رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تعليم قيادة السيارات مهنة شاقة احترفتها نساء

مازالت تجد عزوفا رغم الطلب المتزايد علي التدريب حضري: شروط صارمة لاختيار مدربي ومدربات تعليم القيادة الحناوي: مغامرة جديد تعيشها المدربة في كل تجربة مع مدربة جديدة شريفة: تعليم المبتدئات للقيادة يمثل تحديا كبيرا أم الزهراء: عزوف المرأة عن التدريب بسبب صعوبة المهنة وتحدياتها أم إبراهيم: التدريب مهنة شاقة ، والتعامل مع السائقات المبتدئات يحتاج إلى صبر أم خالد: لا يوجد خطورة بالمهنة، والمدرب يتحكم في السيارة بفضل "الفرامل" الإضافية وشاح: مهارة يسهل اكتسابها بشكل سريع وأفضل المدربة من النساء العنود :تعليم المرأة للقيادة أصبح إلزاميا عليها جوهر: نسب قابلية المرأة والرجل لتعلم القيادة متساوية وتخضع للفروق الفردية مغامرة جديدة تخوضها مدربة تعليم قيادة السيارة مع كل امراة تريد تعليم القيادة، تبدأ مهمتها منذ توجيه الإرشادات الأولية لها، وحتى تصل إلى مرحلة الخروج للطرق، والقيادة وسط الازدحام، متبعة إرشادات المدربة. تحقيقات "الشرق" رصدت قدرة حواء على النجاح في مهنة التدريب على القيادة، ومدى إعطائها الأفضلية مقارنة بالمدربين الرجال، في ظل قلة أعدادهن بالمدارس، وفي جولة بين عدد من المدارس لرصد أراء مختلفة تحدثت خلالها مع متدربات للتعرف على مدى تفضيلهن للمتدربة، بالإضافة إلى الإطِّلاع على تجربة مدربات في هذه المهنة، والتعرف على أسباب قوائم انتظار السيدات الطويلة للتدريب مع امرأة، وعن أسباب عزوفها عن المهنة؟ ومدى نجاح حواء في امتلاك مهارة القيادة بكفاءة؟ في البداية تتحدث المدربة عزة الحناوي بمعهد قطر لتعليم القيادة، التي رغم تخرجها من مجال الحقوق إلا أنها توجهت للعمل في تدريب النساء على القيادة قائلة: هذه المهنة تواجه فيها المرأة تحديات تعليم متدربة على القيادة، وقيادتها للسيارة لأول مرة، مما يعرضها للخطورة، وعن قابلية المرأة للتعلم تشير الحناوي أن كلما تقدمت المرأة في العمر ازدادت صعوبة تعليمها للقيادة، حيث أنها مهارة يسهل على الفتيات الصغار اكتسابها بسهولة، لافتة أن الرغبة في التعلم أيضا أحد المؤشرات لسرعة تعلمها، فبعض النساء يتخذن هذه الخطوة على مضض، بسبب رغبة زوجها، وتقول أيضا أن المستوى الثقافي أيضا يلعب دورا في ارتفاع قابليتها للنجاح في القيادة. مؤكدة أن القيادة تحتاج للتحكم و ليست مجرد الإمساك بمقود السيارة "الدركسيون"، وهو ما يحتاج أن تكون قادرة على التعرف على الإرشادات بالشوارع، لافتة أن تعدد مسؤوليات المرأة، وانشغالها في وظيفتها، ومهام منزلها قد يكون عائقا في البداية لا كتسابها المهارة التي تحتاج للتركيز، وصفاء الذهن. لافتة أن كثير من السيدات لا يرغبن في القيادة، لكن انعدام الخيارات الأخرى لديها يجعلها تلجا لهذه الخطوة، لتتمكن من الذهاب لعملها، وعن خوض الحناوي لتجربة التدريب، تقول: بالرغم من تخرجي من كلية الحقوق لكن ممارستي القيادة منذ ستة عشر عاما جعلتني أحب هذه المهنة، ففي كل تجربة مع مدربة جديدة أبدأ في خوض مغامرة، فنحن معرضون لكثير من التحديات في طريقنا من تجاوزات السيارات الأخرى والحوادث، أما المدربة شريفة راشد التي تعمل منذ خمسة عشرة عاما في التدريب، فترى أن تعليم المبتدئات للقيادة يمثل تحديا كبيرا، لافتة أنها لم تعد تخشى صعوبات هذه المهنة بسبب اعتيادها لها. صعوبات المهنة وتشير المدربة بمعهد قطر للقيادة (أم الزهراء) إلى أبرز التحديات التي تواجهها من تشغل هذه المهنة، وأهمها عدم تقبل المتدربات للتوجيه، ولا تتوقع النتائج الوخيمة لعدم تنفيذها لإرشادات المدربة، مما يعرض حياتهما للخطر، فهي ما زالت لا تدرك خطورة عدم إتباع قواعد السلامة أثناء السير بالمركبة، كما أن عدم اجتياز المتدربات لاختبار المرور يحبط المدربة التي تبذل قصارى جهدها لنقل خبرتها، وتوضح أم الزهراء سلوكيات بعض السائقين الذين لا يراعون أن من يقود هذه السيارة مازال مبتدئا لهذا يسير يبطئ، قد يزعج البعض، وقد يعلو صياحهم خاصة إن وجدوا أن من تقود السيارة امرأة، وكذلك من ترافقها. وتستطرد أم الزهراء إلى وجود فروق في القابلية للتعلم بين متدربة وأخرى، وتظهر في قدرتها سريعا على الاستيعاب، واجتياز الاختبار، وذلك يأتي من حرصها على التعلم، فبعض المتدربات الجدد يصعب تعليمهن بسبب عدم وجود الدافع لديها، وتسجيلها في المدرسة بناء على رغبة زوجها، لافتة إلى زيادة عدد النساء المقبلات على التعلم، في حين أن عدد المدربات من النساء قليل جدا ولا يُوفِّي الاحتياج، مما يزيد من نسبتهن على قائمة الانتظار، وعن أسباب عزوف المرأة عن هذه المهنة. تتابع أم الزهراء: الرواتب قليلة، والمدربة تواجه مشاكل يومية مع المتدربات اللاتي لا تتقبل إرشادهن، وقد تشتكيها إلى الإدارة، وأيضا في فترات تواجدها بالطرق، وخطر تعرضها للحوادث مع المبتدئات في جولاتهن الأولى، وفي ظل عدم مراعاة المركبات الأخرى التي تصطدم بسيارة التعليم من الخلف في معظم الحوادث، غير مقدرة المسافة القانونية، ومراعاة احتمالية توقف السائقة المبتدئة بشكل مفاجئ، بالإضافة إلى تجاوزات وتهور السيارات الأخرى، مما يتطلب الحكمة من المدربة في التعامل مع الموقف، لافتة أنها مهنة تتطلب الجرأة، والمرأة قادرة على الخوض في أي مجال، طالما توفرت لديها المهارة، والقدرة. حوادث النساء قليلة وتقول المدربة هادية عبد الرحمن "أم إبراهيم"، مدربة بمدرسة الخليج الغربي، التي تعمل في هذا المجال من عام 1997 انتقلت خلالها بين عدة مدارس ، إن التدريب مهنة شاقة ، والتعامل مع السائقات المبتدئات يحتاج إلى صبر، فكل متدربة لها أسلوب خاص حتى أتمكن من إعطائها الإرشادات و إكسابها الخبرة، لاجتياز الاختبار بسهولة، والأهم الخروج إلى الطريق بسيارتها، وعن الصعوبات التي تواجه مهنة المدربات ترى "أم إبراهيم" أن هناك إجراءات كافية لتأمين السيارة والمدرب والمتدربة مما يكفل لهم الأمان، لافتة الى أنه رغم قيادة المرأة لأول مرة في الشارع إلا أنها قليلا ما تواجه حوادث، ومن خلال عملها منذ فترة طويلة عاصرت خلالها تغيرات سلوك قائدي السيارات، مع اختلاف الأجيال، وإصدار القوانين التي قللت التجاوزات المرمروية. تقول أم إبراهيم: انتشار الوعي قلل كثيرا من نسب التجاوزات، وعدم مراعاة سيارات التعليم، فأصبحن نرى احترام أكثر من السائقين، لافتة أنها لا تتذكر مواجهتها لحادث في فترة عملها، وتتفق أم إبراهيم مع المدربات في أن قابلية المرأة للتعليم هي مسألة نسبية تعتمد على قدرتها على اكتساب مهارة جديدة، لافتة إلى انتشار نسب تعلم ربات البيوت للقيادة لقضاء حاجاتهن بالرغم أنهن لا يشغلون وظائف تتطلب ذلك. وترى أم خالد، مدربة بمدرسة الخليج الغربي لتعليم القيادة أنه لا يوجد خطورة في هذه المهنة ، فالمدرب يتحكم بشكل كامل بالسيارة، بسبب وجود فرامل إضافية في المركبة، لافتة أن المرأة متساوية مع الرجل في كل شيئ، فهما قادران على التعلم، والعمل بنفس الكفاءة، ولكن هناك فروق فردية بين مرأة وأخرى تحددها مدى قدرتها على اكتساب مهارة، لافتة أن عمل المرأة اضطرها للقيادة، فقد أصبحت ضرورة ملحة. آراء المتدرباتوترى المتدربة وشاح عبد الربه أن قيادة السيارة لم تعد خيارا للمرأة فهي أصبحت مضطرة إلى التعلم حتى تقضي احتياجاتها وتذهب لعملها، مشيرة أنها سهلة ولا تواجه في تعلمها صعوبات. وتقول السيدة العنود سعيد، موظقة في مؤسسة حمد الطبية: إن تعليم المرأة للقيادي أصبح إلزاميا عليها، فهو مهم للموظفة التي تضطر للاقتطاع من وقتها للتدريب اليومي على القيادة، وعن قابلية المرأة لاجتياز فترة التدريب بسهولة، تؤكد العنود أن المرأة قادرة على اكتساب أية مهارات بسهولة، وقد أثبتت ذلك من خلال نجاحها في جميع المجالات، بينما ترى المتدربة بمدرسة الخليج الغربي والتي تعمل موظفة أن طبيعة الرجال وشغفهم بالقيادة، والتعرف على أنواع السيارات منذ صغرهم تجعلهم أسرع تعلما بسبب معرفتهم، مما يزيد من مهارتهم، خاصة أنها تتطلب الجرأة، مضيفة أنها تفضل أن تتلقى تدريبها مع مدربة حفاظا على خصوصية المرأة. كفاءة متساوية أما المدرب خالد جوهر الذي يقوم بتدريب الجنسين، مما يجعله أكثر قدرة على تكوين وجهة نظر محايدة، فيرى أن القابلية لتعلم القيادة هي مسألة نسبية تعتمد بشكل أكبر على السن والثقافة ولا تخضع لجنس المدرب فهناك سيدات قادرات على التعلم بسهولة، وهناك رجال قد يواجهون صعاب، فهي ترجع لأسباب كثقتهم في قدرتهم على القيادة، ومدى قابليتهم للتعلم، وأعمارهم، فكبار السن أقل قدرة على استيعاب مهارات جديدة، لافتا أن مهنة التدريب شاقة للغاية وتطلب الكثير من المهارات أبرزها القدرة على التعامل مع مختلف الشخصيات، والمرونة، مضيفا أنه قد يرتدي نظارة شمسية لإخفاء تعبيرات وجهه للتمكن من التحكم في أعصابه عند وقت التدريب مهما كان متعبا.

5446

| 24 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
إيقاف إعلامية مصرية عن العمل بعد انتقادها السيسي

بعد انتقادها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على الهواء، قررت لجنة بالتلفزيون المصري، إيقاف المذيعة عزة الحناوي، لـ"عدم صلاحيتها كمقدمة برامج". وكانت الحناوي قالت مخاطبة رأس النظام المصري: "ترفعون شعار ضد الشعب المصري، وكأن الشعب محتل أشر، حتى وصلتوا الناس وخاصة الشباب، إن كل حلمهم إنهم يهاجروا ويسيبوا البلد دي، ده خطر كبير، وحينما ننبه له تطلقون علينا خونة وعملاء وممولين". وأضافت: "مثلما يأمر الرئيس الشعب بأن يعمل، عليه أن يعمل أولًا، حتى خطابه الأخير الناس شايفة خطاب لهتلر، وكأنه إعلان الديكتاتورية في البلاد، البلد مش هتتبني بالعواطف"، ثم قاطعت ضيفها الكاتب الصحفي أسامة شحاتة، الذي ظل طوال الحلقة يدافع عن الرئيس، وأنهت برنامجها. وكانت الحناوي، أعربت في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، عن ثباتها على موقفها المنتقد لحكم عبد الفتاح السيسي، في أول حوار لها، مشيرة إلى اضطهاد رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون لها، مؤكدة أن السيسي لم يحقق شيئا مما وعد به.

463

| 10 مارس 2016

تقارير وحوارات alsharq
فيديو.. إعلامية مصرية تتجاهل العقاب وتهاجم السيسي للمرة الثانية

أحال النائب العام المصري المستشار نبيل صادق، الإعلامية عزة الحناوي، مذيعة القناة الثالثة باتحاد الإذاعة والتليفزيون، إلى نيابة أمن الدولة العليا، لمباشرة التحقيق، في اتهامها بإهانة رئيس الجمهورية، والتحريض على قلب نظام الحكم. ووفقًا للبلاغ الذي تقدم به سمير صبري، محامي بالنقض، فقال إن المذيعة تعمدت وصف الرئيس عبدالفتاح السيسي بأوصاف بعيدة عن حدود اللياقة، حيث وجهت له اتهامات من شأنها النيل من شخصية الرئيس، مشيرًا إلى أن المذيعة المذكورة تسعى جاهدة للإساءة للنظام المصري بالكامل، وتستقوي بالخارج، وتستدعيه للتدخل في الشأن المصري. وأوضح أن المذيعة عزة الحناوي ظهرت على قناة القاهرة - الثالثة سابقًا بالتليفزيون المصري - لتنفيذ أجندة وتوجيهات لمهاجمة الدولة المصرية، ورئيسها لكي تحاول أن تظهر للعالم كله بطولة زائفة تسيء للدولة المصرية داخليًا ودوليًا. وأكد أن المذيعة تسعى إلى التشكيك في إنجازات الرئيس بغية إثارة الشعب المصري ضده، وفى ذلك تحريض على العنف بغية ترويع المواطن المصري، مطالبًا النائب العام بفتح تحقيق عاجل وموسع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المشكو في حقها. وكانت الحناوي، وجهت انتقادات لاذعة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمسؤولين في مصر، للمرة الثانية عبر شاشة التلفزيون الرسمي، وهو ما أثار الجدل حولها من جديد، إثر أزمة مماثلة، انتهت بإيقافها عن العمل، قبل 6 أشهر. وظهرت المذيعة، مساء الأحد الماضي، عبر برنامجها "أخبار القاهرة، المذاع على شاشة فضائية القاهرة، التابعة للتلفزيون المصري الرسمي، تقول لـ"السيسي"، إنه لا يعمل بشكل حقيقي، كما لم يتمكن من حل أي من الملفات الحيوية منذ توليه السلطة، وذلك قبل أن تقاطع ضيفها الذي ظل طوال الحلقة يدافع عن الرئيس، وتنهي برنامجها. كما وجهت الحناوي، اتهامات للرئيس المصري، والنظام وأجهزة الدولة بالفشل وعدم العمل والتهرب من سداد الضرائب للدولة. وقالت الحناوي، خلال برنامجها، إن الشباب المصري بات يبحث عن أي فرصة للسفر خارج البلاد، سواء بطريقة شرعية أو غير شرعية، وذلك بعد ما ضاق بالنظام وفقد الأمل في التغيير، حد قولها. الحكم للجمهور والإعلام وتعليقا على هجوم الحناوي، قال رئيس قطاع القنوات الإقليمية بالتليفزيون المصري، هاني جعفر، إن الحناوي، لن تتم معاقبتها، بسبب انتقادها للرئيس عبد الفتاح السيسي، في حلقة الأحد الماضي، من برنامجها "أخبار القاهرة". وأضاف جعفر في تصريحات صحفية، إنه إذا تمت معاقبتها، ستخرج على الفضائيات وتتحدث عن تكميم الأفواه، وتصبح شهيدة الإعلام، مضيفًا: "سنترك الحكم للجمهور والإعلام، للحكم على نجاحها أو فشلها". ولفت "جعفر" إلى أن مؤسسة الرئاسة لم تتحدث مع التليفزيون بشأن انتقاد الحناوي للسيسي، مؤكدًا أن المذيعة حادت عن المهنية، وأعلنت رأيها الشخصي، ولم تعط للضيف فرصة للتوضيح، وأنهت الحلقة بشكل غير موضوعي، مشيرًا إلى أنه تقرر إتاحة لها الفرصة مرة أخرى لإصلاح نفسها على الشاشة. تشكيل لجنة لمشاهدة الحلقة وبدوره أصدر عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، قرارا بتشكيل لجنة مكونة من الأستاذ الدكتور حسن عماد مكاوي، عميد كلية الإعلام الأسبق بجامعة القاهرة، والإعلامية سناء منصور رئيس قطاع القنوات الفضائية الأسبق، والإعلامي حمدي الكنيسي رئيس قطاع الإذاعة الأسبق، ورئيس نقابة الإعلاميين تحت التأسيس، الإعلامي محيي الدين سعد رئيس قناة القاهرة. وستقوم اللجنة بمشاهدة حلقة برنامج "أخبار القاهرة"، المذاعة يوم الأحد الماضي، والتي قامت بتقديمها مذيعة التليفزيون المصري عزة الحناوي، لإعداد تقرير عن مدى تناسب أداء المذيعة لطبيعة البرنامج، ومدى مهنية وموضوعية المذيعة خلال البرنامج، والتوصيات التي تراها اللجنة بالنسبة للحالة، ثم تعرض اللجنة تقريرها على "الأمير" خلال 48 ساعة، بحسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية "أ ش أ". الجدير بالذكر، أن الإعلامية "عزة الحناوي" سبق أن هاجمت الرئيس عبدالفتاح السيسي، والحكومة، بعد غرق محافظة الإسكندرية بمياه الأمطار في شهر أكتوبر الماضي، مما أدى إلى وقف برنامجها لحين انتهاء التحقيقات معها آنذاك. وكان قد تم إيقاف "الحناوى" عن العمل بتهمة الخروج عن النص في برنامجها "أخبار القاهرة"، ومنعت من دخول مبنى التليفزيون، وقامت برفع دعوى قضائية ضد عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وهاني جعفر رئيس القنوات الإقليمية، ومحيى الدين سعد رئيس القناة الثالثة، لإلغاء قرار وقفها.

3868

| 09 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
إعلامية من ماسبيرو تهاجم "السيسي" وتسأل: "فين خطتك فين رؤيتك؟"

هاجمت الإعلامية المصرية عزة الحناوي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في برنامجها "القاهرة مع الناس" المذاع على قناة القاهرة الحكومية "الثالثة" وذلك في إطار انتقادها لأداء المجالس المحلية، حيث طالبت السيسي بـ "قانون لمحاسبة المسؤولين بداية بسيادتك… فين خطتك فين رؤيتك؟". وقالت الحناوي أن الخطة القومية لمكافحة الفساد لا تتطبق، متسائلة عن سبب عدم محاسبة كل من يقوم بإهانة و إذلال الشعب المصري قائلة: "بداية من رئيس الجمهورية لأصغر مدير إدارة.. طول ما مفيش محاسبة هتفضل سيادتك تتكلم وتوعد ومش هتلاقي نتيجة.. الناس زهقت ومش هتنزل انتخابات تاني…". وكانت الحناوي مستضيفة الكاتب الصحفي عبد المنعم فوزي مدير تحرير جريدة الجمهورية الذي بدت عليه ملامح التوتر الشديد، فيما أكملت في توجيه حديثها للرئيس السيسي قائلة: "الإجابة عند سيادتك".

624

| 05 نوفمبر 2015