رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
شرطة لندن تحقق في مقتل أبرز معارضي "الأسد"

أعلنت شرطة لندن أمس الأربعاء، أن شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تحقق في مقتل الإمام السوري، الذي وصف بأنه من أبرز المعارضين للرئيس السوري بشار الأسد. وعثر على عبد الهادي عرواني، جثة هامدة داخل سيارته مصابا بطلقات نارية في صدره في شمال غرب لندن أمس الأول الثلاثاء، وأعلنت الشرطة في بيان أن قسم مكافحة الإرهاب أو ما يعرف ب "اس-او15" الفرع المتخصص بشرطة لندن الكبرى "متروبوليتان" تقوم بالتحقيق. وقالت الشرطة إن عناصر "اس.او15" يجرون التحقيقات بفضل خبرتهم في إدارة التحقيقات ذات الأبعاد الدولية وشبكة اتصالاتهم القائمة مع الخارج"، وأضافت أن التحقيق في مراحله الأولى، وأن الضباط "مستعدون للتفكير في أي دافع". ورفضت أسرة عرواني التكهنات بأن تكون معارضته لنظام الأسد سببا في مقتله، وقالت ابنته الهام عرواني لصحيفة ايفنينج ستاندرد، "ليس لدينا أي فكرة عما حصل"، وتابعت "أي سوري حر ويعرف الحقيقة معارض للأسد، لن يكون ذلك حصل بسبب معارضته للأسد، لا بد أن يكون هناك سبب آخر لكن لا يمكننا التفكير بشيء".

297

| 09 أبريل 2015

صحافة عالمية alsharq
ديلي ميل: هل نظام الأسد اغتال "عرواني" بلندن؟

لا يزال الغموض يكتنف مقتل الناشط السوري والإمام السابق في مسجد النور في منطقة آكتون غرب لندن، الشيخ عبد الهادي عرواني، وقد عثر على جثته في سيارته في منطقة ويمبلي شمال غرب لندن، حيث استدعت الشرطة طيار الإسعاف من أجل إنقاذ حياته، ولكنه توفي في مكان الحادث برصاص أطلق عليه في الصدر. وتقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن الشرطة امتنعت عن تحديد هوية الضحية حتى تستكمل الإجراءات النهائية، وتجمع الأدلة من مكان الحادث، ولن تسلم الجثة إلى ذويه إلا بعد تشريحها من الطب الشرعي. الجالية العربية ويستدرك التقرير، بأن معظم أبناء الجالية العربية يعرفون أن الفقيد هو عرواني من مدينة حماة السورية، حيث شهد المذبحة فيها عام 1982 صغيرا، وهاجر إلى لندن، وهو أب لخمسة أطفال، أصغرهم رضيعة عمرها سنة واحدة. ويعد عرواني من الناشطين المعارضين لنظام الأسد، الذين رفضوا التطرف. وتنقل الصحيفة عن محقق شرطة قوله إن عملية القتل "تحمل بصمات اغتيال مدعوم من دولة"، وعليه فإن المحققين الآن يحاولون التأكد من دافع القتل، وما إذا كانت مواقفه المتشددة ضد نظام بشار الأسد وراء اغتياله، خاصة أنه شارك في التظاهرات المعارضة لنظام الأسد أمام السفارة البريطانية قبل ثلاثة أعوام. وتشير الصحيفة إلى أن وحدة الجريمة والاغتيال في "أسكتلند يارد" طلبت من العامة تقديم أي معلومات عن سيارة الفولسفاكن التي كانت موجودة قبل ساعات من مقتله. وينقل التقرير عن متحدث باسم الشرطة قوله: "تلقينا هاتفا من خدمات الإسعاف في لندن الساعة الحادية عشرة والربع، وتبين أن رجلا كان يعاني من جراح جراء إطلاق نار على صدره، والرجل في أواخر الأربعينيات من عمره، وتوفي الرجل في الساعة 11:48 صباحا، وفي هذه المراحل الأولى تبقى الاحتمالات كلها واردة حول دوافع مقتله". عبد الهادي عرواني وتلفت الصحيفة إلى أن عرواني كان إماما وخطيبا في مسجد النور في آكتون غرب لندن، الذي ارتبط بحوادث تطرف، ومنه هرب مطلوب للشرطة يدعى أحمد عبدالله، بعد أن تخفى بزي امرأة، وقتل علي المناصفي (23 عاما)، وهو أحد الذين كانوا يرتادون المسجد، في إدلب عام 2013. ويفيد التقرير بأن الشيخ عبد الهادي ترك الخطابة في المسجد بعد خلافات مع إدارته، ولا يعرف ما إذا كان مقتله له علاقة بعمله هناك، رغم أنه تركه منذ سنوات، إلا أن رواد مسجد النور وتلامذته يرسمون صورة أخرى عن رجل كان متواضعا ويحارب التطرف ويهتم بالشباب وتعليمهم. وتختم "ديلي ميل" تقريرها بالإشارة إلى أنه بحسب كلية لندن الإسلامية، فقد أكمل عرواني دراسته في كليه الشريعة في الجامعة الأردنية، ودرس في أكثر من مدرسة دينية في سلاو غرب لندن، وكان يعد حجة في القضايا المتعلقة بالزواج والطلاق.

851

| 08 أبريل 2015