رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
موسكو: طائرة عسكرية أوكرانية حلقت قرب "الماليزية"

أعلن الجنرال أندريه كارتابولوف، من هيئة أركان القوات الروسية، اليوم الإثنين، أن طائرة أوكرانية مقاتلة من طراز سوخوي 25 كانت على بعد 3 إلى 5 كيلو مترات من طائرة البوينج 777 الماليزية قبل تحطمها. وقال الجنرال الروسي، في مؤتمر صحفي، "لاحظنا صعود طائرة أوكرانية سوخوي 25 باتجاه طائرة البوينج الماليزية، التي كانت على بعد 3 إلى 5 كيلو مترات"، مشيرا إلى، أن طائرة "السوخوي يمكن أن تصل إلى ارتفاع 10 آلاف متر وهي مزودة بصواريخ جو-جو، يمكن أن تصيب هدفا حتى 12 كلم، إلا إنها تضمن تدميره على مسافة 5 كيلومترات". وأضاف، "أننا نتساءل: لماذا كانت طائرة مقاتلة تحلق على ذلك الارتفاع في الوقت الذي كانت تحلق فيه الطائرة المدنية هناك؟". وتحدث الجنرال، عن معلومات أخرى من شأنها أن توجه الاتهام إلى القوات الأوكرانية، بأنها أسقطت طائرة البوينج الماليزية التي كانت تقل 298 شخصا. وقال، "بعد دونيتسك غيرت الطائرة الماليزية وجهتها، وانحرفت عن ممرها نحو اليسار حتى 14 كلم، ثم حاولت العودة إلى الممر دون أن تتمكن من انجازه كاملا. ولاحظنا في الساعة 17.20 انخفاضا كبيرا في سرعتها وفي 17.23 اختفت عن شاشات رادار المراقبين الروس، والسؤال هو: لماذا خرجت من ممرها وهل كان ذلك خطأ قيادة أم أمرا تلقته من مراقبي الجو الأوكرانيين".

287

| 21 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
البحث عن الطائرة الماليزية يتوسع إلى الغرب

توسع نطاق عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة اليوم الأربعاء، وامتد إلى الغرب بعيدا عن خط سير الرحلة إم إتش 370 وذلك وسط معلومات غامضة ومتضاربة وانتقادات لكوالالمبور. وباتت عمليات البحث التي دخلت يومها الخامس وتشارك فيها نحو عشر دول من بينها الولايات المتحدة والصين تشمل سلاح الجو الماليزي البعيد جدا عن المسار المفترض لطائرة البوينج 777 التي كانت تقوم برحلة بين كوالالمبور وبكين وعلى متنها 239 شخصا. انتقادات لماليزيا وبعد أن كانت عمليات البحث تتم ضمن شعاع 200 كلم تقريبا حول المكان الذي فقد فيه برج المراقبة الاتصال مع الطائرة، انتقلت على بعد مئات الكيلومترات نحو الغرب. وبرر رئيس مصلحة الطيران المدني الماليزي أزهر الدين عبد الرحمن ذلك بقوله: "لن نترك أمرا للصدف وسنجرب كل الاحتمالات". وسارع سلاح الجو الماليزي الذي كان أول من أثار فرضية انحراف الطائرة عن مسارها أو انعطافها فجأة إلى تأكيد أنه لم يعدل عن فكرته. وصرح الجنرال رودزالي داود في بيان بأن "سلاح الجو لم يستبعد فرضية ان تكون الطائرة انعطفت فجأة مما يبرر توسيع نطاق عمليات البحث والإنقاذ لتشمل السواحل الغربية لشبه جزيرة ماليزية". إلا أنه نفى معلومات أوردتها وسائل إعلام ماليزية أمس الثلاثاء، نقلا عنه بأن الرادار رصد الطائرة فوق مضيق مالاكا بين الساحل الغربي لماليزيا وجزيرة سومطرة. بحث غير مجد ولم ينشر سلاح الجو الماليزي تحليلات الرادار علنا التي استند إليها لدعم فرضية تعديل مسار الطائرة بشكل مفاجئ. إلا أن عمليات البحث غير المجدية والغموض الذي يشوب الاتصالات مع السلطات الماليزية زاد من حدة الانتقادات في صحف البلاد وعلى الشبكات الاجتماعية. وكتب موقع "ماليجان إنسايدر" المعروف اليوم الأربعاء، أن "الماليزيين انتقلوا من الصبر إلى الضيق فالغضب لكثرة المعلومات المتضاربة حول (هوية) بعض الركاب والأمتعة التي استبعدت واللغط حول آخر موقع محدد للرحلة". استبعاد وجود إرهاب وفي ما يتعلق بالركاب الذين استخدموا جوازات سفر مزورة وأثاروا مخاوف حول مصير الرحلة، إلا أنه تم تحديد هوياتهم ولا علاقة لهم بمجموعات إرهابية بحسب الإنتربول. وصرح رونالد نوبل الأمين العام للإنتربول "كلما توفرت لدينا معلومات ازداد اقتناعنا بأن الأمر لا يتعلق بعمل إرهابي"، مضيفا "على الأرجح أنها قضية إتجار بالبشر". إلا أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان قال إنه "لا يستبعد" فرضية عمل إرهابي. وكانت طائرة البوينج تقل 239 شخصا بينهم طفلان، وإلى جانب الركاب الصينيين الـ153 هناك أربعة فرنسيين و38 ماليزيا وسبعة إندونيسيين وستة أستراليين وثلاثة أمريكيين وكنديان لكن أيضا روسًا وأوكرانيين. وفي حال تحطم الطائرة في البحر، فإنها ستكون الكارثة الجوية الأسوأ لطائرة تجارية منذ 2001 عندما تحطمت طائرة إيرباص ايه300 تابعة لشركة أمريكان إيرلاينز وخلفت 265 قتيلا في الولايات المتحدة.

297

| 12 مارس 2014