رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأردني ونظيرته الإسبانية يبحثان هاتفيا القضية الفلسطينية وسبل مواجهة كورونا

بحث السيد أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني، في اتصال هاتفي اليوم، مع نظيرته الإسبانية السيدة أرانكا غونزاليس، سبل تعزيز التعاون في مواجهة وباء كورونا( كوفيد-19 ) وتبعاته الاقتصادية والاجتماعية، والتطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن الجانبين أكدا، خلال الاتصال، استمرار اتخاذ الخطوات الكفيلة بزيادة التعاون الثنائي وتعميق الشراكة الأردنية الأوروبية، واتفقا على رفض أي خطوات إسرائيلية لضم أراض فلسطينية محتلة ما يعد خرقا للقانون الدولي وتقويضا لأسس العملية السلمية التي انطلقت من مدريد. وقال الصفدي إن أي قرار إسرائيلي بضم المستوطنات وغور الأردن وشمال البحر الميت في فلسطين المحتلة سيكون خطوة كارثية ستقتل فرص تحقيق السلام العادل وستدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع وستجعل من خيار الدولة الواحدة حتميا.

531

| 13 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
بعد إعلان نتنياهو ترسيم الخرائط..أمريكا تحذر إسرائيل من ضم أراضٍ فلسطينية

قال السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، اليوم الأحد، إن إقدام إسرائيل على ضم أراض فلسطينية حاليا سيعرض الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط للخطر. وأضاف أن رسم خرائط حدود إسرائيل وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، تقوم به لجنة إسرائيلية- أمريكية مشتركة، مشددا على أن أي إجراء أحادي لن تعترف به واشنطن. وكتب فريدمان في حسابه في تويتر أن خطة الرئيس ترامب للسلام هي نتيجة أكثر من ثلاث سنوات من المشاورات الحثيثة بين الرئيس ورئيس الحكومة نتنياهو وكبار مستشاريهما. ومثلما ذكرت سابقا، فإن فرض القانون الإسرائيلي على المناطق التي تخصصها الخطة أن تكون جزءا من إسرائيل، مشروط باستكمال عملية ترسيم خرائط من جانب لجنة إسرائيلية أمريكية مشتركة بحسب موقع عرب 84. ويأتي هذا التصريح، بعد أن أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء أمس السبت،أن تل أبيب باشرت برسم الخرائط لضم الأراضي في الضفة الغربية لإسرائيل بحسب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وإن إسرائيل ستتلقى الدعم الأمريكي لتطبيق القانون الإسرائيلي في غور الأردن والبحر الميت الشمالي وجميع المستوطنات في الضفة الغربية بدون استثناء سواء امتثل الفلسطينيون أو لم يمتثلوا للخطة . في المقابل، قال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الخريطة الوحيدة التي يمكن القبول بها هي خريطة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها. ولقيت صفقة القرن التي أعلن عنها ترامب، في الثامن والعشرين من يناير الماضي رفضا مطلقا لدى الفلسطينيين وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي فيما أبدت بعض الدول انتقادات وتحفظات ضد هذه الخطة، سواء من روسيا وفرنسا أو من الاتحاد الأوروبي، وحتى الأمم المتحدة لما تتضمنه الخطة الأمريكية من تصفية لحقوق الشعب الفلسطيني وتنص خطة ترامب على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، على أن تقام، وفق الخطة، عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية في بلدة أبو ديس الواقعة إلى الشرق من القدس وتخصيص أجزاء من الجانب الشرقي من المدينة للعاصمة الفلسطينية، إضافة إلى ضم إسرائيل غور الأردن وأكثر من 130 مستوطنة تقع في الضفة الغربية المحتلة. وقوبل إعلان ترامب عن خطته بغضب شعبي فلسطيني، وصلت ذروته في الأيام الماضية حيث تأججت المواجهات بين الفلسطينين وقوات الاحتلال الإسرائيليي فاستشهد فلسطينيان على الأقل في الضفة الغربية وأصيب 16 إسرائيلياً، الخميس،بعملية دهس نفذها فلسطيني. وقالت السلطات الإسرائيلية إنها قتلت مواطناً من عرب إسرائيل، بعدما أطلق الرصاص فألحق جروحاً بسيطة بأحد أفراد شرطة الحدود عند أحد مداخل المدينة القديمة في القدس

1410

| 09 فبراير 2020