رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
عالم مصري: محاولات إسرائيل تهويد تاريخنا وآثارنا وهمية

كشفت دراسة حديثة، أجراها عالم المصريات، الدكتور أحمد صالح، كل المحاولات الصهيونية لتهويد التاريخ والآثار المصرية، والتي بدأت منذ القرن الأول الميلادي ومستمرة حتى الآن، مفندة بالأدلة العلمية حقيقة الوجود الإسرائيلي الوهمي في مصر. وقال صالح، إن مصر خاضت 4 حروب مع الكيان الصهيوني دفاعًا عن حقها، وكانت هذه الحروب واضحة المعالم ومحددة بوقت وتاريخ، لكن هذا الكيان يشن حربا خامسة ذات طبيعة خاصة، وهي حرب بدأت قبل هذه الحروب ولاتزال مستمرة، ويطلق عليها اسم "حرب سرقة الجذور والذاكرة المصرية". وأضاف العالم المصري، أن الكيان الصهيوني يخوض هذه الحرب بضراوة، ولا يستهدف فيها البشر أو الأرض، إنما يستهدف التاريخ والآثار المصرية، ويستخدم في حربه كل الوسائل الممكنة في تزييف تاريخ وآثار مصر، ويحاول محو تاريخ حضارة عظيمة أسستها مصر منذ آلاف السنين، ويريد أن ينسبها لنفسه، بابتداع نظريات خرافية وزيارات لبعثات وطوائف مشبوهة وبعثات تنقيبية تحاول بشتى الطرق تغيير معالم تاريخ شاهد عليه تاريخ البشرية.

313

| 06 سبتمبر 2014

ثقافة وفنون alsharq
مصر تسترد كنوزها المسروقة بالصدفة

عندما وقعت عين عالم المصريات الفرنسي أوليفييه بيردو، على قطعة من تمثال فرعوني بإحدى صالات العرض في بروكسل العام الماضي، افترض أنها قطعة طبق الأصل من تحفة أثرية قديمة عاينها بنفسه في مصر قبل ربع قرن. لكن حقيقة الأمر كانت أغرب من ذلك بكثير، إذ إن القطعة كانت جزءا من نفس التمثال الذي يرجع تاريخه للقرن السادس قبل الميلاد، مصنوع من حجر باللون الأخضر الشاحب، وكان بيردو نفسه حصل على إذن خاص بدراسته في القاهرة عام 1989. تحطم التمثال كان التمثال عبارة عن رجل يضع غطاء رأس فرعونيا ويحمل قربانا لأوزوريس إله البعث والحساب عند قدماء المصريين. وكان اللصوص قد حطموا التمثال بعد اقتحام المتحف المصري في ميدان التحرير بالقاهرة خلال انتفاضة عام 2011 على حكم حسني مبارك. وكان الجزء العلوي من التمثال مختفيا منذ ذلك الوقت. وقال بيردو "اندهشت. فمن خلال فحص كل البقع والاختلافات استطعت أن اخلص إلى أنها كانت القطعة ذاتها". وأضاف "كان بين يدي في بروكسل الأثر الذي درسته في متحف القاهرة عام 1989". عودة القطعة وبفضل هذه الصدفة البحتة عادت هذه القطعة التي استخرجت عام 1858 إلى مصر، فقد انتاب الفزع المشتري عندما علم أنه اقتنى قطعة مسروقة وعرض على الفور تسليمها. وعادت القطعة الآن إلى القاهرة حيث أعاد خبراء الترميم لصقها بالتمثال. وازدهرت سرقة الآثار في مصر في الفوضى التي بدأت مع الانتفاضة الشعبية قبل ثلاث سنوات لتحرم البلاد من كمية غير معروفة من تراثها القديم من خلال السرقة من المتاحف والمساجد ومنشآت تخزين الآثار بل ومن عمليات الحفر غير القانونية للتنقيب عن الآثار. جهود الحكومة وتنحصر مهمة مجموعة صغيرة من موظفي الحكومة في البحث على الإنترنت عن أي آثار مسروقة تطرح للبيع، وشهدت هذه المجموعة زيادة كبيرة في عملها في أعقاب موجة جرائم الآثار التي صاحبت الاضطرابات السياسية. وفي بضع حالات وبفضل الصدفة وحدها رصد خبراء قطعا من الآثار المصرية المعروضة في قاعات المزادات والمجموعات الخاصة لهواة جمع الآثار في الغرب وعملوا على إعادتها لمصر. ومع أن مصر استردت نحو 1400 قطعة حتى الآن فإنها تواجه مهمة شاقة لاستعادة كل ما فقدته. ولا يوجد حصر لعدد القطع الأثرية التي اختفت، وكثير منها غير مسجل لأنه ناتج عن عمليات حفر غير قانونية.

250

| 23 أبريل 2014