رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
546 أسيرا فلسطينيا محكومون بالمؤبد في سجون الاحتلال

مؤبدان و4 ملايين شيكل غرامة مالية كان حُكم محكمة الاحتلال الصهيوني على الشاب الفلسطيني من الخليل هشام الهشلمون، كبديل عن حكم الإعدام الذي طلبته عائلة المُستوطِنة الصهيونية، التي قُتلت جراء عملية الطعن التي نفذها الهشلمون عام 2014، ليعيد تنفيذ عمليات الطعن إلى الضفة المحتلة. وإنْ كان الحكم جائرًا وغير منطقي إلا أنّ زوجة الهشلمون بهية النتشة لا تُلقِ بالًا لذلك الحكم وتروي لـالشرق أن أملها بالله أكبر من ذلك الحكم: أملي بالله كبير جدًا وكُلّي يقين أنه سيخرج قريباً، وكلما رن هاتفي أتوقع أنه خبر خروجه. فما ينتظره الاحتلال من ردّ فعلٍ فلسطيني، هو مختلف عن الواقع، فالفلسطيني لا يقبل بالذل والانكسار بل يتقوّى بالصبر وقوة الحق. وتوضح بهيّة: كلما كان الحكم بحق الأسرى خياليًا وغير منطقي ولا واقعي كانت الثقة بالله أكبر، واليقين بأن القرار والحكم بيد الله لا بيد الصهاينة المحتلين، وهذا ما يجعلني أستمر في حياتي بصحة نفسية كما لو أن ماهر معي. وتقول: من بعد أسرِ زوجي أصبح كل همي تربية طفليّ كما خططنا معًا، وأن يكون الأمل والتفاؤل هو الطريق الذي أستند اليه للاستمرار حتى يأتي الفرج من عند الله. وتضيف: لم أنظر للتغييرات السلبية التي تمثلت في بعد زوجي وهدم الاحتلال لبيتنا من بعد الحكم عليه ثم تشتتنا في الانتقال من مكان لآخر ومن مدرسة لأخرى، إنما نظرت في المبدأ الأساس في حياتنا وهو العيش بسلام رغم كل الظروف، ذلك السلام الذي نستخرجه من دواخلنا وأفكارنا ويقيننا بالله. وتكمل: أنتظر ماهر ولا أسمح للتحديات أن توقفني ولا للحكم الخيالي أن يؤثر على حياتي، فأنا أعلم أن ذلك الحكم المهول هدفه كسر إرادتنا، لذلك فأنا لن أدع الاحتلال يحقق أهدافه. وتشير زوجة الهشلمون أنه حوكم بمؤبد واحدٍ أما حكم المؤبد الثاني فكان بسبب رفضه لطلب الاسترحام وإبداء الشعور بالذنب أمام القاضي الصهيوني وفق طلبه، وهذا يؤكد ضعف الاحتلال وغيظه كل أحكام الاحتلال الظالمة لم توقف مقاومة الفلسطينيين بكل الطرق الممكنة. حكمان بالمؤبد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أوضّح لـالشرق أن عدد الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد مدى الحياة في سجون الاحتلال ارتفع ليصل الى (546) أسيراً بعد إصدار محاكم الاحتلال حكمين جديدين بالمؤبد. وقال مدير المركز رياض الأشقر إن محكمة الاحتلال في عوفر أصدرت الخميس الماضي أحكامًا بالسجن المؤبد بحق الاسيرين قاسم عارف عصافرة، ونصير صالح عصافرة من بلدة بيت كاحل بالخليل بعد اتهامهما بالمسئولية عن قتل المستوطن دفير سوريك قرب مستوطنة مجدال عوز جنوب بيت لحم قبل أكثر من عامين. وقال: في بداية شهر أغسطس من العام 2019، اعتقلت قوات الاحتلال عصافرة وهما أبناء عمومة ووجهت لهما تهمة قتل مستوطن طعناً بالسكين، وأقدمت على هدم منزليهما. وأضاف: وأصدرت مؤخراً بحق الأسير نصير حكما بالسجن المؤبد و20 عاما، وغرامة مالية بقيمة مليون و500 ألف شيقل، بينما أصدرت بحق الأسير قاسم حكماً بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 40 عاماً وغرامة مالية بقيمة مليون 560 ألف شيقل، حيث أدانته بتنفيذ عملية طعن أخرى عام 2011، لمستوطنين في مدينة بئر السبع، ولم يكشف عن المنفذ في حينه. وكشف الأشقر ان أعداد الأسرى المحكومين بالمؤبدات في سجون الاحتلال ارتفعت خلال الست سنوات الماضية إثر اندلاع هبه القدس، حيث اعتقل الاحتلال العشرات ممن نفذوا عمليات طعن وإطلاق نار أدت لمقتل إسرائيليين لتصل اعدادهم الى (546) أسيرا، منهم العشرات من عمداء الأسرى الذين امضوا ما يزيد عن 20 عاماً خلف القضبان. 99 عامًا وبين الأشقر ان حكم المؤبد هو حكم بالسجن مدى الحياة ويحدده الاحتلال ب 99 عاما (مؤبدا عسكريا)، ويفرضه الاحتلال على الأسرى الأمنيين الذين يتهمهم بقتل إسرائيليين، وكذلك على المسؤولين عن توجيه العمليات الاستشهادية التي أدت إلى قتل يهود سواء كانوا جنوداً أو مستوطنين. وأكد الأشقر أن كافة الأبواب أغلقت أمام الاسرى المحكومين بالمؤبد، وخاصة بعد تنصل الاحتلال من إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى بموجب الاتفاق الذي جرى عام 2013 بينه وبين السلطة الفلسطينية للإفراج عن كافة الاسرى القدامى، ولم يبقَ أمامهم سوى انتظار صفقة تبادل بين الاحتلال والمقاومة التي يضعون ثقتهم بها بما تملك من أوراق قوة. وأفاد أن فصائل المقاومة جميعها أكدت في أكثر من مناسبة بأنها تضع قضية الأسرى على سلم الأولويات، وأنها لن تتوانى عن تنفيذ صفقة تبادل يتحرر بموجبها الأسرى القدامى وأصحاب الأحكام العالية والمرضى والأسيرات، وقبل ذلك إطلاق سراح الاسرى المحررين ضمن صفقة وفاء الأحرار الذين أعيد اعتقالهم مرة أخرى وعددهم 48 أسيراً.

1658

| 08 يناير 2022

صحافة عالمية alsharq
جيش الاحتلال الإسرائيلي يتكبد ملايين الدولارات بسبب "مزحة"

تكبد جيش الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة بلغت عشرات الملايين من الشواكل، بسبب "مزحة" اختطاف الجندي الإسرائيلي نيف أسرف. وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على موقعها الإلكتروني، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي قام بتجنيد 3 آلاف عنصر من مختلف الوحدات للبحث عن الجندي الذي أُذيع أنه كان مختطفاً قبل عدة أيام في مدينة الخليل، مشيرةً إلى أن هؤلاء الجنود عرّضوا حياتهم للخطر خاصةً وأنهم كانوا يعملون في منطقة تُعد من أهم مراكز وقوة حركة "حماس" عسكرياً وسياسياً، وفق الصحيفة. وأضافت أن "عشرات الملايين من الشواكل ذهبت هباءً بسبب مزحة"، مشيرةً إلى أن عملية البحث التي استمرت 10 ساعات متواصلة أنفق الجيش فيها على الجنود والمروحيات والآليات وفتح غرف متابعة خاصة لكبار الضباط، وتم اتخاذ تدابير خاصة إضافية. كما عقد اجتماع طارئ لوزير الجيش ورئيس الأركان وكبار قادة هيئة الأركان، وتم استخدام جميع الخدمات اللوجستية والاستخبارية والعسكرية، بالإضافة إلى استخدام كافة الأسلحة، وطائرات من مختلف الأنواع، وإطلاق بالونات مزودة بالكاميرات في الهواء، واستخدام الأقمار الصناعية للمراقبة، وهو ما يكلّف مبالغ باهظة، حسب ما جاء في الصحيفة. وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد عثرت على الجندي أسرف، الذي أفاد صديقه بأن آثاره اختفت في مدينة الخليل، مختبئاً في وادٍ بمستوطنة "كريات أربع"، وبحوزته أغذية معلبة، وكيس للنوم، موضحاً أنه خطّط مع أصدقائه للاختفاء، ودعم فرضية الاختطاف، في محاولة لاستعادة صديقته التي هجرته.

303

| 04 أبريل 2015