أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
هناك جنوبي مدينة بيروت في لبنان أُقيم مخيم شاتيلا لإيواء اللاجئين الفلسطينيين، وبجواره حي صبرا التابع إدارياً لبلدية الغبيري في محافظة جبل لبنان، ومع حلول الظلام يوم الخميس الموافق 16 سبتمبر 1982 بدأ الجيش الإسرائيلي تحت قيادة "أرئيل شارون" وجيش لبنان الجنوبي الذي صنعته إسرائيل والقوات اللبنانية ( الجناح العسكري لحزب الكتائب المسيحي) تحت قيادة "إيلي حبيقة" بالتغلغل في المخيم عبر الأزقة الجنوبية الغربية في منطقة كانت تسمى الحرش، حتى أحكمت سيطرتها الكاملة على المخيم. الأشلاء متناثرة انقضت ليلة الخميس والجمعة ولا أحد كان يعلم ماذا يحدث داخل المخيم، فكل المداخل مغلقة ولا يُسمح للصحفيين بالدخول، استمر ذلك الوضع لمدة 48ساعة حتى ظهر يوم السبت، الذي كشف عن أعنف المجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين، وُجدت الأشلاء متناثرة بين الأزقة والبيوت المدمرة، وجثث أطفال ونساء حوامل بُقرت بطونهن فوق سيول الدم التي غمرت شوارع المخيم وتلطخت بها جدرانه، ما زاد من فظاعتها استخدام القوات للسلاح الأبيض والقتل بدم بارد دون هوادة، مشاهد دموية يرويها معاصرو المجزرة ومن عايشوها وُصفت بأنها "الأبشع في التاريخ الإنساني". لم يكن هناك أرقام دقيقة تشير إلى أعداد الضحايا، لكن المقابر الجماعية تكشف عن الحجم الهائل لها، ناهيك عن العشرات ممن اختطفوا واقتيدوا إلى أماكن مجهولة المصير، يمكن القول أن 3000 آلاف ضحية من الفلسطينيين والمئات من اللبنانيين سُفكت دماءهم في تلك المجزرة، وهناك إحصائيات تشير إلى أكبر من تلك الأرقام. كل ذلك حدث بذريعة البحث عن 1500 مقاتل فلسطيني يقول الجيش الإسرائيلي أنهم مختبئون داخل المخيم، إلا أن الضحايا كانوا جميعاً من المدنيين العُزَّل. المجتمع الدولي فعلياً لم يتحرك المجتمع الدولي إزاء ما حدث، إنما تعبت تلك المجزرة لجان تحقيق أشبه بالشكلية خرجت بإدانات واستنتاجات دون إلزام أو تقديم متهمين لمحاكم، منها لجنة التحقيق الإسرائيلية المستقلة " كاهن " التي خلصت إلى أن المسؤول المباشر عن المجزرة هو اللبناني "إيلي حبيقة" مسؤول مليشيات حزب الكتائب اللبناني آنذاك، وأكدت مسؤولية وزير الدفاع الإسرائيلي "أرئيل شارون" الغير مباشرة عنها، كما انتقدت رئيس الوزراء "مناحيم بيغن" ووزير خارجيته "إسحق شامير" لعدم اكتراثهم بالمذابح أو سعيهم لإيقافها، إلا أنه لم يقدم أي منهم للمحاكمة أو التحقيق، وحاولت جهات فلسطينية التقدم لمحاكم دولية إلا أن جهودها لم تقدم شيئاً يُذكر. وعلى الرغم من أن مجزرة صبرا وشاتيلا لم تكن الأولى ولا الأخيرة في تاريخ المجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين إلا أنها تركت ذكرى مأساوية وألماً عميقاً لا ينساه الناجون من أبناء المخيم، كما طعنت طعنةً لا يبرأ جرحها في نفوس الفلسطينيين أينما كانوا.
4048
| 18 سبتمبر 2017
طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي بملاحقة مرتكبي مجزرة مخيم "صبرا وشاتيلا" للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتقديمهم للمحاكمة الدولية. وقال مكتب شؤون اللاجئين التابع لـ"حماس" بلبنان، في بيان نشره الموقع الإلكتروني الرسمي للحركة بمناسبة الذكرى السنوية الـ35 للمذبحة، إن "المجازر لا تسقط بالتقادم ومرتكبيها لن يفلتوا من العقاب". وأضاف البيان أن "مجزرة صبرا وشاتيلا (يوافق ذكراها غداً السبت) هي سلسلة من المنهجية الوحشية والعقلية التدميرية للاحتلال الذي لا يتورع في قتل الأطفال والنساء والشيوخ". ولفت إلى أن ذكرى المجزرة تتزامن مع تزايد الأوضاع الاقتصادية والمعيشية سوءاً للاجئين الفلسطينيين في لبنان؛ ما دفع أعداداً من اللاجئين (لم يذكر رقماً محدداً) للهجرة بحثاً عن أمل لإيجاد حياة كريمة. وطالب مكتب شؤون اللاجئين، الجهات الرسمية اللبنانية بالنظر إلى أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، والعمل على التخفيف من معاناتهم. ودعا إلى تحرك فلسطيني شعبي ورسمي من أجل إدراج مجزرة "صبرا وشاتيلا" ضمن صلاحيات المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، والسعي لإنفاذ مواثيق المحكمة على مرتكبيها. وفي 16 سبتمبر 1982، اقتحمت عناصر حزبية مسيحية لبنانية موالية لإسرائيل مخيم "صبرا وشاتيلا" للاجئين الفلسطينيين (جنوب بيروت)، وشرعوا على مدار 3 أيام متتالية، بمعاونة من الجيش الإسرائيلي الذي كان يحتل قسماً كبيراً من لبنان، باستهداف سكان المخيم بينهم أطفال ونساء مستخدمين أسلحة بيضاء ما أدى إلى مقتل حوالي 3 آلاف شخص من أصل 20 ألفاً كانوا متواجدين في المخيم. وتمكنت المنظمات الدولية والفصائل الفلسطينية من إحصاء أسماء 3 آلاف قتيل جراء المجزرة. ولجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان في 1948، مع "النكبة" الفلسطينية وقيام دولة إسرائيل، وما زالوا، بعد مرور 69 عاماً، يتواجدون في 12 مخيماً منتشراً في أكثر من منطقة لبنانية، وتقدر الأمم المتحدة عددهم بحوالي 460 ألفاً.
571
| 15 سبتمبر 2017
شارك العشرات من اللبنانيين والفلسطينيين، اليوم الأربعاء، بمسيرة لإحياء الذكرى 33 للمجزرة التي راح ضحيتها آلاف من سكان مخيم "صبرا وشاتيلا" للاجئيين الفلسطينيين في بيروت على أيدي مسلحين من أحزاب لبنانية وعناصر من الجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه لبنان في العام 1982. وتوجه المشاركون إلى المقبرة الجماعية، حيث دفن شهداء المجزرة داخل مخيم "صبرا وشاتيلا" في العاصمة اللبنانية بيروت، حاملين الأعلام اللبنانية والفلسطينية واليافطات التي تطالب بمحاكمة ومحاسبة المسؤولين عن المجزرة، وتؤكد أن أحدا لن ينسى هذه المأساة. وعلى وقع الأناشيد المناهضة لإسرائيل، شارك بالمسيرة عدد من أهالي الشهداء الذين سقطوا بالمجزرة، حاملين صور أبنائهم. ووضع المشاركون أكاليل من الورد على النصب التذكاري لشهداء المجزرة. منظمة "ثابت" لحق العودة أصدرت بيانا شددت فيه أن مجزرة "صبرا وشاتيلا" هي "أبرز الشواهد على الإجرام الصهيوني في تاريخ اللجوء الفلسطيني إلى لبنان، والتي لا تزال ذكراها حاضرة في حياة اللاجئين الفلسطينيين وكل أحرار العالم الذين يتضامنون مع الشعب الفلسطيني وعلى وجه الخصوص الوفود الأوروبية المشاركة في إحياء الذكرى سنوياً تحت شعار لجنة كي لا ننسى". وشددت المنظمة على أن "مجزرة صبرا وشاتيلا من الجرائم التي لا تسقط بتقادم الزمن"، داعية السلطة الفلسطينية إلى "تفعيل الدعوات القانونية وملاحقة مرتكبي المجزرة من قادة وجنود الاحتلال الصهيوني والمليشيات اللبنانية التي عاونتهم وكل من تثبت إدانته بالجريمة النكراء وسوقهم إلى محكمة الجنايات الدولية". وكانت عناصر حزبية لبنانية موالية لإسرائيل اقتحمت مخيم "صبرا وشاتيلا" للاجئين الفلسطنيين في 16سبتمبر عام 1982 وشرعوا على مدى 3 أيام متتالية، بمعاونة من الجيش الإسرائيلي الذي كان يحتل قسما كبيرا من لبنان، بقتل عدد كبير من سكان المخيم بينهم أطفال ونساء مستخدمين أسلحة بيضاء ما أدى إلى مقتل حوالي 3 آلاف شخص من أصل 20 ألفا كانوا متواجدين في المخيم. وتمكنت المنظمات الدولية والفصائل الفلسطينية من إحصاء أسماء 3 آلاف قتيل جراء المجزرة. وتقدر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفسطينيين "أونروا" عدد اللاجئين الفسطينيين في لبنان المسجلين لديها بحوالي 460 ألفا منتشرين على 12 مخيما في مختلف المناطق اللبنانية التي بدأوا بالوصول إليها منذ العام 1948.
686
| 16 سبتمبر 2015
شارك العشرات من اللبنانيين والفلسطينيين والنشطاء الأجانب، اليوم الجمعة، في مسيرة لإحياء الذكرى 32 لـ"مجزرة" مخيم "صبرا وشاتيلا" للاجئيين الفلسطينيين في بيروت، التي راح ضحيتها بضعة آلاف من سكان المخيم، على أيدي مسلحين من أحزاب مسيحية لبنانية، بغطاء من الجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه لبنان في العام 1982. وتوجه المشاركون إلى المقبرة الجماعية حيث دفن قتلى "المجزرة" داخل المخيم، يتقدمهم أطفال من مؤسسة "بيت أطفال الصمود - الكشاف الوطني الفلسطيني"، حاملين الأعلام اللبنانية والفلسطينية واللافتات التي كتب على إحداها بالإنجليزية: "العدالة لضحايا وأهالي مجزرة صبرا وشاتيلا". وعلى مدخل المقبرة، أشارت لافتة إلى أن ما حصل هي "مجازر إسرائيل وعملائها"، وكتب على اخرى "صبرا وشاتيلا كي لا ننسى"، فيما رفعت صورة كبيرة تضمنت عبارة "لن يفلت القتلة من عقاب الشعب اللبناني والفلسطيني" مطبوعة على خلفية صور لجثث أطفال ورجال وصورة مناحيم بيغن، رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك . وفيما كانت مكبرات الصوت تبث أغاني ثورية، كان عدد من أهالي قتلى "المجزرة"، من بينهم أمهات فقدن أزواجهن وأولادهن، يحملون صور لأحبائهم الذين قضوا في "المجزرة".
780
| 19 سبتمبر 2014
أكدت الجامعة العربية دعمها الكامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. ودعت الجامعة العربية، في بيان أصدره اليوم قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بمناسبة الذكرى 32 لمجزرة صبرا وشاتيلا، المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني إلى "التدخل الفوري لرفع العدوان الغاشم الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة ووضع حد للاعتداءات الصارخة التي يرتكبها المحتل الإسرائيلي". وأضافت الجامعة أن تلك الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة التي امتدت منذ أكثر من 6 عقود ماضية، ولا تزال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، هي تحد سافر لجميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب، ضاربة بعرض الحائط بأي مبادرات عربية أو دولية من شأنها وقف دائرة العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما سيؤدي حتما إلى نتائج خطيرة تهدد الأمن والاستقرار ليس فقط في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولكن في المنطقة بأسرها. ودعت الجامعة العربية في بيانها الأطراف المعنية بعملية السلام إلى تحمل المسؤولية الكاملة في إنقاذ العملية السلمية وتوفير كافة الوسائل والمساعي في سبيل تحقيق حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام، ووقف كافة الانتهاكات الخطيرة والممارسات العنصرية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والذي يتعارض مع ما نصت عليه مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
425
| 16 سبتمبر 2014
يصادف يوم غد الثلاثاء، الذكرى الـ 32 لمذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982. حزب الكتائب و"إسرائيل" استمرت المذبحة لمدة 3 أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني، وجيش لبنان الجنوبي "جيش لحد" والجيش الإسرائيلي. حيث تم تطويق المخيم بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة أرئيل شارون ورفائيل إيتان، أما قيادة القوات المحتلة فكانت تحت إمرة المدعو إيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ. وقامت القوات الإنعزالية بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدا عن الإعلام وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة. قتل بلا هوادة ودخلت 3 فرق إلى المخيم كل منها يتكون من 50 مسلح إلى المخيم بحجة وجود 1500 مسلح فلسطيني داخل المخيم وقامت المجموعات المارونية اللبنانية بالإطباق على سكان المخيم وأخذوا يقتلون المدنيين قتلاً بلا هوادة، أطفالٌ في سن الثالثة والرابعة وُجدوا غرقى في دمائهم، ونساء حوامل تم بقر بطونهن، ونساء تم اغتصابهن قبل قتلهن، إضافة إلى رجال وشيوخ ذُبحوا وقُتلوا، وكل من حاول الهرب كان القتل مصيره، حيث كانت المجزرة 48 ساعة وسماء المخيم مغطاة بنيران القنابل المضيئة. بعد ذلك، أحكمت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقَ كل مداخل النجاة إلى المخيم فلم يُسمح للصحفيين ولا وكالات الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة حين استفاق العالم على مذبحة من أبشع المذابح في تاريخ البشرية، عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات حوالي 4000 شهيد من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح. وأشارت تقارير، إلى أن عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 750 و3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا. محاسبة القتلة من جانبها أعلنت وزارة الإعلام الفلسطينية برام الله، في بيان، "أن جرحنا لن يبرأ إلا بعودة اللاجئين إلى ديارهم، بمقتضى القوانين الدولية، ومحاسبة القتلة على جرائمهم الوحشية". وقالت الوزارة الفلسطينية اليوم الإثنين، "إن الأيام الثلاثة حالكة السوداء أواسط سبتمبر عام 1982 التي نفذت خلالها ميليشيات "حزب الكتائب" المجرمة، بالتواطؤ مع جيش الاحتلال ووزير حربه أرئيل شارون، الفظائع بحق أبناء شعبنا في مخيمي صبرا وشاتيلا، صفحة لن تطوى في تاريخنا". وحثت الوزارة أنصار العدالة في العالم على ملاحقة القتلة الذين خططوا ونفذوا المجزرة التي امتدت لـ72 ساعة من القتل، مؤكدة أن الجريمة لن تسقط بالتقادم، كما دعت أحرار العالم ومؤسساته لحماية أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات الوطن والشتات، وبخاصة القابعين في جحيم "اليرموك"، والذين تعرضوا لمذابح جديدة في غزة. ودعت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والشقيقة والصديقة، إلى التذكير بالمذبحة الكبرى، وتوثيق الإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني، وجمع الشهادات الشفوية الحية حولها.
4222
| 15 سبتمبر 2014
قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الجمعة، إن إيران تبذل روحها دون حزب الله اللبناني، وإذا تم الاعتداء عليه فإنها ستكون سنداً له. ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن لاريجاني قوله إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تبذل روحها من أجل حزب الله، مضيفاً بالتأكيد إذا تم الاعتداء على حزب الله فإن إيران ستكون سنداً له، لأن حزب الله هو فخر العالم الإسلامي، وقد قصم ظهر إسرائيل. وتحدث عن أن موجة صحوة الثورة الإسلامية، قد أثرت خلال السنوات الأخيرة على المنطقة والدول الإسلامية، لذلك على الدول الغربية وخاصة أمريكا أن تعلم أنها أمام شرق أوسط جديد. وقال إنه لو أغلظ المسؤولون الغربيون الكلام بشأن حزب الله والمقاومة، فبالتأكيد سيتلقون الصفعات. وتعليقاً على انتقاد الأمريكيين لزيارة وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لضريح القائد العسكري السابق لحزب الله، عماد مغنيّة، واعتباره قد زار مرقد قيادي في منظمة إرهابية، قال لاريجاني لكننا من جهة أخرى شهدنا مشاركة المسؤولين الأمريكيين في تشييع جنازة (رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرييل) شارون جزّار صبرا وشاتيلا.
407
| 17 يناير 2014
مساحة إعلانية
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
17312
| 25 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
14638
| 23 يوليو 2026
أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية الإثنين الماضي عن إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول صلاحيتها 365 يوماً من تاريخ الإصدار تتيح دخول المملكة أكثر...
8208
| 25 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق رحلاتها الجوية إلى البحرين ( BAH) ) وإربيل EBL) ) الكويت (KWI)، وذلك حتى تاريخ 31 يوليو...
5410
| 24 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت قناة kanal3 التركية عن اتفاق محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، مع بشكتاش، على إتمام التعاقد خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وأوضح التقرير...
4676
| 24 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3528
| 23 يوليو 2026
أكدت أماني خالد السليطي، مراقب جوي ومدرب في الهيئة العامة للطيران المدني، أنها حققت حلمها القديم بالعمل في هذا المجال. وقالت السليطي التي...
3074
| 25 يوليو 2026