رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
اختبار الإنجليزي تعجيزي وطلبة الثانوية يشكون صعوبته بـ"هاشتاج"

أكدوا ضيق الوقت وطول الأسئلة وصعوبة المحتوى.. طلاب الثانوية العامة لـ الشرق: اختبار اللغة الإنجليزية تعجيزي الأسئلة لم تراعِ الفروق الفردية بين الطلاب الاختبار تضمن فقرات غامضة ومحيرة واحتاجت إلى وقت أطول أصاب اختبار اللغة الإنجليزية اليوم الكثير من طلبة شهادة الثانوية العامة بالصدمة بسبب طول الأسئلة وضيق الوقت للاختبار وصعوبة المحتوى، الأمر الذي أدى إلى عجز الكثير من الطلبة عن حل أسئلة الاختبار وجلوس الكثير من الطلاب إلى نهاية وقت الاختبار مطالبين بوقت إضافي لكن دون أن يستمع إليهم أحد نظرا لانتهاء وقت الاختبار الرسمي. وتضمن اختبار اللغة الإنجليزية الذى أدى فيه الطلبة الاختبار ضمن اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول 39 سؤالا لطلبة القسم الأدبي (التأسيسي) و38 سؤالا للقسم العلمي (المتقدم) وتنوع ما بين أسئلة اختيارية وأخرى مقالية بالاضافة إلى أسئلة استماع، وأعرب طلاب وطالبات شهادة الثانوية العامة لـ الشرق عن استيائهم من صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية، مؤكدين أنه كان غير متوقع، واشاروا إلى طول الأسئلة بشكل ملحوظ لا يتناسب مع التوقيت الرسمي لمدة الاختبار كما أن بعض الفقرات كانت غامضة ومحيرة، وأن كثيرا من زملائهم عجزوا عن التفاعل مع الاختبار خاصة أنه لم يراعِ مستوى الطالب المتوسط كما أكدوا أن الاسئلة لم تراعِ الفروق الفردية بين الطلاب. اختبار صعب قال الطالب أحمد المنصوري ان الإختبار تضمن ثلاثة أنواع من الأسئلة: مقالية واختيارية واستماع ولكن في المجمل كانت اسئلة تحتاج الى تركيز ووقت أطول من الوقت الخاص بالاختبار، كما أن بعض الاسئلة كانت تمثل صعوبة شديدة بالنسبة للطالب المتوسط نظرا لعدم التدريب عليها مشيرا لأن الاختبار من المنهج المدرسي لكن الأسئلة كانت غير مباشرة ومحيرة مما جعل الأمر أكثر صعوبة على الطلاب داخل اللجان. تنوع الأسئلة أما الطالب عبدالله طاهر فأوضح أن اختبار الإنجليزية تنوعت أسئلته ما بين صعبة ومناسبة ولم يكن به أسئلة سهلة مثل باقي المواد الاخرى التي أدى فيها الطلبة الاختبار خلال الايام الماضية.. مشيرا لأن الاختبار كانت يحتاج الى جهد مضاعف ووقت أطول وتركيز عميق من أجل الإجابة على بعض أسئلته الهامة. تركيز شديد وقال الطالب تركي الغانم ان الاختبار كان يحتوى على بعض الاسئلة التي احتاجت الى تركيز شديد وتفكير.. مشيرا الى ان هناك الكثير من الاسئلة للطلبة المتميزين. أما الطالب حمد المري فقال ان اختبار اللغة الانجليزية كان مناسبا لجميع مستويات الطلاب مع وجود بعض الأسئلة التي تستدعي التفكير الدقيق ولم يخرج الاختبار عن المنهج المقرر وأكد الطالب بهاء اشرف ان الاختبار مناسب ولكنه احتاج الى وقت اطول وانه احتوى على اسئلة كثيرة للطلبة المتفوقين. أسئلة للمتميزين من ناحيته قال الطالب محمد العلي ان أسئلة الإنجليزية كانت متنوعة وشاملة وفي الوقت نفسه احتوت على اسئلة للمتفوقين فضلا عن وجود بعض الاسئلة الصعبة بالنسبة للطالب المتوسط، مؤكدا أن الاختبار في مجمله لم يكن سهلا واعتقد ان من ذاكر جيدا يستطيع ان يتعامل معه، ولكن ضيق الوقت كان الاشكالية الغالبة المشتركة بين جميع الطلاب، واشار الطالب عبدالله المنصور لأن الاختبارات الماضية التي أدى فيها طلبة الثانوية الاختبارات تضمنت سهولة كبيرة مقارنة باختبار اللغة الانجليزية، موضحا أن الاسئلة لم تكن سهلة وكانت تحتاج الى عمق في التفكير. وأوضح الطالب عبد الرحمن العلي أن اختبار اللغة الانجليزية اختلفت آراء الطلبة حوله فهناك من قال انه صعب وهي نسبة كبيرة، وهناك من رأى انه مناسب وفي مستوى الطالب المتوسط.. مؤكدا أنه استطاع ان يتجاوب مع جميع الاسئلة. وقال الطالب خالد النصر ان الاختبار شمل بعض الأسئلة التي تحتاج الى تركيز لكنه في المجمل كان في مستوى الطالب المتوسط. *جهد كبير أما بالنسبة لطالبات شهادة الثانوية العامة فقالت الطالبة أميرة القحطاني ان الاختبار كان صعبا للغاية واحتاج جهدا كبيرا. اما الطالبة شعاع عبدالله فاشارت انه في مستوى الطالب المتوسط. أما بالنسبة للطالبات خلود سعد وصباح سالم ومريم جاسم وعهود فهد والجازي محمد وسلوى عايض فأكدن أن اختبار اللغة الإنجليزية تضمن أسئلة صعبة واحتاج الى الكثير من التفكير.. بينما أوضح البعض الآخر منهن أن الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط، باستثناء بعض الفقرات التي احتاجت من الطالبة جهدا وتركيزا للإجابة عليها. أصحاب تراخيص لـ الشرق:الاختبار تضمن بعض الفقرات للطلبة المتميزين فيما أكد عدد من مديرى المدارس واصحاب التراخيص لـ الشرق ان اختبار اللغة الانجليزية احتوى على بعض الاسئلة التى تحتاج لجهد وتركيز من الطلبة.. وقالت السيدة عائشة الجابر صاحبة الترخيص ومديرة مدرسة روضة بنت جاسم الثانوية المستقلة للبنات أنه اثناء مرورها على اللجان للاطمئنان على سير الاختبارات وجدت مجموعة من الطالبات يؤكدن صعوبة أسئلة اختبار اللغة الإنجليزية من طالبات المنازل والنهاري، واتفق الطالبات أن وقت الاختبار غير كافٍ مقارنة بالأسئلة التي يشملها الاختبار وما تحتاجه من وقت للتفكير للإجابة عليها، كما أكدت الطالبات أن أسئلة الاختبار ليست في مستوى الطالب المتوسط ولا تراعي الفروق الفردية بين الطلبة. من جانبه قال السيد جاسم المهندي صاحب الترخيص ومدير مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية ان الاختبار تضمن بعض الاسئلة للطلبة المتميزين وإنه من المنهج المدرسي وكافة الفقرات والأسئلة لم تخرج عن المنهج، وهناك عدد من الطلبة استطاعوا أن يتفاعلوا مع الاختبار وقاموا بالإجابة على أسئلة الاختبار. هاشتاج على تويتر: # اختبار الإنجليزي صعب 2017 بعنوان (# اختبار الانجليزي صعب 2017) أطلق اليوم طلبة شهادة الثانوية العامة هاشتاج على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أعربوا من خلاله عن غضبهم واستيائهم الشديد من صعوبة اختبار مادة اللغة الإنجليزية، مؤكدين أن الأسئلة محيرة وأن الوقت غير كافٍ، تغريدات الطلاب وهناك بعض الفقرات لم يتم التدريب عليها أو تناولها خلال الفصل الدراسي الأول، مشيرين الى أن اسئلة بسيطة فقط جاءت من المقرر الدراسي أما باقي الأسئلة فلم يتضمنها المنهج، وطالب البعض منهم بضرورة مراعاة ذلك في عمليات التصحيح حرصا على مستقبل الطلاب، خاصة أن الاختبار لم يراعِ مستوى الطالب المتوسط ومثّل صعوبة على الطالب المتفوق.

2235

| 03 يناير 2017

تقارير وحوارات alsharq
النازحون اليمنيون يعانون أوضاعا صعبة في صنعاء

يعاني النازحون من محافظة عمران، شمالي اليمن، جراء مواجهات قوات الجيش مع مسلحين حوثيين، أوضاعاً إنسانية مأساوية، في ظل الأحوال الصعبة التي تعيشها البلاد، بشكل عام، جراء ارتفاع الأسعار وضعف الكثير من الخدمات المهمة، مثل الكهرباء والمياه والمشتقات النفطية. ونزحت أعداد كبيرة من الأسر خلال أسابيع ماضية من محافظة عمران إلى العاصمة صنعاء، بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين قوات اللواء 310 التابع للجيش اليمني، ومسلحين حوثيين، وانتهت قبل نحو أسبوعين، بسيطرة الأخيرين على المحافظة بعد قتل قائد اللواء العميد حميد القشيبي. ضعف الاهتمام الحكومي ويشكو هؤلاء النازحون من ضعف الاهتمام الحكومي، وشبه غياب للمنظمات الإغاثية، وهو ما جعل أوضاعهم تزداد سوءاً، يوماً بعد يوم. يقول حميد صُلاعي، أحد النازحين جراء المواجهات التي دارت خلال الأسابيع الماضية في مدينة عمران، "قررنا النزوح حفاظا على حياتنا من الخطر بعد أن اقتحم الحوثيون منازلنا في مدينة عمران". مضيفا أنه نزح إلى العاصمة صنعاء قبل أسابيع مع عدد من الأسر إلى عدة مناطق في العاصمة، حفاظاً على حياتهم من الخطر جراء استهداف الحوثيين للمنازل". وأوضح صلاعي أنه يعاني وأسرته أوضاعا اقتصادية صعبة، في ظل قلة الأثاث ومستلزمات الحياة وضعف الدخل المادي بعد أن ترك مزرعة كان يملكها في عمران حفاظاً على حياته وأسرته. مطالبا الحكومة ومنظمات الإغاثة المحلية والدولية بـ"الدعم العاجل للنازحين". 20 ألف نازح ووفقاً لإحصائية تابعة للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن، فقد "تجاوزت أعداد نازحي المواجهات في عمران 20 ألف شخص، يتركز معظمهم في منازل بمناطق متفرقة بصنعاء، أهمها "دارس، وجِدر، والصافية، ومذبح، من بينهم أكثر من 50 أسرة تعيش في مدرسة حكومية بمنطقة ذهبان، شمالي صنعاء"، حسبما ذكرت الأناضول. أوضاع صعبة وقال مصدر في الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، إن "أوضاع النازحين في غاية الصعوبة بسبب بطء تقديم المنظمات الدولية المساعدات العاجلة لهم"، مناشداً مختلف المنظمات الإنسانية "تقديم المساعدات بشكل عاجل وخصوصاً للأطفال والنساء والشيوخ". مضيفا أن "مسألة عودتهم إلى عمران تعتمد على عودة الدولة لممارسة مهامها في المحافظة بشكل رسمي وخروج الحوثيين منها". وتابع المصدر: "الوحدة التنفيذية تقوم بالتنسيق وحشد الدعم والمساعدات وتقديمها للنازحين بعد تسجيل أسمائهم، والإشراف المباشر على مدرسة النجاح في منطقة ذهبان التي يسكن فيها أكثر من 50 أسرة، بتوفير المساعدات الغذائية والإيوائية لهم بشكل يومي". وناشدت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الإنسانية سرعة تقديم مواد إغاثية للنازحين جراء المواجهات في عمران.

403

| 23 يوليو 2014