رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الأوقاف تحث على صيام يومي تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم

حثت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في بيان لها اليوم، جميع المسلمين على صيام يومي تاسوعاء وعاشوراء، من شهر المحرم، اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وفيما يلي نص البيان: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تذكر جميع المسلمين الكرام بندب صيام تاسوعاء وعاشوراء (يومي الأحد والإثنين 9 - 10 المحرم 1441هـ، 8 - 9 سبتمبر 2019م). وتاسوعاء هو اليوم التاسع من شهر المحرم، وعاشوراء هو اليوم العاشر منه، وصيام هذين اليومين مرغب فيه شرعا. فقد روى البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى عليه السلام، فقال: أنا أحق بموسى منكم، فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه. وقال صلى الله عليه وسلم: لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع، يعني مع العاشر. وصيام عاشوراء يكفر السنة الماضية، ففي الصحيح من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه سئل عن صيام يوم عاشوراء، فقال: يكفر السنة الماضية. لذا تذكر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المسلمين الكرام بفضل صيام هذين اليومين، إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وسعيا لتكفير الذنوب وابتغاء للأجر والثواب من الله تعالى. ونسأل الله أن يوفق الجميع للقول السديد والعمل الرشيد. وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

1665

| 04 سبتمبر 2019

دين ودنيا alsharq
مفتي السعودية: تكذيب صوم عاشوراء من زيغ القلوب

قال مفتي المملكة العربية السعودية، عبدالعزيز آل الشيخ، أمس السبت، إن من يكذب بأن صوم عاشوراء هو كذبة فإن ذلك يعتبر من زيغ القلب، لافتا إلى أن من يطعن بصحيح البخاري إما جاهل أو منافق. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية على لسان آل الشيخ قوله: "من يقول إن الأحاديث في هذا الشأن أحاديث مكذوبة، وأنه لا صيام بأدلة عقلية كل هذا كذب وافتراء ودجل، فإن البخاري رحمه الله كتابه قد أجمع المسلمون على إمامته، وقال بعضهم: (ما تحت أديم السماء - بعد كتاب الله تعالى - كتاب أصحّ من صحيح البخاري) أجمع المسلمون على تلقيه بالقبول والرضا وإن اختلفوا في بعض الأشياء الجزئية لكن في الجملة فكتابه الصحيح كتاب عظيم جدًا، أما دعوى الكذب والباطل فهذا أمر مجمع على أنه فساد". وتابع آل الشيخ قائلا: "من يزعم أن في البخاري أحاديث مكذوبة وأن أحاديث صيام عاشوراء مكذوبة فكل هذا من ضلاله، أو جهله وشكه في هذا الدين، لأن صحيح البخاري متلقى بالقبول، أجمع المسلمون على قبوله وقبول أحاديثه، وتصحيحه وأنه كتاب حق وهدى، وأن الإمام البخاري تحرى فيه الدقة في كل أحواله، يقول شيخ الإسلام رحمه الله: (كل من عارض البخاري فالحق مع البخاري على من عارضه)".

388

| 02 نوفمبر 2014