رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
دراسة: جينوم الملاريا قادر على مقاومة جهاز المناعة البشري

توصل علماء إلى أن طفيل الملاريا يكتسب قوته من جينوم في غاية الدقة قادر على مقاومة الهجمات وتفادي دفاعات المناعة البشرية لأنه يحتفظ فقط بالجينات اللازمة له من أجل النمو. في دراسة مفصلة قامت بتحليل أكثر من نصف الجينات في جينوم "المتصورة" في الطفيل المسبب للملاريا توصل الباحثون إلى أن ثلثي هذه الجينات أساسية من أجل النمو. وأضافوا أن هذه هي أكبر نسبة من الجينات الأساسية الموجودة في أي كائن حي حتى الآن. وتوصل العلماء إلى أن كثيرا ما يتخلص الطفيل من الجينات التي تنتج البروتينات التي تضعف وجوده أمام جهاز المناعة عند الإنسان وهذا يسمح للملاريا بتغيير شكلها أمام جهاز المناعة ومن ثم تتمكن من مقاومة الأمصال مما يمثل مشكلة في إنتاج أمصال وعقاقير ذات فاعلية. وقال جوليان رينر أحد كبيري الباحثين في الدراسة وهو من معهد ولكم تراست سانجر ببريطانيا إن الدراسة توصلت إلى أن "الطفيل في غاية الدقة ويحتفظ بالجينات الأساسية اللازمة من أجل نموه". وأضاف أن هذا الكشف الذي نشر في عدد يوم الخميس من دورية جورنال سل له نتائج إيجابية وأخرى سلبية. وقال "النتائج السلبية هي أن الطفيل قادر بسهولة على التخلص من الجينات التي نسعى لإنتاج أمصال للقضاء عليها ولكن على الجانب الآخر هناك عدد أكبر بكثير مما كنا نعتقد للجينات الأساسية التي نسعى لتطوير عقاقير جديدة للتعامل معها". وتتسبب الملاريا في وفاة أكثر من مليون شخص سنويا غالبيتهم من الأطفال والرضع في الدول الأكثر فقرا في أفريقيا جنوب الصحراء. ووفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية فإن أكثر من نصف سكان العالم معرضون لخطر الإصابة بالملاريا وأكثر من 200 مليون شخص يصابون بالملاريا كل عام. وقال فرانسيسكو خافيير جامو، الخبير في مرض الملاريا بشركة جلاكسو سميث كلاين إن أهم شيء بالنسبة للعلماء المتخصصين في الملاريا هو اكتشاف الجينات الأساسية في جميع مراحل دورة الحياة للطفيل مضيفا "وإذا أنتجنا عقاقير تستهدف هذه الجينات لن تتمكن الملاريا من النمو".

532

| 15 يوليو 2017

صحة وأسرة alsharq
اكتشاف طريقة جديدة لقتل طفيل "الملاريا"

أكد باحثون بريطانيون، أنهم اكتشفوا طريقة جديدة لقتل طفيل "الملاريا"، الذي يهدد نصف سكان العالم، ويودي بحياة طفل في أفريقيا كل دقيقة تقريبا؛ ما يمهد الطريق، أمام علاجات جديدة وآمنة لمكافحة المرض. وأوضح الباحثون بجامعة "ليستر" البريطانية وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي، أنهم اكتشفوا بروتينا يسمى "PfPKG"، يلعب دورًا رئيسًا في تهيئة الظروف لطفيل الملاريا للعيش في الدم، ونشروا نتائج دراستهم فى العدد الأخير من دورية "نيتشر للاتصالات". الباحثون أضافوا أن طفيل الملاريا يستخدم عملية معقدة لدخول خلايا الدم الحمراء، والعيش بداخلها، ويساعده على ذلك بروتين "PfPKG"، وعند تعطيل عمل هذا البروتين يموت طفيل الملاريا. ووجد الباحثون أن فهم الدور الذي يلعبه هذا البروتين يُمكن العلماء من تطوير أدوية مصممة بدقة للقضاء على الملاريا، وآمنة من حيث آثارها الجانبية، ما يجعلها مناسبة للأطفال والسيدات الحوامل. وقال البروفيسور "أندرو توبين" قائد فريق البحث بجامعة ليستر: "ما وصلنا إليه هو إنجاز حقيقي لفهم الآلية التي يعيش من خلالها طفيل الملاريا في مجرى الدم، وهذا سيمكننا من تطوير أدوية توقف هذا المرض دون آثار جانبية سامة للمرضى". ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الملاريا أودى بحياة نحو 627 ألف شخص عام 2012، غالبيتهم من أطفال جنوب صحراء إفريقيا، تقل أعمارهم عن 5 أعوام، ويتسبب الوباء في وفاة 1300 طفل يوميًا في الدول الأفريقية الواقعة فى منطقة جنوب الصحراء الكبرى.

758

| 08 يوليو 2015

صحة وأسرة alsharq
جرعة واحدة من فيتامين "أ" تحصن الأطفال ضد للملاريا

أوضحت دراسة أمريكية حديثة، أجريت في 4 بلدان إفريقية، أن جرعة واحدة من مكملات فيتامين " أ " تجعل الأطفال تحت سن 5 سنوات، أقل عرضة للإصابة بمرض الملاريا، الذي يهدد أكثر من نصف سكان العالم. وذكر الباحثون بكلية "جونز هوبكنز بلومبرج" للصحة العامة، أن فيتامين "أ" قد يحمي الأطفال من الإصابة بطفيل الملاريا الذي ينقله البعوض، وخاصة إذا ما تم إعطاؤها في ظل ظروف معينة، أثناء موسم الأمطار، عندما يكون بعوض الملاريا أكثر انتشارًا. وحلل الباحثون بيانات أكثر من 6100 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 59 شهرًا، من 4 بلدان جنوب الصحراء الكبرى فى إفريقيا وهي "بوركينا فاسو وموزمبيق ورواندا والسنغال"، وفق ما نشرته مجلة "الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم" اليوم الأربعاء. ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تناولوا جرعة واحدة كبيرة من فيتامين "أ" كانوا أقل عرضة للإصابة بالملاريا بنسبة 54% عن غيرهم، مشيرين إلى أن الفيتامين يعمل على تعزيز الجهاز المناعي للجسم، ويحسن القدرة على محاربة العدوى. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الملاريا يشكل تهديدا لأكثر من نصف سكان العالم، ويعد القاتل الرئيسي للأطفال في بعض أجزاء من العالم، ويشكل تحديا كبيرا على الصحة العامة، ويتسبب فى وفاة أكثر من 7% من أطفال العالم تحت سنة الخامسة، كما أن أكثر من 80% من حالات الإصابة بالملاريا تحدث في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وداء الملاريا يتكون من طفيلي أحادي الخلية يُسمى المتصورة، وتقوم أنثى بعوض "الأنوفيلة" بالتقاط الطفيلي من الأشخاص المصابين بالعدوى، عند لدغهم، للحصول على الدم اللازم لتغذية بيضها، بعدها يبدأ الطفيلي بالتكاثر داخل البعوضة، ولما تلدغ شخصاً آخر، تختلط الطفيليات بلعابها، وتنتقل إلى دم الشخص الملدوغ. وبوسع الملاريا، إذا لم يُعالج بسرعة بواسطة أدوية ناجعة، أن يفتك بمن يُصاب به، وذلك عن طريق إصابة كرات الدم الحمراء بالعدوى وإتلافها، وسدّ الشعريات التي تحمل الدم إلى الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى.

267

| 04 فبراير 2015