كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قطعت جامعة تكساس إي أند أم في قطر خطوات واسعة نحو تعزيز بيئة عمل خالية من التوتر بمساعدة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر. فبدعم من الصندوق، تركّز جامعة تكساس إي أند أم في قطر على مشروع بحثي فريد تحت عنوان "تعزيز التحكم الذاتي في التوتر بمساعدة ألعاب تدريب فسيولوجي". و يسعى المشروع إلى مجابهة التوتر الذي بات وباءً عالميًا يُسبب مشكلات صحية خطيرة، إذ يسهم بشكل كبير في ارتفاع معدلات السمنة وغيرها من الأمراض المزمنة، لا سيّما في منطقة الخليج العربي. ولا تخلو بيئة العمل من التوتر؛ إذ يمثل أحد أبرز عوامل زيادة الإحباط والارتباك مما يؤدي في النهاية إلى تراجع الكفاءة وانخفاض الإنتاج. وفي إطار السعي إلى إيجاد حل مبتكر لهذه المشكلة، عكف فريق من الباحثين متعددي التخصصات في جامعة تكساس إي أند أم في قطر على تطوير أسلوب يُكسب الأفراد مهارات إدارة التوتر أثناء ممارستهم لألعاب الجوال أو الفيديوهات العلاجية. وضم فريق الباحثين المشاركين الرئيسيين؛ الدكتورة إيفا شيب، البروفيسورة بقسم الأوبئة والإحصاءات البيولوجية بجامعة تكساس إي أند أم في كوليدج ستيشن، والدكتورة بينا أحمد، الباحثة في الهندسة الكهربية بجامعة تكساس إي أند أم في قطر، والدكتور ريكاردو جويتريز أوسونا، البروفيسور بقسم علوم الحاسوب والهندسة بجامعة تكساس إي أند أم في كوليدج ستيشن. من جانبها قالت الدكتورة بينا أحمد حول طبيعة المشروع البحثي:"هناك أساليب تقليدية يمكن الاستعانة بها في مساعدة الأفراد في التعامل مع التوتر بما في ذلك أشكال متعددة لليوجا والتأمل وتمرينات التنفس العميق، ولكن برغم أن هذه الأساليب مفيدة، إلا أنها تعين الأفراد على التعامل مع التوتر في بيئة يسود فيها الهدوء والاسترخاء وهو الأمر الذي يختلف عند وجودهم في الطريق أو في مكان عملهم حيث تظهر الحاجة للتعامل مع المواقف العصيبة التي تواجههم دون ذعر أو صياح أو صراخ. نتطلع إلى التحكم في محفزات التوتر، لا سيّما في بيئة متعددة المهام، ولهذا الغرض، طوّرنا لعبةً على الهاتف الجوال أطلقنا عليها اسم «مراوغة التوتر» تُدرّب المستخدمين على الاسترخاء أثناء انشغالهم بشيء آخر. وبمساعدة من أجهزة استشعار متصلة تعمل على قياس المؤشرات البيولوجية للمستخدم باستمرار، يتغير مستوى صعوبة اللعبة بناءً على مستوى الاسترخاء أو التوتر لديه". أوضحت الدكتورة بينا أحمد أن اللعبة تحتاج بشكل رئيسي إلى قياسين مستقلين، نبض القلب وموصلية الجلد، لإثبات أن اللعبة تتمتع بتأثير على المستخدم. وحين تستشعر اللعبة زيادة معدل تنفس المستخدم الذي بدوره يؤدي إلى ارتفاع مستويات التوتر، تُرسل اللعبة إشعارات إلى المستخدم تحثه على الاسترخاء والتقاط أنفاسه والحفاظ على نبض قلب منتظم. واضافت "إن ما نسعى لتحقيقه في هذه اللعبة هو الحفاظ على نبض قلب منتظم يقع في نطاق الاسترخاء ويُقاس بعدد الأنفاس في الدقيقة. ولا تخلو اللعبة من عنصر المتعة لأنه عليك الحفاظ على تحدي معين لأن أداءك يخضع للرصد والقياس". من جانبه، أوضح رامي الرحاوي، باحث بقسم الهندسة الكهربائية والحاسوب في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، أن مستخدمي لعبة الجوال المشاركين في الدراسات طُلب منهم القيام بنشاط قبل وبعد ممارسة لعبة «مراوغة التوتر» ثم خضعت بعدها مستويات التوتر في الحالتين للمقارنة. مشيرا الى ان هناك نموذجان أوليان في نظام اللعبة نجحنا من خلالهما في إثبات أن المشروع قادر على مساعدة الأفراد في التحكم في استجابتهم للتوتر، وقد حقق المشروع حتى الآن نتائج إيجابية. استهدفت المرحلة الأولى تطوير اللعبة بينما ركّزت المرحلة الثانية على تحليل دراسات المستخدمين المختلفة، ودخل المشروع الآن مرحلته الثالثة والتي ستنطوي على نشاط مكثف، حيث تتضمن مشاركة عدد أكبر من الدراسات سنحصل خلالها على عينات لعاب من المستخدمين للتحقق من مستويات التوتر لديهم كيميائيًا". فيما أشارت الدكتورة بينا أحمد إلى أن رؤية المشروع البحثي تتمثل في جعل الأساليب التي تشتمل على الألعاب متاحة بشكل أكبر بحيث يتلقى المستخدم، أثناء تنقله، إشعارًا يحثه على الاسترخاء حين يبلغ التوتر لديه مستويات مرتفعة، وهو ما أوضحته قائلةً ان الهدف هو ممارسة اللعبة لفترة شهر أو ما يقرب منه، بعدها سيكتسب المستخدمون مهارات التعامل مع المواقف العصيبة دون مساعدة اللعبة. سيتمكن الأطباء على المدى الطويل من الاستعانة بهذا الأسلوب لمعالجة المرضى الذين يعانون من اضطرابات ومشكلات نفسية ناتجة عن ارتفاع مستويات التوتر. وستساعد ممارسة هذه اللعبة لفترة زمنية معينة المستخدمين في التعامل بشكل تدريجي مع شدة التوتر والتحكم في مستوياته".
292
| 27 مايو 2015
مساحة إعلانية
كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
17492
| 20 أكتوبر 2026
توقع السيد صقر السويدي، أخصائي ومتنبئ جوي في إدارة الأرصاد الجوية، استمرار فرص تشكل سحب محلية ممطرة في قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع،...
11636
| 22 أكتوبر 2026
كشفتسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل توقيع عقود إنشاء 4 مدارس خاصة جديدة . وكانت وزارة...
8912
| 22 أكتوبر 2026
أثار إعلان غامض اجتاح منصة إكس تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، تحت عنوان وش سالفة هالشنطة، بعدما ظهر مصحوبًا بصورة لأشخاص مولّدة بالذكاء الاصطناعي...
3774
| 21 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، عن إطلاق تطبيق مصري بالخارج، وهو أول منصة للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج. وأوضح الحساب الرسمي للمتحدث باسم...
3246
| 21 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم طلبات القبول الإلكتروني للطلبة القطريين والمقيمين في الدولة، الراغبين في التحويل من جامعات أخرى، إلى جانب...
3184
| 23 أكتوبر 2026
دعا السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، اليوم الجانب الإيراني إلى مراجعة حساباته، والتفكير في الجهة التي ستتحمل...
2578
| 20 أكتوبر 2026