رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
انطلاق فعاليات الملتقى القرآني الأول

ألقى فضيلة الشيخ الدكتور عصام العويد الداعية السعودي محاضرة قيمة في أولى فعاليات الملتقى القرآني الأول الذي ينظمه الفرع النسائي لعيد الخيرية للمرة الأولى تحت شعار القرآن حياة، واستهدف معلمات القرآن الكريم وإداريات حلق التحفيظ. وتناول الشيخ العويد الحديث حول ثلاثة محاور أساسيه تطبق على جميع السور في القرآن الكريم وهي قواعد راسخة لمبادئ التربية من القرآن، موضحاً أن القاعدة الأولى هي معرفة أن القرآن خير مربي واستدل على ذلك بقوله تعالى "فذكر بالقرآن من يخاف وعيد" ومنهُ قوله تعالى " والذين يمسكون بالكتاب " فهم يمسكون به ويمسكون غيرهم به . أما القاعدة الثانية فهي أن القرآن نزل لكل الناس صغيرهم وكبيرهم ورجالهم ونساؤهم فقد قال الله عز وجل "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور" وقد قال ابن عباس في قوله تعالى " فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى"، وتكفل الله لمن أخذ بالقرآن أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة. وأشار إلى أن القاعدة الثالثة هي أن القرآن منه ما هو ميسر ومنه ما هو ثقيل فإذا ربينا الناس كان بدؤنا بالميسر لا بالثقيل وقد قال تعالى "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" وقال: "إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً". وفي الخطوات العلمية للتربية بالقرآن عرف الشيخ بما يحتاجه المربي وما يبدأ بغرسه أولاً في من يربيهم وهو العلم بالله ثم العلم باليوم الآخر ثم الأخلاق. وفي حديث أبي أمامه في صحيح مسلم قال: قلت من أنت يا رسول الله، قال: أنا نبي، قلت وما نبي، قال: يأتيني الوحي من السماء، قلت فبم يأمرك؟ فقال: بكسر الأوثان وَبِصلة الأرحام، وأن يعبد الله وحده لا شريك له.

334

| 10 يونيو 2014

دين ودنيا alsharq
د. العويد: ثلاثة مبادئ أساسية لتحقيق التربية من القرآن الكريم

ألقى فضيلة الشيخ الدكتور عصام العويد الداعية السعودي محاضرة قيمة في أولى فعاليات الملتقى القرآني الأول الذي ينظمه الفرع النسائي لعيد الخيرية للمرة الأولى تحت شعار القرآن حياة، واستهدف معلمات القرآن الكريم وإداريات حلق التحفيظ. وقد تناول الشيخ العويد الحديث حول ثلاثة محاور أساسيه تطبق على جميع السور في القرآن الكريم وهي قواعد راسخة لمبادئ التربية من القرآن. وبين أن القاعدة الأولى هي معرفة أن القرآن خير مربي واستدل على ذلك بقوله تعالى "فذكر بالقرآن من يخاف وعيد" ومنهُ قوله تعالى " والذين يمسكون بالكتاب " فهم يمسكون به ويمسكون غيرهم به . أما القاعدة الثانية فهي أن القرآن نزل لكل الناس صغيرهم وكبيرهم ورجالهم ونساؤهم فقد قال الله عز وجل " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور " وقد قال ابن عباس في قوله تعالى " فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى " ، وتكفل الله لمن أخذ بالقرآن أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة . وذكر أن القاعدة الثالثة هي أن القرآن منه ما هو ميسر ومنه ما هو ثقيل فإذا ربينا الناس كان بدؤنا بالميسر لا بالثقيل وقد قال تعالى " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " وقال " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ".

1569

| 10 يونيو 2014