رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
طفلة بريطانية عمرها 11 عاما تجري ولادة لأمها

تمكنت طفلة بريطانية، تدعى كيتلين بيرك "11 عاماً"، من توليد أمها بمفردها. وكانت آلام الولادة قد فاجأت الأم، تارا نايتلي، صباح الثلاثاء الماضي، وعلى الفور استدعت صغيرتها كيتلين الإسعاف، لكن تأزم الحالة أجبر المسعفين على تلقين كيتلين ما يجب عمله من على سماعة الهاتف، حتى تمت عملية الولادة بنجاح وأبصرت شقيقة كيتلين الجديدة، إلسا-مونيه، النور على يد أختها، حسبما ذكرت صحيفة التليجراف البريطانية. وولدت الرضيعة بعد مخاض دام ساعتين، وقامت كيتلين بفك الحبل السري الذي كان ملتفاً حول الجنين، بعدها ناولت الوليدة لأمها. وتقول الطفلة، "كنت خائفة بعض الشيء وأصابعي ترتجف، لأني لم أرَ شيئاً كهذا في حياتي، لكن عندما ولدت أختي فرحت كثيراً، إنها ظريفة جداً وأحبها كثيراً". وأضافت كيتلين، أن رفاقها ومعلماتها في المدرسة سُعِدوا كثيراً وشعروا بالفخر بما قامت به والآن تتحدث كيتلين عن رغبتها في أن تصبح قابلة قانونية عندما تكبر. أما الأم فقالت، "لا أعرف ماذا كان سيحل بي لولا كيتلين، لم أكن لأقوى على فعل ما فعلته كيتلين من أجلي حتى وأنا في هذا العمر، فما بالكم بعمر الـ11؟".

2106

| 28 نوفمبر 2015

منوعات alsharq
بالصور.. غربان تقدم هدايا لطفلة أطعمتها

فوجئت أم بريطانية، في حادثة فريدة من نوعها، بغربان تطير باتجاه طفلتها بينما تجلس في باحة المنزل، حاملة في مناقيرها أشياء صغيرة متنوعة، لتضعها أمامها، بينما الصغيرة تبتسم، حسبما ذكر موقع "بي بي سي". واتضح أن الصغيرة اعتادت إطعام الغربان بوضع صحن مخصص لهم يومياً، لذا قررت الغربان إعطاءها أشياء لامعة كهدايا شكر لها. وتقول الأم ليزا مان، "اعتادت ابنتي الصغيرة جابي وضع صحن من الطعام للغربان، منذ كانت في الـ4 من العمر، وجمعت العديد من القطع المتنوعة، ما بين أزرار وقطع معدنية وقطع ليجو، ومرة تلقت منها هدية مميزة عبارة عن قلادة تحمل قلباً، وقطعة إكسسوارات كتب عليها "أنت الأفضل" وأخرى نقشت عليها كلمة "صديق"، وهذه بالطبع صدفة عثروا عليها، بينما يجمعون كل ما يلمع ويستطيعون حمله، لكنها عنت لصغيرتي الكثير". وتضيف الأم، "لم أصدق نفسي حين رأيت المشهد للمرة الأولى، وبدت ابنتي مرتاحة للأمر وتفاعلت معها الغربان وكأنها واحدة منها، وبينما أنا أقف مصعوقة، كانت هي تتصرف وكأن الأمر عادي جداً، وكأن كلا منا يملك مجموعة أصدقاء من الغربان مثلاً". وتستمر غرابة القصة، فتقول مان، "مرة أعادوا لي غطاء كاميرا أضعته، ربما فقط لأني أمها".

590

| 04 مارس 2015

منوعات alsharq
طفلة بريطانية لم تذهب إلى المدرسة وتلتحق بالجامعة

تمضي طفلة بريطانية تبلغ من العمر 10 سنوات، أوقات فراغها كغيرها من بنات جيلها في اللعب بدمى باربي، وربط الأساور المطاطية حول معصميها، إلا أن الفارق بينها وبينهن، أنها حصلت على قبول لدراسة الرياضيات في الجامعة، على الرغم من أنها لم تذهب من قبل إلى المدرسة. وتمكنت إستير أوكيد، من من مقاطعة ويست ميدلاندز، من تجاوز الاختبارات التي تؤهلها لدخول الجامعة للحصول على درجة في الرياضيات، وتخطط الطفلة العبقرية لنيل درجة الدكتوراه، قبل أن تفتتح بنكاً خاصاً بها، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية. وحصلت إستير على درجة "سي" في الاختبارات، وهي بعمر 6 سنوات فقط، وانضمت إلى الصفوف الجامعية في وقت سابق من الشهر الجاري، في حين أن شقيقها الأصغر البالغ من العمر 6 سنوات، يدرس حالياً للحصول على درجة "أ" في نفس الاختبارات. تعليم منزلي ولا يرتاد الشقيقان المدرسة أبداً، بل يتعلمان على يد والدتهما أومونيفي أوكادي، التي حولت غرفة المعيشة في المنزل، المكون من 3 غرف، إلى فصل دراسي حقيقي مزود بكافة التجهيزات. وتقول السيدة أوكادي، وهي عالمة رياضيات: "تؤدي إستير بشكل جيد في الدراسة، لقد خضعت لامتحان أخيراً وحصلت على درجة كاملة، وكان التقدم للدراسة في الجامعة أمراً مثيراً بالنسبة لفتاة في عمرها". وأضافت بأن فكرة الالتحاق بالجامعة كانت فكرة الطفلة منذ البداية، ومن عمر 7 سنوات أرادت ذلك بشدة، لكن الأم كانت تعتقد أن الوقت كان لا يزال مبكراً على هذه الخطوة، وبعد 3 سنوات أدركت أن الوقت حان لتذهب إستير إلى الجامعة. يذكر أن روث لاورنس، أصبح أصغر شخص يرتاد جامعة أكسفورد في عام 1981، وهو بعمر 10 سنوات، وتخرج من الجامعة، وهو يحمل درجة جامعية في الرياضيات بعمر 13 عاماً فقط.

941

| 24 فبراير 2015