رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. محمد عطية لـ "الشرق": قطر مؤهلة لتكون مركزاً للسياحة العلاجية

-القطاع الصحي الخاص مطالب بجرأة استثمارية تواكب طموحات الدولة - مركز قطري يكسر قواعد العلاج التقليدي.. ويعيد تعريف التجميل - التجميل الطبي ممارسة مهنية لا تجارة -نقدم إجراءات تشخيصية لتحليل المخاطر الوراثية لبعض الأمراض في مرحلة يشهد فيها القطاع الصحي تسارعاً في توظيف التقنيات الحديثة وتغيّراً في مقاربات العلاج، يقدم مركز الدكتور محمد الشيخ عطية نموذجاً طبياً يسعى إلى مواءمة التطور العلمي مع الممارسة الطبية الرصينة. خلال هذا الحوار تلقي الشرق الضوء على كيفية تطويع الذكاء الاصطناعي في علاج السمنة، وما هي الإجراءات التشخيصية لتحليل المخاطر الوراثية لأمراض القلب والشرايين، وكيف بالإمكان تقديم طب تجميلي بعيدا عن اعتباره تجارة!، فضلًا عن أحدث مقاربات طب الأسنان القائمة على العلاج بلا ألم، مؤكدًا أن الابتكار الطبي لا يكتمل إلا بوضع المريض في صميم المنظومة الصحية. بداية أكد د. محمد الشيخ عطية، استشاري الأمراض الداخلية «الباطنة» ومالك مركز الدكتور محمد الشيخ عطية الطبي، في حواره مع «الشرق» أن التكامل في الأداء يُعد من الركائز الأساسية التي يعتمدها المركز، إلى جانب سهولة تقديم الخدمة، مشيراً إلى أنَّ أي خدمة طبية تُقدَّم في بيئة قد تؤثر سلباً على الحالة النفسية للمريض تُفقد جزءا من قيمتها العلاجية، ومن هذا المنطلق، جرى تصميم المركز بطابع فندقي فاخر يهدف إلى كسر رهبة المكان الطبي، وتوفير أجواء مريحة للمراجعين، انسجاماً مع الإستراتيجية الوطنية للصحة التي تركز على رفاه المريض، مشيرا إلى أنَّ المركز يحرص باستمرار على تطوير خدماته من خلال العيادات المتخصصة التي يضمها، مستنداً إلى أسس علمية راسخة، دون الانجراف وراء «الترند»، وبما يحقق مصلحة المريض أولا وأخيراً. وبيّن أن الانطلاقة كانت بالأقسام التي تمس حاجة المجتمع بشكل مباشر، وفي مقدمتها عيادة الأمراض الداخلية «الباطنة» بإدارته، والتي تغطي طيفاً واسعاً من التخصصات، من بينها أمراض القلب والجهاز الهضمي والصدر والغدد الصماء وأمراض الكلى والدم، إضافة إلى الأورام والسرطانات والتغذية العلاجية. كما أشار إلى استحداث عيادة الجلدية والتجميل بإدارة د. صبا البياتي، والتي تهدف إلى ترسيخ مفهوم العناية الصحية بالجِلد والتجميل غير المبالغ فيه، فضلاً عن عيادة الأسنان بإدارة د. موينا خاتون، حيث جرى إدخال تقنيات حديثة لا تقتصر على العلاج فحسب، بل تمتد إلى مرحلة تهيئة المريض نفسياً قبل أي إجراء، في مسعى لتبديد المخاوف المرتبطة بعلاج الأسنان. -انحراف البوصلة وفيما يتعلق بعيادة الجلدية والتجميل، والكيفية المتبعة بين أسعار الإجراءات التي تُعد أقل من غيرها مع الحفاظ على الجودة، أعرب د. عطية عن فخره باتخاذ هذه الخطوة، مؤكداً أن دخول رأس المال إلى قطاع الصحة يُعد أمراً بالغ الصعوبة، وغالباً ما يؤدي إلى انحراف البوصلة عن مسارها الصحيح، قائلا «نحن نسعى إلى تصحيح هذا المسار، لاسيما أن الطب التجميلي شهد انحرافا في الفكرة وفي التسعير، حتى بات هاجس المراجعين اليوم هو السعر قبل أي اعتبار آخر». وشدد على أن من أهم مبادئ المركز تقديم الطب بوصفه ممارسة إنسانية ومهنية لا نشاطاً تجارياً، حيث سُعرت الإجراءات بسعرها الحقيقي، مع الابتعاد عن جشع التاجر، قائلا «نحن نتعامل مع بشر لا مع سلع»، مؤكدا أن المريض في المركز يمكنه إجراء ما يحتاجه من إجراءات دون قلق أو عبء نفسي ناتج عن الكلفة، داعياً بقية المراكز الطبية إلى اعتماد النهج ذاته، حتى لا تُكرَّس فكرة أن الطب التجميلي حكر على فئة محددة دون غيرها. -أسعار واقعية وحول التحديات التي طفت على السطح عند اعتماد أسعار منطقية لقطاع الطب التجميلي، سيما وأنَّ البعض قد يقرنه بتراجع الجودة، أوضح د. عطية قائلا «إنَّ الارتباط الذهني بين السعر والجودة شكَّل تحديا حقيقيا لنا، إلا أن ثقتنا بأنفسنا وبنتائجنا الطبية كانت الفيصل»، وبناء الثقة مع المراجعين من خلال إتقان الإجراءات التجميلية وتقديمها بأسعار مدروسة ومنافسة، وهو ما أسهم في تحقيق سمعة طبية قوية للمركز خلال فترة قصيرة، موضحا أن هذه المنهجية مكّنت المركز، في أقل من عام، من أن يحجز مكانه ضمن مصاف المراكز الطبية الكبرى. -الذكاء الاصطناعي وانتقل الحديث إلى التقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي (AI)، حيث قال د. عطية «إن المركز يحرص على تسخير التكنولوجيا الحديثة لخدمة صحة الفرد، معتبرًا أن توظيف التقنية بالشكل الصحيح أحدث فارقاً كبيراً في مستوى الرعاية الصحية المقدمة». وأوضح أن المركز أدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن عيادة الأمراض الداخلية، ودمجها في الأنظمة الوقائية بما يخدم تقييم الحالة الصحية للمريض بدقة. وبيَّن أن هناك عيادة متخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لقياس الوزن، ونِسَب الدهون، والسوائل في الجسم، وتحديد مقدار الدهون التي يجب خسارتها، إضافة إلى رصد أي اضطرابات قد تنتج عن خفض الوزن، مؤكدا أن هذه التقنيات تحوّل النتائج إلى بيانات دقيقة تُبنى عليها الخطة العلاجية الخاصة بكل مريض، بما يضمن مقاربة طبية فردية قائمة على التحليل العلمي لا التقدير العام. وأشار د. عطية إلى الدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد وتشخيص الأمراض المزمنة، مؤكدًا أن هذه التقنيات أحدثت نقلة نوعية في دقة التشخيص وفعالية العلاج، فالمركز اعتمد جهازاً ذكياً على شكل ساعة يرتديها المريض لمدة 24 ساعة، لرصد قياسات ضغط الدم في مختلف ظروفه اليومية، وليس في لحظة واحدة فقط، موضحًا أن هناك حالات يرتفع فيها ضغط الدم أثناء النوم من دون علم المريض. وبيّن أن المراقبة الرقمية المستمرة للأمراض المزمنة شكّلت ثورة حقيقية في آليات التشخيص والمتابعة والعلاج. وأضاف د. عطية أن المركز أدخل تحاليل متقدمة قادرة على قراءة الخطر الوراثي لأمراض القلب والشرايين للفرد، وتحديد احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض، من بينها احتشاء عضلة القلب، والجلطات، والسكري، وبعض أنواع السرطانات. وأوضح أن هذه التحاليل تُظهر ما إذا كانت هناك خطورة مستقبلية للإصابة من عدمها؛ فإذا جاءت النتائج سلبية، لا تكون هناك حاجة لإجراء فحوصات إضافية، أما في حال كانت إيجابية، فيتم إدخال المريض في برامج متابعة دقيقة، وكشف عن اعتماد تحليل حديث يُعرف بـ (HOMA)، يتيح الكشف المبكر عن احتمالية تطور اضطرابات مقاومة الإنسولين أو الإصابة الفعلية بمرض السكري قبل ظهوره سريريًا. -السمنة وفيما يتعلق بالسمنة والأمراض المصاحبة لها، أوضح د. عطية أن إطلاق عيادة الأمراض الداخلية «الباطنة» جاء بأسلوب مختلف يرسّخ مفهوم الوقاية قبل العلاج، انطلاقًا من القاعدة الطبية الراسخة «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، مشددا على أهمية المتابعة الدورية للحد من انتشار الأمراض المزمنة، أو اكتشافها في مراحلها المبكرة بما يتيح السيطرة عليها، لافتا إلى أن المركز حقق نقلة نوعية من خلال اعتماد أنظمة وقائية حديثة، في مقدمتها برامج خفض الوزن، بعدما كان يُنظر إليه سابقًا كغاية جمالية، ليصبح اليوم هدفاً رئيسياً للحفاظ على الصحة البدنية، كما نجح المركز في علاج عدد من الحالات وفق منهج علمي يأخذ بعين الاعتبار الوضع الصحي لكل مريض ومستوى نشاطه والأمراض المصاحبة له، مؤكدًا أن لكل مريض خطة علاجية خاصة به تُصمّم بشكل فردي، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي أيضا لمنحنا تقييما شاملا لحالة المريض قبل البدء بالبروتوكول العلاجي، محذرا من بعض الأنظمة الغذائية «الترند» والتي قد تطبق دون إشراف طبي، أو اللجوء لعلاجات بعيدا عن أعين الأطباء». -السياحة العلاجية وحول مدى جاهزية البنية التحتية للقطاع الصحي في الدولة لدعم السياحة العلاجية، أكد د. عطية أن دولة قطر تُعد مهيأة ومؤهلة لخوض هذه التجربة بثقة، موضحا أن ما تشهده الدولة من إنجازات متواصلة في القطاع الصحي، وما تخصصه وزارة الصحة العامة من موازنات ضخمة، يعكس رؤية واضحة لتطوير المنظومة الصحية وفق أعلى المعايير. وتابع د. عطية أن ما تمتلكه قطر من تشريعات وقوانين وبُنى تحتية متقدمة، إلى جانب أنظمة المتابعة والرقابة الصارمة على المنشآت الصحية، يؤكد الجاهزية الفعلية للانطلاق نحو السياحة العلاجية، محملاً القطاع الصحي الخاص بعض التقصير المتمثل في محدودية الرؤية والاكتفاء بالوصول إلى سقف معين من الإنجاز، رغم أن الساحة لا تزال مفتوحة والفرص متاحة، مشددا على أنَّ الإجراءات والقوانين موجودة وتدعم سرعة الإنجاز، إلا أن المطلوب هو مبادرات أكثر جرأة واستثمارًا أوسع من القطاع الخاص لمواكبة طموحات الدولة في هذا المجال.

520

| 03 مايو 2026

محليات alsharq
أطباء واختصاصيو تغذية لـ "الشرق": السمنة خطر صحي ومجتمعي متصاعد يتطلب تشريعات قانونية

ثمن أطباء واختصاصيو تغذية تخصيص مجلس الشورى الموقر جلسته الأسبوعية ليوم الإثنين، لمناقشة السمنة لاسيما سمنة الأطفال، مؤكدين أن هذه الخطوة تعكس إدراكا واعياً بأن السمنة لم تعد ظاهرة عابرة، بل خطر صحي ومجتمعي متصاعد يهدد الأجيال المقبلة. وقال المختصون في تصريحات لـ «الشرق» «إن السمنة أصبحت نتيجة منظومة متشابكة تشمل تغير أنماط الحياة، سهولة الوصول من خلال تطبيقات التوصيل، ضعف الحركة، وانتشار التسويق الغذائي الموجّه للأطفال، إضافة إلى قصور في الوعي الأسري وغياب المتابعة الدورية.» وأشاروا إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تستدعي تدخلاً شاملاً يبدأ من البيت، ويمتد إلى المدرسة والمجتمع، ويُدعم بتشريعات واضحة وإجراءات تنظيمية تسهم في بناء بيئة صحية تضمن تنشئة جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية. وقدّم المختصون مجموعة من المقترحات تتراوح بين تعزيز الثقافة الغذائية لدى الأسر، وفرض الضرائب على الأطعمة غير الصحية، وإلزام المطاعم بالإفصاح عن السعرات الحرارية، وتشديد الرقابة على المقاصف المدرسية، وتقنين الإعلانات الغذائية الموجّهة للأطفال، إضافة إلى إدراج التربية الغذائية في المناهج، وتفعيل العيادات التخصصية لعلاج السمنة لدى الصغار. - الظاهرة نتيجة عوامل عدة رأى الدكتور حكمت الحميدي، استشاري طب الأطفال، أن تخصيص مجلس الشورى جلسته الأسبوعية لمناقشة السمنة لدى الأطفال يعكس اهتمام الدولة بصحة النشء ووعيها بخطورة تفشي هذه الظاهرة، مؤكدًا أن السمنة لم تعد مجرد مسألة صحية بل خطر يهدد الأجيال المقبلة. وكشف أن نحو 20% من الحالات التي يستقبلها في عيادته هي لأطفال يعانون من السمنة. وأوضح د. الحميدي أن السمنة لدى الأطفال نتاج تداخل عوامل وراثية وبيئية وطبية، مشيرًا إلى أن نمط الغذاء داخل المنزل وقلة النشاط البدني يلعبان دورًا رئيسيًا في الإصابة بالسمنة. وأضاف أن بعض أولياء الأمور لا يدركون خطورة العادات الغذائية الخاطئة إلا في مراحل متأخرة، مما يستدعي تعزيز وعي الوالدين بأساسيات التغذية وتشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة بدلًا من الجلوس لساعات أمام الشاشات. وأشار د. الحميدي إلى أن سهولة الوصول إلى الوجبات السريعة عبر تطبيقات التوصيل، واستخدام الأطفال لبطاقات الدفع الإلكتروني، يسهم في ترسيخ سلوكيات غذائية غير صحية وزيادة تناول الأطعمة عالية الدهون والسعرات الحرارية، محمّلًا الأسرة مسؤولية أساسية في هذا الجانب. ودعا د. الحميدي الجهات المختصة إلى مراجعة فروق الأسعار بين الأطعمة الصحية وغير الصحية، والعمل على توفير خيارات صحية بأسعار مناسبة، إلى جانب دراسة الظاهرة من مختلف جوانبها. -مطلوب تدخل متعدد المسارات أوضح الدكتور رشاد لاشين، طبيب الأطفال والمراهقين، أن الأطفال يمثلون الثروة القومية الحقيقية، وأن مناقشة السمنة تحت قبة مجلس الشورى الموقر تعكس التزام الدولة برعاية النشء وحماية صحتهم في المقام الأول. وأضاف أن تخصيص جلسة لمناقشة هذه الظاهرة يدق ناقوس الخطر بشأن انتشار السمنة رغم الجهود المبذولة لخفض معدلاتها في المجتمع، وخصوصًا بين الأطفال والمراهقين. واقترح د. لاشين تشديد الرقابة على المقاصف المدرسية للتأكد من التزامها بمعايير الغذاء الصحي في المدارس الحكومية والأهلية، إضافة إلى وضع ملصقات تحذيرية على الأطعمة المحلاة والمشبعة بالسعرات الحرارية، على غرار التحذيرات الموجودة على علب السجائر، داعيا إلى فرض ضرائب على هذه المنتجات، أسوة بالضرائب المفروضة على السجائر والمشروبات الغازية، ومنع إعلانات مطاعم الوجبات السريعة في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، مع العمل في المقابل على دعم البدائل الصحية وتوفيرها بأسعار تنافسية. وأضاف د. لاشين أن المناهج الدراسية يجب أن تتضمن موضوعات واضحة حول الغذاء الصحي وفوائده، وأخرى تشرح مخاطر الأطعمة غير الصحية على المدى البعيد، خاصة الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، إلى جانب تنظيم حملات وأنشطة توعوية داخل المدارس لترسيخ مفهوم الأكل الصحي، مشيراً إلى أن عيادته تستقبل ما لا يقل عن 40% من حالات الأطفال والمراهقين المصابين بالسمنة. -توصيل الأطعمة من الأسباب قال الدكتور محمد عشا، استشاري أول أمراض باطنة، إن السمنة ليست مشكلة محلية بل قضية عالمية متصاعدة، متوقعًا أن تصل معدلاتها إلى نحو 50% من سكان العالم بحلول عام 2035. وأوضح أن سمنة الأطفال ترتبط بشكل رئيسي بتغير نمط الحياة، حيث انخفض مستوى الحركة وتزايد الاعتماد على الألعاب الإلكترونية، ما يستدعي تقنين ساعات استخدامها وتشجيع الأطفال على ممارسة أي نشاط بدني خارج المنزل. وأضاف أن السماح للأطفال بتحميل تطبيقات توصيل الطعام، مما يعزز فرص الإصابة بالسمنة، مؤكدًا أهمية التوعية على مستوى المراكز الصحية والمدارس عبر ندوات وبرامج دورية تشمل حساب مؤشر كتلة الجسم وتحويل الحالات التي تحتاج إلى علاج. وأشار د. عشا إلى ضرورة التخلص من وصمة العار المرتبطة بالسمنة وتشجيع الأسر على طلب المشورة الطبية، موضحًا أن هناك أدوية معتمدة لعلاج سمنة الأطفال فوق عمر 12 عامًا، بينما يُعتمد على العلاج الغذائي للأطفال الأصغر سنًا، وشدد على أهمية أن تُصرف هذه الأدوية تحت إشراف مختصين نظرا لحساسيتها في هذه الفئة العمرية. -أطفال مصابون بالكبد الدهنية والسكري بدورها ثمنت السيدة موضي الهاجري، خبير تغذية علاجية، ما ناقشته جلسة مجلس الشورى حول السمنة لدى الأطفال، معتبرة أن تخصيص المجلس لهذه القضية يعكس إدراكًا وطنيًا بأن السمنة باتت خطرًا متصاعدًا يهدد صحة الأطفال. وأكدت أن حضورها للجلسة عزز قناعتها بأن الأمر لم يعد ملفًا صحيًا فحسب، بل قضية مجتمعية تتطلب تعاونًا منظمًا بين جميع الجهات. وأوضحت الهاجري لـ»الشرق» أن جذور السمنة تبدأ من البيت قبل المدرسة والعيادة، فالطفل يكتسب عاداته الغذائية من أسرته أولًا، منتقدة امتلاك الأطفال لبطاقات بنكية وإمكانية شراء الطعام طوال اليوم دون رقابة أدى إلى غياب الشعور بالجوع الحقيقي، لافتة إلى أنَّ نتائج هذا الإهمال تظهر مبكرًا وبشكل مقلق، حيث يعاني أطفال صغار من دهون الكبد وارتفاع السكر والكوليسترول، إضافة إلى تفاقم السمنة بفعل السهر، وتناول الطعام في ساعات متأخرة، وتوفر التوصيل على مدار الساعة، مما يربك الساعة البيولوجية للطفل ويزيد قابلية الجسم لتخزين الدهون. وفيما يتعلق بالمدارس، شددت الهاجري على ضرورة أن تكون بيئة داعمة للصحة، مؤكدة أن المتابعة الصحية لا تكتمل دائمًا بسبب ضعف التزام بعض أولياء الأمور، وأن بعض المقاصف ما زالت تقدم خيارات عالية السعرات دون وضوح للمكونات أو نسب الدهون، مشددة على أهمية النشاط البدني اليومي بإشراف مدربين متخصصين لتحسين السلوك الحركي وتعزيز الوقاية. -هذه أولى خطوات العلاج أكدت السيدة روى رفاعي، اختصاصية التغذية العلاجية، أن طرح ظاهرة السمنة في الجلسة الأسبوعية لمجلس الشورى يعكس إدراكًا بأن السمنة مرض يهدد صحة المجتمع، ويستلزم تشريعات ملزمة إلى جانب التوعية، خاصة لما تتركه من تبعات جسدية ونفسية على الجيل المقبل. وأوضحت رفاعي أن سمنة الأطفال هي نتيجة منظومة كاملة تشمل انتشار مطاعم الوجبات السريعة، والأطعمة عالية السعرات منخفضة القيمة، إلى جانب عدم إلمام كثير من الأسر باحتياجات الطفل اليومية من السعرات، والتسويق الغذائي الموجّه للأطفال عبر الألعاب والشخصيات الجاذبة. وشددت رفاعي على أهمية إلزام المطاعم بالإفصاح عن السعرات الحرارية، معتبرة أن هذا الإجراء يساعد الأهل على اتخاذ قرارات واعية، ويحد من استهلاك الأطعمة غير الصحية، ويدفع المطاعم لتحسين جودة وجباتها. كما دعت إلى تعزيز دور المدارس في مراقبة المقاصف وتقديم أطعمة صحية، وإدخال التربية الغذائية للطلبة.

366

| 21 يناير 2026

تكنولوجيا alsharq
أرخص من "أوزمبك".. نبات شائع قد يحمل المفتاح لعلاج السمنة والسكري

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في البرازيل أن نبات البامية، المتوفر بأسعار زهيدة في الأسواق، قد يمتلك خصائص طبية مشابهة لتلك الموجودة في أدوية باهظة الثمن مثل أوزمبك المستخدم في علاج السمنة والسكري من النوع الثاني. وأظهرت الدراسة، التي نُشرت هذا الشهر في مجلة Brain Research، أن تناول البامية قد يُسهم في تقليل الدهون في الجسم، وتنظيم مستويات السكر والكوليسترول، وحماية الكبد من الأضرار المرتبطة بالسمنة، مما يجعلها خيارًا طبيعيًا واعدًا لدعم الصحة العامة – حسب موقع الجزيرة. وشملت التجربة مجموعات من الفئران حديثة الولادة خضعت لتغذية مختلفة لمحاكاة الإفراط أو النقص في الغذاء خلال مراحل النمو الأولى. وابتداء من عمر 3 أسابيع، وُضعت هذه الفئران على نظامين غذائيين، أحدهما عادي والآخر مضاف إليه 1.5% من البامية، واستمر ذلك حتى سن 100 يوم. وأظهرت النتائج أن الفئران التي تعرضت لتغذية مفرطة وتناولت البامية سجلت تحسنًا في مستويات السكر والكوليسترول، واستجابة أفضل للأنسولين، وانخفاضًا في التهابات الدماغ، مقارنة بأقرانها التي لم تتناول البامية. كما لوحظ تحسن في كتلة العضلات رغم زيادة طفيفة في الدهون، مما يعزز الفرضية بأن البامية قد تلعب دورًا وقائيًا ضد اضطرابات التمثيل الغذائي.

1876

| 29 يوليو 2025

محليات alsharq
حمد الطبية تحذر من إجراء عمليات علاج السمنة في مراكز غير موثوقة خارج قطر

حذرت مؤسسة حمد الطبية من إجراء عمليات علاج السمنة مثل التكميم أو تغيير مسار المعدة التي تجرى على نطاق واسع خارج البلاد في بعض المراكز الطبية غير الموثوقة وذلك لتفادي الآثار السلبية المصاحبة لها إذا تمت في مرافق طبية غير مأمونة. وكشفت المؤسسة انها استقبلت عددا من المرضى الذين أجروا هذه العمليات في الخارج بعد تعرضهم لمضاعفات شديدة عقب أخطاء بالجراحة حيث يتلقون علاجهم حاليا في مستشفى حمد العام جراء تلك المضاعفات التي حدثت لهم في الخارج. ودعت مؤسسة حمد الطبية المرضى الراغبين في إجراء تلك الجراحات خارج البلاد إلى التقصي وتحري الدقة جيدا حول مهارة الطبيب الجراح الذي سيقوم بإجراء الجراحة وكذلك مستوى الجودة في المركز أو المرفق الطبي الذي سيتم فيه إجراء العملية . ويشار الى أن تكميم المعدة أو عملية تغيير المسار هو إجراء جراحي لإنقاص الوزن، يتم فيه تقليل حجم المعدة إلى حوالي 25 من حجمها الأصلي، من خلال الاستئصال الجراحي لجزء كبير منها أو تغيير مسار المعدة . وقال الدكتور معتز باشا رئيس قسم طب وجراحة السمنة بمؤسسة حمد الطبية ان الفترة الأخيرة شهدت استقبال عدد من المرضى من المواطنين والمقيمين الذين أجروا جراحات السمنة خارج البلاد في مراكز طبية لا تتمتع بالخبرة اللازمة في مثل هذا النوع من العمليات ما ترتب عليه حدوث مضاعفات خطيرة لهؤلاء المرضى عقب الجراحة تتطلب حالاتهم البقاء في المستشفى لتلقي العلاج لفترات قد تصل لمدة شهرين في بعض الحالات . واشار إلى أن المضاعفات للمرضى الذين تم استقبالهم بعد إجراء عمليات السمنة بالخارج تشمل حدوث تسريب في المعدة أو نزيف أو تسمم في الدم أو الجسم مما يهدد حياة المريض بالإضافة إلى الآلام النفسية المصاحبة لفشل العملية على المريض وذويه. وأوضح أن الفريق الطبي بمؤسسة حمد الطبية يقوم على الفور بالتدخل العلاجي اللازم لتلك الحالات الذين تعرضوا لمضاعفات طبية في الخارج، ويتم العلاج إما من خلال التدخل الجراحي، أو إجراء منظار المعدة والأشعة التداخلية وشفط الإفرازات في البطن ، أو وضع التغذية الوريدية للمساعدة في التئام الجروح، لافتا الى ان تكلفة علاج تلك المضاعفات الجراحية عالية للغاية ما يحتم على المريض تحري الدقة بشكل كبير قبل الخضوع لهذه الجراحات خارج البلاد في مراكز طبية غير موثوقة. وأكد الدكتور معتز باشا أن مركز طب وجراحة السمنة والأيض التابع لمؤسسة حمد الطبية يعد من أكبر مراكز علاج وجراحة السمنة في العالم حيث واصل التوسع المضطرد منذ عام 2011 ليقدم خدمات طبية متكاملة على أعلى المستويات العالمية والمستندة الى الأدلة العلمية ، كما ينفرد المركز إضافة إلى الخدمات الجراحية - بتقديم العلاج الدوائي للسمنة والأمراض المصاحبة لها مثل السكرى وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول من خلال نخبة من الأطباء المتخصصين والحاصلين على أعلى مستويات التدريب والزمالات في طب وجراحة السمنة ، اضافة الى فريق التغذية العلاجية والعلاج الطبيعي والمثقفين الصحيين. ويتراوح عدد جراحات السمنة التي يجريها قسم جراحة السمنة بين 800 الى 1000 جراحة سنويا ، كما بلغ عدد الزيارات العلاجية للقسم ما يزيد عن 14500 زيارة سنويا وهو ما يجعل المركز من أكبر المراكز في العالم من حيث دقة التخصص وعدد ونوعية الخدمات المقدمة. تجدر الإشارة إلى أنه عندما تتراوح قراءة مؤشر كتلة الجسم بين 25 و 29.5 درجة يتم تصنيف الفرد على أنه يعاني من زيادة في الوزن، أما إذا كانت قراءة المؤشر 30 درجة فأكثر يتم تصنيف الفرد على أنه مريض يعاني من السمنة، وإذا بلغ مؤشر كتلة الجسم 40 فأكثر فالمريض يعاني من السمنة المفرطة.

775

| 07 يوليو 2022

صحة وأسرة alsharq
طبيبة سعودية تحقق إنجازاً غير معهود في تاريخ مرض السمنة ببريطانيا

نجحت باحثة سعودية في إعادة هيكلة علاج السمنة عبر تأسيس برنامج حكومي لعلاج بدانة الأطفال والبالغين في وزارة الصحة البريطانية. وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، تعد الدكتورة شذى أبوعوف، أول سعودية تنضم كعضو في لجنة هيكلة وتقويم برامج ومشاريع صحة الطفل والأسرة والمجتمع في بريطانيا، وسط 22 عضوا يمثلون مجموعة من المختصين الصحيين والأطباء والباحثين في الدراسات الإكلينيكية والصحية الوبائية. وأوضحت الصحيفة، أن الأوساط العلمية والطبية والبريطانية، طبقت البرنامج على 39 مصحا طبيا حكوميا وعلى 13 مقاطعات اسكتلندية و74 ألف طفل وأسرة، 74.000 طفل يعانون من السمنة ومضاعفاتها. وأسهم البرنامج في ثبات وضبط ارتفاع معدل السمنة لدى الأطفال وأبطأ من معدل انتشاره المتسارع بنسبة 28.8%. وعن برنامجها، قالت الدكتورة أبوعوف: إن وزارة الصحة البريطانية وصفت برنامجها بأنه "إنجاز مشهود في تاريخ مرض السمنة في بريطانيا"، مشيرة إلى جهود كافة الأوساط الطبية لرفع الوعي للحد من البدانة في السعودية، خصوصا تلك المتعلقة بإنشاء أندية صحية وأسلوب التغذية في المدارس، ومع ذلك يستمر "وباء" السمنة في الارتفاع خصوصا بين الصغار، ما يثير استفهامات عدة حول الأسلوب والمنهج الأفضل للعلاج والوصول إلى مسببات السمنة. وأوضحت الدكتورة أبوعوف أن نجاح فعالية برنامج علاج السمنة يكمن في التصميم المتكامل والفريد للبرنامج، حيث إن البرنامج لم يهتم بالجانب العلاجي والوقائي للسمنة فحسب وإنما بالجانب التشخصي القائم على استخدام معايير دولية تكشف مدى عمق مسببات المرض لتحديد نقطة بدء العلاج ونوعيته. وخلصت إلى القول إن السعودية في أمس الحاجة لوضع آلية تأسيس برنامج متقدم ومتعدد لعلاج البدانة ومضاعفاتها، تماشياً مع رؤية 2030 في جانب ترشيد وخفض الإنفاق الحكومي على تكاليف علاج مضاعفات السمنة، ما يساعد على رفع كفاءة صحة الفرد وإنتاجه. وفي سياق متصل أشادت نائبة رئيس اللجنة السيدة آني جيبي ديبين، بالنتائج القيمة للبحث التطبيقي الذي أجرته الدكتورة أبوعوف، وقالت "ما قدمته شذى مجهود علمي ضخم في إعادة تأسيس برنامج حكومي لمحاربة السمنة في المجتمع ورفع ذلك من جودة وفعالية علاج السمنة لدى الأطفال من سن 5- 18 والبالغين، وضبط انتشارها بمستوى لم يشهده المجتمع البريطاني.. كما أن البرنامج ساعد على خفض معدل المراجعين للمصحات الطبيعة والخضوع للعمليات الجراحية الناتجة من مضاعفات السمنة". الجدير بالذكر، أن الدكتورة شذى أبوعوف من مواليد جدة، درست الابتدائية والمتوسطة والثانوية في دار الحنان، وحصلت على البكالوريوس من جامعة الملك عبدالعزيز، والماجستير والدكتوراه من جامعة جلاسكو البريطانية. وحصدت عددا من الجوائز العلمية، أبرزها من الكلية الملكية لطب الأطفال كأفضل بحث علمي، وجائزة أفضل بحث في مجال إعادة هيكلة وتصميم برامج علاج السمنة. وتعد "أبو عوف" أول اسم عربي سعودي شارك في إصدار مرجع علمي ضخم تم تأليفه وطباعته ونشره بواسطة جامعة أكسفورد، بمشاركة 47 عالما حول العالم، في تشخيص وعلاج السمنة والبدانة.

1115

| 30 أبريل 2017

محليات alsharq
تطبيق تقنية جديدة لعلاج السمنة في المستشفى الأهلي

أجرى المستشفى الأهلي عدد من عمليات الناجحة لشد المعدة (تصغير المعدة ) و ذلك بتطبيق أحدث تقنية في مجال معالجة السمنة من خلال إجراء الجراحة بالمنظار (POSE) من غير عمل أي جروح في جدار المعدة، حيث تساعد هذه التقنية على الشعور بالشبع لفترات أطول فيستطيع المريض بالتالي التحكم في الوجبات التي يتناولها بشكل أفضل و تناول الأطعمة بكميات أقل و فقدان الوزن الزائد. ومن جانبه أوضح الدكتور عبد العظيم عبدالوهاب استشاري أول جراحة عامة ورئيس الأطباء في المستشفى الأهلي أن ما يميز هذه التقنية أن ليس لها مضاعفات و تتم عن طريق الفم بدون فتح جراحي حيث يجرى تضيق مركز الاحساس بالجوع في المعدة مما يؤدي إلى نقص الوزن بنحو خمسة عشر إلى خمسة و عشرين كغم في السنة. كما تستغرق العملية من عشرين إلى اربعين دقيقة. يتم اجراء هذه العملية عموما للمرضى الذين يسعون الى خسارة الوزن من دون جراحة والذين يكون مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 31 إلى39. وأضاف في شرحه أنه يقوم بتمرير أداة صغيرة عبر الفم إلى المعدة عبر المنظار المعدي حيث يقوم أولا بتصنيع ثنيات في تلك الأجزاء من المعدة التى تتمدد عند تناول وجبة كبيرة من الطعام ، كما تشير الدراسات المنشورة إلى أن ثني هذا الجزء من المعدة يساعد على الاحساس بالشبع بمجرد تناول كميات أصغر من الطعام و استمرار الشعور بالامتلاء لفترة أطول. ويقوم الطبيب في المرحلة الثانية من العملية بتصنيع ثنيات في الجزء السفلي للمعدة ، مما يؤدي إلى إبطاء أو تأخير تفريغ الطعام من المعدة فيقضي المريض وقتا أطول بين الوجبات قبل أن يشعر بالجوع مجددا. وأشار في حديثه عن هذه التقنية بأنه تم ادخالها لأول مرة على مستوى دولة قطر في المستشفى الأهلي ، و تقتصر على الأشخاص الذين يزيد وزنهم عن الوزن المثالى بمقدار 10 إلى 25 كجم ، و يريدون فقدان الوزن الزائد الذي فشلو في خسارته بالرغم من اتباعهم النظام الغذائي الخاص بالحمية و التمارين الرياضية. وأكد د.عبدالعظيم أن المستشفى الأهلي يمتلك مقومات كبيرة و متميزة للتعامل مع حالات السمنة بمستويات مختلفة، كما أن هناك طواقم طبية متخصصة في علاج حالات البدانة على أعلى مستوى ، حيث أسهمت هذه المقومات و الإمكانات في تحقيق مؤشرات مشجعة جدا بمجال جراحات السمنة في المستشفى. وذكر أن من أكثر ما يهم المريض تجاه هذه التقنية كونها تساعده على التحكم في الاحساس بالجوع ، و عدم الحاجة لإجراء جراحة قد تترك ندبات في الجسم عدا عن مضاعفات الجراحة المحتملة ، وعدم الحاجة لوقت طويل كي يتعافى المريض ، بدون وجود أي مضاعفات سلبية . وذكر أن المريض يحتاج إلى الأقامة في المستشفى لمدة يوم واحد في المستشفى تحت الملاحظة ، و بعدها يتم اعطاءه نظام غذائى لمدة اربع اسابيع بعد العملية .

937

| 18 أكتوبر 2016

محليات alsharq
المستشفى الأهلي يستخدم حقن "البوتكس" لعلاج السمنة

أعلن الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب حسين- رئيس قسم الجراحة العامة ورئيس الأطباء في المستشفى الأهلي عن البدء في اتباع أحدث طرق علاج السمنة، وهي حقن البوتكس في جدار المعدة، حيث تعمل هذه التقنية على إرخاء عضلات المعدة، مما يؤدي إلى الشعور بالشبع المبكر، وذلك انطلاقاً من منهجية المستشفى الأهلي في مواكبة كل ما هو جديد في عالم الطب. ونوه الدكتور عبدالعظيم إلى النتائج الفعالة لهذه التقنية، حيث يبدأ المريض بالتخلص من وزن الجسم الزائد بعد مرور سبعة إلى عشرة أيام، كما يدوم تأثير البوتكس حوالي فترة ستة أشهر. وأشار إلى أن معدل خسارة الوزن خلال ستة أشهر يتراوح بين بضع كيلوجرامات إلى 15 كيلوجراما، بمتوسط حوالي 12 كيلوجراما. كما يمكن زيادة معدل خسارة الوزن باتباع أنظمة الحمية الغذائية المساعدة وممارسة التمارين الرياضية. وأوضح د. عبدالعظيم أن هذه التقنية تعتمد على حقن البوتكس في المعدة عن طريق استعمال منظار المعدة تحت التخدير العام دون إجراء أي عمل جراحي، بحيث تتراوح مدة العملية بين 10و 15 دقيقة، وبعد حوالي 3 إلى 4 ساعات من العملية يستطيع المريض الخروج من المستشفى. ولفت إلى أن آلية عمل البوتكس تقوم على منع تحرر مادة الأستيل كولين على مستوى الوصول العصبي العضلي، ما يؤدي إلى شلل عضلي مؤقت، كما بينت الدرسات الحديثة أن حقن البوتكس ضمن الطبقة العضلية لجدار المعدة تؤدي إلى زيادة فترة بقاء الطعام في المعدة وتأخير عملية الافراغ المعدي، ما يؤدي بدوره إلى إرسال إشارات إلى الدماغ بتقليل تناول الطعام بسبب الشعور بالشبع المبكر. وبين د. عبدالعظيم في ما يتعلق بطبيعة الحمية الغذائية بعد عملية حقن البوتكس في المعدة، أن المريض يجب أن يتناول السوائل فقط في الأيام الثلاثة الأولى التالية للحقن يتلوها الطعام الطري والمهروس في الأيام الثلاثة اللاحقة قبل العودة إلى الحمية الطبيعية، مع مراعاة تحفيض الوارد من السعرات الحرارية للمساعدة على خسارة الوزن الزائد والوصول إلى وزن الجسم المثالي.

8787

| 26 يونيو 2016

محليات alsharq
اكتشاف جديد لـ"وايل كورنيل" يساعد في علاج السمنة

توصَّل باحثو كلية طب وايل كورنيل في قطر إلى اكتشاف مهم حول كيفية توسّع مساحة الكتلة الدهنية، الأمر الذي قد يساعد العلماء في تطوير عقاقير دوائية جديدة لمحاربة السمنة.وانصبّ اهتمام فريق الباحثين على البروتين المعروف باسم SIRT1 والذي يضطلع بدور رئيسي في تنظيم العملية الأيضية ومواجهة مضاعفات السمنة.وقد استعان الباحثون بخلايا دهنية طليعية من الفئران فيها مستويات متدنية مصطنعة من البروتين SIRT1، للتحقق من أن للبروتين دوراً محورياً في الحدّ من تراكم الخلايا الدهنية مفرطة التنسُّج ومختلّة الوظائف الأيضية.وقد نُفّذت هذه الدراسة البحثية بتمويل من برنامج بحوث الطب الحيوي المنبثق عن مؤسسة قطرللتربية والعلومم وتنمية المجتمع وشارك فيها باحثون من وايل كورنيل للطب – قطر، وقسم العلوم الجينية في كلية طب هارفرد – الولايات المتحدة الأمريكية، وقسم العلوم الحياتية في مختبر مكافحة المنشطات - قطر.يُذكر أن جسم الإنسان يراكم الدهون بطريقتين مختلفتين، تُعرف الأولى بالتضخم حيث يزداد حجم الخلايا الدهنية، أما الثانية التي يزداد فيها العدد فتعرف بفرط التنسُّج. إن العلماء على معرفة وافية بدور البروتين SIRT1 في الطريقة الأولى، أي التضخم، فيما لم تنل الطريقة الثانية من قبل نصيباً كافياً من البحث، لذا كانت محور اهتمام البحث الذي أجرته الكلية.

552

| 13 يناير 2016