رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
صالح موسى: لقاء الجيش إثبات للذات

أكد صالح موسى المنسق الإعلامي بنادي لخويا أهمية لقاء الكتيبة فى نصف نهائي أغلى الكؤوس، وقال أن المباراة تمثل أهمية خاصة للنمور فهي بمثابة رد اعتبار واثبات ذات أمام الجيش والسعي نحو اللقب من خلال الفوز والوصول للنهائي الغالي. وأشار إلى أن المباراة ستكون صعبة كونها أمام بطل كأس قطر ووصيف بطل الدوري، بالإضافة إلى أن يسعى لمواصلة التفوق علينا والوصول إلى النهائي وبالتأكيد سيلعبون أمامنا بكل قوة ولكنني واثق جدا في قدرات لاعبي لخويا وفي عزيمتهم وإصرارهم في تحقيق الفوز قبل المواجهة الآسيوية التي ستجمعنا معه يوم الثلاثاء المقبل ومن ثم الوصول إلى المباراة النهائية والاقتراب خطوة نحو اللقب الأغلى في قطر ونيل شرف مصافحة سمو الأمير المفدى. وأضاف أن الفوز على السيلية في ربع النهائي جاء بعد معاناة كبيرة في ظل الطريقة الدفاعية التي دخل بها الخصم ولكن بإصرار وعزيمة اللاعبين نجحوا في تجاوزه وأكد موسى أنهم يرغبون في تحقيق الانتصار على الجيش في الوقت الأصلي للمباراة دون اللجوء لركلات الترجيح، وقال أن مباريات الكأس دائما ما تكون تكتيكية حيث يحاول كل مدرب أن يغلق كل المساحات أمام لاعبي الفريق الخصم ولكن نحن نريد أن نصل إلى الشباك وان نحقق الانتصار في الوقت الأصلي للمباراة من اجل الابتعاد عن التوتر والقلق خلال ركلات المعاناة الترجيحية، وفي النهاية وأتمنى أن يحالفنا التوفيق وان يكون الانتصار حليفنا من أجل إثبات الذات. وأوضح المنسق الإعلامي، أن فريق لخويا يراهن في موقعة الجيش على الجاهزية البدنية والفنية لدى اللاعبين والفريق في أفضل حالاته ولكنهم يراهنون أيضا على سلاح الروح القتالية في الملعب وقال صالح نواجه الجيش وهو فريق قوي جدا ولديه عناصر مميزة وسبق أن فاز علينا في نهائي كأس قطر ولكننا نعول على سلاح واحد يمتلكه لاعبونا وهو الروح ثم الروح في الملعب، وهذا ما نراهن عليه كثيرا للعبور للنهائي والحصول على الكأس الغالية. واختتم صالح موسى حديثه قائلا: أتمنى أن نوفق في لقاء نصف النهائي ونحقق الفوز من اجل الحصول على دفعة معنوية كبيرة في لقاء دوري أبطال آسيا، وتحقيق الفوز والاقتراب خطوة نحو التأهل إلى ربع نهائي البطولة الآسيوية التي نسعى خلالها للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.

855

| 11 مايو 2016

رياضة alsharq
لخويا.. بين الحلم والحقيقة!

ينتظر مسؤولو نادي لخويا قرعة الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا هذا الموسم والتي ستجرى في مقر الاتحاد الآسيوي بماليزيا يوم 18 يونيو الجاري لمعرفة الفريق الذي سيلعب لخويا أمامه في هذا الدور، وسيلعب لخويا مع واحد من بين الهلال السعودي والأهلي الإماراتي ونقط طهران الإيراني وهي الفرق التي أكملت المشوار لنفس الدور عن غرب آسيا، ومع الإعلان عن القرعة سيعرف لخويا من سيواجه في الدور ربع النهائي في بداية الموسم والتي ستكون خطوة على الطريق نحو الوصول إلى نصف النهائي ومن بعد المباراة النهائية قبل نهاية العام. ويتطلع لخويا إلى مواصلة مشواره الناجح في دوري أبطال آسيا من أجل الوصول إلى أبعد نقطة والاقتراب من معانقة اللقب الآسيوي لأول مرة في تاريخه خاصة وأن الفريق يتم إعداده لتحقيق هذا الحلم منذ مدة إلى جانب أن المسيرة الطيبة للفريق في الموسم المنتهي مؤخرا تجعل قدر التفاؤل كبيرا بأن يصل لخويا إلى المستوى الذي يؤهله للحصول على اللقب الغائب عن خزينة أندية قطر منذ حصول السد على اللقب عام،2011، إلى جانب أن لخويا حقق بطولتي الدوري وكأس قطر هذا العام ومن ثم يريد مواصلة تذوق طعم البطولات ولكن بنكهة آسيوية هذه المرة. ولكن هل يملك لخويا القدرة على تحقيق اللقب الآسيوي بالفعل، وما هي المقومات المتوافرة لديه، وأيضا الوسيلة التي يمكن أن يصل بها إلى تحقيق هدفه الكبير في ظل العناصر الرائعة التي يملكها والقيادة الإدارية والفنية التي تجعل من لخويا خير ما يحمل لواء الكرة القطرية في بقية المعترك الآسيوي هذا العام. هذه التساؤلات كانت مدخلا لهذا التحقيق في محاولة للوقوف على فرص فريق لخويا وكيف يحول الحلم إلى حقيقة بما يتناسب مع سمعة الكرة القطرية. لويس مارتن: تعلمنا من أخطاء الماضي أكد لويس مارتن قائد لخويا قدرة الفريق على مواصلة السير في دوري أبطال آسيا والوصول لأبعد مدى في البطولة، بفضل التفاهم الكبير بين لاعبي الفريق والجهاز الفني بقيادة المدرب لاودروب. وقال مارتن: هذا الموسم بالنسبة لنا من أفضل المواسم على الإطلاق، فالفريق لم يكتفِ ببطولة واحدة كما هي العادة في كل موسم، بل في اعتقادي أننا فزنا بثلاث بطولات بعد أن تأهلنا للدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للمرة الثانية في تاريخنا، وهذا التأهل هو نتاج طبيعي للعمل الكبير الذي يقوم به الجهاز الفني مع اللاعبين وكذلك الاستفادة الواضحة من كل الأخطاء التي وقعنا فيها في المواسم الماضية والآن أصبحت للفريق شخصية وسنخوض مباريات الدور ربع النهائي بمنتهى التركيز والقوة والجميع سيكون جاهزا لهذه المباراة التي ستكون بعد فترة طويلة من الراحة، تعقبها فترة الإعداد والتي سنعمل فيها بكل قوة من أجل الحفاظ على حظوظنا في مواصلة السير في أكبر بطولات القارة والوصول لمنصات التتويج فيها وأعتقد أن الفريق قادر على ذلك في ظل وجود هذه المجموعة من اللاعبين المواطنين والمحترفين. عبد الله البريك: نتمنى وصوله للنهائي أعرب عبد الله البريك مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد عن تفاؤله بفريق لخويا وقدرته على مواصلة مشواره بنجاح بدوري أبطال آسيا، مشيراً إلى أن لخويا الآن أصبح يمثل الكرة القطرية والجميع يتمنى له التوفيق والاستمرار في البطولة القارية. وأضاف البريك قائلا: إن الجميع بمختلف انتمائه يجب أن يقف ويدعم فريق لخويا من أجل مواصلة تقديم العروض القوية وتحقيق الانتصارات للوصول إلى أبعد مدى في البطولة. وعن قدرة فريق لخويا على الوصول إلى المباراة النهائية وتكرار إنجاز السد في نسخة 2011 عندما توج باللقب الآسيوي قال البريك: نأمل في أن يتأهل لخويا للمباراة النهائية وأن يسير خطوة خطوة نحو التأهل للنهائي الآسيوي وتحقيق إنجاز كبير للكرة القطرية، فلخويا فريق كبير ويمتلك كل المقومات التي تمكنه من تحقيق هدفه في البطولة القارية. صالح موسى: لخويا.. "غير" أرجع المنسق الإعلامي لنادي لخويا واللاعب السابق صالح موسى التميز الذي ظهر به الفريق في هذا الموسم إلى الرغبة الملحة في التتويج وبناء سيرة جديدة للفريق. وقال موسى: منذ أن صعد لخويا إلى دوري النجوم استطاع أن يقرن اسمه بلقب الدوري، حيث حقق اللقب في أربعة مواسم ودوما كان يكتفي بلقب وحيد في كل موسم ولكن هذه المرة كانت اللغة مختلفة بين اللاعبين وحتى الجهاز الفني بقيادة المدرب مايكل لاودروب كانت له وجهة نظر أخرى، حيث أراد أن ينافس الفريق في كل بطولة يدخلها وكان واضحا في مشوار الفريق في الدوري والذي تراجع لعدة أسابيع، ولكن بعد ذلك استطاع أن يعود للصدارة ويتمسك بها رغم المنافسة الشرسة من نادي السد والذي قدم هو الآخر واحدا من أجمل مواسمه واستطاع أن ينهي الموسم بالفوز بكأس سمو الأمير وهو اللقب الذي يفتقده لخويا حتى الآن ولم يزين به خزائنه. وقال موسى: الجهازان الفني والإداري لعبا دورا كبيرا في هذه الصورة الجيدة التي ظهر بها لخويا، بالمتابعة المستمرة والوقوف بقوة إلى جانب اللاعبين والشيء المميز هو اعتماد لاودروب على مجموعة كبيرة من اللاعبين بسبب الإصابات والإيقافات التي يتعرض لها اللاعبون وخير دليل على ذلك الظهور البارز للاعب عبد الرحمن محمد في تشكيلة الفريق الأساسية بعد أن تعرض لويس مارتن للإيقاف وقبلها كان الغياب المتواصل للاعب دامي تراوري الذي منح الفرصة للاعبين خالد رضوان وأحمد ياسر وهناك مشاركة الحارس البديل إيفانيلدو الذي ظهر في أكثر من مباراة واللاعب محمد رزاق، والمحصلة أن جميع اللاعبين أصبحوا مؤهلين للظهور في كل مباراة. وواصل صالح حديثه قائلا: هذا الموسم يختلف تماما وأعتقد أن مشوار الفريق في دوري الأبطال سيتواصل رغم التوقف والعطلة التي منحها الجهاز الفني للاعبين ولكن الوضع أصبح مختلفا، فالجميع سيكون جاهزا في الموعد تماما لخوض مباراة الدور ربع النهائي والتفاؤل كبير بالعبور إلى الدور نصف النهائي، بل والجميع يأمل في الوجود في نهائي البطولة.

376

| 02 يونيو 2015

رياضة alsharq
صالح موسى: اللاعب المستفيد الأول

أكد صالح موسى اللاعب السابق لفريق لخويا والسيلية والمنسق الإعلامي الحالي لفريق لخويا أن التوقف الذي يدخل فيه الدوري لإتاحة الفرصة للمنتخبات الوطنية لأداء مبارياتها وخوض منافساتها يكون دوما في صالح اللاعب وليس لصالح الدوري وهو سلاح ذو حدين، فاللاعب يحتاج بين الفينة والأخرى للراحة واستعادة الحيوية والنشاط مرة أخرى والبعد عن ضغط التدريبات والمباريات ولكن حينما يكون الفريق في مرتبة متقدمة في الدوري يكون التوقف ليس في صالحه لأن الأداء ينخفض تلقائيا بالتوقف وخلود اللاعبين للراحة وابتعادهم عن المنافسة وهدوء الأعصاب وهو أمر مربك للغاية وبالتالي يكون التأثر على مستوى الدوري بشكل عام، وهذا التأثر يكون إيجابيا بالنسبة للأندية التي تقبع في مؤخرة الترتيب حيث تقوم بإعادة ترتيب أوراقها وعلاج أخطاء الأداء والعودة بصورة جديدة ومغايرة للتي بدأت بها. وواصل موسى قائلا: حينما يكون التوقف أسبوعا أو أسبوعين على الأكثر لا يكون هناك تأثر بالنسبة للأندية ولا اللاعبين ولكن حينما تزيد الفترة فبالتأكيد يظهر التأثر فاللاعب يحتاج لفترة طويلة من أجل الدخول في أجواء التنافس لهذا فدوما ما نجد بدايات الدوري غير مثيرة وغير قوية ولكن مع مرور الأسابيع والجولات يكتسب اللاعبون حرارة المباريات ويرتفع الأداء بشكل واضح، وقال موسى: حينما يكون التوقف من أجل إتاحة الفرصة للمنتخب الوطني تكون ضريبة لابد لكل الأندية أن تدفعها والجميع يجب أن يساهم في أن يظهر المنتخب بالشكل اللائق والآن الدوري توقف لإتاحة الفرصة للاعبي المنتخب للظهور في أستراليا في كأس أمم آسيا ونحن بدورنا في نادي لخويا حاولنا أن نرفع مستوى البدلاء وقمنا بعمل معسكر خارجي لهم لكي نزيد من جرعات اللياقة لديهم خصوصا أن هناك لاعبين لا يشاركون باستمرار مع الفريق ولهذا ففي رأيي إن هذه من محاسن فترة التوقف وهي أننا نجد الوقت لإعداد البدلاء ورفع مستواهم الفني لكي يكونوا جاهزين للدخول في أي مباراة دون النظر لجلوسهم مطولا على دكة البدلاء.

894

| 04 فبراير 2015