رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
موافي عزب: العمل والإلتزام عبادة وليس عادة

نظمت وزارة العدل محاضرة دينية، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، و في إطار النشاط الثقافي والاجتماعي للوزارة، تناولت الجوانب الشرعية المعززة للتشريعات القانونية الخاصة بأهمية العمل، واحترام أوقات الدوام الرسمي، ونبذ الكسل والاتكالية في هذا الشهر الفضيل، الذي جعله الله شهر عبادة وعمل، لا شهر خمول وكسل. وتحدث في المحاضرة التي أقامتها إدارة العلاقات العامة والاتصال بالوزارة تحت عنوان "العمل عبادة في رمضان"، بالتعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فضيلة الداعية الشيخ موافي عزب، الذي تناول فضائل شهر رمضان باعتباره من دلائل محبة الله للمؤمنين الذين خصهم به لزيادة الفضائل وأعمال الخير. ونوه فضيلة الشيخ موافي عزب إلى أن الله تبارك وتعالى وضع سنن الكون ورتب أمره قبل جميع القوانين المعمول بها اليوم، وقد أعد الله للمسلمين والمسلمات في هذا الشهر المبارك 60 جائزة لمن يمتثل لطاعاته ويؤدي واجباته على الوجه الأكمل في هذا الشهر، باعتبار العمل والالتزام عبادة وليس عادة. وأشار إلى أن الله يعامل عباده وفق قاعدتين أساسيتين، هما : العدل والفضل، أما العدل، الذي هو عدم الظلم، حيث أن الله "لايظلم الناس شيئا"، فيكون مع غير المسلمين، وهذا من عدل الله في خلقه، وأما الفضل، الذي هو الزيادة في الأجر، فقد خص الله به المؤمنين، ورمضان جائزة من الله للمسلمين لزيادة أجورهم ورفع مكانتهم في الجنة من خلال مايقدمونهم من أعمال في هذا الشهر المبارك. وفي هذا السياق، نوه فضيلة المحاضر بأهمية أن نحسن العمل حتى نحصل على جوائز رمضان،وضرب أمثلة لذلك من قبيل الالتزام بساعات الدوام الرسمي وعدم استغلالها في أمور جانبية أو شخصية لا علاقة لها بالهدف الذي من أجله يحصل الموظف على راتب شهري، لايكون حلالا إلا إذا كان مقابل أداء العمل المطلوب منه، وهنا يكون تعطيل معاملات الجمهور وعدم الاهتمام بحقوق جهة العمل على الموظف من الأمور التي سيسأل عنها الإنسان حتى في مماته، حيث سيسأل عن عمره وشبابه وعلمه وماله، كما جاء في الحديث الشريف "لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ". العمل عبادة وتوقف المحاضر عند مسألة مهمة، وهي كيف نحول عملنا من عادة إلى عبادة، موضحا أن ذلك لايتحقق إلا باحتساب النية، وكما جاء في الحديث الشريف "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه"، حيث أن صاحب الراتب الحرام لاتقبل له صدقة ولايكون طعامه حلالا إذا كان مصدره غير حلال، خاصة إذا كان العمل الذي يؤديه الموظف يتقاضى عليه أجرا. وأضاف المحاضر أنه باستحضار النية يمكننا أن نحول بيوتنا إلى محاريب للعبادة ونحول أعمالنا من مجرد عادة إلى عبادة، بحيث يكون الهدف هو مرضاة الله تعالى لا الحصول على الثناء والمدح من المسؤول. وأضاف المحاضر أن رمضان منحة كبيرة وجائزة عظيمة من الله لعباده المؤمنين حيث اختاره الله لهم "وربك يخلق مايشاء ويختار"، كما اختار لنا محمدا صلى الله عليه وسلم، خيرة الأنبياء والمرسلين، ورمضان بذلك حافز للجميع، بما في ذلك الموظفين، لرفع معدلات الحسنات والأجر والعطاء، لذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان، لأنه في هذا الشهر يحدث تغيير محوري في حياة الانسان، وهو تغيير قد يستمر إلى يوم القيامة، لذلك يحرص الإنسان المسلم على أن يكون هذا التغيير إيجابيا وحافزا على مزيد من البذل والعطاء طلبا لمرضاة الله أولا، وعملا بمضمون ماجاء في كتابه وسنة نبيه من أهمية العمل الصالح في هذا الشهر المبارك.

1457

| 23 يونيو 2014

تقارير وحوارات alsharq
شباب الصومال يستقبلون رمضان بالزواج

تشهد الأسابيع التي تسبق حلول شهر رمضان المبارك في الصومال إقبالا كبيرا من جانب الشباب على إنهاء "صيامهم" عن الزواج. شعبان شهر الزواج ويعجل الشباب الراغب في الزواج من أمرهم في شهر شعبان، ليس فقط هربا من حياة العزوبة، ومشاكل المطاعم في هذا الشهر، لكن لانشغال الناس بالعبادات ولزوم المساجد في أوقات كثيرة في رمضان، بما لا يسمح بإقامة حفلات الزواج في النهار، وأيضا ليكون البيت الجديد بديلا أفضل لوجبة السحور التي تقلق العزاب كثيرا. يقول محمد حسن "27 عاما"، الذي دخل القفص الذهبي قبل يومين، إن الزواج قبيل حلول رمضان أضحى عادة من تقاليد الصوماليين والهدف منها الخروج من صعوبة حياة العزوبية، والانشغال بالعبادة، حسبما ذكرت وكالة الأناضول. مشيرا إلى أن أعمار المتزوجين تتراوح بين 25 و30 عاما. ويطلق الصوماليون كلمة "عازب" على الشباب الذين لا يقيمون مع أسرهم، لأن الشاب الصومالي في المرحلة الجامعية، يحاول أن يستقل عن عائلته ويستأجر غرفة خاصة كخطوة أولى لتدبير احتياجاته الخاصة دون أن يستعين بعائلته، ويواجه هؤلاء الشباب عقبات في شهر رمضان. الزواج تفرغا للعبادة تقول حبيبة أحمد، وهي أم لشاب يدعى محمد: استبقنا الشهر الفضيل بإقامة عرس ولدي، وهو ما لا يمكن خلال الشهر الفضيل، مشيرة إلى أن نجلها محمد فضل أن يعيش مع زوجته الجديدة قبيل رمضان، ليودع حياة العزوبية الذي يصفها شبابنا بالصعبة. وهناك عامل ديني آخر قد يدفع كثير من الشباب إلى الزواج قبيل رمضان، هو توفير وجبة إفطار لصائمة غير قادرة على إيجاد لقمة عيش، استجابة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أفطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا"، والحديث هنا للشيخ عبد الله، وهو مأذون شرعي. لكن عمر شيخ "31عاما"، ورغم حرصه على الانضمام إلى قائمة المتزوجين قبيل شهر صوم هذا العام، إلا أن الظروف المادية لم تسمح له، ولم تكتمل استعداداته رغم حرص أسرته لعقد زواجه قبيل الشهر الكريم. وختم الشاب الصومالي حديثه قائلا: "أتمنى أن أكون متزوجا قبل حلول رمضان بعد القادم، إن امتد بي العمر". فاطمة الإمساك "فاطمة الإمساك"، مصطلح يطلقه الصوماليون على العروس التي تتزوج قبيل رمضان، مشيرين إلى أن فاطمة، وهو اسم لا يعرف بالضبط سبب اختياره من الأسماء المؤنثة الأخرى، "خير معين في الشهر الفضيل". ويقول صلاد عبد الله، وهو شيخ قبيلة، إن "فاطمة الإمساك"، مصطلح تطلقه بعض القبائل على الزوجة الجديدة قبيل حلول الشهر الفضيل. غير أن الشيخ الصومالي اتهم أجيالا سابقة، معظمهم عاشوا في البادية، بتطليق الزوجة الجديدة، باعتبارها جسرا يعبر فيها الشباب في الشهر الفضيل، لكنه استدرك قائلا: "يبدو أن هذه الظاهرة "الطلاق" انتهت وغير موجودة بين الأجيال الجديدة". شهور الزواج قال سلطان عبدالرزاق، شيخ قبلي آخر، إن الصوماليين يفضلون، بشكل عام، الزواج خلال 4 أشهر على وجه الخصوص، وهي ربيع الأول، وشعبان وشوال وذو الحجة، تبركا بفضائل هذه الشهور، حيث تكثر فيها حفلات الأعراس. مضيفا أن الزواج في مثل هذه الأيام عادة قديمة، مازال بعض الأجيال الجديدة يتمسكون بها.

2239

| 23 يونيو 2014