رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تستخدم الذكاء الاصطناعي في تشخيص السرطان

في إنجاز علمي يعكس مكانتها كصرح أكاديمي وبحثي عالمي، قاد البروفيسور سيرجيو كروفيلا، مدير مركز أبحاث حيوانات المختبر بجامعة قطر، فريقًا بحثيًا متخصصًا في مركز أبحاث حيوانات المختبر بالجامعة لإحداث نقلة نوعية في أبحاث سرطان القولون والمستقيم. يتمحور المشروع حول دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم الأدوية، وتطوير النماذج الحيوانية الدقيقة، وإنشاء أدوات تشخيصية مبتكرة تسهم في تحسين صحة الإنسان والحيوان على حد سواء. حيث يعمل الفريق البحثي على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل مكتبات واسعة من المنتجات الطبيعية والمركبات الاصطناعية بهدف تصميم جزيئات علاجية جديدة، مع التركيز على استهداف المسارات البيولوجية الرئيسة المرتبطة بتطور سرطان القولون والمستقيم. وتتم دراسة هذه التفاعلات باستخدام تقنيات متطورة تشمل الالتحام الجزيئي والمحاكاة الديناميكية، مما يمكن الباحثين من تحسين تصميم الأدوية وضبط خصائصها لمواءمة الاحتياجات العلاجية بدقة، مع تقليل الآثار الجانبية المحتملة. - تحسين دقة التجارب في هذا السياق، يُعتبر تطوير نماذج القوارض الدقيقة أحد الإنجازات البارزة للمشروع. باستخدام الذكاء الاصطناعي، يتم اختيار السلالات الحيوانية المناسبة التي تحاكي بدقة سرطان القولون والمستقيم لدى البشر، مما يسهم في تحسين دقة التجارب المخبرية قبل السريرية. يتم تصميم هذه النماذج بعناية لدراسة تأثير الأدوية الجديدة، بما في ذلك استهداف الأورام السرطانية والأنسجة المحيطة بها. وتعد هذه النماذج أساسية لتقييم فعالية الأدوية وسلامتها قبل الانتقال إلى التجارب السريرية، مما يقلل من الوقت والموارد المطلوبة لتحقيق التقدم في هذا المجال. إلى جانب تصميم الأدوية، يكرس الفريق البحثي جهوده لتطوير أدوات تشخيصية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل عينات دم المرضى واكتشاف المؤشرات الحيوية المرتبطة بسرطان القولون والمستقيم. تشمل هذه المؤشرات الحمض النووي للورم الدائر (ctDNA)، والبروتينات، والنواتج الأيضية التي يمكن من خلالها اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة. باستخدام تقنيات تعلم الآلة، يتم التعرّف على الأنماط الدقيقة التي تميز بين الأفراد الأصحاء ومرضى السرطان، مما يمهد الطريق نحو ابتكار اختبارات دقيقة وسريعة للكشف عن المرض في مراحله الأولى. - بيئة بحثية متطورة يساهم مركز أبحاث حيوانات المختبر في جامعة قطر، بفضل بنيته التحتية المتطورة، في تقديم بيئة مثالية لإجراء التجارب والتقييمات العلمية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. تُمكّن هذه الإمكانيات الباحثين من تحسين تصميم الجزيئات الدوائية من حيث السمية والفعالية وسلامة الجهاز المناعي، مما يجعل الأدوية الناتجة أكثر أمانًا واستدامة وفعالية. وتُستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي لتقييم بقاء الدواء في مجرى الدم، والتنبؤ بالاستجابات المناعية، مما يسهم في تحسين الجرعات العلاجية وضمان تحقيق نتائج علاجية مثالية. علاوة على ذلك، يتيح استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم وتحليل البيانات الناتجة من التجارب المخبرية الحيوية تعزيز دقة الأبحاث وإعادة تكرارها. من خلال هذا المشروع الرائد، يعكس مركز أبحاث حيوانات المختبر بجامعة قطر التزام الجامعة الراسخ بالتميز الأكاديمي والبحثي. يسعى المركز إلى استغلال إمكانيات الذكاء الاصطناعي لتسريع عملية تطوير العلاجات الجديدة، وتحسين أساليب التشخيص المبكر، والمساهمة في تحسين نتائج المرضى. ويمثل هذا المشروع خطوة بارزة نحو تعزيز التعاون البحثي العالمي، حيث يتيح فرصًا لتبادل المعرفة والتقنيات بين الباحثين والمؤسسات الدولية، مما يُسهم في إيجاد حلول مبتكرة لأمراض السرطان الأخرى.

664

| 03 يناير 2025

منوعات alsharq
عصر ذهبي من اللقاحات.. شركة مودرنا تبشّر بعلاج للسرطان والأمراض المستعصية

قالت شركة أدوية Moderna الرائدة، والتي ابتكرت سابقاً لقاحاً فعالاً لفيروس كورونا، إن لقاحات السرطان وأمراض القلب، والأوعية الدموية، وأمراض المناعة الذاتية وأمراض أخرى ستكون جاهزة بحلول عام 2030. وجاء ذلك بعد أن توقع خبراء في الصحة أن تتوفر لقاحات جديدة لعلاج مجموعة من الأمراض الخطيرة، بينها السرطان، بحلول السنوات القليلة المقبلة. و قال الدكتور بول بيرتون، الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا لتصنيع اللقاحات، إن التقدم الذي تم إحرازه في مجال التكنولوجيا المستخدمة في صنع لقاح الكوفيد الرائد لشركته، قد بشرت بعصر ذهبي من اللقاحات، مشيراً إلى أنه وبحلول عام 2030 ستكون هناك لقاحات لجميع أنواع الحالات المستعصية على حدّ وصفه. وأعقب قائلاً إن الدراسات المبكرة كانت واعدة بشكل كبير، إلا أن اللقاحات قد يتم تصميمها بشكل فردي وستكون مكلفة جدا، بحسب صحيفة الدايلي ميل البريطانية. ولفت الرئيس التنفيذي للشركة إلى أن اللقاحات قد تغطي التهابات الجهاز التنفسي المتعددة بحقنة واحدة.. باستخدام تقنية الـ mRNA والتي تعرف باسم الـرنا المرسال أو الحمض النووي الريبوزي المرسال. حيث تعمل العلاجات القائمة على الرنا المرسال من خلال تعليم الخلايا كيفية صنع بروتين يحفز الاستجابة المناعية للجسم ضد المرض. وأضاف: أعتقد أنه سيكون لدينا علاجات تعتمد على الرنا المرسال للأمراض النادرة التي لم يمكن من الممكن التغلب عليها سابقاً، وأعتقد انه بعد 10 سنوات من الآن، سنقترب من عالم يمكنك فيه تحديد السبب الجيني للمرض. كما أكد الطبيب بيرتون على أنه يمكن تطبيق التقنية الجديدة على جميع أنواع مناطق المرض، سواء في السرطان والأمراض المعدية وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض المناعة الذاتية والأمراض النادرة. وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية في هذا السياق أن الدراسات التي أجريت على اللقاحات مبشرة بدرجة كبيرة، ونقلت عن باحثين قولهم إن 15 عاماً من التقدم اختُصرت في 12 أو 18 شهراً بفضل نجاح اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

1312

| 08 أبريل 2023