رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
منحة عالمية لخريج من وايل كورنيل للطب - قطر

نال الدكتور أيمن الجردي، خرّيج وايل كورنيل للطب – قطر دفعة 2015، منحة بحثية من شركة أسترازينيكا العالمية لإجراء دراسة بحثية الهدف منها استقصاء أثر دواء مضاد لكوفيد بالنسبة للخاضعين لعمليات زرع أعضاء. وقد حصل على المنحة البحثية بعد أن قدّم مقترحاً عن فعالية دواء إيفوشيلد، الذي يستخدم للوقاية من كوفيد-19 للبالغين والمراهقين من منقوصي المناعة بفعل حالات مرضيّة أو مثبطي المناعة - للمرضى الذين خضعوا لعملية زرع أعضاء. ويشغل الدكتور الجردي منصب زميل زرع الكُلى في مستشفى ماساتشوستس العام، أحد أبرز وأشهر مؤسسات الرعاية الصحية بالولايات المتحدة. وتشمل اهتماماته الإكلينيكية والبحثية الرئيسة وقاية مريض زرع الكُلى المنقوص المناعة من الالتهابات، وعلاج رفض الأجسام المضادة للكُلية المزروعة، وعلاج أمراض كُبَيْبات الكُلى الناجمة عن استجابة الأجسام المضادة، والكُبَيْبات هي شبكة شُعيرات دموية داخل الكُلية مسؤولة عن تنقية الدم من الفضلات. بحث أثر عقار كورونا وكان الدكتور الجردي قد أكمل بعد التخرّج في وايل كورنيل للطب - قطر برنامج إقامة الأطباء في طب الباطنة لمدة ثلاث سنوات في مستشفى نيويورك-برسبتيريان/مركز وايل كورنيل الطبي، وعمل فيه أيضاً رئيساً للأطباء المقيمين لمدة عام. ثم أكمل زمالة في طب الكُلى لمدة ثلاث سنوات في مستشفى بريغام أند ومينز ومستشفى ماساتشوستس العام، قبل أن يشغل منصبه الحالي. وحصل الدكتور الجردي على المنحة البحثية عن دراسة بعنوان أثر العقار إيفوشيلد في المتحور بي أيه 5 من فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة سارس-كوف-2 عند الخاضعين لعمليات زرع أعضاء مُصمتة. المنحة تقدير للبحوث وفي هذا الصدد، قال الدكتور الجردي: هذه المنحة البحثية بالنسبة لي هي بمثابة تقدير للبحوث العلمية ذات الأثر التي أجريتها للوقاية من العدوى وتحسين حياة الخاضعين لعمليات زرع أعضاء. وستدعم هذه المنحة البحثية سير تلك البحوث لنتعمّق أكثر فأكثر في معرفة استخدام الأجسام المضادة الأحادية النسيلة في الوقاية الاحترازية المسبقة للأشخاص الخاضعين لعمليات زرع أعضاء. دراستي للطب في وايل كورنيل للطب - قطر أعدّتني لمهنتي كطبيب-عالم بطريقتين مهمتين، أولاً عبر الحثّ المستمر لفضول المعرفة من خلال طرح الأسئلة واستكشاف العلوم الكامنة وراء الممارسات الراهنة، وثانيها من خلال توفير التدريب في مجال الإحصاءات البيولوجية وأساليب البحوث العلمية وهو ما أسهم في إرساء أساس متين لفهم أساسيات البحوث الإكلينيكية. وقالت الدكتورة ثريا عريسي، أستاذ الطب الإكلينيكي ونائب العميد للشؤون الأكاديمية وشؤون المناهج في وايل كورنيل للطب - قطر: نحن فخورون بالدكتور أيمن الجردي وإنجازاته البحثية وسعداء بأنّ تفانيه إزاء مرضاه وبحوثه العلمية الرصينة قد أهّلته لنيل هذه المنحة البحثية المرموقة.

972

| 03 مايو 2023

عربي ودولي alsharq
روسيا تعلن عن جاهزية أول لقاح لفيروس كورونا 

أعلنت وزارة الدفاع الروسية،عن جاهزية أول لقاح روسي ضد فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 . وذكر السيد روسلان تساليكوف النائب الأول لوزير الدفاع الروسي، في تصريحات صحفية أوردتها وكالة سبوتنيك للأنباء، أن اللقاح شارك في تصميمه وإنتاجه مختصون عسكريون وعلماء من مركز غيمالي للبحوث. وقال تساليكوف لقد تم بالفعل إجراء التقييمات النهائية لنتائج الاختبار من قبل المتخصصين والعلماء في المركز القومي للبحوث.. مضيفا شعر جميع المتطوعين، دون استثناء، بعد تلقيهم مناعة من الفيروس التاجي، بالراحة... وهكذا، أصبح أول لقاح محلي ضد الإصابة بالفيروس التاجي الجديد جاهزا. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الاثنين، عن انتهاء التجارب السريرية للقاح ضد كوفيد-19 بنجاح، وبأنه سيتم إخراج جميع المتطوعين. وأشارت الوزارة إلى أن نتائج الاختبار المتاحة تظهر بوضوح تطور استجابة مناعية لدى جميع المتطوعين نتيجة التطعيم، ولم يتم الكشف عن أي آثار جانبية أو مضاعفات أو ردود فعل سلبية من المتطوعين في وقت الخروج من المستشفى. وكان سيرغي بوريسيفيتش رئيس معهد البحوث الـ48 التابع للجيش الروسي، قد صرح في وقت سابق أن اللقاح الذي تم تطويره بالتعاون مع وزارة الدفاع قادر على حماية صاحبه من الفيروس لفترة طويلة. وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 610 الاف و604 أشخاص على الأقل منذ ظهوره في ديسمبر، بحسب تعداد أعدته فرانس برس أمس استنادا إلى مصادر رسمية. وتم تسجيل أكثر من 14 مليونا و736 ألفا و130 إصابة مثبتة في 196 بلدا ومنطقة. وتم إعلان تعافي ثمانية ملايين و110 الاف و900 من هذه الحالات على الأقل. ولا تعكس الإحصاءات المبنية على بيانات جمعتها مكاتب فرانس برس من السلطات المحلية في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات إذ لا تجري دول عديدة اختبارات للكشف عن الفيروس إلا للحالات الأخطر. وتم تسجيل 4323 وفاة و212 ألفا و52 إصابة جديدة الإثنين في أنحاء العالم. وكانت البرازيل الدولة التي سجّلت أكبر عدد من الوفيات الجديدة بلغ 632، تليها الهند (587) ثم الولايات المتحدة (435). وتسجل الولايات المتحدة أعلى حصيلة للوفيات في العالم بلغت 140 ألفا و909 من بين ثلاثة ملايين و830 ألفا و926 إصابة. وأعلن تعافي مليون و160 ألفا و87 شخصا على الأقل. وتعد البرازيل البلد الأكثر تضررا بالفيروس بعد الولايات المتحدة إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 80 ألفا و120 من بين مليونين و118 ألفا و646 إصابة. وتليها بريطانيا بـ45 ألفا و312 وفاة من بين 295 ألفا و372 إصابة، ثم المكسيك بـ39 ألفا و485 وفاة من بين 349 ألفا و396 إصابة، وإيطاليا التي سجّلت 35 ألفا و58 وفاة من بين 244 ألفا و624 إصابة. وتعد بلجيكا أكثر البلدان تضررا على أساس عدد الوفيات بالنسبة لعدد سكانها حيث سجلت 85 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها المملكة المتحدة (67) ثم إسبانيا (61) وإيطاليا (58) والسويد (56). وحتى أمس، أعلنت الصين (باستثناء ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من بين 83 ألفا و693 إصابة (11 إصابة جديدة بين الإثنين والثلاثاء)، بينما تعافى 78 ألفا و817 شخصا. وعلى صعيد القارّات، سجّلت أوروبا 205 آلاف و816 وفيات من بين مليونين و971 الفا و431 إصابة حتى الآن. وسجّلت أمريكا اللاتينية والكاريبي 164 ألفا و216 وفاة من بين ثلاثة ملايين و880 ألفا و684 إصابة. وفي الولايات المتحدة وكندا معا، تم تسجيل 149 ألفا و793 وفاة من أصل ثلاثة ملايين و941 ألفا و552 إصابة. وبلغ عدد الوفيات المعلنة في آسيا 51 ألفا و805 من بين مليونين و166 ألفا و106 إصابة. وفي الشرق الأوسط سجلت 23 ألفا و403 وفاة من بين مليون و 24 آلاف و374 إصابة، وفي إفريقيا 15 ألفا و416 وفاة من بين 737 ألفا و948 إصابة، وفي أوقيانيا 155 وفاة من بين 14 ألفا و43 إصابة. وفي سلطنة عمان قررت أمس اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، الإغلاق التام بين محافظات البلاد ابتداء من يوم السبت الموافق 25 يوليو الجاري إلى يوم السبت الموافق 8 أغسطس المقبل. وبحسب وكالة الأنباء العمانية، قررت اللجنة منع الحركة وإغلاق جميع الأماكن العامة والمحلات التجارية خلال المدة المذكورة من الساعة السابعة مساء حتى الساعة السادسة صباحا، على أن يتم خلال فترة الإغلاق تكثيف الدوريات ونقاط السيطرة في الفترة النهارية.. مؤكدة على استمرار منع التجمعات بكافة أنواعها خاصة صلاة العيد وأسواق العيد التقليدية والتجمعات. واعتبرت أن هذه القرارات تأتي نظرا لزيادة أعداد المصابين بمرض كورونا (كوفيد-19)، وللحد من انتشاره حماية لأفراد المجتمع ودعما للقطاع الصحي وتعزيزا لقدراته على مواجهته. وفي سياق اخر، أعلنت وزارة الصحة العمانية امس عن تسجيل 1487 إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا، منها 1159 لعمانيين و328 لغير عمانيين، ليصبح العدد الكلي للحالات المسجلة في السلطنة 69887 وتماثل 46608 حالات للشفاء. وذكرت الوزارة أنه تم تسجيل 11 حالة وفاة لمصابين بفيروس كورونا، ليبلغ العدد التراكمي للوفيات من هذا المرض 337 وفاة. من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، تسجيل 671 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و4 وفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 604343 حالة، في حين تم تسجيل 4 حالات وفاة إثر إصابتها بالفيروس، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى امس 412 حالة. وقال الدكتور عبدالله السند المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن من بين الحالات السابقة التي ثبتت إصابتها حالات مخالطة لحالات تأكدت إصابتها، وأخرى قيد البحث عن مصدر العدوى وفحص المخالطين لها. وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت في وقت سابق امس، شفاء 580 شخصا من الإصابة بالفيروس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء من المرض 50919 حالة. وفي إيران أفادت بيانات وزارة الصحة أمس بأن إيران سجلت رقما قياسيا للوفيات بفيروس كورونا المستجد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بلغ 229 حالة وفاة. وبدأت إيران، أكثر دول الشرق الأوسط تضررا من الجائحة، في تخفيف إجراءات الإغلاق والعزل العام في منتصف أبريل نيسان لأسباب في مقدمتها دعم اقتصادها المثقل بالعقوبات. وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري للتلفزيون الرسمي إن الجمهورية الإسلامية سجلت إجمالا 14634 حالة وفاة في حين بلغ إجمالي حالات الإصابة 278827 حالة وتعافي من المرض 242351 مصابا. وكان أعلى رقم سابق للوفيات اليومية 221 وفقا لبيانات وزارة الصحة وكان يوم التاسع من يوليو. وفي الأسبوع الماضي قال رضا جليلي خشنود المسؤول البارز في مجموعة العمل المكلفة بمكافحة أزمة كورونا إن المستشفيات تواجه نقصا حادا في الطواقم الطبية والأسرّة في حين تواجه البلاد موجة ثانية عنيفة من مرض كوفيد-19 الناتج عن الإصابة بالفيروس. وفي جنوب أفريقيا قالت الرئاسة أمس إن وزيرين بالحكومة دخلا المستشفى لإصابتهما بمرض كوفيد-19. ودخل المستشفى أمس الاثنين وزير العمل والتوظيف زيمبيلاني نكيسي ووزير الموارد المعدنية جويدي مانتاشي. وكان الرجلان يخضعان للعزل الذاتي بعد ثبوت إصابتهما بفيروس كورونا المستجد قبل نحو أسبوع. وقالت الرئاسة في بيان نتمنى السلامة والشفاء العاجل للوزير نكيسي والوزير مانتاشي، مضيفة أن وجودهما بالمستشفى سيوفر لهما متابعة ورعاية صحية أفضل. وتشهد جنوب أفريقيا حاليا أحد أعلى معدلات العدوى بفيروس كورونا المستجد في العالم مسجلة 372628 إصابة مؤكدة و5173 حالة وفاة.

979

| 21 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
نتائج مبشرة لدواء فرنسي لعلاج كورونا.. والشركة المنتجة مستعدة لانتاج ملايين الجرعات

أعلنت مجموعة أدوية فرنسية أن دواء تنتجه ويستخدم في علاج المصابين بالملاريا، برهن عن نتائج واعدة في معالجة مصابي فيروس كورونا (كوفيد - 19). وأجرت مجوعة سانوفي الدوائية الفرنسية دراسة على عقار بلاكنيل، المضادّ للملاريا الذي تنتجه وجاءت نتائجه مبشرة للغاية في علاج المصابين بفيروس كورونا حسبما أوضحت الشركة على لسان المتحدث باسمها لوكالة فرانس برس مشدّداً في الوقت نفسه على أنّ المجموعة الدوائية مستعدّة للتعاون مع السلطات الفرنسية لتأكيد هذه النتائج وقالت مجوعة سانوفي الدوائية الفرنسية الثلاثاء أنّها أنه في ضوء النتائج المشجعة للدراسة التي أجرتها على هذا الدواء فإنها مستعدة لأن تقدّم للسلطات الفرنسية ملايين الجرعات من عقار بلاكنيل، مشيرة إلى أنّ هذه الكميّة كافية لمعالجة 300 ألف مريض محتمل. وبلاكنيل هو عقار مكوّن من جزيئات هيدروكسي كلوروكين ويستخدم منذ عقود في معالجة الملا ريا وأمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة والتهاب المفاصل. و أجرى البروفسور ديدييه راوول، مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا أجرى تجربة سريرية على 24 مريضاً بفيروس كورونا المستجدّ، أظهرت أنّ هذا العقار يمكن أن يُساهم في القضاء على فيروس كورونا المستجدّ فقد اختفى الفيروس من أجسام ثلاثة أرباع هؤلاء بعد ستّة أيام على بدء تناولهم العقار. وكانت المتحدّثة باسم الحكومة الفرنسية سيبيث ندياي قالت في وقت سابق إنّ هذه التجربة السريرية واعدة وسيتم إجراء المزيد منها على عدد أكبر من المرضى. وقالت المتحدثة الفرنسية إنّ التجارب السريرية المقبلة ستجري مع فريق مستقلّ عن البروفسور (ديدييه) راوول، مشدّدة في الوقت نفسه على أنّه في هذه المرحلة ليس لدينا أيّ دليل علمي على أنّ هذا العلاج فعّال. من جهته أكد وزير الصحّة أوليفييه فيران خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف انه اطلع على النتائج وأعطى الإذن لكي تُجري فرق أخرى، في أسرع وقت، تجربة أشمل على عدد أكبر من المرضى معربا عن أمله في أن تؤكّد هذه التجارب الجديدة النتائج المثيرة للاهتمام التي حصل عليها البروفسور راوول، مشدّدا في الوقت ذاته على الأهمية المطلقة لأن يكون أي قرار يتّصل بسياسة عامة في مجال الصحّة مبنياً على بيانات علمية موثوقاً بها وعمليات تحقّق لا لُبس فيها. ويدعو العديد من الخبراء إلى توخّي الحذر في غياب المزيد من الدراسات ويحذّرون من الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة، ولا سيّما في حالات الجرعات الزائدة.

3044

| 18 مارس 2020