رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
روسيا تحتج على اختبار اليابان صواريخ أمريكية قرب حدودها

سلمت وزارة الخارجية الروسية، مذكرة احتجاج للسفارة اليابانية في موسكو، على اختبار طوكيو صواريخ /هيمارس/ الأمريكية خلال مناورات عسكرية في جزيرة /هوكايدو/ قرب الحدود الروسية. وذكرت الوزارة، في بيان، أن طوكيو تلقت تحذير الجانب الروسي من أنه سيتخذ إجراءات جوابية مناسبة لصد التهديدات العسكرية. وأضاف البيان أن تدريبات اليابان والولايات المتحدة أجريت في ميدان تدريب /يوسوبيتسو/، مشيرة إلى أنه في المرحلة التي تم فيها إنشاء ميدان التدريب هذا، أكدت طوكيو أنه لا توجد خطط لاستخدامه لاختبار مثل هذه الأسلحة بعيدة المدى. واختتمت الخارجية الروسية، بيانها بالقول: نحن ننظر إلى التدريبات العسكرية هذه على أنها تحد لضمان أمن منطقة الشرق الأقصى في بلادنا، ونصر على الوقف الفوري لمثل هذه الأعمال. الجانب الياباني تم تحذيره أيضا من حتمية اتخاذ إجراءات جوابية مناسبة لصد التهديدات العسكرية لروسيا.

770

| 13 أكتوبر 2022

عربي ودولي alsharq
موسكو: نشر صواريخ لواشنطن بالقرب من حدود روسيا يؤدي إلى تفاقم الوضع

أعلنت روسيا، أن نشر صواريخ أمريكية على الأرض بالقرب من حدودها سيؤدي إلى تفاقم الوضع بين موسكو وواشنطن، وما يشبه أزمة الكاريبي. وقال السيد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، في تصريح اليوم بمجلس الاتحاد الروسي، إذا وصل الأمر إلى حد نشر منظومات الصواريخ على الأرض، فلن يكون الوضع معقدا فحسب، بل سيتفاقم إلى الحد الأقصى. وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي، أن بلاده قد تجد نفسها في حالة أزمة صواريخ شبيهة بأزمة الكاريبي. وكانت أزمة الكاريبي أو ما يعرف بـ أزمة الصواريخ الكوبية قد حدثت عام 1962 في عهد الرئيس الأمريكي جون كنيدي، والزعيم السوفييتي نيكيتا خروتشوف، ما أدى إلى تفاقم الوضع الدولي بسبب خطر الحرب بين الدولتين العظميين حينها، بسبب نشر الصواريخ السوفييتية في كوبا، ردا على نشر واشنطن لصواريخ متوسطة المدى في تركيا. وفي سياق ذي صلة، أكد ريابكوف أن نوايا دول حلف شمال الأطلسي الناتو كانت ولا تزال عدوانية.. مشيرا إلى أن ما يحدث بشأن اتفاق بلاده مع الحلف، يدل على أن روسيا بحاجة إلى الاستعداد لأسوأ سيناريو. وقال ما يحدث بشأن اتفاق روسيا - الناتو على وثيقة عام 1997، التي تنص على أن الحلف ليس لديه خطط أو نوايا أو أسباب لنشر قوات كبيرة بالقرب من الحدود الروسية، يوضح أن كل هذا يتغير بسهولة، وأننا بحاجة إلى الاستعداد للسيناريو الأسوأ. يذكر أن العلاقة بين الناتو وروسيا بدأت منذ العام 1991، بعد أن اتخذت روسيا شكلها السياسي والجغرافي الحالي، إثر انهيار الاتحاد السوفييتي، وشكل اتفاق الشراكة من أجل السلام الموقع بينهما عام 1994 أساس تقاربهما. وفي قمة للحلف استضافتها باريس، عام 1997 أعلنت روسيا والغرب أنهما منذ تلك اللحظة فصاعدا، ليسا خصمين وإنما شريكان، ووضعا خريطة عمل مستقبلية لتعزيز أطر التعاون وتنسيق الجهود الأمنية وتوطيد العلاقات المشتركة.

690

| 24 يونيو 2019