رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بيان من الأعلى للتعليم بشأن منع مدرسة مستقلة النقاب لطالبات المنازل

أكد المجلس الأعلى للتعليم أنه طبقاً لضوابط الاختبارات المعمول بها، تؤدي الطالبات اختباراتهن بلباسهن المحتشم، وفي مجتمع نسائي فقط، حيث لا يدخل مدارسهن الرجال، كما أنهن يستطعن وضع عباءتهن في مكان مناسب توفره لهن إدارة المدرسة، كحال الكادر الأكاديمي والإداري فيها، وبعد نهاية الاختبار يرتدينه قبل الخروج من أسوار المدرسة. جاء ذلك في رد "الأعلى للتعليم" بشأن ما نشرته "الشرق" تحت عنوان "مدرسة تمنع العباءة والنقاب لطالبات المنازل"، حسب شكوى وردت من مواطن انتقد فيها الإجراءات التي اتبعتها إحدى المدارس المستقلة للمرحلة الثانوية. وفي هذا الصدد قال "الأعلى للتعليم": يسرنا إفادتكم بالتالي: بداية يتمنى المجلس الأعلى للتعليم التوفيق للطلاب والطالبات في التعليم النهاري ونظام تعليم الكبار الذين يؤدون حالياً اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2015/2016، مؤكداً في الوقت ذاته أنه يعمل على توفير الأجواء المناسبة لهم لأداء اختباراتهم بكل أريحية وهدوء، وذلك من خلال التعاون المستمر بين هيئة التقييم بالمجلس والمدارس المختلفة. وفي إطار استعداداتها لاختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول، حرصت مدارس الدولة على التواصل مع الطلبة وأولياء الأمور عبر الرسائل النصية وفقاً لقاعدة البيانات لديها لتوعيتهم بضوابط الاختبارات ومتطلباتها، كما تقوم بتوفير مراجعة دورية لكافة المواد الدراسية، إلى جانب قيامها بحملات توعية لحث الطلبة على مضاعفة الاجتهاد في الدراسة قبل بدء الاختبارات. ومن بين 56 لجنة اختبار للشهادة الثانوية في مدارس قطر، توجد 26 لجنة للبنات، وطبقاً لضوابط الاختبارات المعمول بها، تؤدي الطالبات اختباراتهن بلباسهن المحتشم، وفي مجتمع نسائي فقط، حيث لا يدخل مدارسهن الرجال، كما أنهن يستطعن وضع عباءتهن في مكان مناسب توفره لهن إدارة المدرسة، كحال الكادر الأكاديمي والإداري فيها، وبعد نهاية الاختبار يرتدينه قبل الخروج من أسوار المدرسة. ودولة قطر حريصة على الوفاء بالتزاماتها تجاه توفير فرص التعليم أمام كافة المواطنين والمقيمين، والمجلس الأعلى للتعليم، ومن خلال نظام تعليم الكبار أساساً والذي يعد مكملاً للنظام التعليمي العام، يتيح كل الفرص للمواطنين الراغبين في استكمال تعليمهم، حيث يبلغ عدد المسجلين في نظام تعليم الكبار قرابة 8000 طالب وطالبة، وهؤلاء الطلبة يدرسون بنظام المنازل، كما يستطيع من يرغب منهم حضور المواد الدراسية في المراكز المسائية التي حددتها هيئة التعليم. وأضاف "الأعلى للتعليم": ولا شك أن ما سخّره المجلس بكافة هيئاته من الإمكانات وما وفّره من التسهيلات، مكّن هذه الفئة من العودة إلى مقعد الدراسة مرة أخرى، والتغلب على ظروفها التي منعتها من مواصلة دراستها. وكانت "الشرق" قد نشرت شكوى انتقد فيها مواطن الإجراءات، التي اتبعتها إحدى المدارس المستقلة للمرحلة الثانوية، حيث استنكر أسلوب التعامل حينما أبلغت إدارة المدرسة طالبات المنازل، في رسالة نصية على الجوال بأنه يمنع لبس العباءة والنقاب أثناء الوجود داخل لجان اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول. وأشار صاحب الشكوى إلى أنه يجب مراعاة أعمار طالبات المنازل، ولا يجوز التعامل معهن بهذه الطريقة، لأن فيهن أمهات وأخريات لديهن أحفاد على العكس من طالبات التعليم الصباحي. وطالب بضرورة تغيير هذه الإجراءات المتبعة مع تعليم المنازل مع مراعاة أعمارهن الكبيرة، مع ضرورة احترام خصوصياتهن خاصة في ما يتعلق بلبسهن العباءة، التي هي الزى الرسمي للنساء في المجتمع القطري الذي يحافظ ويحترم العادات والتقاليد، وكما هو معروف فالكثير من الأمهات الكبيرات لا يرغبن في خلع النقاب الخاص بهن مهما كانت الأسباب، لأن البعض منهن يمنعه الحياء من ذلك، ويجب على العاملين بالمدرسة احترام الخصوصية.

819

| 29 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
مدرسة تمنع العباءة والنقاب لطالبات المنازل

انتقد مواطن الإجراءات، التي اتبعتها إحدى المدارس المستقلة للمرحلة الثانوية، حيث استنكر أسلوب التعامل حينما أبلغت إدارة المدرسة طالبات المنازل، في رسالة نصية على الجوال بأنه يمنع لبس العباءة والنقاب اثناء الوجود داخل لجان اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول، مشيرا إلى أنه يجب مراعاة أعمار طالبات المنازل، ولا يجوز التعامل معهن بهذه الطريقة، لان فيهن أمهات وأخريات لديهن احفاد على العكس من طالبات التعليم الصباحي، وأشار الى ضرورة تغيير هذه الإجراءات المتبعة مع تعليم المنازل مع مراعاة اعمارهن الكبيرة، مع ضرورة احترام خصوصياتهن خاصة في ما يتعلق بلبسهن العباءة، التي هي الزى الرسمي للنساء في المجتمع القطري الذي يحافظ ويحترم العادات والتقاليد، وكما هو معروف فالكثير من الأمهات الكبيرات لا يرغبن في خلع النقاب الخاص بهن مهما كانت الأسباب، لان البعض منهن يمنعه الحياء من ذلك، ويجب على العاملين بالمدرسة احترام الخصوصية. وقال المواطن ان والدته طالبة بصفوف التعليم الموازي، والتي أعربت عن استيائها الشديد، من هذه التنبيهات والتصرفات التي تصدر من المعلمات أو الموظفات،... مضيفا أنه في حالة رغبة الموظفة في التأكد من تطابق السيدة مع الصورة أو مثل هذه الاجراءات، فليس هناك ما يمنع من رؤية وجه السيدة أو تفتيشها تفتيشا ذاتيا للتأكد من خلوها من أي ورق يتعلق بالاختبارات، وليس مطالبتها بخلع النقاب والعباءة خلال فترة الاختبارات، مما يفتح باب للأحاديث والبلبلة في صفوف النساء، خاصة أن البعض منهن يهتم بالمظاهر ولبس الماركات العالمية الغالية الثمن، والبعض الآخر لا يستطيع المجاراة في مثل هذه المظاهر، ويفضلن ارتداء العباءة، مشيرا إلى أن من حق الموظفات بالمدرسة المطالبة بترك الطالبات حقائبهن والهواتف والسماعات وأشياء من مثل هذا القبيل، والذي يعتبر أمرا مقبولا وشائعا، أما التنبيه على منع العباءة والنقاب فذلك أمر غير مقبول نهائيا، ولا يتناسب مع أعمار طالبات التعليم المسائي، وتتسبب مثل هذه التنبيهات في إحباط البعض منهن، وتركهن الذهاب مرة أخرى للمدرسة، بدلا من تحفيزهن وتشجيعهن على مواصلة التعليم للارتقاء بأنفسهن. وأوضح المواطن أن موظفات المدرسة أخبرن الطالبات، أن من لديها شكوى أو اعتراضا تذهب للمجلس الأعلى للتعليم، متسائلا نحن لا ندري هل هذه التنبيهات تتم بعلم مسؤولي المجلس أو أن هذه التنبيهات من داخل المدرسة، والتي تعامل السيدات دون مراعاة لأعمارهن الكبيرة، ودون معرفة الفارق بينهن وبين الطالبات الصغيرات، خاصة في ما يتعلق بالزى، مطالبا الأعلى للتعليم بإعادة النظر في هذه التعليمات احتراما وتقديرا لأعمار الأمهات.

1351

| 27 ديسمبر 2015