أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في لقاء جمع عدداً من كبار صناع القرار والخبراء الدوليين في قطاع الطاقة، تم مناقشة العقبات التي تواجه التحول إلى الطاقة النظيفة وصولاً لتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول منتصف القرن، وذلك ضمن أحدث لقاءات «المائدة المستديرة للرؤساء التنفيذيين» الذي عقدته مؤسسة العطية أمس تحت عنوان « عقبات وفرص الانتقال إلى الطاقة النظيفة «. وشارك في اللقاء كل من الدكتور باتريك آلان وارد، الرئيس التنفيذي لمجموعة دانة غاز (Dana Gas Group)، وجوناثان شوبلي، المدير التنفيذي لــ (Climate Impact Partners)، وفرانك ووترز، نائب الرئيس الأول في شركة صناعات ريلاينس المحدودة (Reliance Industries Limited)، ورولان رويش، مدير مركز الابتكار والتكنولوجيا في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA). وتناولت المناقشات الاليات المختلفة للحد من التأثير البيئي لاستهلاك الطاقة، وخفض انبعاثات غازات الدفيئة، وطرق معالجة مخاطر التغير المناخي، بالإضافة إلى ما تم التوصل اليه خلال «مؤتمر الامم المتحدة للتغير المناخي الثامن والعشرين « الذي عقد في دولة الامارات العربية المتحدة. وقال سعادة عبد الله بن حمد العطية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة العطية ووزير الطاقة والصناعة السابق: «نجد انفسنا نقف اليوم امام مفترق طرق، حيث يشكل «إتفاق الإمارات» منارة نحو مستقبل صافي انبعاثات صفري. وعلى الرغم من ذلك، فإن معضلة الطاقة الثلاثية تفرض علينا مواجهة الحقائق القاسية المتمثلة في اضطرابات سلاسل التوريد، والطلب المتزايد على الطاقة والمعادن النادرة».
508
| 07 مارس 2024
بحضور كبار صناع القرار الذين يمثلون شرائح متنوعة في قطاع السفر، اختتمت فعاليات النسخة الحادية عشرة من قمة العرب للطيران 2024، والتي أقيمت تحت شعار «استشراف مستقبل قطاع السفر» في مركز الحمرا العالمي للمعارض والمؤتمرات في رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة.. وشهدت القمة على مدار يومين كلمات رئيسية لكوكبة من صناع القرار وحلقات نقاشية مهمة لخبراء رائدين وجلسات وحوارات غنية، وركزت على مناقشة فرص النمو والمرونة المستمرة لقطاع الطيران، وأبرز التوجهات العالمية، والاستقرار التشغيلي، وتأثير التقدم التكنولوجي، والتركيز المتزايد على الاستدامة لتعزيز نمو القطاع في العالم العربي والشرق الأوسط الذي يُعتبر واحداً من أسرع أسواق الطيران نمواً في العالم، كما ناقشت مجموعة متنوعة من الموضوعات المهمة بما في ذلك تأثير التقنيات المتطورة، وتغير توقعات المستهلكين، والحاجة إلى مزيد من التعاون لزيادة الاستثمارات المستدامة في قطاع الطيران، والضغوط الناجمة عن نقص قطع الغيار وتأخر عمليات التسليم. أداء قوي من جانبه أكد كامل العوضي نائب الرئيس الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن شركات الطيران بمنطقة الشرق الأوسط عادت إلى طبيعتها بقوة مقارنة بفترة ما قبل جائحة كورونا مسجلة أداء قويا، حتى أن الشركات التي كانت تتكبد خسائر نجحت في التحول إلى الربحية، لافتا إلى أن حركة الطيران عادت في الشرق الأوسط بنسبة 108% مقارنة بفترة ما قبل الجائحة، مشيرا إلى وجود لجنة تعمل على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وحوكمة استخداماته. وأضاف العوضي في تصريحات على هامش القمة: «هناك شركات طيران بدأت فعليا في استخدام الوقود المستدام، إلا أن شركات تصنيع الوقود لم تصل في إنتاجها إلى نسبة 1 % من الحجم المطلوب حتى الآن، علما بأن هناك شركات طيران تعمل على استخدام الوقود المستدام في عام 2025 وأخرى في عام 2030». وتوقع العوضي أن تسجل شركات الطيران في المنطقة معدلات نمو تتراوح بين 3% و4% في عام 2024 وتعتبر هذه المعدلات ضمن الأفضل عالميا مع افتتاح وجهات جديدة منوها إلى أن قطاع الطيران في المنطقة يتمتع بالمرونة اللازمة للتحوط من الانكشاف على مخاطر الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة فيما تواصل شركات الطيران في المنطقة التركيز على توسعة أسطولها وشراء طائرات جديدة إلى جانب التوسع في عدد الوجهات وتعزيز انتشارها عالميا. مؤشرات إيجابية وبحسب «إياتا»، فقد شهدت شركات الطيران في الشرق الأوسط زيادة في حركة السفر بنسبة 33.3% في عام 2023 مقارنة بعام 2022. وازدادت السعة بنسبة 26.0%، فيما ارتفع الطلب في ديسمبر بنسبة 16.6% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2022. ووفقاً لـ«إياتا»، سجلت شركات الطيران في آسيا والمحيط الهادئ زيادة بنسبة 126.1% في حركة المرور الدولية لعام 2023 بأكمله مقارنة بعام 2022، مع الحفاظ على أقوى معدل على أساس سنوي بين المناطق. كما ارتفعت حركة النقل الجوي لشركات الطيران الأوروبية للعام بأكمله بنسبة 22% مقارنة بعام 2022، وازدادت السعة بنسبة 17.5% أما شركات الطيران في أميركا الشمالية، فسجلت زيادة سنوية في حركة المرور بنسبة 28.3%، فيما سجلت شركات الطيران في أميركا اللاتينية زيادة بنسبة 28.6% من جهتها، ارتفعت الحركة السنوية لشركات الطيران الإفريقية بنسبة 38.7%، كما ارتفعت حركة السفر المحلية في الصين بنسبة 138.8% مقارنة بعام 2022. ارتفاع تكاليف الاستثمار من جهته أوضح الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي عبد الوهاب تفاحة في تصريحات على هامش القمة، إن هامش ربحية شركات الطيران حالياً يتراوح بين 1 و2% في أفضل الحالات مشيراً الى ان العديد من شركات الطيران العربية لا تزال تحت خط الربحية، مؤكدا أن ارتفاع التكاليف بشكل كبير مقارنة بما قبل كورونا يضغط على هامش الربحية. ونوه إلى أن تكاليف الاستثمار شهدت زيادة ملحوظة بسبب ارتفاع التضخم وفي ذات السياق توقع الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي دخول تكاليف جديدة لعالم الطيران متعلقة بالاستدامة وبالانبعاثات الكربونية اعتباراً من عام 2025 كما لفت النظر أن انبعاثات الطيران الدولي تشكل 1.9% من انبعاثات الكربونية في العالم فيما لا تتجاوز انبعاثات قطاع الطيران في العالم داخلياً ودولياً تشكل 3% معتبراً أنها لا تعد مرتفعة مقارنة بقطاعات أخرى. بحث تحديات قطاع السفر وأقيمت فعاليات النسخة الحادية عشر من قمة العرب للطيران تحت شعار «استشراف مستقبل قطاع السفر»، وجمعت تحت مظلتها نخبة من أبرز خبراء القطاع على مدار يومين من الجلسات الحوارية والكلمات الرئيسية وفعاليات التواصل لبحث فرص وتحديات القطاع في منطقة الشرق الأوسط التي تعد واحدةً من أسرع أسواق الطيران نمواً في العالم. وناقشت الجلسات الحوارية للقمة النمو المستدام للقطاع في ضوء التحديات الاقتصادية الكلية والتوترات الجيوسياسية الراهنة. وتمحور جانب كبير من النقاشات كذلك حول دور وقود الطيران المستدام في تحول القطاع نحو مستقبل أكثر اخضراراً، حيث ناقش الخبراء الأساليب الأكثر فعالية التي يمكن لأصحاب المصلحة تبنيها لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. كما سلط خبراء القطاع الضوء على فجوة المهارات المتنامية في القطاع وتأثيرها على أصحاب المصلحة في ضوء ارتفاع الطلب على السفر. وركزت أعمال اليوم الأول للقمة على الابتكارات الناشئة والتقنيات المتطورة التي من شأنها إحداث تحول جذري في قطاع الطيران، كما استعرضت فرص تبني وسائل النقل الجوي المتقدمة لتوفير تجارب سياحية فريدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتناول الخبراء كذلك الدور المحوري الذي تلعبه شركات الطيران الإقليمية في تحديد التوجهات العالمية وسلوكيات السفر للعملاء. وقال راكي فيليبس، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، في اليوم الثاني من القمة: «حققت رأس الخيمة في عام 2023 أفضل أداء سياحي لها على الإطلاق مع استضافتها 1.22 مليون زائر مبيت لليلة واحدة، وتسجيلها ارتفاعاً كبيراً بنسبة 24% في عدد الوافدين الدوليين؛ وبذلك تتمتع بوضع جيد يؤهلها لتكون وجهة سياحية رائدة للمستقبل. وتساهم الاستثمارات المستمرة للإمارة في زيادة ترابطها الجوي، وتعزيز بنيتها التحتية السياحية، وبناء منظومة سياحية مستدامة تساعد على ترسيخ مكانتها بصفتها الوجهة الأسرع نمواً في المنطقة. ومع ارتفاع الطلب على الرحلات المفتوحة وتجارب السفر اللاتلامسية، ستغير التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة قواعد اللعبة ليتمكن المزيد من الأفراد والعائلات من الاستمتاع بتجارب السفر المتنوعة في الإمارة». تعاون من أجل الاستدامة من جانبها، أكدت جوليا سيمبسون، الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة، على أهمية الطيران لنمو قطاع السياحة، ودعت جميع أصحاب المصلحة إلى التعاون لتحسين مستويات الاستدامة في القطاع. وقالت سيمبسون بهذا الصدد: «تبشّر الإمكانات التكنولوجية والأطر التنظيمية المرتبطة بوقود الطيران المستدام في وضع القطاع على مسار الاستدامة؛ ومع ذلك، يتعين على الحكومات تكثيف جهودها من خلال السياسات الداعمة لحفز النمو حتى عام 2050». وناقش الخبراء في اليوم الختامي للقمة كفاءة التكلفة والمرونة المالية التي توفّرها أنشطة تأجير الطائرات، وأهمية ذلك لدفع عجلة نمو القطاع مع تزايد الطلب على السفر الجوي عالمياً. جدير بالذكر أن قمة العرب للطيران تعد مبادرة ملتزمة بتطوير قطاعات الطيران والسياحة في العالم العربي من خلال تسهيل الحوار البناء وخلق تعاون بين القطاعين العام والخاص. تستقطب هذه المبادرة، التي يشار لها باسم «صوت القطاع» بوصفها أكبر تجمع لكبار المدراء التنفيذيين من قطاعات الطيران والسياحة ووسائل الإعلام في العالم العربي.
800
| 05 مارس 2024
شدد رؤساء دول وخبراء وأكاديميون وصناع قرار، على ضرورة التضامن وتضافر الجهود والعمل الجماعي من أجل مواجهة التحديات العالمية ومعالجة القضايا الأمنية الملحة كالحروب والنزاعات والتهديدات السيبرانية وتغير المناخ والوعي بها لخلق بيئة مواتية. وأكدوا خلال جلسات الدورة الخامسة من منتدى الأمن العالمي الذي بدأت أعماله اليوم تحت شعار إعادة رسم ملامح النظام العالمي: النزاعات والأزمات والتعاون، بقاعة الدفنة في فندق شيراتون الدوحة، على أهمية التعاون الإقليمي والعالمي وتنويع الاقتصاد والمشاركة في رسم معالم النظام العالمي الجديد. وقال فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، إن التحديات العالمية المتزايدة من الحروب والنزاعات وقضايا تغير المناخ والضغوط الاقتصادية جميعها تتطلب من الجميع التفكير في الحل، مضيفا علينا كأطراف ودول وقادة أن نلعب دورنا ونسهم في الحلول، قبل أن نصل إلى مراحل لا تحمد عقباها وعلى القوى الكبرى أن تنظر من هذا المنظور. وأضاف أنا منزعج بأن العالم يخسر توازنه، وعلى أصحاب المصلحة أن يناقشوا الأزمات والتحديات وإقناع المتعصبين لأفكارهم، بالتحرك نحو المستقبل، داعيا إلى التوحد على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي لمواجهة هذه التحديات والأزمات المتنامية. وأشار رئيس جمهورية رواندا إلى أن القمة الأمريكية الإفريقية التي عقدت في ديسمبر الماضي أحرزت نتائج ملموسة وسيكون لديها نتائج أكثر وضوحا في المستقبل، لافتا إلى ثقته في مجهودات الاتحاد الإفريقي والقادة بالمنطقة في معالجة تحديات القارة الإفريقية بالتعاون والمساعدة مع العالم. واستعرض فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، التطور في بلاده وتطوير قدراتها في مجال الصحة والتنمية ورفع معدلات النمو الاقتصادي وتعزيز الحوكمة، فضلا عن الإنصاف والمساواة للمرأة، كما نوه إلى علاقات بلاده بالمملكة المتحدة ومعالجة ملفات قضايا اللاجئين. وفي السياق ذاته، أكد سعادة السيد شيخ عمران عبدالله وزير الداخلية في جمهورية جزر المالديف، أن قضايا الإرهاب والأمن تحتل المرتبة الأولي من حيث الأهمية لجهة انعكاساتها السالبة على الجميع، مشيرا إلى أن بلاده وضعت خططا شاملة لمكافحة الإرهاب والمجموعات الإرهابية ورفعت وتيرة الاهتمام لمواجهة التحديات. ولفت إلى ضرورة تنويع جهود العمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية مثل الحرب الروسية الأوكرانية والتهديدات السيبرانية وتغير المناخ والوعي بهذه القضايا لخلق بيئة مواتية، لجهة أن الإرهاب يمس سيادة الدول كما لديه تداعيات اقتصادية وأمنية واجتماعية. ولفت إلى أهمية السعي للوصول إلى حلول للتحديات الأمنية والأزمات في المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن تجربة جمهورية جزر المالديف تبين أهمية التعاون الإقليمي وتنويع الاقتصاد ومشاركة قارة آسيا في رسم معالم النظام العالمي الجديد. وتابع قائلا: نحن قادرون على مواجهة التحديات عبر عملية حشد الموارد ووضع الآليات الأساسية لمواجهة هذه التحديات وعلى القادة في قارة آسيا العمل جنبا إلى جنب مع جيرانهم لمواجهة الأزمات والحد من تداعياتها.
1030
| 13 مارس 2023
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
31788
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
13412
| 11 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
12082
| 10 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
10442
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
8058
| 11 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
6466
| 10 يناير 2026
كشفت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن أدنى درجة حرارة صباح اليوم الأحد ، وصلت إلى 12 ْم في كل...
3632
| 11 يناير 2026