماغ أكثر من المعتاد بحوالي 10 أعوام. وأوضح الباحثون بجامعة كامبردج، أن أدمغة البدناء تفقد بنيتها الأساسية بصور أسرع، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الخميس، في دورية "على الأعصاب". وأوضح الباحثون، أن البدناء يفقدون المادة البيضاء بصورة أكبر من المعتاد، وهي مجموعة من الأنسجة التي تربط مناطق الدماغ، ووظيفتها نقل المعلومات بين مناطق الدماغ وباقي أعضاء الجسم، وتملأ ما يقرب من نصف الجمجمة. وتابع فريق البحث 473 شخصا تتراوح أعمارهم بين 20 و87 عاما، بمركز كامبريدج للشيخوخة وعلم الأعصاب، لرصد تأثير البدانة على بنية الدماغ. وقسم الباحثون الأشخاص إلى فئتين، الأولى تعاني من زيادة الوزن، فيما كانت المجموعة في وزنها الطبيعي، ووجدوا اختلافا لافتا للنظر في بنية الدماغ وحجم المادة البيضاء في أدمغة الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن، مقارنة مع نظرائهم الأقل وزنًا، حيث عانى البدناء من انخفاض ملحوظ في المادة البيضاء بالمقارنة مع المجموعة الثانية. ورغم أن المادة البيضاء تتقلص بشكل طبيعي مع تقدم السن، وجد الباحثون أن البدانة تعجّل بفقدان تلك العملية. ولاحظ فريق البحث أن مقدار المياه البيضاء الموجود في أدمغة البدناء في سن الـ50 عامًا، يقارب الحجم الموجود في أدمغة أصحاب الأوزان الطبيعية في سن الـ60 عامًا. وقال الباحثون إن هذا يعني أن السمنة قد تعجل بظهور وتطور شيخوخة الدماغ أكثر من المعتاد بحوالي 10 أعوام، وهذا يؤثر على القدرات الإدراكية والمعرفية للأشخاص البدناء. وتشير آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 1.5 مليار من البالغين يعانون من فرط الوزن على مستوى العالم، كما أن 3 مليون طفل دون سن الخامسة كانوا يعانون من فرط الوزن في عام 2010.

559

| 04 أغسطس 2016

صحة وأسرة الشرق
عدم ممارسة النشاط البدني يعجّل بشيخوخة الدماغ

كشفت دراسة أمريكية، أن الكسل وعدم ممارسة النشاط البدني في منتصف العمر يرتبط بتقلص حجم الدماغ البشرية في الكبر، ويعجل بشيخوخته. وأوضح الباحثون بكلية الطب في جامعة بوسطن الأمريكية، أن نقص اللياقة البدانية في منتصف العمر يرتبط بصغر حجم الدماغ، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الخميس في دورية "علم الأعصاب". وأضاف الباحثون، أن المواظبة على النشاط البدني يمكن أن تقي الأشخاص أيضاً من أمراض عدة، على رأسها أمراض القلب والسكري، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية. بالإضافة إلى ذلك، فإن اللياقة البدنية تضبط مستويات الكولسترول في الدم، وتحسن نوعية النوم، وتساعد على الوقاية من بعض أنواع السرطان. وأشار الباحثون، إلى أن دراستهم وجدت فائدة جديدة للياقة البدنية وهي الحفاظ على حجم المخ لدى كبار السن عند المستوى المطلوب. وأجريت الدراسة على 1583 مشاركا، يبلغ متوسط أعمارهم دون الـ40 عامًا، ولا يعانون من الخرف أو مرض القلب، وقاس الباحثون معدلات اللياقة البدنية عند المشاركين، وربطوها بحجم الدماغ في فترة الشيخوخة. ووجد الباحثون علاقة مباشرة بين الكسل ونقص اللياقة البدنية وتقلص حجم الدماغ بعد عقود من الزمن، ما يدل على إصابة الدماغ بالشيخوخة المتسارعة. وعن علاقة اللياقة البدنية بحجم الدماغ، قالت قائد فريق البحث الدكتورة نيكول سبارتانو: "إن التمارين الرياضية التي تعمل على تحسين اللياقة البدنية تزيد من تدفق الدم وتوصيل الأكسجين إلى الدماغ، وتحسين المرونة العصبية على المدى القصير، كما أنها تبطئ شيخوخة الدماغ وتمنع التدهور المعرفي لدى كبار السن على المدى الطويل". وتنصح منظمة الصحة العالمية، الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 17 عامًا بممارسة الرياضة لمدة ساعة على الأقل يوميًا، بالإضافة إلى تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للألعاب التي يتم ممارستها في الهواء الطلق. وأضافت المنظمة، أن ممارسة النشاط البدني تساعد الشباب على نمو العظام والعضلات والمفاصل والقلب والرئتين بطريقة صحية، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مثالي للجسم.

956

| 11 فبراير 2016

صحة وأسرة الشرق
التدخين يسرع من شيخوخة الدماغ

أكد علماء كنديون أنَّ التدخين يساهم بشكل كبير في شيخوخة الدماغ مبكراً، بعد اختبار أجري على 500 شخص في السبعينيات من عمرهم، 36 منهم من المدمنين، و223 ممن أقلع عن التدخين. ووجد العلماء أنَّ المادة الرمادية، التي تلعب دوراً رئيسا في الذاكرة والإدراك الحسي والتفكير واللغة والشعور في أدمغة المدخنين أرقّ سماكة من أدمغة غير المدخنين. وأشار العلماء في نتائج بحثهم إلى أنَّ دماغ المدمن للتدخين لمدة 30 عاماً بمعدل علبة سجائر واحدة في اليوم، يحتاج 25 عاماً ليعود إلى وضعه الطبيعي، بحسب نتائج البحث التي نشرتها مجلة "الطب النفسي الجزيئي"

830

| 10 فبراير 2015

صحة وأسرة الشرق
تعلم لغة أجنبية يبطئ "شيخوخة الدماغ"

أظهرت دراسة أعدتها جامعة "إدنبرة" الاسكتلندية، أن تعلم لغة أجنبية يبطئ شيخوخة الدماغ. وشملت الدراسة 262 شخصاً تعرضوا لاختبارات ذكاء عندما كانوا بعمر 11 عاماً، وخضعوا لاختبارات مماثلة في السبعينات من عمرهم بين أعوام 2008 و2010، لتحديد مدى التغير الذي طرأ على القدرات المعرفية لهؤلاء الأشخاص، الذين يتقنون لغة أخرى على الأقل إلى جانب الإنجليزية. وذكرت مجلة "حوليات علم الأعصاب الدورية" التي نشرت نتائج الدراسة؛ أن 195 من أفراد المجموعة - التي خضعت للاختبار - تعلموا لغة ثانية تحت الثامنة عشر من العمر، بينما تعلم 65 منهم فوق الثامنة عشر. وكشفت النتائج أن الذين يتقنون لغتين على الأقل؛ أبدوا قدرات معرفية أكثر مما هو متوقع منهم، خاصة في الذكاء والقراءة، كما لوحظ تأثير إيجابي حتى لدى الذين تعلموا لغة أجنبية في سن متقدم.

658

| 02 يونيو 2014

صحة وأسرة الشرق
تعلّم الموسيقى في الطفولة يبطئ شيخوخة الدماغ

وجدت دراسة جديدة، أن الأطفال الذين يتلقون دروساً منتظمة في الموسيقى قد تبطؤ لديهم شيخوخة الدماغ لاحقاً وتزيد لديهم سرعة الإدراك كراشدين، حتى وإن قرروا ترك آلاتهم خلال فترة حياتهم لاحقاً. وذكر موقع "مديكال ديلي" الأمريكي، أن الدراسة التي أجراها الباحثون في جامعة نورث وسترن وجدت أن تعلّم الموسيقى بالطفولة له تأثير دائم وإيجابي على كيفية معالجة الدماغ للأصوات. وغالباً ما يواجه الأشخاص مع التقدّم في السن، تغييرات في الدماغ تتعلّق بالسمع. وعلى سبيل المثال فإن أدمغة المتقدمين في السن تظهر استجابة أبطأ للأصوات المتغيّرة بسرعة، وهذه الاستجابة ضرورية لترجمة الكلام. ونظر العلماء في ما إذا كان التدريب الموسيقي في فترة الطفولة يرتبط بتغييرات في طريقة استجابة الدماغ للصوت بعد عقود، ووجدوا أنه كلما زادت فترة عزف المشاركين للموسيقى خلال شبابهم، كلما كانت أدمغتهم تستجيب أسرع لصوت النطق. وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة، نينا كروس، إن هذه الدراسة تظهر أهمية التعليم الموسيقي للأطفال اليوم ومن أجل شيخوخة سليمة لعقود لاحقة.

615

| 06 نوفمبر 2013