رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صندوق إعانة المرضى يصل إلى 35 ألف مستفيد داخل قطر

شهد صندوق إعانة المرضى التابع للهلال الأحمر القطري نمواً لافتاً خلال عام 2018، إذ بلغ إجمالي حجم المساعدات والخدمات التي قدمها على مدار العام 7,338,165 ريال قطري، واستفاد من هذه المساعدات والخدمات حوالي 12,000 شخص بشكل مباشر وغير مباشر، وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. فبحسب تقرير صادر عن قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري، حقق صندوق إعانة المرضى نتائج متميزة في مجال المساعدات العلاجية، حيث ساهم في تغطية تكاليف علاج 610 مرضى، منهم 89 شخصاً يعالجون من أمراض الجهاز الهضمي وأمراض أخرى متنوعة، و43 شخصاً يعانون من أمراض القلب، و266 شخصاً يتلقون العلاج في مجالات اضطراب المناعة الذاتية وغسيل الكلى والروماتيزم، و56 وافداً من السوريين واليمنيين القادمين بتأشيرة زيارة، و138 شخصاً حصلوا على معينات سمعية، بالإضافة إلى إجراء 5 عمليات لزراعة الأعضاء و13 عملية لزراعة قوقعة الأذن. أما على صعيد الدعم الصحي المجتمعي، تنوعت الأنشطة التي قام بها الصندوق سواء للأفراد أم للمؤسسات، ومن بين هذه الأنشطة صرف إعانات منتظمة لمساعدة 13 يتيماً من أبناء العمال المتوفين أثناء تلقي العلاج في مركز زراعة الأعضاء، وإهداء مكتبة إلكترونية مكونة من 7 أجهزة كمبيوتر لمركز الأمراض الانتقالية، وإهداء أجهزة رياضية إلى 3 أقسام بمؤسسة حمد الطبية، وإهداء جهاز تأهيلي لمستشفى الرميلة ضمن مشروع براحة، وإقامة سلسلة من المعارض الصحية بالمدارس تحت إشراف مؤسسة حمد الطبية، ويقدر عدد الحاضرين فيها بإجمالي 9,000 - 12,000 شخص. وانطلاقاً من استراتيجية الهلال الأحمر القطري بتفعيل الشراكات مع مختلف الجهات الصحية المعنية، أبرم قطاع التطوع والتنمية المحلية خلال عام 2018 اتفاقية تعاون مع شركة أبفي العالمية للصناعات الدوائية، للعمل سوياً على توفير العلاج الدوائي لمرضى اضطرابات المناعة الذاتية من غير القادرين، لتضاف إلى اتفاقية التعاون التي وقعها الطرفان في عام 2017 لتوفير العلاج والتوعية الجماهيرية فيما يتعلق بالتهاب الكبد الوبائي (فيروس سي). ويعمل صندوق إعانة المرضى أيضاً من خلال عدد من الاتفاقيات المستمرة مع كلٍّ من مركز قطر لزراعة الأعضاء، ووحدة المناظير والجهاز الهضمي بمؤسسة حمد الطبية، وشركة هوفمان لاروش السويسرية للصناعات الدوائية. ويجري حالياً اتخاذ الترتيبات النهائية لتوقيع اتفاقية تعاون جديدة مع وحدة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية. مسيرة ناجحة وسطر صندوق إعانة المرضى منذ انطلاقه في عام 2010 صفحات ناصعة من النجاح، حيث شهد على مدار هذه الأعوام العشرة توسعاً لافتاً، وبالأخص الأعوام الثلاثة الأخيرة التي سجلت طفرة حقيقية في أعداد المستفيدين، ونوعية الخدمات المقدمة، وإجمالي قيمة هذه الخدمات. فقد تضاعف عدد المستفيدين المباشرين وغير المباشرين 70 ضعفاً، من 170 شخصاً عام 2010 إلى 12,000 شخص العام الفائت. وبالمثل، ارتفعت ميزانية البرنامج السنوية من 1.5 مليون ريال قطري في عام 2010 حتى وصلت إلى 8,555,000 ريال قطري عام 2019، بنسبة زيادة قدرها 570 %. يذكر أن صندوق إعانة المرضى هو برنامج إنساني مستمر يلامس احتياجات المرضى غير القادرين ممن أقعدهم المرض عن مزاولة حياتهم الطبيعية، فيوفر الدواء والخدمات الطبية اللازمة لهم، بما يحقق التكافل الاجتماعي ويرسخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع من القادرين وغير القادرين، دون تمييز على أساس اللون أو العرق أو الدين. ويعتمد الصندوق في تمويله بشكل أساسي على تبرعات القادرين من الأفراد والمؤسسات والشركات، انطلاقاً من روح البذل والعطاء التي يتميز بها المجتمع القطري. وهو يسعى في نهاية المطاف إلى تحسين مستوى الصحة العامة في المجتمع، بما يتماشى مع الاستراتيجيات الصحية العامة للدولة، وبما يساهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية.

598

| 12 يونيو 2019

محليات alsharq
مشاريع طبية طموحة للهلال الأحمر القطري في عدد من الدول

أعلن الهلال الأحمر القطري أنه بصدد تنفيذ مجموعة كبيرة من المشاريع الطبية والعلاجية خلال المرحلة القادمة داخل قطر وخارجها بتكلفة تزيد عن 15 مليون ريال قطري وذلك في إطار رسالته المتمثلة في خدمة الضعفاء وإسعاد الإنسان في كل مكان تحت شعار " نفوس آمنة وكرامة مصونة". وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم أنه على الصعيد الداخلي سيستمر في أداء مهامه الأساسية في مجال التمكين الصحي من خلال صندوق إعانة المرضى الذي يعمل بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وذلك بتغطية تكاليف العلاج للمرضى غير القادرين من أدوية وعمليات جراحية وأجهزة تعويضية وتأهيل طبي وتحمل تكلفة العلاج بالخارج إذا اقتضت الحالة بالإضافة إلى استمراره في تشغيل وإدارة مراكز العمال الصحية بتكليف من وزارة الصحة العامة. وذكر أن إجمالي ميزانية المشاريع المستهدفة في الخطة يتجاوز مبلغ 8ر6 مليون ريال ويستفيد منها أكثر من 6 آلاف مريض..مشيرا إلى أن من أهم المشاريع الصحية مشرع "هبة " لمساعدة المرضى الوافدين من السوريين واليمنيين وكذا دعم المرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من الفئات الضعيفة ومساعدة الأسر الفقيرة التي فقدت معيلها أو أصيب أحد أفرادها بمرض مزمن أو خطير ما يشكل عائقا لتأمين سبل العيش أو عبئا ماليا كبيرا على كاهل الأسرة. كما يقوم صندوق إعانة المرضى بالهلال الأحمر القطري بتوفير المعينات الطبية اللازمة للمرضى من كبار السن غير القادرين على الحركة مثل الكراسي المتحركة وزراعة قوقعة الأذن وسماعة جذع الدماغ للمرضى معدومي السمع وتوفير وتركيب دعامات وأجهزة تنظيم وتنشيط ضربات القلب لمساعدة مرضى القلب وتوفير أجهزة تنفس لمرضى الجهاز التنفسي وعلاج مرضى السكري والسرطان والثلاسيميا والربو والتهاب الكبد الوبائي والفشل الكلوي وزراعة الأعضاء وغيرها من المساعدات الطبية الضرورية . وعلى الصعيد الخارجي سيقوم الهلال الأحمر القطري من خلال بعثاته الخارجية بتنفيذ سلسلة من مشاريع دعم القطاع الطبي في سبع دول هي فلسطين ونيبال وميانمار والسودان والنيجر وموريتانيا وتشاد .

310

| 19 يونيو 2017

محليات alsharq
أكثر من ألفي مريض استفادوا من دعم صندوق إعانة المرضى بالهلال القطري

استفاد أكثر من ألفي مريض داخل قطر من الدعم الذي قدمه صندوق إعانة المرضى بالهلال الأحمر القطري منذ عام 2010 وحتى الآن، بتكلفة إجمالية قدرها نحو 18 مليون ريال. واستعرض تقرير أصدرته إدارة التنمية الاجتماعية في الهلال الأحمر القطري، حول برنامج التمكين الصحي، بالأرقام والإحصاءات الزيادة الملحوظة في عدد المستفيدين من هذا الدعم منذ عام 2010 ليصل عددهم في العام الماضي وحده إلى450 مريضا بتكلفة وصلت إلى 5ر3 مليون ريال. وأوضح التقرير أنه بالنسبة لتصنيف الحالات التي تتلقى علاجا في مجال زراعة الأعضاء، فإن الصندوق يغطي سنويا 5 حالات لزراعة قوقعة الأذن بميزانية 400 ألف ريال قطري، و7 حالات لزراعة الكلى بميزانية قدرها 280 ألف ريال، و5 حالات لزراعة النخاع الشوكي تبلغ ميزانيتها 350 ألف ريال، و13حالة لزراعة القلب والدعامات بمبلغ 250 ألف ريال. وأشار إلى أن برنامج التمكين الصحي (حياة) هدفه مد يد العون لجميع المرضى من غير القادرين لرفع الداء عنهم وتغيير حياتهم إلى الأفضل، وذلك ضمن استراتيجية متكاملة تسعى إلى تعزيز الصحة المجتمعية ونشر مظلة الرعاية الصحية لتغطي أكبر عدد ممكن من المستفيدين بالتنسيق مع المؤسسات الصحية العاملة بالدولة. وذكر أنه من أهم مشاريع التمكين الصحي هو صندوق إعانة المرضى، وقال إنه مشروع خيري مستمر لمساعدة المرضى داخل قطر، بغض النظر عن اللون أو العرق، وفق شروط وضوابط معينة، مع سعيه لتوفير الدواء والخدمات الصحية اللازمة لهم، بما يحقق التكافل الاجتماعي. واستنادا إلى الدور الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مساندة الضعفاء، يسعى الصندوق إلى تحقيق مجموعة محددة من الأهداف من أهمها إعانة المرضى الذين أقعدهم المرض عن طلب الرزق، وتوفير العلاج والأجهزة والمستلزمات الطبية لمن عجز ماديا عن توفيرها، ومساعدة من يتطلب علاجه منهم السفر إلى الخارج، وتقديم برامج الدعم النفسي ونشر الوعي الصحي بينهم، مدعوما بجهود أهل الخير من تبرعات ومساهمات مالية وعينية ومعنوية. واعتبر السيد راشد سعد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية، صندوق إعانة المرضى من المشاريع الهامة للإدارة، انطلاقا من ملامسته لحاجات الفقراء والمحتاجين، ومساعدة المرضى غير القادرين على توفير الدواء والخدمات الصحية لهم، بأسلوب يحقق التكافل الاجتماعي ويرسخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع من القادرين والمحتاجين. وأوضح أن صندوق (حياة) للتمكين الصحي يرتبط بشكل وثيق بالتنمية التي تعنى بمساندة الحالات الفقيرة والمحتاجة.. منوها بأن البرنامج يعتمد على مبدأ المشاركة وحفظ الكرامة الإنسانية وسد الحاجة الأساسية الصحية، ويلخص في مفهومه، حقوق الإنسان بأسلوب عملي، كما يعتبر البداية الحقيقية التي تسعى لمساندة الأفراد الضعفاء صحيا بتوفير الفرصة لاسترداد عافيتهم والحفاظ على مصادر رزقهم.

590

| 21 مارس 2017

محليات alsharq
راشد المهندي: الهلال القطري يغطي نفقات علاج المحتاجين بحمد الطبية

22 مليون ريال قدمها صندوق إعانة المرضى منذ إنشائه .. ساهمنا في عمليات زراعة الأعضاء والقوقعة والتهاب الكبد لأول مرة 3.5 مليون ريال الموازنة المتوقعة لدعم المرضى عام 2017 حملة تبرعات لزيادة موارد صندوق إعانة المرضىأكد السيد راشد سعد المهندي مدير إدارة التنمية المجتمعية بالهلال الأحمر القطري أن الهلال ملتزم بدوره الإنساني الكامل تجاه المرضى المقيمين الفقراء الذين يتلقون العلاج بمؤسسة حمد الطبية .. وأكد في حوار لـ "الشرق" أن الهلال الأحمر يغطي جميع نفقات علاج المقيمين المحتاجين المرضى بـ " حمد الطبية " الذين يعجزون عن الإيفاء بكامل تكاليف العلاج .. لافتا إلى أن صندوق إعانة المرضى بصدد القيام بحملات تبرعات لزيادة موارده حتى يتمكن من تقديم المساعدات المالية لأكبر شريحة من المحتاجين. وذكر المهندي أن صندوق إعانة المرضى قدم مساعدة للمرضى في زراعة الأعضاء والقوقعة وإلتهاب الكبد لأول مرة . رسم توضيحي لقيمة المساعدات والمستفيدين من صندوق الإعانات وأضاف أن الصندوق تمكن منذ تأسيسه من توفير العلاج إلى 3800 مريض منذ تأسيسه في 2001 حتى نهاية 2016 بتكلفة بلغت 21 مليونا و768 ألف ريال قطري .. وبالنظر إلى عدد الحالات فقد قدم الصندوق في السنة الأولى العلاج لـ 90 مريضا بتكلفة 170 ألف ريال ثم تزايد العدد حتى وصل إلى 450 مريضا في عام 2016 بتكلفة 3 ملايين و500 ألف ريال. بمساعدة الخيرين الذين يساهمون في دعم وتعزيز موارد الصندوق.فيما يلي تفاصيل الحوار : ما دواعي تأسيس صندوق إعانة المرضى؟ يعتبر الصندوق من المشاريع المهمة بالهلال الأحمر القطري وجاءت أهميته من ملامسته لحاجات الفقراء والمحتاجين من المرضى إذ يهدف المشروع لمساعدة غير القادرين منهم على دفع تكلفة العلاج وتوفير الدواء والخدمات الصحية لهم بأسلوب يحقق التكافل الاجتماعي ويرسخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع من القادرين والمحتاجين.كما يهدف الصندوق لتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية للمعوزين ومساعدة المرضى في تغطية تكاليف العلاج جزئيا أو كليا كما يهدف إلى المساهمة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى ونشر الوعي الصحي ودعم البرامج المجتمعية المتعلقة بالمجال الصحي.مكاتب إلكترونية ما البرامج التي نفذها صندوق إعانة المرضى منذ قيامه؟ تمكن الصندوق من إنشاء 3 مكتبات إلكترونية في مستشفى طوارئ السد للأطفال ومركز حمد بن جاسم لغسيل الكلى ومستشفى عيادات الطب النفسي .. كما كان الصندوق الراعي الرسمي لمركز رزاعة الأعضاء والداعم الرسمي للحملة الوطنية لتكون قطر خالية من التهاب الكبد الوبائي الفيروسي وتبنى الصندوق عددا من حالات زراعة القوقعة وعددا من حالات مرضى الروماتيزم وأمراض القلب والسرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم .. إلخ بجانب تنفيذ برنامج الدعم الاجتماعي النفسي للمرضى المقيمين في مؤسسة حمد الطبية.سداد تكلفة العلاج متى تأسس صندوق إعانة المرضى في الهلال الأحمر ؟ أسس الهلال الأحمر القطري صندوق أعانة المرضى في عام 2001 وبدأ التعاون مع مؤسسة حمد الطبية منذ هذا التاريخ من خلال إنشاء مكتب صغير ونظرا لضيق المكان انتقل الصندوق إلى مقر الهلال الأحمر وظل يمارس مهامه فيه. كم يقدم الصندوق للمرضى في حالة عجزهم عن سداد تكلفة العلاج؟ المعروف أن المرضى المقيمين لديهم التأمين الصحي الذي يغطي لهم 80 % من تكلفة العلاج في حين يدفع المريض باقي الـ 20 % .. وغير القادرين يتم الدفع عنهم وفق الأسس المحددة من قبل لجنة المساعدات الداخلية التابعة للهلال الأحمر القطري هل يساعد الصندوق المرضى الذين ليس لهم علاقة بمؤسسة حمد الطبية ولم يتلقوا علاجا فيها ؟ من أسس المساعدة بالضرورة أن يكون التقرير الطبي المقدم للمساعدة صادر عن مؤسسة حمد الطبية باعتبارها الجهة الحكومية المعتمدة والأكثر أمنا لأموال المتبرعين للصندوق كما أن الأطباء في مستشفى حمد أكثر تخصصية ولجنة المساعدات الداخلية التابعة للهلال الأحمر القطري من ناحيتها تضم عددا من الأطباء المتخصصين يقومون بالإطلاع على التقارير الطبية المقدمة للهلال الأحمر. إجراءات طلب المساعدة كيف تتحدث عن إجراءات الحصول على الإعانة من طرف الصندوق؟ يتقدم المريض بتقريره الطبي إلى قسم التنمية الاجتماعية في الهلال الأحمر القطري وهذا الأخير يضم عددا من الباحثين الذين يقومون بدراسة حالة المريض ومن ثم يعرضون حالته على لجنة المساعدات الداخلية وهي التي تقرر مساعدته من عدمها. علماً بأن هناك تعاونا بين الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية والتي تقوم بتحويل طلبات المساعدة للهلال الأحمر القطري أو يتم تقديم المساعدة من خلال المريض نفسه.هل هناك حد معين للمساعدة المالية المقدمة من قبل الهلال الأحمر خاصة وأن هناك نوعا من الأمراض يكلف علاجه الكثير من المال مثل مرض السرطان؟ حجم المساعدة يتوقف على كلفة العلاج وقيمته نسبةً لراتب المريض.. حيث إن ذوي الدخل المحدود وغير القادرين على تغطية نفقات علاجهم يقوم الهلال الأحمر القطري بتغطية المبلغ كاملاً، وفي حال ارتفاع تكلفة العلاج يتم مخاطبة المؤسسات الخيرية الأخرى للمساهمة مع الهلال في تغطية التكلفة.تزايد عدد حالات المساعدات منذ تأسيس الصندوق عام 2001 كم من الأشخاص استفادوا من المساعدات العلاجية؟ تمكن الصندوق من توفير العلاج لـ 3800 مريض منذ تأسيسه في 2001 حتى نهاية 2016 بتكلفة بلغت 21 مليون و768 ألف ريال قطري .. وبالنظر الى عدد الحالات فقد قدم الصندوق في السنة الأولى العلاج لـ 90 مريضا بتكلفة 170 ألف ريال ثم تزايد العدد حتى وصل إلى 450 مريضا في عام 2016 بتكلفة 3 ملايين و500 ألف ريال. بمساعدة الخيرين الذين يساهمون في دعم وتعزيز موارد الصندوق.ماأكثر الحالات المرضية التي ترد لصندوق الإعانات ؟أكثر الحالات تتمثل في مرض السرطان ومشاكل القلب والأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم .. وهذه الأمراض تكاليفها عالية أما الأمراض الأخرى فإن المرضى يأخذون علاجها من مؤسسة حمد الطبية وليس هناك ثمة مشكلة. 450 حالة الملاحظ أن أول عام قدم الصندوق مساعدات لـ 170 ثم تزايدت الحالات حتى وصلت 450 حالة 2016 هل وضعتم ميزانية لمواجهة التزايد في عدد الحالات ؟ نعم بسبب تزايد عدد الطلبات للمساعدات قمنا بزيادة ميزانية العلاج حتى نقوم بتغطية أكبر شريحة من المرضى إضافة إلى أننا الهلال الأحمر طورنا العمل في الجانب المتعلق بالنواحي الصحية .. فقد كنا سابقا نغطي تكاليف أمراض القلب والسرطان والأمراض العادية ..ولكن الآن أدخلنا عمليات زراعة القوقعة والتهاب الكبد الوبائي وزراعة الأعضاء من الطبيعي أنها تزيد من ميزانية العلاج. منتسبة للهلال الأحمر خلال خدمة اجتماعية بمستشفى الخور صندوق دعم المرضي كيف يحصل صندوق دعم المرضى على موارده خاصة في ظل تزايد عدد طلبات المساعدة ؟ تتكون ميزانية الصندوق من موازنة الهلال الأحمر ومن التبرعات التي تأتي من المحسنين من خلال الحملات التي ينظمها الهلال الأحمر.بالفعل قامت لجنة المساعدات بدراسة موضوع الزيادة السكانية والتي ترتب عليها زيادة طلبات الإعانات لذلك قمنا برفع ميزانية الصندوق لذلك سنقوم بتنظيم حملات للتبرع للصندوق لتغطية الزيادة في تكاليف العلاج بجانب الدعم الذي يتلقاه الصندوق من الهلال الأحمر .. وبالتالي نحن مستعدون لدعم الحالات المرضية المتزايدة حسب الشروط الموضوعة للإعانات من قبل اللجنة المختصة .. ولابد هنا من الإشارة إلى أن المساعدات تشمل الأدوية والمعينات الطبية.توجه لزيادة الموازنةما تصوركم لميزانية العلاج للعام 2017؟نتوقع عام 2017 أن يتم صرف ميزانية مماثلة لعام 2016 وهي مبلغ 3 ملايين و500 ألف ريال وهذه هي المبالغ المرصودة من الهلال الأحمر بجانب حملات للتبرعات ستنطلق في الوقت المناسب ونأمل من أهل الخير التعاون مع الهلال الأحمر حتى نتمكن من تقديم العلاجات لشريحة كبيرة من الناس تتقدم لنا للعلاج.

1792

| 22 فبراير 2017

رمضان 1436 alsharq
د.عبد الستار: إجراء 14 عملية زراعة أعضاء مطلع العام الجاري

يعتبر مشروع زراعة الأعضاء من المشاريع التي انبثقت عن برنامج التمكين الصحي (صندوق إعانة المرضى)، الذي أسسه الهلال الأحمر القطري عام 2006، بهدف تقديم مساعدات مالية وعينية إلى المرضى من غير القادرين على تغطية نفقات العلاج والعمليات، أو جزء منها وفق ضوابط ومعايير محددة، وقد استفاد منه طوال 5 أعوام منذ انطلاقه عام 2010 حتى نهاية عام 2014، إجمالي 1171 مستفيداً بميزانية قدرها 11.450.000 ريال قطري، وتبلغ ميزانية الصندوق لهذا العام 3.5 مليون ريال قطري. وفي هذا الإطار كشف الدكتور رياض عبدالستار ـ أستاذ الجراحة ومدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء "هبة" بمؤسسة حمد الطبية ـ أنه تم إجراء 14 عملية زراعة أعضاء منذ بداية العام الجاري حتى الآن، منها 4 عمليات لزراعة الكبد، وهو ما كان في الماضي من قبيل الأحلام، وذلك بفضل التغير الكبير في النظرة العامة والثقافة المجتمعية التي تحولت من مجرد ثقافة إلى فعل. وقال الدكتور عبدالستار: "إن الهلال الأحمر القطري هو الشريك، حيث إنه دائما ما يكون مشاركا في جميع حملاتنا للتبرع، ولم يتردد الهلال والقائمون عليه يوما عن تقديم المساعدة في أي مجال، ونحن نرى اليوم فارقا كبيرا عما كان عليه الوضع قبل 5 سنوات، بدليل عدد المسجلين في سجلات التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، الذي يصل إلى 45.000 شخص، كما أن 70% من مرضى الكلى القطريين لديهم متبرع، من أقربائهم أو أصدقائهم". وتجدر الإشارة إلى أنَّ الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية، قاما بتوقيع مذكرة تفاهم، لمواصلة التعاون المشترك بينهما في تنفيذ مشروع زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء، ضمن برنامج التمكين الصحي الذي ينفذه الهلال القطري لصالح المرضى والمتبرعين في المجتمع، عبر صندوق إعانة المرضى. حيث أثنى السيد صالح المهندي ـ الأمين العام للهلال الأحمر القطري ـ في تصريحات سابقة على التعاون المبذول من قبل مؤسسة حمد الطبية في هذا البرنامج المستمر منذ عام 2010، والذي توج بتوقيع هذه الاتفاقية لاستكمال التعاون في هذا المجال، والبحث عن فرص التعاون في مزيد من المشاريع، مضيفا: "لقد حقق هذا المشروع بالفعل الكثير من أهدافه ولله الحمد، ولكننا حريصون على تنفيذ المزيد من العمل المستقبلي لاستكمال تحقيق هذه الأهداف، حيث إنّ مشروع زراعة الكلى هو أحد المشاريع التي نفتخر بالتعاون فيها مع مؤسسة حمد الطبية، بما لها من دور إنساني كبير، ومشاركتها المثمرة معنا في السابق لمساعدة عدد كبير من المحتاجين لهذه العمليات المصيرية". وأعرب المهندي عن شكره لمؤسسة حمد الطبية على استمرار هذه الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، الذي يقوم بدور مساند للدولة في كل ما يخص القطاع الصحي، كما أشاد بالجهد المبذول من قبل القائمين على هذا البرنامج، لتنفيذه على أكمل وجه، متمنياً المزيد من التطوير له مستقبلا.. ومن جانبه أبدى الدكتور يوسف المسلماني سعادته بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري طوال 5 سنوات في النشاطات الصحية، حيث تم خلال السنوات الماضية استقدام 20 مريضاً مع المتبرعين لإجراء زراعات لهم في مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 12 متبرعاً لمرضى مقيمين في قطر. وأضاف قائلاً: "رغم صعوبة توفير المتبرع لمثل هذه العمليات في كل دول العالم، فقد تمكنا بمساعدة الهلال الأحمر القطري من توسيع حجم البرنامج، وزيادة الأعداد، مما يصب في اتجاه التخفيف من آلام المرضى، وزيادة خبرات المركز في التعامل مع مثل هذه الحالات". ونوه الدكتور يوسف إلى الدور البارز الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مجال التثقيف الصحي، حيث كان من أوائل الشركاء لمؤسسة حمد الطبية في هذا المجال، من خلال توزيع كتيب تثقيفي عن الكبد، كما يسهم بقوة في حشد الجماهير لحضور دورات ومحاضرات التثقيف، الصحي، في مختلف الموضوعات التي تفيد الناس في حياتهم، كاشفا عن أن أول محاضرة صحية ألقاها هو شخصيا في حياته للجمهور، كانت في مبنى الهلال الأحمر القطري عام 1988. ولا بد من الإشارة، إلى أنه بموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال الأحمر القطري بأنشطة جمع التبرعات لتمويل علاج بعض حالات عجز الأعضاء، في مؤسسة حمد الطبية لصالح المرضى القادمين من الخارج، والمحتاجين لزراعة الكلى وزراعة الكبد، بالإضافة إلى تغطية النفقات غير الطبية، مثل تكاليف السفر، والتأشيرات، والإقامة للمرضى والمتبرعين والمرافقين، حيث إن الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد، مجانية، في مجال التبرع وزراعة الأعضاء.

977

| 01 يوليو 2015

محليات alsharq
بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع التبرع بالأعضاء وزراعة الكلى

وقع الهلال الأحمر القطري مؤخرا مذكرة تفاهم ثنائية مع مؤسسة حمد الطبية لمواصلة التعاون المشترك بينهما في تنفيذ مشروع زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء ضمن برنامج التمكين الصحي الذي ينفذه الهلال القطري لصالح المرضى والمتبرعين في المجتمع عبر صندوق إعانة المرضى. شهد توقيع الاتفاقية لفيف من مسؤولي الطرفين، حيث وقع من جانب الهلال الأحمر القطري الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، وعن جانب مؤسسة حمد الطبية الدكتور يوسف خالد المسلماني -رئيس مركز قطر لزراعة الأعضاء والمدير الطبي لمستشفى حمد العام-. وبموجب هذه الاتفاقية، يقوم الهلال الأحمر القطري بأنشطة جمع التبرعات لتمويل علاج بعض حالات عجز الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية لصالح المرضى القادمين من الخارج والمحتاجين لزراعة الكلى وزراعة الكبد، بالإضافة إلى تغطية النفقات غير الطبية مثل تكاليف السفر والتأشيرات والإقامة للمرضى والمتبرعين والمرافقين، حيث إن الخدمات الطبية المقدمة من مؤسسة حمد مجانية في مجال التبرع وزراعة الأعضاء. وعلى هامش التوقيع، ألقى السيد صالح المهندي كلمة رحب فيها بالضيوف وأثنى على تعاونهم مع الهلال في هذا البرنامج المستمر منذ عام 2010، والذي توج بتوقيع هذه الاتفاقية لاستكمال التعاون في هذا المجال والبحث عن فرص التعاون في مزيد من المشاريع. وأضاف المهندي: "لقد حقق هذا المشروع بالفعل الكثير من أهدافه ولله الحمد، ولكننا حريصون على تنفيذ المزيد من العمل المستقبلي لاستكمال تحقيق هذه الأهداف. ومشروع زراعة الكلى هو أحد المشاريع التي نفتخر بالتعاون فيها مع مؤسسة حمد الطبية، بما لها من دور إنساني كبيرومشاركتها المثمرة معنا في السابق لمساعدة عدد كبير من المحتاجين لهذه العمليات المصيرية ". وأعرب المهندي عن شكره لمؤسسة حمد الطبية على استمرار هذه الشراكة مع الهلال الأحمر القطري، الذي يقوم بدور مساند للدولة في كل ما يخص القطاع الصحي، كما أشاد بالجهد المبذول من قبل القائمين على هذا البرنامج لتنفيذه على أكمل وجه، متمنيا المزيد من التطوير له مستقبلا. عمليات التبرع ومن جانبه، أبدى الدكتور يوسف المسلماني سعادته بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري طوال 5 سنوات في النشاطات الصحية، حيث تم خلال السنوات الماضية استقدام 20 مريضا مع المتبرعين لإجراء زراعات لهم في مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 12 متبرعا لمرضى مقيمين في قطر. وتابع: "رغم صعوبة توفير المتبرع لمثل هذه العمليات في كل دول العالم، فقد تمكنا بمساعدة الهلال الأحمر القطري من توسيع حجم البرنامج وزيادة الأعداد، مما يصب في اتجاه التخفيف من آلام المرضى وزيادة خبرات المركز في التعامل مع مثل هذه الحالات. ونحن حريصون على استكمال هذا العمل الناجحبالتعاون مع الهلال الأحمر القطري". ونوه الدكتور يوسف إلى الدور البارز الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مجال التثقيف الصحي، حيث كان من أوائل الشركاء لمؤسسة حمد الطبية في هذا المجال من خلال توزيع كتيب تثقيفي عن الكبد،كما يساهم بقوة في حشد الجماهير لحضور دورات ومحاضرات التثقيف الصحي في مختلف الموضوعات التي تفيد الناس في حياتهم، كاشفا أن أول محاضرة صحية ألقاها هو شخصيا في حياته للجمهور كانت في مبنى الهلال الأحمر القطري عام 1988. وتعليقا على هذا البرنامج، قال الدكتور رياض عبدالستار: "إن الهلال الأحمر القطري هو الشريك ، حيث إنه دائما ما يكون مشارك في جميع حملاتنا للتبرع، ولم يتردد الهلال والقائمين عليه يوما في تقديم المساعدة في أي مجال، ونحن نرى اليوم فارقا كبيرا عما كان عليه الوضع قبل 5 سنوات، بدليل عدد المسجلين في سجلات التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الذي يصل إلى 45,000 شخص، كما أن 70% من مرضى الكلى القطريين لديهم متبرع من أقربائهم أو أصدقائهم". 14 عملية زراعة أعضاء وبين الدكتور رياض أنه تم إجراء 14 عملية زراعة أعضاء منذ بداية العام الجاري حتى الآن، منها 4 عمليات لزراعة الكبد، وهو ما كان في الماضي من قبيل الأحلام، وذلك بفضل التغير الكبير في النظرة العامة والثقافة المجتمعية التي تحولت من مجرد ثقافة إلى فعل، مضيفا: "هذا البرنامج سنة حسنة ندعو الله أن يجازي كل من ساهم فيها خيرامن أهل هذا البلد الطيب". يذكر أن مشروع زراعة الكلى انبثق عن برنامج التمكين الصحي (صندوق إعانة المرضى) الذي تأسس عام 2006 بهدف تقديم مساعدات مالية وعينية إلى المرضى من غير القادرين لتغطية نفقات العلاج والعمليات أو جزء منها وفق ضوابط ومعايير محددة،وقد استفاد منه طوال 5 أعوام منذ انطلاقه عام 2010 حتى نهاية عام 2014 إجمالي1171 مستفيدا بميزانية قدرها 11,450,000 ريال قطري، وتبلغ ميزانية الصندوق لهذا العام 3.5 مليون ريال قطري.

879

| 06 يونيو 2015

محليات alsharq
11.5 مليون ريال لإعانة المرضى لـ1171 حالة

كشف السيد صالح المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أنَّ صندوق إعانة المرضى قدم خدمات علاجية ومساعدات طبية لحوالي 1171 حالة مرضية من عام 2010 حتى سبتمبر 2014، بموازنة إجمالية بلغت 11.450.000 ريال قطري، لحالات متنوعة قام الصندوق بتغطيتها ما بين عمليات القلب والأمراض السرطانية والثيلاسيميا والتشوهات الخلقية والسكري وارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي، بالإضافة إلى 11 حالة زراعة كُلى. وأكدَّ المهندي في مؤتمر صحفي عُقِدَ اليوم، الأحد، في مقر الهلال الأحمر القطري بهدف دعم الصندوق نظراً للدور الذي يقدمه في إعانة المرضى المقيمين في دولة قطر مما تثبت بعد دراسة الحالة من قبل لجنة المساعدات الداخلية عدم قدرتهم على تكبد نفقات العلاج، أنَّ صندوق إعانة المرضى يساهم في المشروع الخاص بمركز زراعة الأعضاء من خلال تأمين تذاكر السفر للمريض والمتبرع واثنين من المرافقين مع تغطية تكاليف إقامتهم داخل دولة قطر خلال فترة العلاج، إلى جانب تمويل عمليات زراعة الكلى بمعدل 8-10 حالات سنوياً. فيما أكدَّ الدكتور خالد عبد الهادي رئيس وحدة السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية وعضو لجنة المساعدات الداخلية بالهلال الأحمر القطري أنَّ الصندوق أجرى 17 عملية زراعة قوقعة تم تغطية تكاليفها بالكامل، إلى جانب العديد من عمليات زراعة الكبد والنخاع العظمي.

273

| 23 نوفمبر 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم صندوق إعانة المرضى بالسودان

نفذت قطر الخيرية عدة مشاريع بالسودان، شملت مشروع دعم صندوق إعانة المرضى يستفيد منه 10 آلاف شخص، كما شملت تنفيذ مشروع العيادات المتنقلة والإصحاح الذي تمّ بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية. وتأتي هذه المشاريع ضمن جهود قطر الخيرية التي تسعى الى تقديم المساعدة للشرائح الأكثر حاجة في السودان، وخاصة في المجالات المهمة التي تمس حياة الناس بشكل يومي مثل الصحة والبيئة وغيرهما. وقد قامت قطر الخيرية بتنفيذ مشروع دعم لصندوق إعانة المرضى بالسودان بمبلغ 365،000 ريال، حيث استفاد منه قرابة 10000 شخص من هذا المشروع الذي شمل: توفير أجهزة كشف طبي لمستشفى الدوحة بالخرطوم المتخصص في الأنف والاذن والحنجرة، وتوفير أجهزة طبية لمستشفى الأطفال بولاية كسلا الواقعة شرق السودان، وتوفير أجهزة مختبر طبي لمستشفى الأطفال بالأبيض بولاية كردفان، وتأهيل مركز الانيميا المنجلية للاطفال بمدينة الأبيض بولاية كردفان، بالإضافة إلى دورة تدريبية في العلاج المتكامل لأمراض الطفولة بنيالا، جنوب دارفور. تبرع سخي وقد عبر الدكتور كمال يعقوب مدير صندوق إعانة المرضى بالسودان عن شكره وتقديره لقطر الخيرية لتبرعها السخي بهذه المعدات والأجهزة الطبية الحديثة التي كانت المستشفيات بحاجة ماسة إليها. وأضاف يعقوب ان الأجهزة تحتوي على مختبر معمل وماكنتي كشف لفحص الأذن والأنف والحنجرة، وقد تم توزيعها على مستشفيات الأنف والأذن والحنجرة بولايات كل من الخرطوم والأبيض وكسلا، ويأتي هذا المشروع امتدادا لمساعي الصندوق للعناية بالمرضى وتوفير الرعاية الصحية وتطوير وترقية المستشفيات بالولايات بالخدمات والأجهزة الطبية مما يسهم في راحة المرضى وتخفيف معاناتهم، كما تسهم هذه الأجهزة التي قدمتها قطر الخيرية في العلاج المجاني لرعاية المرضى ومد يد العون للمحتاجين والفقراء. عيادات وإصحاح وفي إطار التعاون المستمر بين قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية خلال كارثة السيول والأمطار الأخيرة التي اجتاحت السودان، قام مكتب السودان والمؤسسة الصحية العالمية التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية بتنفيذ مشروع العيادات المتنقلة وإصحاح البيئة في ولاية كسلا بشرق السودان. وقد احتوى هذا المشروع "العيادات المتنقلة" على كشف طبي، وتحاليل معملية، وتثقيف صحي وتوزيع أدوية ومضادات حيوية ضد الأمراض المتفشية بسبب الأمطار كالملاريا والنزلات المعوية والمضاعفات الأخرى، وقد استفاد من هذا المشروع أكثر من 500 طفل وحوالي 150 امرأة وحوالي 40 رجلا بمنطقة دقيل بمحلية اروما. وفي مجال الإصحاح البيئي تم تنفيذ الرش الضبابي ضد البعوض والذباب في المستنقعات والبرك المائية داخل 10 مربعات من الإحياء السكنية في كل من الختمية، والمرغنية والحلنقة شمال، حيث استفاد من المشروع معظم سكان غرب وشرق القاش بمحلية كسلا. وقد أشرف على تنفيذ هذا المشروع كل من مندوب من قطر الخيرية وإدارة المؤسسة الصحية بمنظمة الدعوة الإسلامية. يشار إلى ان قطر الخيرية تدخلت في كارثة السيول والفيضانات التي ضربت بالخصوص ولاية نهر النيل بميزانية قدرت بـ 800،000 ريال بالشراكة مع منظمة الدعوة الإسلامية، حيث استفاد أكثر من 23000 مستفيد من المساعدات التي اشتملت على 30 طنا من المواد الغذائية، بالإضافة إلى مواد غير غذائية تتمثل في 50 خيمة و1500 مشمع و1500 فرشة أرضية و1500 بطانية.

2531

| 19 أكتوبر 2014