رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
طالبة سعودية تبتكر جهازا للعثور على الأغراض المفقودة

ابتكرت طالبة سعودية جهازاً مبرمجاً للوصول لمكان الأغراض المفقودة بثوان معدودة بفضل ربطه بنظام الجي بي إس. وشرحت طالبة الثانوية عقيلة الباقر أن الجهاز هو عبارة عن شرائح إلكترونية صغيرة الحجم ومبرمجة على الصوت والإنارة، أو التصفيق توضع على الأشياء سواء كان مفتاحاً أو دفتراً أو جهازاً، بحيث إنه في حالة فقد الأشياء يتم معرفة مكانها بالنداء أو بالتصفيق أو بالتصفير. ومن خلال هذه العملية تتم إنارة الشريحة وصدور الصوت من الشيء الموضوع عليه، ونتعرف على مكانه دون عناء، أو عن طريق برمجة الشريحة على الجهاز، بحيث يتم التعرف عليه من خلال نظام الجي بي سي. وأشارت الطالبة من محافظة الأحساء السعودية إلى أنها لم تواجه صعوبات، بل الابتكار كان سهلاً جداً عليها، ويخدم كل شرائح المجتمع، مشيرة إلى أن معلمتها وأسرتها قدموا لها كل التشجيع للتوصل إلى هذا الابتكار. وحول آراء الناس في الاختراع أوضحت الباقر أن اختراعها قوبل بالترحيب والإشادة، وكثير منهم ينوي تطبيق الاختراع، وأشارت إلى أن هذا لن يكون الاختراع الوحيد بل تنوي استكمال مشوار الاختراعات، وتطمح في أن تصبح دكتورة تعالج كل مريض.

491

| 17 ديسمبر 2014

منوعات alsharq
سعودية تلد بالجامعة بعد رفض نقلها للمستشفى دون ولي الأمر

وضعت طالبة في كلية الشريعة، بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، مولودها في غرفة بمبنى الجامعة، بعد رفض طبيية الجامعة نقلها بالإسعاف إلى المستشفى دون حضور ولي أمرها. وكان المخاض قد فاجأ الطالبة الساعة الثامنة صباحاً أثناء تواجدها بالجامعة، ونقلت بإسعاف طبي من مبنى المحاضرات إلى الخدمات الطبية بالجامعة، وهناك كشفت طبيبة وأخبرتها بأن الطلق "كاذب"، رافضة نقلها إلى المستشفى بالإسعاف قبل حضور ولي أمرها. ويبدو أن إصرار الطبيبة على حضور ولي الأمر، كان مثار استياء حارسات الأمن والممرضات، حيث تشير الطالبة إلى أنها بعدما ألحت على الطبيبة بفحصها مجدداً، أخبرتها أنها دخلت في المخاض، ولكنها أصرت على عدم إرسالها للمستشفى، إلا بوجود ولي أمرها. بحسب "جريدة "المواطن" الإلكترونية السعودية. وبينت الطالبة أن زوجها يعمل في المنطقة الشرقية، وأخيها يعمل في مكان بعيد، ونظراً لزحام شوارع الرياض، لم يتمكن من الوصول إلى الجامعة إلا في الساعة الحادية عشرة تماماً، وعندها رفضت -أيضاً- الطبيبة – بحسب الطالبة- "أن أذهب مع الإسعاف، طالبة مني الخروج مع أخي في سيارته". وقالت أن إحدى حارسات الأمن، تعاطفت معها ؛ ورفضت إخراجها مع أخيها عند وصولها، خوفاً من أن تحدث الولادة في الممر، وبالفعل لم تمض لحظات إلا وتمت الولادة. وتشير الطالبة المنومة هي وطفلها، في إحدى مستشفيات الرياض إلى أن تعسف الطبيبة لم يكن له أي داع، متسائلة عن عدم وجود إدارة في المبنى، لتقرر الأمر أو للتدخل في مثل هذه الحالة. وتابعت : “من المفترض أن تكون هناك إجراءات واضحة، فقد ولدت طفلي في مكان غير مهيّأ، وكنا معرضين لأية مشكلات طبية، فالمكان مجهز.. فأنا كنت بغرفة الضماد.. فماذا كان سيحدث لو احتاج طفلي حضانة خاصة، أو احتجت أنا لتدخل جراحي، لا سمح الله”، وأعربت عن أملها أن لا يتكرر الحادث مع طالبة أخرى. وتفاعل مغردون مع الموضوع، في أعقاب نشره، وأنشأوا وسما خاصا له تحت عنوان " #طالبة_جامعة_الإمام_تلد_داخل_الجامعة "، أعربوا خلاله عن استياءهم من تصرف الطبيية، وطالبوا بالتحقيق في الواقعة للتحقق من صحتها ، والعمل على وجود حلول لتلافي مثل هذه الأمور، وأعادوا التذكير بواقعة الطالبة التي توفت قبل أسبوعين إثر تعرضها لأزمة قلبية حادة، ورفض الجامعة دخول الإسعاف قسم البنات لأكثر من ساعتين كون " الفتاة دون غطاء وأنهم لا يستطيعون إدخال الرجال لمبنى النساء" نظرا لأن الاختلاط ممنوع.

991

| 24 فبراير 2014