رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
إزالة المباني والمحلات التجارية المخالفة بصناعية السيلية

* جرافات تعمل على هدم المخازن والأسواق التجارية * قرار الإزالة مستمر حتى الانتهاء من المباني المخالفة نفذت الجهات المعنية حملة لإزالة المخازن والمحلات المخالفة الواقعة في صناعية السيلية، وذلك بعد انقضاء مدة المهلة التي منحت لهم بهدف تعديل أوضاعهم. وكانت الجهات المعنية قد أخطرت أصحاب المحال والأسواق التجارية والمخازن والشركات الواقعة في هذه المنطقة بضرورة الانتقال إلى أماكن بديلة، كون أن وجودها في الصناعية يخالف القوانين لعدم حصولها على تصاريح رسمية لمزاولة النشاط . وتأتي هذه الحملة على خلفية وقوع العديد من الحوادث والحرائق في هذه المنطقة في الآونة والأخيرة، مما أدى إلى إغلاق مخازن ومحال تجارية بأنشطتها المختلفة . وقد أجرت الشرق جولة ميدانية اطلعت خلالها على مجريات حملة الإزالة في صناعية السيلية، ورصدت خلالها أعمال الإزالة وتسوية معظم المخازن والأسواق والمحلات التجارية بالأرض. واطلعت الشرق خلال الجولة على جهود الجهات المعنية للانتهاء من عملها في الموقع، حيث باشرت المعدات والآليات والجرافات عمليات الهدم والإزالة على مجموعة من المخازن والمحلات التجارية المخالفة، حيث بدأت الحملة من الأسواق الواقعة على طول الطريق الرئيسي. وأكد القائمون على الحملة تواصل أعمال الهدم والإزالة حتى الانتهاء من هدم جميع المخازن والمحلات ومقار الشركات المخالفة، داعين أصحاب الشركات والمحلات التعاون مع فريق الحملة. وعلى مدى عشرات السنوات ظل سكان منطقة السيلية يعانون من وجود المستنقع الواقع على مدخل منطقتهم ما أدى إلى تضرر السكان الذين عانوا من انتشار الحشرات والروائح الكريهة وغيرها من الأمور الأخرى التي ألمت بهم بسبب هذا المستنقع الذي تعتبر صناعية السيلية احد مسبباته الرئيسية . وبقيت هذه المنطقة تعيش حالة مزرية من الإهمال وعدم التطوير على كافة المستويات ما أدى إلى انتشار المخلفات والتجاوزات التي يرتكبها البعض في بيع الخضروات والفواكه والمواد الغذائية وسط بيئة ملوثة، علاوة على وجود مخازن الشركات الغذائية في أماكن غير مناسبة وملوثة نتيجة طفح مياه الصرف الصحي . حل مناسب ورغم الخسائر التي تكبدها البعض جراء هدم المخازن والمحال والأسواق التجارية بمنطقة صناعية السيلية، إلا أن إزالتها احد الحلول المناسبة والتي من الممكن أن تؤدي إلى نقلها إلى مكان مناسب او تطويرها بتوصيل الخدمات ومن ثم تحويلها إلى صناعية مكتملة الخدمات وهو ما ينتظره التجار من قبل الجهات المعنية . وكانت الشرق قد نشرت في وقت سابق عن العشوائيات والمخالفات في المنطقة ووقفت على مطالب السكان بتطوير الأوضاع في هذه المنطقة أو إزالتها خاصة انها كانت طيلة السنوات الماضية تعاني من غياب التخطيط وعدم وجود رقابة مستمرة او حتى العمل من قبل البلدية، بالإضافة إلى معاناتهم من الفوضى والعشوائية في صناعية السيلية حيث الطرق الوعرة التي تنتشر عليها المخلفات، بالإضافة إلى وجود الشاحنات المهملة التي تنتشر اجزاؤها في كل مكان، ناهيك عن الاسواق والمحلات التي تقوم ببيع مواد غذائية لا تصلح للاستخدام الآدمي في العراء مما يعرضها للتلوث خاصة ان المنطقة تتجمع فيها اكوام من المخلفات.

5428

| 29 أغسطس 2019

تقارير وحوارات
تجاوزات صناعية السيلية تنتظر تدخل البلدية

باعة جائلون يبيعون المواد الغذائية في الشوارع آلاف الأطنان من المخلفات تنتشر في كل مكان مخازن تجار وسط بيئة ملوثة تحتوي على مواد غذائية متنوعة مخالفات بالجملة تنتشر في صناعية السيلية في ظل غياب تام لدور البلدية والجهات المعنية، حيث انتشار اكوام المخلفات هنا وهناك، وكذلك الاسواق والمحلات التجارية البسطات التي تبيع المواد الغذائية والخضراوات والفواكه بمكان ملوث تحيطه المخلفات من كل جانب. الشرق رصدت خلال جولتها في هذه المنطقة التجاوزات الواضحة لقوانين البلدية والبيئة مع غياب تام للمفتشين عن المخالفات اليومية التي ترتكب في صناعية السيلية باستمرار. وابرز المخالفات في ذات المنطقة وجود مخازن لشركات كبرى تُخزن فيها مواد غذائية لفترات طويلة ومن ثم يتم بيعها للمستهلك القطري وسط بيئة ملوثة ولا يُعرف ان كانت طريقة التخزين صحيحة ام لا. مخازن أغذية ورغم ان المكان لا يصلح للعيش والسكن ولا حتى تخصيص اجزاء منه لمخازن مواد غذائية إلا ان هناك انتشارا واسعا للمخازن وسكن العمال وكراجات السيارات وغيرها من المحلات التجارية العاملة بأنشطة مختلفة بشكل عشوائي بلا حسيب أو رقيب. وطالب عدد من سكان المناطق المجاورة الذين التقتهم الشرق العمل على تطوير صناعية السيلية كونها من المناطق المهمة التي تخدم المواطنين والمقيمين وتتواجد بها أنشطة تجارية متنوعة، لافتين إلى ان المنطقة بحاجة لتوصيل الخدمات والعمل على تعبيد الشوارع وتخصيص مداخل ومخارج، بالإضافة إلى التنظيم، وفرض رقابة صارمة على المحال التجارية التي تزاول انشطة مختلفة ومخالفة داخل المنطقة. غياب التخطيط وأكدوا ان ما تعانيه صناعية السيلية في الوقت الحالي غياب التخطيط وعدم وجود رقابة مستمرة او حتى العمل من قبل البلدية على رفع المخلفات التي تزن آلاف الأطنان، مشيرين إلى أن تجمع اكوام المخلفات يعود إلى عمليات البناء السابقة وتوافد الشاحنات التي تقوم برمي المخلفات هنا وهناك متسببة في انتشارها في ارجاء المنطقة . ويرى مواطنون ضرورة الاهتمام بصناعية السيلية لتقوم بدورها المرجو في المساهمة بدفع عجلة التنمية الاقتصادية في الدولة، إذ ان عددا من التجار لديهم تجارة واسعة في مختلف المجالات ويستأجرون مخازن ومحال تجارية مختلفة فيها، ما يسهم في تغذية الاسواق المحلية وتطوير الصناعات، مطالبين البلدية والجهات المعنية الالتفات إلى المنطقة المعنية ووضعها بالحسبان ضمن خطة التطوير القادمة والشاملة لعدد من المناطق في البلاد. فوضى وعشوائية وقالوا: نعاني من الفوضى والعشوائية في صناعية السيلية حيث الطرق الوعرة التي تنتشر عليها المخلفات، بالإضافة إلى وجود الشاحنات المهملة التي تنتشر اجزاؤها في كل مكان، ناهيك عن الاسواق والمحلات التي تقوم ببيع مواد غذائية لا تصلح للاستخدام الآدمي في العراء مما يعرضها للتلوث خاصة ان المنطقة تتجمع فيها اكوام من المخلفات، مطالبين البلدية التدخل العاجل، والعمل على وضع الحلول الجذرية لمشكلة المخلفات التي تسيطر على المنطقة برمتها، والعمل على تطوير المنطقة من قبل هيئة الاشغال العامة وذلك بتوصيل الطرق والخدمات الرئيسية لها. حلول جذرية من جانبه قال محمد حمد العطان عضو المجلس البلدي لمنطقة المعراض: إن صناعية السيلية من المناطق التي تتوفر فيها العديد من المصانع والمحلات التجارية بأنشطة متعددة، وتحدثنا عن هذه المنطقة في السابق للعمل على ايجاد الحلول الجذرية لها، وكان من ضمن الحلول على عهد الوزير السابق ان تتم إزالتها، ولكن بعد التغييرات التي حصلت ننتظر النظر في وضع هذه المنطقة، مؤكدا انه سيتم وضع الحلول المناسبة لصناعية السيلية خلال الفترة المقبلة. وأضاف العطان: من المشاريع العملاقة التي شهدتها الدائرة إنشاء أكبر سوق مركزي في الدولة بمنطقة السيلية ومن المقرر افتتاحه بداية الشهر القادم، ويخدم هذا المشروع جميع مناطق الدولة، داعيا المواطنين من سكان الدائرة التواصل معه في حال وجود اي مشكلة او استفسار، مؤكدا ان هناك العديد من المشاريع التطويرية التي ستقام في منطقة السيلية وأبو سدرة والمعراض.

3067

| 21 يناير 2019

تقارير وحوارات
المخلفات والمخالفات تحاصران صناعية السيلية

مستنقع منذ سنوات على مدخل المنطقة يهدد البيئة طرق غير معبدة وشوارع تفتقر للإنارة تلال المخالفات حولت المكان إلى ما يشبه المتاهة أكوام من القمامة تحاصر المكان.. السيارات المهملة والمعدات المتهالكة تنتشر في الشوارع.. الطرق غير معبدة.. الأرصفة متآكلة.. روائح كريهة تنبعث من مستنقع على مدخل المنطقة.. ووسط هذا كله تنتشر ورش وكراجات ومخازن ومساكن للعمّال.. هذا هو الحال في صناعية السيلية كما رصدته جولة الشرق، بعد شكاوى متعددة من تردي حالة الخدمات والمرافق في المناطق ومطالب بسرعة تطويرها واستثمارها لتقوم بدورها كشأن المناطق الصناعية الأخرى في المساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. وقال عدد من رواد المكان إن سبب كل تلك المخلفات والمخالفات هو الإهمال وغياب الرقابة والافتقار لخطط التطوير وسلوكيات أصحاب الورش والكراجات والعمال في المكان، الذين يلقون مخلفات ورشهم وكراجاتهم، وعدم اهتمام بعضهم بمعايير الأمن والسلامة. ودعوا إلى سرعة تطوير المنطقة ولا سيما أنها تقع بالقرب من منطقة السيلية المكتظة بالسكان الذين يعانون على مدار اليوم من الازعاج والتجاوزات والمخالفات وتجمع الشاحنات في المنطقة . مستنقع منذ سنوات وخلال الدخول إلى صناعية السيلية يُلاحظ تجمع المخلفات والسيارات المهملة التي تشوه المنظر العام للمنطقة على جانبي الطريق ، وتجعل تلك المخلفات المكان أشبه بالمتاهة يصعب الوصول إلى المكان الذي تريده، وعلى مدخل المنطقة يتواجد مستنقع منذ عدة سنوات يمتد على مساحة شاسعة تنتشر منه الروائح الكريهة بشكل يومي. واكد مواطنون أنهم طالبوا مرارا بنقل هذا المستنقع من موقعه الحالي والعمل على ردمه، إلا انه لازال متواجدا حتى الآن. وانتقدوا غياب الاهتمام عن منطقة صناعية السيلية، مشيرين إلى ان كل من يرتاد هذه المنطقة يعاني من العشوائية وعدم القدرة على الدخول وصعوبة الوصول إلى الكراجات بسبب الشوارع الوعرة غير المعبدة. انتشار التلوث وحذروا من مخاطر التلوث الناتجة عن انتشار تلال المخلفات في كل مكان، وخصوصا أن البعض يقوم بإشعال النيران في تلك المخلفات، مما يسبب تلوث البيئة بشكل أكبر، ودعوا إلى سرعة التدخل وفرض رقابة صارمة على تلك المنطقة التي يصعب التنقل فيها خلال المساء بسبب الظلام الدامس وغياب الإنارة عن الشوارع إلى جانب غياب الاهتمام بها . ودعوا إلى تطبيق القانون رقم (18) لسنة 2017 بشأن النظافة العامة في المنطقة وتحرير محاضر وفرض غرامات على المخالفين ، مشيرين إلى أن هذا الأمر من شأنه الحد من ارتكاب المخالفات والسلوكيات والممارسات الخاطئة والحفاظ على النظافة العامة والبيئة القطرية.

2750

| 02 مايو 2018