رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خلال ندوة نظمها برنامج متطلبات الجامعة.. تشجيع طلبة جامعة قطر على الريادة والابتكار

نظم برنامج متطلبات الجامعة في جامعة قطر ندوة افتراضية بعنوان « قصة نجاح مبتكر – عصر الذكاء الصناعي»؛ وجاءت الندوة التي قدمها المهندس محمد القصابي، رئيس قسم الروبوت والذكاء الصناعي بالنادي العلمي القطري، في إطار تعزيز دور الريادة والابتكار بين طلبة الجامعة. وحضر الندوة أكثر من 120 طالبا وطالبة. وبمناسبة انعقاد الندوة، قالت د. سبأ قاضي، مدير برنامج متطلبات الجامعة للطلبة: «يسعدنا ان نفتح أبواب المستقبل عبر نافذة معرفية مبتكرة، وأن نكون جميعًا على موعد مع الأفكار الخلاقة والتجارب الملهمة، والقصص التي تبعث في النفوس حب الاستطلاع والرغبة في الابتكار». وأضافت: «نحن اليوم على أعتاب عصر جديد عصر يعاد فيه تعريف الإمكانيات، وتعريف المهارات، وتعريف ماذا يجب أن نتعلم، تبنى فيه جسور الإبداع عبر التكنولوجيا الحديثة، ونأمل أن تكون هذه الندوة محطة لتبادل الأفكار، وإشعال شرارة الحماس، لتكون الندوة بداية سلسلة من التحديات المثيرة والإنجازات الرائعة التي تنتظركم».

398

| 26 نوفمبر 2023

اقتصاد محلي alsharq
مصرف الريان يرحب بطلاب جامعة قطر في مقره

استقبل مصرف الريان، أحد المصارف الإسلامية الرائدة في قطر، مؤخراً وفداً من الطلاب المتفوقين والموهوبين من جامعة قطر، ووفرت الزيارة منصة ممتازة للطلاب للتواصل مع الإدارة التنفيذية في البنك في واكتساب رؤى قيّمة في الصناعة المصرفية. واستهل اللقاء باستقبال حار في مقر البنك من ممثلي مصرف الريان، الذين أعربوا عن سعادتهم بهذا التعاون. ثم تم نقل الطلاب إلى غرفة تدريب مخصصة، حيث جرت المناقشات والتفاعلات على مدار اليوم. مرحّباً بالطلاب، تحدث السيد حمد الكبيسي، رئيس قطاع الموارد البشرية لمجموعة مصرف الريان، منوهاً بأهمية التعاون بين القطاعين الأكاديمي والمؤسسي، حيث قال: إننا في مصرف الريان، نؤمن بإمكانات العقول الشابة ونلتزم برعاية المواهب الوطنية. ومن خلال الشراكات مع المؤسسات المرموقة مثل جامعة قطر، نهدف إلى إنشاء نظام بيئي تزدهر فيه المعرفة ممزوجة بالابتكار. هذا وقد حفلت الزيارة بالعديد من المناقشات الحيوية وجلسات الأسئلة والأجوبة الغنية بالمعلومات، حيث أتيحت للطلاب الفرصة للتواصل مباشرة مع الإدارة التنفيذية في البنك ورؤساء الأقسام المختلفة، الأمر الذي منحهم مدخلاً للاطلاع حول عمليات البنك وأيضاً على المسارات الوظيفية المحتملة داخل الصناعة. وقالت إيمان النعيمي، مساعد المدير العام للاتصالات المؤسسية في مصرف الريان: نحن في مصرف الريان، تحت إشراف الرئيس التنفيذي والإدارة، لدينا استراتيجية واضحة للعمل مع الشباب في قطر وتوجيههم نحو الطريق الصحيح، إذ يعمل البنك كبوابة تقدم خدمات قيمة وفرص عمل في هذا القطاع الحيوي. وأضافت: إننا فخورون للغاية بهذا التعاون، وكان شرفاً لنا العمل مع الطلاب في مشاريعهم، والتي أظهرت عملهم الجاد وتفانيهم ولا يسعنا إلا أن نتمنى لهم حظاً سعيداً في مساعيهم. كما يسرني أن أتوجه بالشكر الجزيل للطلاب والدكتورة داليا على مشاركتهم النشطة ومساهماتهم القيمة. وخلال اللقاء، تم تكريم الدكتورة داليا فراج، أستاذ التسويق والمشرف على مشروع الطلاب في جامعة قطر لمساهماتها القيمة، وقدم لها مصرف الريان هدية خاصة تعبيراً عن الامتنان. كما خصّ البنك الطلاب بهدايا نوعية، كتعبير عن تقدير لعزمهم واصرارهم على الإنجاز والتفوق. من جهتها قالت الدكتورة داليا فراج: أود أن أعرب عن خالص تقديري لمصرف الريان على تعاونهم ودعمهم المتميزين. لقد كان العمل معاً في هذا التعاون رائعاً بكافة المقاييس، ويسر جامعة قطر المساهمة في مثل هذا التبادل المثمر للأفكار. إن التفاني والالتزام الذي أظهره مصرف الريان في رعاية المواهب الشابة وتعزيز علاقة قوية مع جامعة قطر أمر يستحق الثناء؛ وبناءً عليه، نيابة عن الطلاب وجامعة قطر، أتقدم بخالص شكري على مشاركتهم النشطة ورؤاهم القيمة والتكريم الذي أفخر به. مما لا شك فيه أن هذا التعاون قد أثرى فهم طلابنا للصناعة المصرفية وفتح إمكانيات راقية لمهنهم المستقبلية.

694

| 11 يونيو 2023

محليات alsharq
طلاب جامعيون لـ الشرق: عشرات الأبحاث الجامعية حبيسة الأدراج

شدد عدد من الطلبة الجامعيين على ضرورة تبني مشاريع تخرجهم ودعم الأفكار الخلاقة ذات النفع العام وتحويلها إلى فكرة قابلة للتطبيق على أرض الواقع، خصوصا المشاريع الهادفة التي تساهم في توفير حلول مبتكرة ومفيدة للدولة والمجتمع في المجالات العلمية والخدمية والصحية والاقتصادية وغيرها من المجالات الأخرى، مؤكدين أن ذلك من صميم دور مؤسسات التعليم العالي في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المساهمة في مسيرة التنمية. وقالوا لــ الشرق إن الطلاب يساهمون في صناعة المعرفة ويمتلكون خيالا خصبا وبانتظار أن تتكفل الجهات بالقطاعين العام والخاص بتبني ورعاية أفكارهم والعمل على تمويلها لتطبيقها على أرض الواقع لتخدم مشاريع الدولة التنموية وأيضا لتصبح مرجعية علمية لجميع طلاب الجامعة وللمجتمع بصفة عامة. وطالبوا بألا تبقى المشاريع البحثية حبيسة الأدراج بل إخراجها إلى النور وتبنيها ودعمها وتمكينها من خلال توفير البيئة المناسبة لتنفيذها بشكل مباشر، لافتين إلى أن مشاريع التخرج ليست وسيلة للنجاح فقط بل هي خلاصة فكر ودراسة استمرت لسنوات طويلة في الجامعة وعدم الاستفادة منها يعتبر إهدارا لسنوات الدراسة وللطاقات الشبابية والإبداعية لدى الخريجين والطلاب في مقاعد الدراسة الجامعية. وشددوا على أهمية تطوير مشاريع التخرج وخاصة إذا كانت ذات قيمة علمية وأكاديمية. وطالبوا بضرورة دعم هذه الأبحاث وإنشاء مكتبة خاصة تضم مشاريع التخرج لتصبح عبارة عن مرجعية أكاديمية وبحثية يستفيد منها الطلبة خلال سنوات دراستهم. وقال الطلبة: لابد من تطوير المشاريع الخلاقة ودعم الأفكار المبدعة التي تجتهد في إنتاج المعرفة.. وأشاروا إلى أن بعض الطلبة يمتلكون أفكارا جيدة قابلة للتطوير ولكن لا يمتلكون الأدوات اللازمة لتنفيذها سواء كان ذلك ماديا أو معنويا أو أكايميا، وهنا يجب دعمهم عن طريق مختصين وخبراء لكي يتم تطوير إنجازهم البحثي ليتحول إلى فكرة قابلة للتطبيق، لافتين إلى أن طلاب الجامعة يمتلكون أفكارا خلاقة وخصبة ينتج عنها مشاريع تخرج في غاية الأهمية. د. رنا صبح: دعم الأفكار الواعدة وتبنيها شددت الدكتورة رنا صبح عميدة كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر على ضرورة الاهتمام بمشاريع التخرج الخاصة بالطلبة وتحويلها إلى مشاريع قائمة على أرض الواقع وأكدت أن جامعة قطر تهتم بالأفكار الواعدة وتبنيها على أرض الواقع وأشارت إلى أن العديد من الطلبة لديهم أفكار ريادية تم تحويلها إلى مشاريع، وأكدت سعي الكلية لتبني المشاريع الواعدة في شتى المجالات العلمية أو البحثية وقالت: ندعم جميع الأفكار الخلاقة سواء كان دعما معنويا أو أكاديميا أو من خلال تمهيد الطرق أمام الطلبة للحصول على الدعم المادي عن طريق إيجاد جهة لتبني أفكارهم الواعدة من خلال شركائنا من بيئة الأعمال. ولفتت د. رنا إلى أن طلاب الدراسات العليا ينتج عنهم أبحاث مميزة على المستوى المعرفي أو على المستوى التطبيقي يكون له انعكاسات على الممارسات والسياسات في بيئة الأعمال أيضا هذه الأبحاث تحظى بالدعم ويتم نشرها واستثمارها بطريقة غنية كما أننا نساهم في إيصال هذا البحث إلى سوق الأعمال في قطر.. وقالت إن هذه الجهود التي نقوم بها هي عبارة عن جزء من اهتمام الكلية بالطلبة والتركيز على البحث والاهتمام بمشاريع التخرج وأشارت إلى أن هناك بعض الأبحاث تساهم في إيجاد حلول مبتكرة لبعض المشكلات التي تعترض بيئة الأعمال في قطر وبعض المشكلات التي تواجهها المؤسسات في قطر وهناك أفكار ريادية ومساهمات تعنى بتطوير المعرفة في أي من المجالات.. وتابعت د. صبح حديثها قائلة: نحن نتبنى ليس فقط مشاريع تخرج طلبة البكالوريوس أو الماجستير بل أي مشروع بحثي آخر يقوم الطلبة على تنفيذه داخل الكلية. سعود النعيمي: جامعة قطر حاضنة للمبتكرين ورواد الأعمال أكد سعود النعيمي طالب بكلية الآداب والعلوم أن جامعة قطر تعتبر حاضنة للمبتكرين ورواد الأعمال وراعية للأفكار الخلاقة ومن هذا المنطلق وجب عليها تبني كافة الابتكارات التي تنتج عن مشاريع التخرج لأنها تكون غنية بالأفكار والمقترحات وخاص أنها تأتي بعد سنوات من الجد والدراسة ولفت إلى أن هناك بعض الطلبة يساهمون في إنتاج المعرفة عبر مشاريع تخرجهم وخاصة في بعض المجالات العلمية وأيضا طلبة بعض التخصصات الأدبية قد يساهمون في إنتاج أبحاث ومقترحات بحثية قد يكون لها أثر ناجع في المجتمع. عبد الله المريخي: تنفيذ الابتكارات يحفز طلاب الجامعة قال عبد الله المريخي طالب بكلية الإدارة والاقتصاد تخصص محاسبة إن جامعة قطر وربما الجامعات الأخرى تخرج سنويا آلاف الطلبة ويكون لديها ذخيرة كبيرة من الأبحاث العلمية والأكاديمية للطلبة ولهذا يجب انتقاء أبرز وأهم الأبحاث وتحويلها إلى أفكار أو تبنيها من قبل إحدى الجهات في الدولة لتحويلها إلى أفكار تطبق على أرض الواقع إذا كانت قابلة لذلك، لافتا إلى أن طلاب الكليات العلمية يجتهدون في الابتكارات والاختراعات التي تستحق أن ترى النور ولا تبقى حبيسة الأدراج بل الأحرى الاهتمام بها وتوفير الدعم اللازم لها لتنفيذها وتحويلها إلى واقع معاش الأمر الذي يعود بالنفع على المجتمع من جهة ويشكل حافزا للطلاب الذين في مقاعد الدراسة للاجتهاد في إنتاج أفكار رائدة من جهة أخرى. صلاح الشمري: الطلبة يساهمون في إنتاج المعرفة أوضح صلاح الشمري طالب في كلية القانون بجامعة قطر أن طلاب الكليات النظرية يقومون بإنتاج مشاريع تخرج في غاية الأهمية وهي عبارة عن أبحاث في أحد المجالات التي يقوم الطالب بدراستها خلال سنواته الدراسية لافتا إلى أن الأبحاث التي ينتجها الطالب هي خلاصة أفكاره وتجاربه النظرية في الجامعة وهنا يجب أن يتم تبني هذه المشاريع وخاصة الخلاقة منها والتي يستفاد منها وقابلة للتطبيق على أرض الواقع وربما يتم فتح الطريق أمام الطالب لعرض مشروع تخرجه أمام إحدى الجهات المعنية ليتم تبنيه وتحويله إلى فكرة وأكد أن الطلبة يساهمون في إنتاج المعرفة ويمتلكون أفكارا خصبة تنتظر أن يتم تبنيها. فهد الكواري: أبحاث التخرج إثراء للمكتبات الجامعية أكد فهد الكواري طالب بكلية الشريعة بجامعة قطر على أهمية تطوير مشاريع تخرج الطلبة وخاصة إذا كانت ذات قيمة علمية وأكاديمية لافتا إلى أن الطلبة يجتهدون في مشاريع تخرجهم كل في مجال اختصاصه وهذه الأبحاث ربما تكون كمراجع يستفاد منها في مكتبة الجامعة. وأكد أن الطالب يبذل جهودا كبيرة في إعداد مشروع التخرج وربما يكون عبارة عن بحث أو أطروحة في أي من المجالات ولهذا يجب أن تكون هناك جهات تتبنى وترعى تلك الأفكار الواعدة. عيسى اليزيدي: إنشاء مكتبة لإرث الأبحاث الطلابية لفت عيسى اليزيدي طالب بكلية الهندسة إلى أن الطلبة يجتهدون خلال سنوات دراستهم في الجامعة في دراسة العلوم النظرية والتطبيقية ومن ثم يطبقون ما تعلموه من خلال مشروع تخرجهم الذي يضعون فيه خلاصة أفكارهم وعلومهم وتجاربهم ولهذا ينتج عنهم عمل مميز سواء كان بحثا في مجال ما أو ابتكارا أو صحيفة أو مجلة تعنى في أي من المجالات ولهذا يجب دعم هذه الأبحاث وإنشاء مكتبة إرث خاصة تضم مشاريع التخرج والأبحاث الطلابية الرائدة لتصبح عبارة عن مرجعية للطلاب خلال سنوات دراستهم في الجامعة.. وأكد اليزيدي أن عدم تنفيذ مشاريع التخرج في الواقع إهدار للطاقات الشبابية ولسنوات الدراسة الجامعية الطويلة، مؤكدا أن استثمار هذه المشاريع يدعم مسيرة التنمية في البلاد. عبد العزيز الشمري: أبحاث الطلبة تحتاج للدعم قال الطالب عبد العزيز الشمري من كلية الإدارة والاقتصاد إن مشاريع التخرج التي يقوم الطلبة على إنتاجها بعد سنوات طويلة من الدراسة تكون عبارة عن أفكار خلاقة وذات نفع عام لذا وجب تبنيها والاهتمام بها ونشرها في الدوريات الشهرية المحكمة محليا وإقليميا ودوليا ويتم ذلك عن طريق جهات أكاديمية مختصة في هذا المجال. وقال إن طلاب الكليات العلمية والنظرية قد ينتجون المعرفة ويقدمون إسهامات كبيرة ربما قد تبقى حبيسة الأدراج إذا لم نجد جهة تتبنى هذه الأفكار وتدعمها بالطريقة الصحية. طلحة مروان: تطوير المشاريع ودعم أفكار الطلبة أوضح طلحة مروان طالب بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر أن مشاريع تخرج الطلبة جديرة بالاهتمام لأنها تكون عبارة عن خلاصة سنوات من الجد والاجتهاد والدراسة المتواصلة وقد يصل الطالب إلى مرحلة التخرج وهو يمتلك حصيلة علمية كبيرة يجسدها على أرض الواقع من خلال مشروع تخرجه.. ولهذا لابد من تطوير هذه المشاريع وربما يمتلك الطالب فكرة جيدة قابلة للتطوير ولكنه لا يمتلك الأدوات اللازمة وهنا يجب دعمه عن طريق مختصين وخبراء لكي يتم تطوير إنجازه البحثي ليتحول إلى فكرة قابلة للتطبيق وذلك من خلال تشكيل جهات أكاديمية متخصصة تقوم بالإشراف على أفكار الطلاب البحثية ومساعدتهم على تطويرها وتنفيذها في الواقع. وقال إن طلاب الجامعة يمتلكون أفكارا خلاقة وخصبة ينتج عنها مشايع تخرج على غاية من الأهمية. محمد الشمري: مشاريع التخرج مرجعية أكاديمية أوضح محمد الشمري طالب من كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر أن الطلبة يمتلكون أفكارا خلاقة وقادرون على المساهمة في إنتاج البحث العلمي وقد يتجسد ذلك من خلال مشاريع تخرجهم التي يقومون بتنفيذها بدعم من أساتذتهم بالجامعة وأيضا طلاب الدراسات العليا يقدمون أطروحات في غاية من الأهمية يجب أن تبقى كمرجعية أكاديمية يستفيد منها طلاب الجامعة في سنواتهم الأولى وقال إن دولة قطر تشجع الشباب على البحث والابتكار زمن هذا المنطلق يجب ألا تبقى مشاريع الطلبة كوسيلة للنجاح أو التخرج من الجامعة بل تتعداها لتكون ذات نفع عام يستفيد منها الجميع والجهات ذات الاختصاص وأكد على أهمية المساهمة في دعم الابتكار والمبتكرين وتبني مشاريعهم الرائد.

1422

| 05 مارس 2023

رياضة محلية alsharq
الشرق ترعى حملة طلابية للتوعية من التعصب الرياضي

أطلق عددٌ من طلاب جامعة قطر، حملة تحت مسمى هدي أعصابك، تهدف إلى الحد من التعصب الرياضي، من خلال العديد من الأساليب والطرق المختلفة، ومن تلك الأساليب العمل على طرح بعض الحلول العملية القابلة للتطبيق على أرض الواقع. وتهدف الحملة الطلابية إلى العمل على زيادة نسبة الوعي حول أهمية السيطرة على المشاعر الداخلية بالاعتماد على المنطق، ونشر الوعي حول مدى خطورة التعصب الرياضي داخل وخارج الملعب، والعمل على نشر ثقافة تقبل الرأي الآخر في المجال الرياضي بشكل خاص، وفي المجالات الأخرى بشكل عام، وزيادة قوة الروح الرياضية في قلوب المشجعين الرياضيين داخل دولة قطر. وأكّد الطلاب المشاركون في الحملة أن أهميتها تتمركز حول التشديد على الروح الرياضية بشكل عام، والعمل على تقبل خسارة الفريق المفضل للفرد بغض النظر عن مدى تعصب الطرف الآخر، أو مدى حب الفرد للرياضة المعنية، بالإضافة إلى التطرق إلى بعض المواضيع المرتبطة بفكرة أهمية احترام الثقافات المغايرة وكيفية احتواء التعصب بشكل عام، وتحويل الموقف من موقف سلبي أو مشحون إلى موقف ودي، وذلك بهدف نشر جو المودة، بالإضافة إلى الاستمتاع بالأجواء الرياضية التي يملؤها الحماس. أهمية الحملة كما تتركز الأهمية العلمية للدراسة في العمل على تركيز الضوء على ظاهرة التعصب الرياضي من منظور العلاقات العامة، بحيث إن مجال العلاقات العامة يركز على العلاقات والسلوكيات الإنسانية، ودراستها في سبيل العمل على حل مشكلة اجتماعية معينة، وذلك بالاعتماد على مجموعة من الدراسات والنظريات العلمية المستندة على بعض الحقائق من ناحية، وعلى بعض الحالات والمواقف الواقعية من الناحية المقابلة. نبذ التعصب وأكّد الطلاب أنه في الوقت الحالي، تمت ملاحظة ظهور العديد من المواقف والأحداث التي تمثل عصبية العديد من الجماعات أو الأفراد على المستوى العالمي، وانعدام الروح الرياضية، ما أدى إلى خلق بعض التهديدات للجمهور من ناحية، ووجود إمكانية في تحويل حدث من المفترض أن يكون هادفاً للاستمتاع وزيادة حماس الجمهور، إلى حدث خطير يمكن أن ينتج عنه كارثة. وبالتالي، سيحاول هذا المشروع العمل على إطلاق حملة هدي أعصابك التي تستهدف عملية رفع مستوى الوعي حول أهمية التحلي بالروح الرياضية، والعمل على احتواء أي متعصب في سبيل الحفاظ على جو ودي وذي روح رياضية. وأشاروا إلى أنه بالرغم من زيادة نسبة الوعي لدى مجتمعات العالم حول العديد من الظواهر الاجتماعية السلبية، والتي تنعكس سلباً على المجتمعات على المديين القريب والبعيد، إلا أنه ما زالت هناك نسبة كبيرة للغاية من الأفراد والجماعات المتعصبين تجاه أي آراء مخالفة في المجال الرياضي، وذلك ما نتج عنه انتشار تلك الظاهرة بحجة الحب والولاء الكبيرين المقدمين من قبل المشجع تجاه فريقه أو لاعبه المفضل. وبالتالي، تسعى الحملة إلى نشر الوعي حول مخاطر التعصب، والتي تنعكس سلباً على جميع فئات المجتمع المختلفة، بالإضافة إلى التعرف على الأسباب الحقيقية الدافعة لتعصب الأفراد، ومحاولة الوصول إلى أكبر قدر ممكن من الحلول الممكن تطبيقها على أرض الواقع للحد من ظاهرة التعصب الرياضي. خلفية المشكلة ظاهرة التعصب الرياضي هي ظاهرة سلبية ناتجة عن تعلق الفرد المبالغ فيه بشخص أو فريق رياضي بناء على مجموعة من الأفكار والمعتقدات، وذلك ما ينتج عنه سلوكيات سلبية وعدائية تجاه كل فرد مخالف له بالرأي، بالإضافة إلى الحماسة المفرطة التي ينتج عنها إثارة الشغب في بعض الأحيان والعنف والبعد بشكل كبير عن التصرفات العقلانية. أسباب التعصب الرياضي حسب ما تم ذكره في إحدى الدراسات، هناك العديد من العوامل والمتغيرات التي تلعب دوراً مهماً في نشر ثقافة التعصب الرياضي، أهمها وسائل الإعلام، إذ تعتبر وسائل الإعلام المختلفة التي تشمل التلفاز والجرائد والمجلات ووسائل التواصل الاجتماعي من أكثر العناصر التي تساعد على نشر أفكار التعصب الرياضي بصورة كبيرة وسريعة، خصوصاً أن العديد من الجهات تعمل على نشر الأفكار المتحيزة لفريق معين، والدفاع عن عدد من الأفكار والأساليب المتعامل بها من قبل الفريق نفسه. ونوه الطلاب المشاركون في المشروع إلى أنه من المتعارف عليه أن الرياضة عبارة عن أخلاق وفن، وتصرفات اللاعب نفسه لها أثر كبير على المعجبين والجمهور الخاصين به، ولكن من الجدير ذكره أنه بسبب الحماس والخوف من الخسارة يندفع اللاعب في بعض الأحيان للقيام ببعض السلوكيات السلبية، مثل التعدي على لاعبي الفريق الثاني أو التعدي على الحكم والاعتراض على قراراته، وذلك ما ينتج عنه في بعض الأحيان إثارة الفوضى في المدرجات، أو حتى نزول الجمهور الغاضب على أرض الملعب، ما يؤدي في أغلب الأحيان إلى دفع إدارة الملعب لإنهاء المباراة وإلغائها. كما تعتبر الرفاهية من الأسباب الأساسية التي يمكن أن تدفع الفرد للكسل والاكتفاء بالتشجيع المبالغ فيه، وذلك ما ينتج افتعال المشاكل لاحقاً. بالإضافة إلى الجهل وهو أحد الأسباب الرئيسية التي يمكن أن تدفع الفرد للتشبه بشخص معين والاقتداء به بصورة مبالغ فيها، خصوصاً أن القدوة لا ترتقي لأن تصل لمرحلة القدوة الفعلية، وذلك يعني مدافعة الفرد عن شخص أو نشاط لا يحقق منفعة حقيقية. واعتمد الطلاب على العديد من النظريات لإطلاق حملتهم، والتي يمكن من خلالها العمل على إيجاد الحلول الممكن تطبيقها على أرض الواقع، وحل العديد من المشاكل الاجتماعية السلبية. للاستفادة من اهتمام مجال العلوم الإنسانية بظاهرة التعصب بشكل عام، وذلك كان الدافع للعمل على وضع العديد من النظريات والتصورات النظرية التي تسعى إلى تحديد الأسس الاجتماعية والنفسية التي لها دور كبير في التعصب بشكل عام، فذهب بعض الباحثين والعلماء نحو عملية تحديد العوامل الشخصية والفردية التي تسبب العصبية، بينما توجه آخرون إلى فكرة أن التعصب هو سلوك ينمو بصورة تدريجية عند مرحلة عمرية محددة، بالإضافة إلى أن التنشئة الاجتماعية تلعب دوراً مهماً في نمو تلك السلوكيات العصبية. التعلم الاجتماعي ومن المتعارف عليه أن التعلم يتم من خلال عملية مشاهدة النماذج الاجتماعية، وعملية الاكتساب والمحاكاة من خلال المشاهدة هي عبارة رابط بين المجال الاجتماعي والمجال المعرفي، بالإضافة إلى أن عملية التعلم تمر بأربع مراحل أساسية، وهي الانتباه، الاحتفاظ، التذكر، والدافعية، وهي نفس العمليات الخاصة لعملية المعالجة المعرفية التي تُتم استقبال الفرد للرسالة. من الناحية المقابلة، تشير نظرية التعلم الاجتماعي إلى أنه يمكن حدوث التعلم من خلال التعلم من القدوة واكتساب الخبرات المباشرة، بحيث أنه عند مراقبة سلوك فرد آخر تتأثر عملية الاقتداء بأفعال ذلك الشخص ببعض العوامل والخصائص المرتبطة بالشخص القدوة، مثل السمات الشخصية للقدوة ومستواه التعليمي والسن والجنس، بالإضافة إلى النتائج المترتبة على سلوكيات القدوة، والتي تلعب دوراً كبيراً في التأثير المباشر على نفس المقتدي . وبالتالي، قام الطلبة بتحديد نوعية الجمهور المستهدف من خلال حملة هدي أعصابك، فمن المؤكد وجود فئة معينة من المتعصبين غير القادرين على استيعاب الفكرة الجوهرية للحملة، إلا من خلال أفراد مقربين أو من قبل الأصدقاء، وبالتالي تسعى الحملة إلى استهداف الفئة الواعية والقادرة على زيادة فاعلية الحملة وتأثيرها على فئة المتعصبين بشكل عام.

1178

| 02 ديسمبر 2022

محليات alsharq
دعم نفسي لطلاب جامعة قطر لاستكشاف قدراتهم

يستأنف مركز الاستشارات الطلابية بجامعة قطر تقديم خدمات الدعم النفسي للطلاب مع انطلاق العام الأكاديمي 2022/2023 وذلك لمساعدتهم في التغلب على الصعوبات والاضطرابات النفسية والسلوكية والاجتماعية والعاطفية التي قد تؤثر على أدائهم. كما يقدم المركز الدعم النفسي للطلاب لاستكشاف قدراتهم وإمكاناتهم لتحقيق النجاح والتطوير. ويعد المركز مرجعاً أساسياً لأعضاء هيئة التدريس والموظفين لتسهيل خدماتهم في دعم الطلاب، من خلال جلسات الاستشارة والبرامج التعليمية، واستراتيجيات الوقاية. ويقدم مركز الاستشارات الطلابية مجموعة من الخدمات ومنها الخدمات العلاجية وتشمل الجلسات الفردية التي يوفر الأخصائيون بالمركز للطلاب بصورة فردية و خدمات الدعم النفسي والسلوكي فيما يختص باضطراباتهم وصعوباتهم في كافة مجالات الحياة المختلفة، كما تتضمن الخدمات في هذه الجلسات أيضا التطوير الشخصي للطلاب والتعزيز الإيجابي لمهاراتهم. ويتعاون المركز في هذا المجال مع مستشفى الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية وذلك بانتداب أطباء نفسيين بالحضور بالجامعة لدى مركز الاستشارات الطلابية مرتين في الأسبوع للتنسيق في دعم الحالات التي تحتاج الى العلاج الطبي، كذلك تشمل الخدمات العلاجية الجلسات الجماعية حيث يقدم المركز فيها الدعم النفسي والسلوكي للطلاب فيما يختص بالصعوبات المشتركة في جلسات جماعية تضم عددا من الطلاب. وايضا يقدم خدمات وقائية وتتضمن ورش عمل وفعاليات يقدم فيها المركز المعلومات الإرشادية لدعم مسيرة الطالب في نواحي حياته المختلفة، كما يسعى فيها المركز لنشر الوعي والثقافة بالصحة النفسية وطرق الوقاية والتطوير، وتتضمن أيضا النشرات والإعلام ويسعى المركز الى التواصل المستمر مع الطلاب ونشر الوعي والثقافة بالصحة النفسية والتعريف بالطرق الوقائية في المجال النفسي. ويساهم المركز في علاج بعض التحديات التي تواجه الطلبة في الناحية الاكاديمية مثل قلق الامتحانات وإدارة الضغوط، وتحسين التركيز والذاكرة، وإدارة الوقت وغيرها من التحديات وايضا يساهم في علاج بعض الحالات النفسية مثل التغلب على الصعوبات النفسية مثل القلق العام والوسواس والقلق الاجتماعي وقلق الصدمات، والاكتئاب أما من الناحية الاجتماعية يساهم المركز في علاج المشاكل الزوجية، الأسرية. ويعزز مهارات اكتساب وتنمية وتطوير الذات و بناء الثقة بالنفس والتسويف والتحفيز ومعرفة الميول واكتشاف الذات. مركز دعم تعلم الطلاب يوفر مركز دعم تعلم الطلاب خدمات أكاديمية شاملة لجميع طلبة مرحلة البكالوريوس في جامعة قطر وللمركز مناخ داعم ومشجع على النمو والتطور، حيث يتلقى الطلبة المساعدة في مقرراتهم الدراسية وواجبات الكتابة والتأقلم مع الحياة الجامعية وكثير من الجوانب الأكاديمية الأخرى. وتشمل البرامج التي يقدمها مركز دعم تعلم الطلاب والدروس التكميلية ودعم الكتابة بالإضافة إلى خدمة التوجيه الأكاديمي وورش العمل المتنوعة. ويركز مركز دعم تعلم الطلاب على تمكين الطلبة من المعرفة وتزويدهم بالمهارات اللازمة التي تساعدهم في تحقيق أهدافهم الأكاديمية والشخصية والمهنية. يعمل المركز على توفير خدمات دعم التعلم التي تتمركز حول الطلاب وتلبي احتياجاتهم الفردية ومساعدة الطلاب في تحسين أدائهم على المستويين الأكاديمي والشخصي. الى جانب تمكين الطلاب من مهارات الاستذكار وتدريبهم على استراتيجيات التعلم لرفع قدراتهم الأكاديمية ويعمل على توفير برنامج تدريس الأقران والذي يتيح للطلاب فرصة للتفاعل مع بعضهم البعض وتبادل الأفكار والخبرات. برنامج الزميل المعاون يقوم البرنامج بتدريب الطلاب ليكونوا قادرين على دعم زملائهم الذين يواجهون تحديات أكاديمية ومهنية ونفسية. ويعد برنامج الزميل المعاون هو مبادرة بين مركز التطوير المهني، ومركز دعم تعلم الطلاب، ومركز الاستشارات الطلابية، ومركز الإرشاد الأكاديمي، ومركز الاحتياجات الخاصة. تزويد الطالب بالمهارات والمعرفة التي يحتاجها لسوق العمل ويهدف الى تعريف الطالب بالخدمات التي تقدمها مراكز تطوير الطلاب داخل الجامعة وتطوير القدرات التنظيمية وإدارة الوقت وتعزيز الثقة بالنفس الى جانب تطوير مهارات التواصل وزيادة الدافعية وإدارة الضغوط النفسية.

668

| 13 أغسطس 2022

محليات alsharq
طلاب بجامعة قطر يطلقون حملة حصاد لتطوير المهارات الطلابية

حرصا منهم على توعية الطلاب وتحفيزهم للاستفادة من الخدمات والبرامج والامتيازات التي تقدمها جامعة قطر لطلابها الحاليين والخريجين وطلبة الثانوية، أطلق طلاب قسم الإعلام مسار الاتصال الاستراتيجي في جامعة قطر حملة ضمن مشروع تخرج بعنوان (حصاد) على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك وانستجرام وهو عبارة عن تطبيق للهواتف الذكية يتيح الخدمات والبرامج والامتيازات التي تقدمها جامعة قطر لطلابها بهدف تطوير قدرات ومهارات طلابها. وقد قام بتنفيذ الحملة كل من الطالب عبد الناصر سالم اليافعي وعلي محمد السبعة ومحمد الاحبابي وناصر بوحميد وعبدالعزيز اليافعي تحت اشراف الدكتورة رنا حسن.. ويهدف تطبيق حصاد الى توعية الطلاب بالخدمات والبرامج والامتيازات التي تقدمها جامعة قطر لهم سواء قبل انضمامهم الى الجامعة او خلال مراحل دراستهم فيها او بعد التخرج، بالإضافة الى تحفيز الطلاب الى الاستفادة من هذه البرامج والخدمات لما لها من أهمية في تطوير وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم الذاتية في حياتهم العملية والمهنية وذلك بإضافة نظام نقاط في التطبيق الالكتروني يحصدها الطلاب عند استفادتهم ومشاركتهم في هذه الخدمات والبرامج مثل الدورات والورش وغيرها، وتمنحهم هذه النقاط امتيازات أخرى كرفع للمعدل التراكمي وخصومات على الكتب الدراسية والمطاعم وغيرها. ورش تعريفية وسوف تتم إقامة ندوات وورش تعريفية في جامعة قطر للتعريف بالحملة والتطبيق في حال عودة ممارسة التعليم بعد انتهاء التعليق. وقال الطالب علي السبعة ان حملة حصاد هي حملة توعوية تحفيزية تسعى الى تحقيق رسالتها المتمثلة في تعزيز رؤية جامعة قطر ورؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ من خلال الاستفادة من البرامج المقدمة في الجامعة بجانب التحصيل الأكاديمي وذلك لدعم وتطوير قدرات الموارد البشرية للمشاركة في بناء الدولة وتنميتها. مضيفا من جانبه ان فكرة التطبيق جاءت بعد الاطلاع على كثير من الشركات الكبرى التي تقدم نقاطا وامتيازات لتحفيز عملائها على الاستفادة من خدماتها ولضمان ولائهم لهم. 3 فئات من جانب اخر قال الطالب عبد الناصر اليافعي: ان نظام النقاط في التطبيق ستنقسم الى ثلاث فئات وهي الذهبية والفضية والبرونزية ولكل فئة مزايا تختلف عن الفئة الأخرى ويتنقل الطلاب بين هذه الفئات من خلال ممارستهم واستفادتهم لهذه الخدمات والبرامج. اما الطالب محمد الاحبابي فأشار الى ان هناك العديد من التطبيقات في جامعة قطر التي تقدم بعضا من الخدمات ولكن ما يميزنا هو اننا سنحفز الطلاب على الاستفادة من هذه الخدمات والبرامج من خلال نظام النقاط والذي سيجبر الطلاب على السعي للاستفادة منها. وأضاف الطالب ناصر بوحميد ان نظام النقاط في التطبيق سيجعل الطلاب يركزون على تطوير مهاراتهم وقدراتهم الذاتية التي ستضيف لهم في حياتهم العملية بجانب تركيزهم على التحصيل العلمي. ترحيب كبير وقال الطالب عبد العزيز اليافعي ان تطبيق فكرة الحملة على الواقع ليس امرا صعبا في حال تبنت الجامعة هذا التطبيق خصوصا ان هناك ترحيبا كبيرا لهذه الفكرة من قبل الأقسام والقطاعات في الجامعة. وتكمن رسالة الحملة في توفير تطبيق الكتروني متميز يجمع ما بين خدمات وامتيازات جامعة قطر يستفيد منه طلاب وخريجو جامعة قطر علمياً ومهنياً اما رؤية الحملة فتكمن في توفير بيئة علمية خدمية الكترونية ملائمة للطلاب والخريجين تسهم في الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للطلاب والخريجين. والهدف منها هو إطلاق حملة إعلامية لإعداد تطبيق الكتروني يجمع ما بين الخدمات والامتيازات التي تقدمها جامعة قطر للطلاب والخريجين. وتطوير برمجية التطبيق بما يسهم في تيسير استخدامه على الطلاب والخريجين واستفادة الطلاب من هذه الخدمات التي تقدمها جامعة قطر. ودعم وتحفيز الطلاب والخريجين لاستخدام التطبيق الإلكتروني من خلال إضافة نقاط عند استخدام أي من الخدمات والامتيازات عبر التطبيق يستفاد الطالب بهذه النقاط في الحصول على امتيازات أخرى كرفع المعدل التراكمي، أو دورة تدريبية مجانية أو رحلات مجانية، خصومات على الكتب وغيرها. الإعلاء من قيمة الخدمات والامتيازات والأنشطة التي تقدمها جامعة قطر من خلال تعريف الطلاب والخريجين بأوجه الاستفادة من هذه الخدمات في زيادة التحصيل الأكاديمي والوعي المهني وتطوير قدرات الموارد البشرية للمشاركة في بناء الدولة وتنميتها.

826

| 18 مارس 2020

محليات alsharq
طلبة لـ "الشرق":برنامج امتحانات جامعة قطر لا يراعي خصوصية رمضان

تباين اراء الطلاب حول عقد بعض الامتحانات بعد الافطار مساعدة الطلبة في حال تعارض مواعيد الامتحانات النهائية انطلقت في جامعة قطر أمس الاحد الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الحالي، والتي تشمل كافة الكليات، لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، بعد أن انتهت الدراسة يوم الخميس الماضي، وتستمر فترة الامتحانات النهائية "ربيع 2017" إلى 15 يونيو الجاري. وقد انتقد عدد من طلبة جامعة قطر في تصريحات لـ "الشرق" برنامج الامتحانات الذي قالوا إنه لم يراع شهر رمضان الفضيل، حيث إن العديد من الامتحانات تتم الساعة الثامنة صباحا، وهذا وقت مبكر جدا. وقال الطلبة ان البرنامج مرهق لهم، بالنظر إلى خصوصية شهر رمضان وضغط الوقت المخصص، مضيفين أن وضع بعض الامتحانات بعد الافطار لم يحل المشكلة، حيث إن أفضل أوقات الامتحان في رمضان من وجهة نظرهم، هو من الساعة 10 صباحا إلى 3 عصرا. ولكن آراء الطلبة تباينت بخصوص عقد عدد من الامتحانات بعد الافطار، فقد اعتبر عدد منهم هذه الخطوة ايجابية من ادارة الجامعة نظرا لان الطالب يكون قد تناول طعام الافطار وهذا افضل من ساعات الصباح حيث الصيام وارتفاع درجات الحرارة، بينما اعتبر عدد آخر ان ساعات ما بعد الافطار تشهد ازدحامات مرورية، فضلا عن أن الوقت يكون لصلاة التراويح والمجالس العائلية والاجتماعية. أجواء الامتحانات بدورها أكدت جامعة قطر أنها وفرت الاجواء المناسبة لعقد الامتحانات، حيث تجرى كافة الامتحانات في نفس قاعة تدريس محاضرات المقرر، وعلى عضو هيئة التدريس التأكيد على حجز القاعة من قسم الجداول الدراسية. وفي حالة الأعداد الكبيرة لمقرر ما، يجرى الامتحان بنفس أسلوب الاختبارين الأول والثاني أو يقوم مدرس المقرر بطلب تحديد قاعة إضافية مجاورة أو أكثر من قسم الجداول الدراسية ويعلنها للطلبة قبل موعد الامتحان بأسبوعين. وتجري امتحانات المقررات العملية في المعمل بنفس موعده الأسبوعي وفي أسبوع المحاضرات الأخيرة قبل انعقاد الامتحان النظري. وفي حالة تدريس مقرر في أيام الاثنين والأربعاء مع أي يوم آخر تجرى الامتحانات في الموعد المحدد الاثنين والأربعاء. وقد قام قسم الجداول بإرسال مواعيد الامتحانات النهائية مع قاعات الامتحانات للكليات بعد اسبوعين من بدء الدراسة اعتمادا على جدول مواعيد الامتحانات النهائية حسب مواعيد المحاضرات. ووفق معايير توحيد الامتحان النهائي لمقرر دراسي لابد من موافقة رئيس القسم العلمي المختص. كما يتم التعامل مع المجموعات في كل من البنين والبنات بصورة منفصلة. وقد قامت الاقسام بالاعلان عن المقررات التي ستوحد امتحاناتها النهائية، حيث يقوم قسم الجداول بتحديد تاريخ وموعد الامتحان بطريقة تقلل من تعارض الامتحانات. وفي حال وجود تعارض مع أحد المقررات الأخرى التي تم تحديد الموعد النهائي لها اعتماداً على جدول مواعيد الامتحانات النهائية؛ فيجب على القسم ان يقوم بمساعدة الطلاب. سعيدة الشيراوي: توفير قاعات للقراءة الصامتة خلال فترة الامتحانات وقالت الاستاذة سعيدة الشيراوي رئيس قسم خدمات المستفيدين بمكتبة جامعة قطر إن المكتبة حرصت على توفير الاجواء المناسبة للطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية، حيث تم تخصيص قاعات للقراءة الصامتة، إلى جانب غرف للقراءة للمجموعات، مضيفة ان المكتبة تسعى باستمرار لتوفير كافة ما يحتاجه الطالب من خدمات وكتب ومراجع لمساعدته في دراسته الاكاديمية وكذلك في الابحاث والمشاريع. وبينت الشيراوي أن العديد من الطلبة يحرصون خلال فترة الامتحانات على التواجد لفترة طويلة في المكتبة حيث إن الاجواء مناسبة للدراسة، وموضحة أن المكتبة تفتح ابوابها من الساعة 9 صباحا إلى 4:30 مساء، ومن الساعة 9 ليلا إلى 12 منتصف الليل. واعتبرت أن أفضل اوقات القراءة والمراجعة للامتحانات من وجهة نظرها هي ما بعد الافطار وليس في الفترة الصباحية حيث يكون الطالب مرهقا من الصيام في ظل ارتفاع درجات الحرارة. الطالب فيصل النابت: برنامج الامتحانات مرهق وغير مناسب وصف الطالب فيصل عمر النابت - سنة رابعة كلية الادارة والاقتصاد، تخصص ادارة وتسويق، برنامج الامتحانات النهائية بالمرهق وغير المناسب، وأنه لم يراع خصوصية شهر رمضان المبارك. وقال: لم يكن من المناسب أن تنطلق الامتحانات الساعة الثامنة صباحا، حيث يمتاز الشهر الفضيل بالعبادة وقيام الليل واجواء العائلة والنوم المتأخر نتيجة ذلك، الامر الذي يرهق الطالب بأن يحضر إلى الجامعة قبل الساعة الثامنة صباحا. وبين أن أفضل وقت للدراسة والمراجعة للامتحان واجراء الامتحانات هو ما بين الساعة 10 صباحا حتى الساعة 3 عصرا، مشيرا إلى أن الوقت غير كاف ومضغوط وفق برنامج الامتحانات في الجامعة، والذي نريد ان يراعي مثل هذه الامور. وحول اجراء بعض الامتحانات بعد الافطار، قال النابت إن هذا الوقت غير مناسب، حيث يشعر الصائم بالخمول بعد صيام يوم طويل، مضيفا: حبذا أن يراعى ذلك في الاعوام المقبلة. الطالب عبدالله الإبراهيمي: الامتحانات في وقت مبكر من الصباح مرهقة وقال الطالب عبدالله ابراهيم الابراهيمي - سنة رابعة كلية الهندسة، تخصص هندسة ميكانيكية، إن برنامج الامتحانات مرهق للطلاب، لا سيما عقد عدد كبير من الامتحانات في وقت مبكر من ساعات الصباح ابتداء من الساعة الثامنة مع أن وقت الدوام الرسمي هو الساعة التاسعة صباحا. واضاف: الفترة الصباحية مناسبة لعقد الامتحانات ولكن أن يكون ذلك من الساعة العاشرة صباحا، حتى نتجنب الارهاق والارباك الذي يسببه عقد الامتحانات قبل هذا الوقت. وبين أن عقد الامتحانات بعد الافطار غير عملي نظرا للازدحام في الشوارع وضغط الوقت، مطالبا أن تكون فترة الامتحانات بين الساعة 10 صباحا و3 عصرا، وأن يتم مراعاة خصوصة شهر رمضان المبارك حين يتم وضع جداول الامتحانات. الطالب حسين الكثيري: عقد عدد من الامتحانات بعد الإفطار مبادرة جيدة واعتبر الطالب حسين الكثيري - كلية الهندسة سنة تخرج ـ أن عقد عدد من الامتحانات بعد الافطار مبادرة جيدة من ادارة جامعة قطر، مشيرا إلى ان اقامة بعض الامتحانات في الساعة الثامنة صباحا لم يكن مناسبا في شهر رمضان المبارك. وقال إنه وزملاءه يعانون من ضغط الوقت في رمضان، حيث إنهم حريصون على الامتحانات وفي نفس الوقت يرغبون أن يكون لديهم ساعات للعبادة والتواصل الاجتماعي، وهذا ما يتعذر في ظل البرنامج الحالي.

591

| 05 يونيو 2017

محليات alsharq
أحمد آل ثاني: نخطط لإنشاء اتحاد طلابي في جامعة قطر

عقد المجلس التمثيلي لطلبة جامعة قطر اجتماعه الختامي لفصل خريف 2015، يوم الخميس الماضي. وقد تم عقد الاجتماع برئاسة الطالب محمد اللخن المري، وبحضور الأعضاء ممثلي الكليات وعدد من الطلبة من مختلف الكليات بالجامعة. تخلل الاجتماع مناقشة العديد من القضايا الهامة والطموحات والتحديات المستقبلية للمجلس، بالإضافة إلى إعادة هيكلة الإدارة في ظل تخرج العديد من الأعضاء خلال الفصل الحالي وانتخاب رئيس ونائب رئيس جديد للمجلس. وخلال العملية الانتخابية في الاجتماع، تم انتخاب الطالب أحمد نوح آل ثاني رئيسا للمجلس بالتزكية خلال الفترة القادمة، كما تم انتخاب الطالب محمد علي الأبرش نائبا للرئيس بعد تصويت الأغلبية من أعضاء المجلس، وقد شكر الأعضاء جهود الإدارة السابقة والأعضاء الخريجين، حيث كان لهم الدور الرئيس في الوصول بالمجلس إلى هذه المرحلة المتقدمة في دورتها الثالثة. وفي كلمته للحضور أوضح الطالب محمد اللخن المري رئيس المجلس التمثيلي بأن المجلس قد شهد تطورا ملحوظا خلال نسخته الحالية على جميع الأصعدة سواء كانت بين التواصل مع مختلف إدارات الجامعة أو اكتساب الثقة من المجتمع الطلابي، وهذا ما يجعل الحمل ثقيلا على كاهل المجلس خلال الفترة القادمة خاصة في ظل وعي الطلبة بدور المجلس ومراقبتهم لأعماله، فالطلبة هم الشعب الذي عليه مسؤولية تقييم أداء المجلس. العمل بجد وحزم وبين المري بأن نجاح المجلس في الدورة الثالثة كان نتاج العمل بجد وحزم تجاه المشاركة الطلابية بالإضافة إلى الثقة التي أولتها الإدارة الجديدة للجامعة وتوسيع آفاق مشاركة المجلس على الرغم من مواجهة العديد من الصعوبات والتحديات التي تغلب عليها المجلس. وأضاف اللخن: ينبغي على إدارة المجلس خلال الفترة المقبلة، العمل حل المشكلات التي يواجهها الطلبة وتوعيتهم بحقوقهم المكفولة من خلال أداء الواجبات المنوطة بهم، بالإضافة إلى توازن الأعضاء بين الإسهام في تطوير الجامعة بشكل عام والكلية بشكل خاص. المبادرات الطلابية من جهته قال الطالب أحمد نوح آل ثاني رئيس المجلس المنتخب: ركز المجلس خلال فصل الحالي على وضع الآليات والأسس التي يسير على وفقها في المستقبل، وسيمر المجلس بمرحلة انتقالية خلال الفترة القادمة، حيث سنقوم بدعم المبادرات الطلابية ومشاركتهم في الندوات كما أن هناك تخطيط لإنشاء اتحاد طلابي في الجامعة. وسيكون للمجلس دور كبير في القرارات التي تتخذها الجامعة. ووجه نوح كلمة شكر لإدارة الجامعة على دعم نجاح الطالب والثقة التي أولتها الإدارة للمجلس التمثيلي، كما شجع الطلبة على المشاركة الفعالة في تطوير الجامعة وحل المشاكل والصعوبات التي تواجه الطلبة على مختلف الأصعدة في جامعة قطر. من جانبه قال الطلب محمد الأبرش نائب الرئيس المنتخب وممثل كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالمجلس: ودع المجلس أعضاءً كانوا العمد الأساس للمجلس، حيث قدموا إنجازات يشهد لها طلبة جامعة قطر على رأسهم الأخ محمد اللخن المري رئيس المجلس. وأضاف: يشهد المجلس تطوراً ملحوظاً فصلاً بعد فصل بفضل الله ثم بجهد وعزيمة الأعضاء جميعهم الذين سخروا وقتهم وطاقتهم لمصلحة الطلبة في المقام الأول. وقد انتُخبت نائبا لرئيس المجلس التمثيلي ، سائلاً الله تعالى المعونة والسداد لهذه المسؤولية الكبيرة. وأضاف الأبرش: سيستقبل المجلس في الفصل القادم أعضاء جدد من كلية الطب وكلية الآداب والعلوم وكلية التربية والذي يمثل إضافة إضافة كبيرة لأعمال وإنجازات المجلس. الجدير بالذكر أن المجلس هو المنصة الرسمية لطلبة الجامعة والتي يمكن من خلالها إبداء الآراء وتقديم المقترحات والحلول في تطوير الجامعة وتحقيق أهدافها. ويسعى المجلس إلى العمل كوسيط بين الطلبة و هيئة التدريس و الموظفين و إدارة الجامعة، بالإضافة إلى رفع توصيات لإدارة الجامعة بأعمال وأنشطة من شأنها تعزيز المصلحة العامة للطلبة.

985

| 03 يناير 2016

تقارير وحوارات alsharq
صيانة المباني وتوفير مواقف وحديقة أهم مطالب طلاب جامعة قطر

طلب العلم يفتح أمام الإنسان أفق المعرفة والتعقل والبصيرة، لذلك تعتبر المدرسة والجامعة ركيزتين أساسيتين لإنارة العقول، وانطلاقا من قيمة العلم كجوهر للذات البشرية انتقلت "الشرق" إلى جامعة قطر، للاقتراب أكثر من مشاغل الطلبة، للتعرف على آرائهم فيما يقدم لهم من خدمات سواء تعليمية أو خدمية وما هي الإيجابيات والسلبيات التي يواجهونها خلال الدراسة . أعرب الطلاب عن أن الجامعة بشكل عام فيها كثير من النقاط الإيجابية، ولكن ذلك لا ينفي وجود نقائص يجب تجاوزها من أجل أن تنجح الجامعة على أحسن وجه في تكوين الطلبة. ومن بين النقائص هو غياب مواقف للسيارات بشكل كبير. ما يدفع الطلبة لتكبد مشقة البحث عن موقف، وينتهي بهم المطاف إلى ركن سياراتهم في مكان غير قانوني ما يعرضهم للمخالفات المرورية. وأشاروا إلى ضرورة تهيئة فضاء طبيعي يتمثل في حديقة عامة تشكل متنفسا للطلبة، خاصة خلال تحسن العوامل المناخية. وأكدوا على ضرورة تزويد الكادر التعليمي بالكفاءات التي تحدث نقلة نوعية على مستوى المعارف المقدمة، بما ينعكس إيجابا على الطالب وامتلاكه المعارف اللازمة. وأشاروا إلى ضرورة صيانة المباني القديمة المتهالكة لتتم العملية التعليمية ضمن أفضل الشروط ولذلك انعكاسات إيجابية على نتائج الامتحانات. وكذلك تنشيط الحياة الجامعية من خلال تكثيف التظاهرات الثقافية . وأكد الطالب طلال الشمري أنه توجد صعوبة في إيجاد موقف للسيارة ما يدفع في كثير من الأحيان إلى ارتكاب مخالفة خاصة عند مبنى البنين . وأشار إلى أن المجتهد في الدراسة قادر على تحقيق نتائج جيدة. معربا عن أن الإطار التعليمي جيد حيث يتم إرسال جداول تتعلق بالمحاضرات على البريد الإلكتروني . ويتمنى الشمري وجود حديقة أو فضاء طبيعي يمكن استغلاله عند وقت الفراغ بين المحاضرات للمطالعة . ودعا أحد الطلاب إلى تنظيم عديد الفعاليات الثقافية داخل الحرم الجامعي ما يسهم في تثقيف الطلبة وملء أوقات فراغهم في أنشطة مفيدة. وأضاف أن الجامعة يجب ألا يقتصر دورها على الجانب التعليمي بل عليها أن تعمل على تأصيل الطالب ضمن بيئته الثقافية وتشحنه بالقيم الإنسانية ليكون بذلك للجامعة دور فاعل في صقل مواهب الطالب التربوية والتعليمية. أكد الطالب محمد القطابري أن إجراءات الجامعة سهلت على مستوى التسجيل، لكنها مشددة على مستوى قبول الشهادات المتحصل عليها من خارج قطر بمعنى المصادقة عليها. وشدد على ضرورة توفر مواقف السيارات، وأكد أن الجامعة تشهد تطورا من خلال تشييد مزيد من المباني. وأعرب الطالب خالد إبراهيم النعيمي عن أن أهم النقائص هو قلة المواقف وكذلك خدمة الطباعة، معتبرا أن عددا من المنشآت تحتاج إلى عمليات الصيانة داخل المباني القديمة والتبريد خاصة في ممرات مبنى الهندسة . ودعا خالد إبراهيم النعيمي إلى إصلاح المظلات المكسرة وتوفير أماكن جميلة للجلوس فيها، وأكد الطالب أحمد النعيمي على ضرورة إبراز الأرقام على قاعات المحاضرات لأن بعضها قد اختفى أو غير واضحة بالشكل اللازم. وتؤكد دولة قطر أن التعليم يسهم بدور إيجابي في تحقيق التقارب والتواصل والتفاعل بين الحضارات، ويعزز القيم الإنسانية المشتركة، وحقوق الإنسان، ومبادئ الحق والعدل والسلام والاحترام المتبادل. كما أكدت ضرورة ضمان توفير التعليم الأساسي لجميع الأطفال، مشددة في الوقت ذاته، على أنه لن تكون هناك تنمية وعدالة، في ظل عدم توفر الأمن والاستقرار، وهذا ما يعكسه الواقع الحالي في بعض بلدان العالم، وخاصة في المنطقة العربية؛ من ضياع للفرص التعليمية للأطفال والشباب، وتشريد للأسر، وتهجير وتدمير للتراث والموروث الثقافي .

1668

| 14 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"طلاب قطر" يعلقون آمالاً كبيرة على لقائهم بمدير الجامعة

آمال كبيرة يتمنى طلاب جامعة قطر تحقيقها، لتخفف عنهم الأعباء الدراسية، وتسهَّل حياتهم داخل أروقة الحرم الجامعي، تحتل صدارتها إيجاد مواقف لتخلصهم من عناء البحث المتواصل بين مواقف الكليات، كما أن مضاعفة المصاريف أثر على قطاع هائل من الطلاب، ولازالت أزمة جودة المطاعم تثير استياء البعض، حيث إن الطلاب يقضون معظم الوقت فى الجامعة، مما يتطلب تطوير هذه الخدمات لتتواءم مع التطورات التي يطمح اليها الطلاب، كما أن التنقل بين المباني في ظل ارتفاع درجة حرارة الطقس معظم شهور السنة يمثل أزمة لا تنتهي ويعرضهم لخطر الإصابة بضربات الشمس، وبالرغم من توافر الحافلات الداخلية إلا أنها لا تستوعب أعداد الطالبات، مما يضطرهن للمشي مسافات طويلة بين المحاضرات، بالإضافة إلى أن أماكن الانتظار غير مبردة، وقد اقترح طلاب وجود ممرات مكيفة بين الكليات والمباني للتخفيف من معاناتهم. في هذا الصدد رصدت "الشرق" توقعات الطلاب وآمالهم حول اللقاء المنتظر نهاية الاسبوع الحالى ، مستطلعة همومهم وأهم الإشكاليات التي تبحث عن حلول، خصوصا وان رئيس جامعة قطر منذ توليه منصبه الجديد يسعى إلى فتح آفاق جديدة للتواصل. أزمة المواقف .. أولوية الطالب بكلية الإعلام، عبدالله فخرو، أشار إلى أهمية إتاحة هذه الفرصة للطلاب للتواصل مع الرئيس بشكل مباشر، مما يعزز العلاقات الودية بين الطرفين، لافتا إلى سعي الرئيس الجديد منذ تولى منصبه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التواصل مع الطلاب ، وعن توقعات فخرو في أبرز القضايا التي ينتظر الطلاب حلولا لها يقول: تحتل أزمة مواقف الطلاب صدارة المشكلات اليومية، بالإضافة إلى تطوير خدمات المطاعم، ويضيف فخرو أن تعريب بعض التخصصات مثل قسم الإعلام، يؤثر سلبا على الطلاب بسبب احتياج سوق العمل للغة الإنجليزية، كما أن زيادة رسوم الجامعة على الطلاب المقيمين الجدد، يمثل عائقا أمام بعضهم، ويتابع: هناك مناهج دراسية تتطلب كتبا غير متوافرة لتستوعب جميع الطلاب، مما يضطر البعض إلى الاعتماد على الكتاب الالكتروني، الذي لا يناسب نمط مذاكرة البعض، مطالبا بترك الخيار للطلاب، ويستطرد فخرو: مازالت مشكلة قلة عدد فصول المواد المطروحة تتسبب في تأخر الطلاب عن التخرج. ورحب الطالب إسلام حافظ بهذه البادرة، متمنيا طرح الحلول لعدم قدرة المواقف على استيعاب أعداد الطلاب، لافتا إلى التطورات المستمرة التي خطتها الجامعة لإنشاء مبان جديدة تستوعب الطلاب، متفقا مع زميله فخرو في أهمية الالتفات إلى إشكالية زيادة المصاريف الجامعية على الطلاب الجدد، مما يثقل ألاعباء على أولياء ألامور من ذوى الدخل المحدود. آراء الطلاب الجدد وعبَّر الطالب محمد آل شريم عن إعجابه بالفكرة، مشيرا إلى أنه سيكون ملتقى وديا بين رئيس الجامعة "الأب" وأبنائه من جميع الطلاب، متمنيا أن تكون تجربة تبنى اللقاء لصالح الطلاب لتلبية احتياجاتهم، ويرى آل شريم أن من أهم القضايا التي يجب أن يتم طرحها توسيع دائرة استيعاب الجامعة لتتقبل أعداد أكبر، وهو ما يتطلب قاعات دراسية أكثر، وزيادة المواقف، لافتا الى أنه يمكن اللجوء لحلول مؤقتة ضمن خطط طويلة المدى لتخفيف معاناة الطلاب بشكل مؤقت في أماكن مؤقتة تسع قاعات جديدة، ومواقف تقلل أزمة الطلاب اليومية، لحين القضاء على هذه الإشكالية بشكل تام، دون تخفيض أعداد الراغبين في الالتحاق، ويقول محمد: لامست زيادة وعي الشباب بالتعليم الأكاديمي بشكل كبير، فطلاب المرحلة الثانوية كانوا أكثر ميلاً إلى الالتحاق بالعسكرية، أو بسوق العمل، لكن تطلعاتهم الحالية أصبحت تتجه إلى الحصول على الشهادة الجامعية، مؤكدا على أهمية الاستمرار في النظر للقضايا التي تمس الطالب ، مؤكدا أن العمل الدؤوب على إزالة المعوقات، زادت من إقبال المواطنين على جامعة قطر، في ظل الاهتمام بفتح تخصصات جديدة، مما عزز من نظرتهم الإيجابية. معاناة الطالبات ومن جانبها أشادت الطالبة آمنة الناصري بالفكرة، لافتة الى أنها ستكون منتدى لمناقشة مشاكل الطلاب والتعرف على أبرز القضايا التي تمسهم عن قرب، مضيفة أنها تتمنى تكرار هذه اللقاءات للتعرف على شكاوى الطلاب واقتراحاتهم، مما يثري العملية الأكاديمية في الجامعة . وتمنت الطالبة بكلية الإدارة والاقتصاد، مريم الكواري، أن تكون الحوارات بين المسؤولين والطلاب من شأنها التوصل إلى أفضل النتائج التي تسهم في تطوير العملية التعليمية، وعن أبرز مطالب الطلاب، أوضحت الكواري أن التنقل بين المباني يعد أحد معانات الطالبات اليومية، بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو وعدم وجود باصات كافية لتوصيلهن، حتى أن الطالبات يقفن داخل هذه الحافلات، لقلة عددها، مما يضطرهن للمشي مسافات طويلة بين المحاضرات لقضاء مختلف حاجاتهن داخل أروقة الجامعة، لافتة الى أن أجهزة التبريد معطلة داخل أماكن انتظار حافلات التنقل داخل الجامعة، متمنية وجود ممرات مكيفة بين المباني للتخفيف من معاناتهن اليومية، وتوفير عدد كاف من الحافلات، وتبريد مواقف الانتظار حتى لا ، تتعرض الطالبات لضربات الشمس، وأضافت الكواري أن المطاعم تتطلب رفع جودة وجباتها لتتناسب مع الخدمات التي تسعى إدارة الجامعة الى تطويرها بشكل مستمر.

494

| 06 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
اختتام دورات تعليمية حول الصناعة المصرفية والمالية

أكد البنك التجاري وجامعة قطر على العلاقة الوثيقة التي تجمعهما، وذلك من خلال تقديم دورات تعليمية في المجالات الرئيسية في قطاع المصارف والبنوك.والجدير بالذكر أن جامعة قطر قامت على مدار شهر كامل بتقديم محاضرات لموظفي البنك التجاري في مجالي الصناعة المصرفية والمالية تشمل أساسيات الاستثمار والتحليل المالي وإدارة مخاطر هبوط أسعار الفائدة وأسعار صرف العملات. وقد أشرف على هذه الدورات الأستاذ الدكتور إدريس محمد الجرّاح، أستاذ بقسم المالية والاقتصاد وأستاذ كرسي البنك التجاري في مجال المصارف والبنوك بجامعة قطر.وتشمل مسؤوليات الأستاذ الدكتور إدريس تطوير برنامج للأبحاث في هذا المجال وإدارة ورشات عمل متخصصة لموظفي البنك التجاري، وتقديم دورات دراسية في الصناعة المصرفية والمالية، والإشراف على دورات التدريب الداخلي للطلاب التي ينظّمها البنك التجاري كلّ صيف.وجاء في الكلمة التي ألقاها السيد عبد الله صالح الرئيسي، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري في حفل الاختتام: "إن العلاقة بين البنك التجاري وجامعة قطر وثيقة جدا فنحن ملتزمون بدعم برامج التعليم في قطر تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما أن تأسيس كرسي البنك التجاري في مجال المصارف والبنوك بجامعة قطر يعتبر دعماً كبيراً في بناء اقتصاد مبني على المعرفة وذلك بدعم البحث العلمي في مجالي الصناعة المصرفية والمالية، وتجهيز طلاب جامعة قطر بما يحتاجونه من تعليم وتطوير لقدراتهم ومهاراتهم كي يتألقوا في الصناعة المصرفية القطرية."

283

| 02 نوفمبر 2014