رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
فرقة الدوحة تشارك بـ"صانع الدمى" في مهرجان الدوحة المسرحي الـ34

تابع الجمهور مساء اليوم، على خشبة مسرح الدراما بكتارا، العرض المسرحي /صانع الدمى/ لفرقة الدوحة المسرحية. ويأتي هذا العرض المسرحي، ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الـ /34/ الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، وتحت رعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. ومسرحية / صانع الدمى/ من تأليف جمال عبدالله، وإخراج وتمثيل فالح فايز، بمشاركة الفنانة حنان صادق، وسينوغرافيا عبدالرحمن المناعي، والمخرج المساعد إبراهيم محمد العمادي، ومساعد مخرج خليفة جبر، والموسيقى التصويرية خليفة جمعان، وتنفيذ الديكور أحمد الحرمي، محمد العبيدلي ، خالد يوسف. وتدور قصة العمل الذي يحمل فكرة إنسانية حول زوج وزوجته يعيشان بسعادة، حيث يعمل الزوج صانع دمى، وتنبهه زوجته الى أن الموطن الذي يعيشان فيه بدأت فيه الحرب والدمار، وتطلب منه أن يترك المكان كي لا يهلكا، فيرفض طلبها، ويصر على أن يظل في بيته وبلدته وبين دماه التي كان يعتبرها أبناءه، لأنه لم يرزق بأطفال. وعقب العرض المسرحي، أقيمت ندوة تطبيقية أدارها عبدالرحمن المنصوري، بحضور المخرج فالح فايز، وتحدثت خلالها الأستاذة جليلة الفهدية عن المسرحية، حيث قالت من خلال تحليلها للنص، إن الفكرة العامة لهذا النص رائعة ، إضافة إلى تميز الكاتب في طريقة طرحه لمثل هذه المواضيع الشائكة. كما أضافت ان الكاتب بين من خلال مضمون النص وطنية الشخصية الرئيسية في المسرحية وهي شخصية خليل، ومن خلال تميز شخصية خليل وزوجته بالقوة من خلال الاداء ومخارج الحروف التي كانت واضحة ووضوح الصوت، وايضا الاستخدام الامثل للتقنيات وتناسق الالوان، وابدت ملاحظتها حول المبالغة في الهدوء غير المنطقي بين الشخصيتين بالرغم من الظروف التي حصلت لهما، حيث كانت ردة فعل خليل هادئة وغير منطقية نوعا ما. كما شهدت الندوة التي حضرها فريق العمل وجمهور المهرجان مداخلات من عدد من الفنانين والنقاد والحضور الذين قدموا بعض الملاحظات حول العمل المسرحي. وتتوقف يوم غد /الجمعة/ العروض المسرحية مؤقتا حيث تقام ندوة /المهرجانات المسرحية إلى أين/، على أن تتواصل العروض المسرحية بعد غد /السبت/.

771

| 25 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
الفنان فالح فايز لـ الشرق: "صانع الدمى".. إضافة جديدة للحراك المسرحي

بدأت فرقة الدوحة المسرحية إجراء بروفات عرضها المسرحي الجديد صانع الدمى، للمشاركة به في أيام الدوحة المسرحية 2022، والتي ستقيمها وزارة الثقافة ممثلة فـي مركز شـؤون المسـرح خـلال الفترة مـن 20 إلى 30 مـارس الجاري تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، وامتدادًا لمهرجان المـسرح الجامعي (شبابنا على المسرح). والعمل المسرحي من تأليف جمال عبدالله، وإخراج وتمثيل فالح فايز، وتشاركه في التمثيل أيضًا الفنانة حنان صادق، وسينوغرافيا الفنان عبدالرحمن المناعي، والمخرج المساعد إبراهيم محمد، ومساعد المخرج خليفة جبر، والموسيقى التصويرية لـ خليفة جمعان. ومن جانبه، أعرب الفنان فالح فايز في تصريحات خاصة لـ الشرق، عن مدى سعادته بإخراج وتمثيل العرض المسرحيصانع الدمى، خاصة وأنه يتزامن مع عودة الحراك المسرحي، سواء كان ذلك في شكل أيام الدوحة المسرحية، أو مهرجان الدوحة المسرحي في دورته الرابعة والثلاثين، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمسرح، لتكون هذه العودة بمثابة حراك جديد للمسرح القطري، خاصة وأنه معروف بعراقته وتاريخه، إذ أن قطر تعد أول دولة خليجية تحتفل باليوم العالمي للمسرح، وذلك عام 1981. وقال إن المسرح القطري جدير بأن يكون له حراكه وعروضه التي تلبي أصحاب الذائقة الفنية من جمهور المسرح، وذلك بعد فترة توقف طويلة، نتيجة تداعيات كورونا، مؤكداً أن العودة وإن كانت محدودة، إلا أنها تعكس رغبة جادة من وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح في الانطلاق نحو تقديم عروض مسرحية، تمتد إلى جهود سابقة، شهدها المسرح القطري خلال العام الفائت، بتكريم كل من الأستاذ موسى زينل والفنان علي حسن، وكذلك تكريم اسم الفنان الراحل موسى عبدالرحمن خلال دورة مهرجان المسرح الجامعي شبابنا على المسرح. وأضاف الفنان فالح فايز إنه من مؤيدي فكرة أن المسرح لا يجب له أن يتوقف، وأنه مع الانطلاقة المرتقبة للعروض المسرحية، فإنه لابد للحراك المسرحي أن يستمر، وهو الأمر الذي لمسنا فيه جدية كبيرة من القائمين على أمر مركز شؤون المسرح، التابع لوزارة الثقافة. وحول فكرة العمل المسرحي المرتقب صانع الدمى، قال الفنان فالح فايز: إن العمل يحمل فكرة إنسانية عامة، ويعزز من المواطنة، دون أن يكون له إسقاط على أي مكان في العالم، لافتًا إلى أن العرض يتمحور حول شخصيتين، هما صانع الدمى وزوجته وأن أحداثه تدور حول تعرض الموطن الذي يعيشان فيه للقصف، ومع تزايد هذا القصف من حولهما، فإن صانع الدمى يرفض مغادرة منزله ووطنه للهروب من جحيم ما خلفه هذا القصف من دمار، ظل يتزايد يومًا بعد الآخر، وذلك رغم إلحاح زوجته على مغادرته، بعد تحول المكان المحيط بهما إلى ظلام دامس، جاء القصف العنيف. وفيما يتعلق بالتحدي الذي واجهه بإخراجه وتمثيله لهذا العمل، قال الفنان فالح فايز إنه كان تحديًا بالفعل، غير أنه تمكن من التوفيق بين الإخراج والتمثيل، وأنه وجد العمل بحاجة إليه كممثل أكثر منه مخرج، وهو الأمر الذي يسر له الجمع بين العنصرين، التمثيل والإخراج، خاصة وأنه عندما قرأ النص، وجده يتماشى معه كممثل، بالإضافة إلى أن قلة الشخصيات على المسرح، ساعده كثيرًا في الإخراج، ومن ثم تسهيل دوره كممثل في آن.

3526

| 04 مارس 2022