رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
قطر الخيرية تدشن مشاريع مدرة للدخل وتفتتح آبارا بالنيجر

بدعم من أهل قطر اختتم وفد مبادرة "عطاء الخير من دوحة الخير" التابعة لقطر الخيرية زيارته للنيجر بتوزيع عدد من المشاريع المدرة للدخل، والطرود الغذائية والكسوة على الأسر المتعففة، وافتتاح عدد من الآبار، ووضع حجر الأساس لعدد آخر. وضم وفد المبادرة كلا من رئيس المبادرة، السيد حمد بن محمد الشهواني، والسيد خالد المحمود، وأحمد نادي، والداعية عبد الرحمن المغير، ومحمد الطيري، وسيدات من المتبرعات هن السيدات: أم خالد المحمود، وأم محمد عائشة الملا، والداعية أروى الطيري. ووزع الوفد 1000 كسوة على ألف عائلة متعففة، و50 ماكينة خياطة استفاد منها خمسون سيدة من معيلات الأسر، و25 قارب صيد مع الأدوات والمعدّات التي يحتاجها الصيادون، بالإضافة إلى طرود غذائية، كما أشرف الوفد على تسليم آبار مياه. ولاقت مشاريع "مبادرة عطاء الخير من دوحة الخير" استحسان جهات رسمية في النيجر، والمستفيدين من المشاريع المدشنة، مؤكدين أنها مشاريع نموذجية أسهمت في رفع المعاناة عن أكبر عدد ممكن من الفقراء والمعوزين في هذا البلد الأفريقي الذي يعد من أفقر دول العالم. مشاريع نوعيةوفي هذا الإطار قال رئيس المبادرة السيد حمد بن محمد الشهواني إن مبادرة "عطاء الخير من دوحة الخير" نفّذت مشاريع نوعية مهمة في جمهورية النيجر، واستطاعت رسم البسمة على وجوه الآلاف من إخواننا، لأنها لامست حاجتهم وخففت عنهم وطأة الفقر. وتنسجم المشاريع المدرة للدخل (ماكينات الخياطة) التي تم توزيعها على السيدات المعيلات للأسر مع توجه قطر الخيرية لدعم إنتاج المرأة، في المجالات التي تجيدها وتتقنها، وتمكنها من القدرة على الإنتاج والحصول على ما تتمكن به من الانفاق على أبنائها، إضافة لنية المبادرة افتتاح مشغل للخياطة في المرحلة الثانية لقرية " دوحة الخير" النموذجية التي دشنتها في مستهل هذه الزيارة. مياه صالحة للشرببدورهم ثمّن المستفيدون من مشروع قوارب الصيد مبادرة "عطاء الخير " التي مكنتهم اقتصاديا، بعد حصولهم على قوارب وأدوات الصيد لمزاولة مهنة مدرة للدخل، خصوصا أن هذه المهنة منتشرة على شواطئ نهر النيجر سواء في مواسم الامطار أو في باقي أيام العام. وأوضحوا أن هذه القوارب سيستفيد منها مئات الأشخاص من أسر المستفيدين، ومثلهم من العمال ومن المساعدين الذين سيجدون في العمل مع ملاك هذه القوارب عملا ومصدرا للعيش الكريم، وشكروا أهل الخير في قطر على ما يقدمونه لشعب النيجر في مختلف المجالات التنموية.

334

| 11 فبراير 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية تقيم مخيماً لعلاج العيون بالنيجر

أعاد الإبصار لـ 450 شخصاًالشهواني: سنسعى لمواصلة إقامة المخيمات الطبية على مدار العامأقامت مبادرة "عطاء الخير من دوحة الخير" التابعة لقطر الخيرية، مخيماً لإعادة الإبصار وعلاج مرضى العيون بمدينة زندر بجمهورية النيجر بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية العالمية، أسهم في إعادة الإبصار لـ 450 مريضاً، وقدم إستشارات طبية لأكثر من 2000 شخص استفادوا من خدمات المخيم الذي استمر يومين في منطقة يعاني سكانها من تفشي أمراض العيون، بحسب تقارير المنظمات الصحية الإقليمية والدولية. مرضى أجريت لهم عمليات وتضمّن برنامج العمل في المخيم الطبي الذي تدعمه قطر الخيرية، بتبرع سخي من محسني دولة قطر، توزيع نظارات طبية، وأدوية خاصة بالعيون، وإجراء عمليات علاج انحراف البصر والمياه البيضاء أعادت الأمل للمستفيدين منها.إعادة الأملوأكد المشرف على المخيم في مدينة زندر أن إقامة قطر الخيرية مخيما للعيون في هذه المنطقة ترك أثراً إيجابياً كبيراً على السكان، وأزاح هماً ثقيلاً عن آلاف المرضى والمراجعين، الذين أعاد أطباء المخيم لهم الأمل، بعد أن نجحت في إجراء عمليات كثيرة للعيون أنقذت مئات المستفيدين منها من العمى، وأعادت لهم نور الحياة بعد أن أوشكوا على فقدانه. ولفت إلى حاجة أهل المنطقة لمثل هذه المبادرة الإنسانية التي قدّمت الفحوصات الطبية والعلاج المجاني لأكثر من 3 آلاف مراجع من شرائح وفئات عمرية مختلفة وفي وقت وجيز، مع توفير الأدوية، والنظارات الطبية، وهي أمور ما كانت ستتوفر لسكان المنطقة نتيجة لفقرهم وعجزهم عن الذهاب إلى المستشفيات القليلة في العاصمة. أثناء إجراء العمليات تكلفة بسيطةمن جانبه قال المشرف على "مبادرة عطاء الخير" السيد حمد بن محمد الشهواني إن المبادرة تسعى لإقامة مثل هذه المخيمات الطبية على مدار العام، وأضاف: "وفاء بتعهدنا لإقامة مخيمات طبية تعالج مرضى العمى في قرية زندر، الذي أطلقناه أثناء تدشين القرية النموذجية، ها نحن ننظم هذا المخيم الذي نهدف من خلاله للوصول إلى العدد المستهدف إعادة الإبصار إليهم خلال العام 2017م، وسنعمل على تحقيق أحلام الآلاف من مرضى العيون في النيجر، من خلال جهود فريق الأطباء التابع للمبادرة".وناشد أهل الخير في بلد الخير قطر مواصلة مد يد العون لهؤلاء الفقراء والمعدمين لتأمين تكاليف عمليات إعادة الإبصار التي تتطلب ما لايقل عن 600 ريال، وهو مبلغ بسيط مقارنة مع نتيجته المتمثلة في إنقاذ شخص من العمى الذي لا يعرف تبعاته سوى من رأى حياة المصابين به وما يكابدونه في الحياة. أكثر من 2000 مريض بإنتظار الإستشارات الطبية حاجة ماسةوبعد انتهاء أنشطة المخيم في قرية زندر، قدم المستفيدون من المخيم شكرهم وتقديرهم للمحسنين في دولة قطر ولجمعية قطر الخيرية على هذه اللفتة الإنسانية الكبيرة، مشيرين إلى حاجتهم الماسة لتكرار هذه التجربة الإنسانية، التي أعادت البسمة والأمل لمرضى العيون في منطقة تصنف واحدة من أكثر المناطق إصابة بمرض العيون في جمهورية النيجر. يشار إلى أن مبادرة "عطاء الخير من دوحة الخير" نفّذت قبل فترة وجيزة باكورة مشاريعها التنموية في النيجر، من خلال تدشين "قرية نموذجية متكاملة" بتبرع سخي من أحد محسني دولة قطر، وتعدّ القرية النموذجية من أبرز المشاريع التنموية في جمهورية النيجر، واستفاد منها 2000 شخص، علما أن الوفد الذي دشّن القرية قام بزيارات لمناطق أخرى، ، ووزع ما يزيد على 600 طرد غذائي في أكثر من منطقة، بالقرب من العاصمة نيامي، ومدينة زندر التي تبعد عنها أكثر من ألف كيلو متر

507

| 01 فبراير 2017