رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
"هآرتس": إسرائيل ستصدر قرارات ببناء 886 وحدة استيطانية في الضفة

قالت صحيفة إسرائيلية، إن السلطات ستصدر غدا الخميس قرارات خاصة ببناء وحدات استطيانية في الضفة الغربية والقدس، بعد يوم واحد من انتهاء زيارة وزير الدفاع الأمريكي. وأوضحت صحيفة هآرتس، أن "الادارة المدنية الإسرائيلية، وهي ذراع الحكومة في أراضي السلطة الفلسطينية، ستصادق غدا على مخططات لبناء 886 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وذكرت ان القرار سيكون الأول الذي تتخذه السلطات الإسرائيلية منذ عام. وقالت الصحيفة: "سيتم اقرار بناء 296 وحدة استيطانية في مستوطنة بيت إيل شرق مدينة رام الله، و112 وحدة في معاليه أدوميم، شرق القدس، و381 وحدة في غفعات زئيف، شمالي القدس، و27 وحدة في مستوطنة بيت أرييه، قرب رام الله". وأشارت إلى أن من المقرر أيضا ترخيص 24 وحدة استيطانية قائمة في مستوطنة بسغوت قرب رام الله، وكذلك سيجري ترخيص 179 وحدة استيطانية تم تشييدها قبل أكثر من عشرين عاما في مستوطنة عوفاريم، قرب رام الله. ويأتي هذا القرار بعد ساعات من انتهاء زيارة وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر الى إسرائيل، حيث تعارض الولايات المتحدة الاستيطان في أراضي السلطة الفلسطينية. ووصل "كارتر"، إلى إسرائيل، في مستهل جولة شرق أوسطية، تشمل "إسرائيل والسعودية والأردن"، وتهدف إلى طمأنة تلك الدول، بخصوص الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين الدول الكبرى، وإيران. وذكرت "هآرتس" أن القرار يأتي لأرضاء المستوطنين المطالبين بتصعيد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية. ونفى نفتالي بنيت، وزير التعليم، وزعيم حزب "البيت اليهودي" (يميني) في تصريحات صحفية أمس وجود أي تجميد للاستيطان في الضفة الغربية، مطالبا بتسريع وتيرة البناء فيها. وفي ذات السياق، تؤكد حركة "السلام الآن"، اليسارية الإسرائيلية في عدة تقارير أصدرتها مؤخرا أن البناء مستمر في معظم المستوطنات تقريبا. وتقول السلطة الفلسطينية، إن المستوطنات ومشاريع البنية التحتية المرتبطة بها، تلتهم نحو 40% من مساحة الضفة الغربية، في حين يبلغ عدد المستوطنين اليهود (في الضفة الغربية ومدينة القدس) قرابة النصف مليون مستوطن.

278

| 22 يوليو 2015

صحافة عالمية alsharq
"هآرتس": الجيش الإسرائيلي خدع الحكومة بشأن اجتياح بيروت 1982

رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي السرية عن خطة تم إعدادها قبل أكثر من 20 عاما، ليكشف عن وجود نية إسرائيلية مسبقة لاحتلال بيروت والاصطدام بالقوات السورية في لبنان خلال اجتياح العام 1982، وأن القيادة الإسرائيلية حينذاك، وزير الدفاع أريئيل شارون، ورئيس الوزراء مناحيم بيجن، ورئيس أركان الجيش، رفائيل إيتان، أخفوا ذلك عن الحكومة والمواطنين في إسرائيل. وقالت صحيفة هآرتس، اليوم الأحد، إن الخطة أعدها ضابطان في الجيش الإسرائيلي وهما المقدم مائير مينتس، الذي قُتل في غزة في العام 1993، وضابط الاستخبارات العقيد المتقاعد إيتان كليمر، وكانت خطتهما مصنفة على أنها سرية للغاية، وتؤكد مجددا على أن إسرائيل استعدت لاجتياح لبنان قبل وقت طويل من تنفيذها في يونيو العام 1982. وتبدأ الخطة باستعراض خلفية تدخل إسرائيل في الشؤون الداخلية للبنان وأن إسرائيل وسّعت وعمّقت مساعدتها للمسيحيين في شمال وجنوب لبنان، بالتزامن مع صعود حزب الليكود إلى الحكم، وخاصة بعد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي في حينه، عيزر وايزمان. وكان وايزمان لخص في ديسمبر العام 1979 أهداف الحرب التي ستشنها إسرائيل ضد لبنان، باجتياح العام 1982، بأن يتم كسر وجود "المخربين"، أي المقاتلين الفلسطينيين، في جنوب لبنان والمنطقة الساحلية.

454

| 04 مايو 2014

صحافة عالمية alsharq
هآرتس: عباس وكيري يلتقيان غدا في باريس

كشفت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، النقاب عن لقاء سيجمع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس يوم غد الأربعاء وذلك في محاولة لإقناعه بالتوقيع على وثيقة الإطار التي تعتبر أساساً لاستمرار المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وقالت الصحيفة، أن هذا اللقاء لم يكن على جدول أعمال وزير الخارجية الأمريكي الذي أنهى زيارته مؤخراً إلى جنوب شرق آسيا . ونقلت هآرتس عن وزارة الخارجية الأمريكية ومسئولين فلسطينيين مساء أمس تأكيدهم على عقد هذا اللقاء.. وبحسب الصحيفة، سيلتقي كيري بعباس بعد عدة أسابيع من التواصل الهاتفي فقط ، حيث امتنع كيري عن زيارة المنطقة مؤخراً وذلك بهدف عدم الإفراط في التوقعات وبسبب الضغوطات السياسية، ولمنح المنطقة بعض الهدوء للنجاح في بلورة وثيقة الإطار. وقد أدار المبعوث الأمريكي الخاص لمباحثات السلام مارتن إنديك المحادثات مع الطرفين مؤخراً وذلك بهدف تذليل العقبات أمام التوقيع على هذه الوثيقة، بينما التقى كيري بالطرفين في واشنطن وخلال مؤتمر الأمن في ميونخ قبل عدة أسابيع. وأشارت الصحيفة إلى أن لقاء كيري بعباس سيسبق وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي براك أوباما في البيت الأبيض بعد أسبوعين، حيث يسعى الأمريكان لإقناع الطرفين بالموافقة على الوثيقة قبل نهاية مارس المقبل وذلك بهدف تمديد المفاوضات على أساسها.

180

| 18 فبراير 2014