رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
انطلاق فعاليات المنتدى العربي – الأوروبي للقادة الشباب

انطلاق فعاليات المنتدى العربي – الأوروبي للقادة الشباب الهاجري: المنتدى يساهم في تعزيز الحوار والوعي داخل الحركة الشبابيه العالمية أهمية مشاركة الشباب وتمكينهم ومنحهمم منصات ومساحات للتعاون زيادة الوعي ودعم الشباب لضمان تنمية مستدامة قطر ساهمت في بلورة وعي عالمي بشأن الحوار والمساهمة وتقارب وجهات النظر المصعبي: المنتدى يتيح الفرصة أمام الشباب العربي للتعارف والتفاعل الفكري والثقافي تشجيع روح المبادرة والإبداع وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف الميادين توصيل رسالة للعالم أجمع أن الشباب هو مفتاح الحل لكافة المشكلات انطلقت اليوم فعاليات الدورة الرابعة للمنتدى العربي الأوروبي للقادة الشباب، والذي تستضيفه دولة قطر خلال الفترة من 4 إلى 9 ديسمبر الجاري، ويعقد تحت رعاية سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، ويقام بالتعاون بين جامعة الدول العربية ووزارة الخارجية النمساوية. ويشهد المنتدى مشاركة واسعة من وفود الدول العربية والأوربية بما يزيد عن مئة مشارك. وفي كلمته خلال حفل افتتاح المنتدى، قال السيد عبدالرحمن الهاجري- مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافه والرياضة - إن تنظيم منتديات الشباب العربي الأوروبي للمرة الثانية بالدوحة يعكس تشبثنا ويقيننا بأهمية مشاركة الشباب وتمكينهم ومنحهمم منصات ومساحات للتعاون والتعامل بإيجابية مع التحديات المرتبطة بالتواصل ورفع الوعي ودعم واحتضان الشباب وضمان تنمية مستدامة. وأشار إلى أن المنتدى يساهم في تعزيز الحوار والوعي داخل الحركة الشبابية العالمية ومنصة لجيل مسؤول مهتم بالتعارف أكثر على الحضارات الأخرى وبتحقيق التقارب، والتواصل والمساهمة في نشر القيم الإنسانية المشتركة والاحترام المتبادل وإرساء ثقافة الحوار. وأكد الهاجري أن احتضان الدوحة لهذا المنتدى دليل على الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الثقافة والرياضة لقضايا حوار الثقافات والحضارات والتوعية بأهمية أدوار الشباب في التنمية والاستدامة، مشيرا إلى أن قطر تعتبر من الدول الرائدة التي ساهمت في بلورة وعي عالمي بشأن الحوار والمساهمة في تقارب وجهات النظر لحل الصراعات وتعزيز السلام. وأضاف أن انعقاد هذا المنتدى بدولة عربية يحثنا على إعطاء الأسبقية لمعالجة الصور النمطية والأحكام المسبقة والجاهزة التي تزداد تفاقما بدول الشباب، لافتا إلى الدور الفعال للعمل الشبابي في التربية على الاحترام المتبادل وتنامي الوعي وتنوير الآخر عن ثقافتنا وقيمنا وعملنا المشترك من أجل التنمية المستدامة والبيئي. ونوّه الهاجري إلى ضرورة الاهتمام بالتعلم والتواصل مع الثقافات من جهة والاستدامه والبيئة من جهة أخرى؛ لما لها من دور مصيري في صمان مستقبل البشرية، كما أكد على ضرورة انخراط الشباب العربي والأوروبي في مواجهة التحديات المرتبطة بمحاور هذا المنتدى (التواصل – التنمية المستدامة، ومزيد من التمكين)، لافتاً إلى أنه ضرورة وواجب إنساني يجب أن يقوم على التعاون بين أجيال مسؤولة وواعية لضمان مستقبل أفضل. *تعميق التفاهم والتعاون من جهته، قال السيد أبوبكر عبدالملك بن منصور المصعبي رئيس قسم الشباب – عضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، إن المنتدى العربي الأوروبي للقادة الشباب تأسس عام 2009، وذلك بهدف تعميق التفاهم والتعاون بين القادة الناشئين في العالمين العربي والأوروبي، وقد عقد المنتدى في دورته الأولى في فيينا عام 2009. وتمحورت الدورة الأولى حول موضوع القيادة المسؤولة بأشكال ابتكارية للتعاون الثقافي وكانت دورته الثانية في القاهرة عام 2012 وجاءت تحت عنوان الإعلام والمجتمع المدني، وكانت دورته الثالثة في فيينا عام 2014 وجاءت بعنوان الشراكة الاجتماعية باعتبارها أداة لتعزيز التنوع والإمكانيات والتحديات. وأضاف ممثل الجامعة العربية أن الدورة الرابعة من هذا المنتدى، والتي تقام في الدوحة تركز حول حوار الثقافات والتمكين الاقتصادي ومساهمة الشباب في التنمية المستدامة والبيئية، وكلها أمور شهدت قطر فيها مؤخراً تطوراً ملحوظاً ونقلات نوعية في الاهتمام بالعنصر البشري وبناء القدرات وتمكين القادة الشباب، وهذا ما جعلنا نحرص على إقامة هذا المنتدى المهم على أرض الدوحة، وعليه نخلص إلى أن يخرج هذا المنتدى بتوصيات ثرية تنير لنا المستقبل بما يواكب تطلعات وآمال الشباب. وأوضح ممثل الجامعة العربية أن المنتدى يهدف كذلك إلى توثيق أواصر المحبة بين الشباب المشارك وتنمية مهاراته الفنية والثقافية والعلمية وتشجيع روح المبادرة والإبداع لديه وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف الميادين وتعزيز فكرة حوار الحضارات بين الشباب، وكما تعلمون فإن جيل الشباب الناجح اليوم يضع الأفكار ويناقشها بكل جرأة، فنحن أمام جيل لا يخشى المواجهة وقادر على أن يعبر عن رغباته ورأيهن وهنا يأتي دورنا في احتواء طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء. وعليه أتمنى من الشباب المشارك أوروبي وعربي العمل على ترسيخ قيم التسامح والمحبة والحوار وقبول الآخر ومد جسور التعاون، حتى لا يكون هذا المنبر مناسبة لإلقاء الخطب، وألا نكون بمعزل عن التحقيق، وهي فرصة سانحة لتوصيل رسالة للعالم أجمع أن الشباب هو مفتاح الحل لكافة المشكلات، وهو القادر على النهوض بأعمالنا المليئة بالآلام وآمال الشباب المتطلع إلى العيش المشترك والحياة بحب بعيداً عن العنف والتطرف والمغالاة؛ لنثبت أن الشباب دعاة للسلام والتحضر والرقي والعمل والبناء، وأنه لا بديل عن الحوار إلا بالحوار. *تواصل الخبرات ووجهت ممثل الخارجية النمساوية - السيدة ألوسيا فورغتر الشكر إلى جامعة الدول العربية ودولة قطر على تنظيم هذا المنتدى في دورته الرابعة، مؤكداً أن هذا المنتدى يجسد تعاونا ممتازا بين الجامعة العربية والخارجية النمساوية ممثلة الجانب الأوروبي، موضحة أن هذا المنتدى قد أثبت جدواه وفاعليته. وقالت إن جميع المشاركين في هذا المنتدى يدركون أنه فرصة سانحة تمكنهم من القيام بما يتطلعون إليه. ونحن كشركاء سوف نسعى لتوصيل هذه الخبرات وتبادلها وتزويدهم بالمهارات القيادية، وأشارت إلى أن حضور الشباب في هذا المنتدى يعكس الجانب الإبداعي لدى الشباب، ونحن ندعوهم إلى أن يسعون لبناء الجسور كي نعبر عبر هذه الجسور. *تحديات كثيرة من جانبه، قال الدكتور خالد الخنجي - نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، إن المنتدى يعقد في ظل تحديات كثيرة يواجهها العالم وليس منطقة بعينها وتتمثل في الإرهاب والحروب وتفشي المرض والفقر في كثير من أنحاء العالم، مما يكون له آثاره على الجميع، فليس هناك مجتمع بمعزل عن هذه التحديات. وأضاف أن الاتصال المباشر بين الشباب يصنع الأمل في التصدي لهذه التحديات عندما يلتقي الجميع من ثقافات مختلفة وخلفيات فكرية متعددة، مع أهمية أن يتم طرح الأحكام المسبقة جانبا، داعيا إلى أن يكون الملتقى بيئة للتعاون ليس النظري فقط ،ولكن العملي أيضا، مؤكدا أنه رغم هذه التحديات فمازال الأمل موجودا في أفكار مبدعة من الشباب لمواجهة كافة التحديات.

556

| 05 ديسمبر 2016

محليات الشرق
الهاجري: ملتقي الشباب القطري يعزز التواصل والحوار

اكتملت الإستعدادات في وزارة الشباب والرياضة لإقامة ملتقي الشباب القطري الأول ، والمقرر خلال الفترة من 22-23 فبراير 2016 في فندق شيراتون الدوحة، وقد تحدد الهدف العام من الملتقي بتعزيز التواصل والحوار المتبادل بين الشباب القطري والقائمين على قطاع الشباب ، كما سيمنح الملتقي فضاءً للتفاعل المباشر والتعبير عن الإحتياجات والتطلعات الشبابية وسبل دعمها . ومن جانبه قال السيد عبدالرحمن الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الشباب والرياضة ورئيس لجنة الحدث للملتقي الشبابي القطري الأول ، أن هناك مجموعة من الأهداف الأساسية تتطلع الوزارة الى تحقيقها من وراء إقامة ملتقي الشباب القطري وهي اشراك الشباب واطلاعهم على مستجدات العمل في الوزارة ، تعزيز التشاور مع القائمين على العمل الشبابي في المؤسسات الشبابية ، توفير فضاء مفتوح ، تحفيزي حيوي وتفاعلي يعزز المشاركة والتعبير ويستثير دافعية الشباب للعطاء ، تفعيل دور المراكز والمبادرات الشبابية ، تبادل الأفكار والحلول الناجحة والخروج بتوصيات تعزز العمل الشبابي . وأضاف الهاجري أنه تم وضع برنامج ومنهجية للملتقي تشتمل على عدة محاور تتضمن استعراض تجارب شبابية ملهمة ، اقامة معرض مصاحب للملتقي لاستعراض مواهب وابداعات شبابية ومبادرات تفاعلية ، وسوف يضم المعرض قرابة 40 جناح ستكون متاحة للتنافس بين الشباب والمراكز الشبابية وسوف تخصص هذة الأجنحة للمبادرات الأفضل سواء المقدمة من المراكز الشبابية أو من مبادرات شبابية خاصة ، وأوضح الهاجري أن ميزة هذا المعرض أنه لابد أن يكون تفاعلي مع الشباب وليس مجرد عرض بروشورات أو توزيع مطويات ، بل يجب أن يتضمن تقديم نشاط يثير فضول الشباب المشارك في الملتقي من أجل الإطلاع على هذة التجارب والإستفادة منها . وقال عبدالرحمن الهاجري أن المجال ما يزال مفتوح للشباب لتقديم مبادراتهم في الملتقي وأن الإختيار في النهاية سوف يكون للمبادرات الأفضل، كما سيتم تنظيم ورش عمل حوارية حول واقع وتطلعات الشباب ومرئياتهم للرقي بالعمل الشبابي ورفع الدافعية ، حيث تتركز مواضيعهذة الورش على تحديد التحديات المتعلقة بكل ورشة بحضور ممثل من ذوي الإختصاص ثم ينتقل الشباب لتبادل أفكارهم وحلولهم بصياغة توصيات تتعلق بمحور الورشة، وسوف تقام هذة الورش صباحاً ومساءً ، ويقدمها متخصصون قطريون ومعهم شباب قطريين من رواد العمل الشبابي . وأشار رئيس لجنة الحدث للملتقي الشبابي القطري الأول الى أنه هناك مواضيع مختلفة سوف تناقشها هذة الورش منها عزوف الشباب والتمكين الشبابي ، اضافة الى السلوكيات وموضوعات عن الحوادث وجميعها موضوعات ليست نهائية بل هي مطروحة للإختيار . وقال عبدالرحمن الهاجري أن الملتقي يركز على الفئة الرئيسية المستهدفة في استراتيجية وزارة الشباب والرياضة وهي الشباب القطري من 15-29 سنة من الجنسين، حيث اننا سنخاطب القطريين من الجنسين سواءً في المراكز الشبابية أو الجامعات او المدارس ، كما أن الجميع مدعوا للحضور بغض النظر عن العمر أو الجنسية ، مشيراً الى أنه سيكون هناك مدربين وخبراء وميسيرين ورواد العمل الشبابي ، كما ستتاح الفرصة لشباب من الجامعات والمؤسسات التعليمية والشبابية كل هؤلاء أمامهم مجال للمشاركة بالملتقي . وأوضح مدير إدارة الشؤون الشبابية أن التسجيل في الملتقي متاح أمام الشباب عبر الموقع الرسمي للوزارة ، مشيراً الى أن الملتقي سوف يكون فيه مسرح رئيسي يقام عليه الإفتتاح ومعظم الفعاليات، كما ان المعرض المصاحب سوف يحيط بالمسرح من جميع النواحي ، بحيث أن أي شخص متواجد في المعرض يستطيع الإطلاع ومشاهدة الفعاليات التي ستقام على المسرح الرئيسي ، كما أنه سيكون هناك قاعات الورش الممتدة من الصباح الى المساء ، كما سيقام جاليري لعرض أعمال الشباب القطري وكذلك ستكون هذة الأعمال معروضه للبيع . وأضاف الهاجري انه سيكون هناك جدارية من أعمال الشباب ستوضع خارج الفندق للتعبير عما بداخلهم وعلى مستوي عمليات التجهيز والتحضير للملتقي ، قال عبدالرحمن الهاجري أن لجان الملتقي تعمل منذ فترة طويلة من أجل التحضير للملتقي ولله الحمد أنهت كل عملها ونحن لم نعلن عن الملتقي الا بعد الإنتهاء من كافة الترتيبات .

2894

| 23 يناير 2016

محليات الشرق
قطر تستضيف مسابقة القرآن الكريم والحديث لشباب الخليج

تستضيف دولة قطر ممثلة في وزارة الشباب والرياضة فعاليات المسابقة السادسة والعشرين للقرآن الكريم والحديث الشريف لشباب مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة من 24 وحتى 29 أكتوبر الجاري. وقال السيد عبدالرحمن الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الشباب والرياضة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا إن الاختبارات ستبدأ يوم الأحد المقبل في فندق ماريوت الدوحة، فيما تصل الوفود المشاركة السبت. وأوضح أن هذه المسابقة تقام سنويا في دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تشارك كل دولة بعدد 3 من كل فئة من الفئات الثلاث المشاركة، وهما الفئة الاولى 21 الى اقل من 25 سنة، والفئة الثانية 16 الى اقل من 20 والفئة الثالثة 11 الى اقل من 16 ، مشيرا إلى أن المشاركين من قطر قد تم إعدادهم في دورة متخصصة لاختيار أفضل العناصر التي تمثل قطر في المسابقة متمنيا لهم التوفيق. وقال إن هذه المسابقة هدفها تحفيز الشباب والنشء على الجد والمثابرة والصبر في حفظ كتاب الله وتجويده، مما يهيئهم للعمل بأحكامه وتطبيق توجيهاته في حياتهم ، وتشجيع الشباب على حفظ السنة النبوية مما يؤدي بهم إلى الرقي في الأخلاق والسلوك والسمو بالإنسان روحاً وعقلاً ونشر الفضيلة والقيم الرفيعة. وأضاف أن مقرر الفئة الأولى من القرآن الكريم من الآية : 24 سورة النساء وحتى الآية 81 من سورة المائدة، والفئة الثانية من أول سورة الإسراء وحتى نهاية سورة طه، ومقرر الفئة الثالثة من الآية 47 سورة فصلت وحتى الآية 30 من سورة الذاريات ، بالإضافة الى أن مقرر الحديث الشريف وهو بالنسبة للفئة الاولى حفظ 38 حديثا من كتاب نزهة المتقين في شرح رياض الصالحين أبواب : تحريم الغيبة ،تحريم سماع الغيبة ،تحريم النميمة ،ذم ذي الوجهين ، تحريم الكذب ، ما يجوز من الكذب، الحث على التثبت فيما يقوله ويحكيه، أما الفئتان الثانية والثالثة فيتم اختبارهم في حفظ أبواب أخرى من نفس الكتاب ومجموعها 37 حديثا وهي أبواب: فضل الوضوء، باب فضل الآذان،باب فضل الصلوات ، باب فضل صلاتي الصبح والعصر. وأوضح الهاجري انه من القواعد العامة للتحكيم في المسابقة ، أن تولي لجنة التحكيم الاستماع وفقا للمعايير، ويوزع العمل بين أعضائها فيما يتعلق بإلقاء الاسئلة والفتح والتنبيه على المتسابق وفق عدد أسئلة الحفظ لجميع الفروع ثلاثة أسئلة كل سؤال من خمسة عشر سطرا حسب ترتيب مصحف المدينة المنورة، ويتم تقييم الحفظ بأسلوب خصم الدرجات في حالة الخطأ ، وذلك خصم نصف درجة عند التنبيه ودرجة واحدة عند الفتح، وللمتسابق تنبيهان في نفس الموضع ويفتح له في الثالثة. وحول الجوائز قال مدير إدارة الشؤون الشبابية، سيتم منح جوائز لكل فئة عمرية من الفئات الثلاث بصورة مستقلة ففي الفئة العمرية الاولى على مستوى الفرق، سيمنح المركز الاول درع التفوق وميداليات ذهبية والمركز الثاني ميداليات فضية والثالث ميداليات برونزية، وعلى مستوى الافراد يمنح أحسن مقرئ أول ميدالية ذهبية وأحسن مقرئ ثان ميدالية فضية، واحسن مقرئ ثالث يمنح ميدالية برونزية ويطبق هذا على الفئتين الثانية والثالثة . وبالنسبة للجوائز المالية وتقدمها الدولة المضيفة ستكون مقسمة على جزأين في كل فئة للأفراد والفرق حيث تكون جوائز الفرق في المستوى الاول 15 الف ريال قطري والثاني 10 الاف ريال والثالث 5 آلاف ريال وبالنسبة للأفراد الاول 3 الاف ريال والثاني ألفان والثالث ألف ريال.

910

| 21 أكتوبر 2015

محليات الشرق
وزارة الشباب: دمج المراكز الفنية المتخصصة يهدف لجذب القطريين

أكد عبدالرحمن الهاجري، مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الشباب والرياضة، أن عملية دمج المراكز الفنية المتخصصة في مركز واحد تأتي ضمن رؤية واستراتيجية الوزارة لجذب أكبر عدد من الشباب القطري، وتطوير مهاراتهم الفنية. وأوضح الهاجري، خلال مؤتمر صحفي عقد عقب القرارات التي أصدرها سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة في وقت سابق أمس، الإثنين، أن أهداف "المركز الشبابي للفنون" تتضمن تأطير المواهب الفنية والمسرحية والموسيقية الشبابية وتطويرها وتثقيفها فنياً ومسرحياً وموسيقياً على أسس علمية لرفد الحركة المسرحية والموسيقية القطرية بالكوادر الجديدة الخبيرة والمثقفة فنيا في كافة النواحي. وأشار إلى أن المركز الجديد يهدف أيضاً إلى تشجيع وتدريب المواهب الشابة من الجنسين في المسرح والموسيقى، إخراجا وكتابة، وفي الديكور والتمثيل والنقد المسرحي والموسيقى والفنون والمعزوفات للارتقاء بمستوى التذوق الفني لديهم ورعاية الفنون والحرف وإجراء المسابقات والدورات الفنية المتخصصة. وأضاف الهاجري أن قرار الدمج يهدف إلى تعميق روح الانتماء للجماعة والتفاني في خدمة الوطن وغرس روح التعاون والقيم الإنسانية والدينية والأخلاقية في صفوف الشباب وتقديم العروض المسرحية والموسيقية الهادفة التي تعتمد بالدرجة الأولى على عنصر الشباب وتمثيل قطاع الشباب في المهرجانات المحلية والمناسبات الوطنية والعربية والدولية. وحول مجلس الإدارة الجديد لـ"المركز الشبابي للفنون"، أوضح الهاجري أنه تم تشكيل مجلس برئاسة سلمان إبراهيم المالك الذي كان يشغل رئيس مجلس إدارة المركز الشبابي للإبداع الفني ونائب الرئيس ناصر محمد الجابري وهو من الشخصيات التي لها دور كبير في العمل الشبابي، خصوصا في المجال الفني وعضوية كل من: خالد محمد المعاضيد الذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة الفنون الموسيقية وسلمان المري الذي كان يشغل عضوية مركز الفنون المسرحية وأمل أحمد محمد الجابر التي كانت عضوة بمركز الإبداع الشبابي. وأكد أن الهدف من هذا القرار هو الصالح العام وتحقيق استراتيجية وزارة الشباب والرياضة وعدم الازدواجية، مُشيراً إلى أن هذه الخطوة ستساعد على اكتشاف مواهب قطرية جديدة، وتوفير جهود المراكز الثلاثة في مركز واحد. وأضاف أنه يجب أن يكون هناك أكثر من شخص متخصص لذلك فإن خطة الوزارة خلال الفترة المقبلة هي دمج عدد من المراكز لتوحيد الجهود وتحقيق رؤية وزارة الشباب والرياضة. وحول تشكيل مجلس إدارة على الرغم من أن توجه الوزارة الآن لتعيين مدير تنفيذي بكل مركز، قال الهاجري إن الوزارة رأت أن تشكيل مجلس إدارة هو الأنسب في الفترة الحالية، وستكون مدة المجلس عاما واحدا قابلة للتجديد، وخلال هذا العام سيتم تقييم العمل بالمركز الجديد، وبعد ذلك سيتم تعيين مدير تنفيذي للمركز. وبشأن دمج ملتقيات الفتيات خلال الفترة المقبلة مثل: ملتقى فتيات الجسرة ومركز إبداع الفتاة، قال الهاجري إن توجه الوزارة هو تحويل ملتقيات الفتيات إلى مراكز وليس العكس، وهو ما تم خلال الفترة الماضية، حيث تم تحويل ملتقى فتيات الدوحة إلى مركز وفصله عن مركز شباب الدوحة، لافتاً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد أيضا تحويل الملتقيات إلى مراكز مستقلة. من جهته، شكر ناصر محمد الجابري نائب رئيس مجلس إدارة المركز الشبابي للفنون مجالس الإدارات السابقة، مُبيّناً جهودهم الكبيرة التي قاموا بها خلال الفترة الماضية ودورهم في الحركة الفنية بدولة قطر. وأشار الجابري، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن هناك مجموعة من الأفكار لتطوير العمل الفني سيتم طرحها خلال أول اجتماع لمجلس الإدارة الجديد لمناقشتها واختيار الأفضل وتطبيقها خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن الهدف من إنشاء هذا المركز ليس فقط للتغيير، وإنما لصالح الشباب. بدوره، أكد سلمان المري عضو مجلس إدارة المركز أن هذا القرار يأتي في الصالح العام، مُعرباً عن أمله في الاستفادة من خبرات المجلس السابقة، بالإضافة إلى المجلس الحالي. من جانبه، قال صلاح السعدي المدير التنفيذي لمركز شباب الدوحة إنه تم وضع خطة لتطوير المركز خلال الفترة المقبلة، مُشيراً إلى أنه سيتم تشكيل مجلس استشاري من قادة العمل الشبابي في جامعة قطر وكلية شمال الأطلنطي وجامعة حمد بن خليفة.

469

| 18 أغسطس 2015

محليات الشرق
قطر تستضيف منتدى الشباب العربي -الأوروبي الرابع

تنظم إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث بالتعاون مع جامعة الدول العربية المنتدى العربي — الأوروبي الرابع خلال الفترة من 7 الى 12 ديسمبر الجاري. ويشارك في هذا المنتدى 30 دولة أوروبية وعربية وهي قطر والكويت والملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والجزائر وتونس والسودان ومصر ولبنان وفلسطين والعراق وبريطانيا وفرنسا وبلغاريا وإيطاليا وتركيا وألمانيا وإيرلندا والدنمارك والسويد وهولاندا والتشيك. يشار إلى أن المؤتمر سيفتتح في التاسعة صباحا من اليوم الأحد بفندق الماريوت وسيناقش مجموعة من القضايا ذات العلاقة بالشباب في المنطقتين العربية والاوروبية وستدور هذه المناقشات في جلسات على مدار ثلاثة أيام. كما تم تدشين الموقع الرسمى للمنتدى وهو www.youthforum — doha2013.com, حيث يحتوي الموقع على أهم النشاطات والفعاليات التى سيتم تنفيذها خلال المنتدى. وقد أعدت اللجنة المنظمة برنامجا سياحيا للضيوف حيث سيتم عمل زيارات الى اهم المناطق السياحية فى قطر مثل سوق واقف والحى الثقافى "كتارا" ومتحف الفن الاسلامى. واوضح السيد عبد الرحمن بن محمد الهاجرى مدير إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى ان الافتتاح سيتضمن كلمة لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكوارى وزير الثقافة والفنون والتراث وكلمة للمجلس الاوروبي وكلمة جامعة الدول العربية وبعد ذلك سيكون هناك جلسة عامة حول حقوق الإنسان في المنطقة العربية والأوروبية. وأضاف ان الفترة المسائية ستكون هناك مجموعات عمل حول الموضوع نفسه أما اليوم الثاني من المنتدى فسيتم مناقشة موضوع مشاركة الشباب ودور المنظمات الشبابية وفي الفترة المسائية فسيتم مناقشة الموضوع نفسه في شكل مجموعات عمل.

604

| 07 ديسمبر 2013

محليات الشرق
تدشين مشروع "ذخر" لتطوير قادة المؤسسات الشبابية

أعلنت إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث عن تدشين مشروع "ذخر" لتطوير رواد وقادة المؤسسات الشبابية تحت شعار "مستقبل بلادنا في تطوير شبابنا" والذي تنظمه الإدارة بالتعاون مع كارير للتدريب والاستشارات الإدارية. ويستمر حتى نهاية يونيو المقبل بمشاركة شباب قطري من الجنسين يمثلون 17 مركزا ولجنة ثقافية بالنوادي الرياضية. وقال السيد عبدالرحمن الهاجري مدير إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية خلال مؤتمر صحفي إن المشروع الذي سينطلق اعتبارا من يوم الإثنين يرتكز حول أهم البرامج التدريبية التي تساهم في تطوير شخصية وفكر ومهارات الشباب في مجال العمل الشبابي . وأضاف أن الشباب القطري المشارك في هذا المشروع سيكون خير ممثل للدولة في المحافل الدولية، بالإضافة إلى تهيئتهم للمساهمة في المجتمع بشكل عام كقادة ورواد في المجالات الشبابية. ونوه إلى أن الهدف من المشروع تقديم 70 شابا مدربا على مهارات محددة خلال سنة واحدة وتكليف الشباب المستهدف بمهام وأنشطة محددة خلال هذه السنة لصقل مهاراته بشكل علمي سواء كان عن طريق ابتكار مشاريع شبابية من قبلهم أو المساهمة في مشاريع وزارة الثقافة أو مشاريع المؤسسات الشبابية التابعة للوزارة.

410

| 30 نوفمبر 2013