رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
التخطيط المالي الطريق إلى الاستقرار الأسري وتجنب الأزمات

يعتبر التخطيط المالي، الطريق المعبدة للاستقرار الأسري، وهذا ما يؤكده ليس فقط خبراء الاقتصاد، وإنما علماء الدين الذين ينظرون للتخطيط المالي إنه فرصة للأسرة المسلمة لتحديد أولوياتها، من منطلق قول الله تعالى "يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ". وتهدف المقدمة السابقة إلى قيادة القارئ العزيز إلى محور النقاش الذي يطرحه ملحق "رمضانيات الشرق"، على عدد من ذوي الاختصاص، فيما يتعلق بأهمية التخطيط المالي، وجدولة ميزانية مالية للأسرة، لاستقبال شهر رمضان المبارك وما يتبعه من مناسبات دينية فضلا عن الإجازة الصيفية والعودة للمدارس، والذي سيضع الأسرة بين مطرقة الدخل المحدود وسندان المتطلبات، الأمر الذي يدعو كل أسرة لأن تضع ميزانية خاصة لها بإشراك كافة أفراد العائلة ليعلم كل فرد في الأسرة ما له وما عليه. .. وعلى الأسرة المسلمة ألا تنجرف وراء هوس الشراء لاسيما خلال شهر رمضان، فالكثير منها يزداد إسرافها وتبذيرها في هذا الشهر بخلاف باقي شهور السنة، إذ يبالغون في شراء الأطعمة وكأن رمضان موسم للأكل والتباهي، فيأكلون القليل منها، والنصيب الأكبر مصيره حاويات القمامة، في الوقت الذي تعاني العديد من الأسر المسلمة من الجوع وضيق ذات اليد، ولا تجد من يسد رمقها، لذا على الأسرة المسلمة أن تتمتع بالحكمة والكياسة، برصد الدخل مع حجم الاحتياجات، دون إغفال المناسبات المتتالية، التي قد تشكل عبئا على الأسر التي لن تتبع خطة إنفاق. وخلال الأسطر التالية ستوضح مجموعة من المختصين كل من باب اختصاصه أهمية التخطيط المالي، وانعكاسه على الأسرة المسلمة خلال شهر رمضان المبارك، وإليكم التقرير. مواجهة الأزمات من جانبها دعت فاطمة الحرمي- مدرب التخطيط والتغيير والقيادة- في مستهل حديثها إلى التخطيط المالي، لافتة إلى أنَّ التخطيط المالي الجيَّد، قادر على مواجهة الأزمات المالية، التي قد يقع ضحيتها بعض الأسر، التي يغيب عنها أهمية التخطيط لاسيما في الأوقات التي قد تتوالى فيها المناسبات، كما هو الحال هذا العام، فهناك عدة مناسبات تحتاج إلى تدبير مالي، انطلاقا من شهر رمضان مرورا بعيد الفطر، والإجازة الصيفية، وعيد الأضحى، وموسم العودة للمدارس، فكلها التزامات تقع على عاتق الأسرة، فتستطيع الأسرة أن تجعل من هذه المناسبات مصدر سعادة، أو تعاسة، من خلال التخطيط الجيد. حصر احتياجات الأسرة وأوضحت الحرمي في حديثها لـ"الشرق" قائلة " إنَّ التخطيط المالي الجيد، يبدأ من حصر احتياجات الأسرة على سبيل المثال لعيد الفطر، وحصر الاحتياجات لايعني رصد غير الموجود، بل رصد مالدينا، من خلال غربلة الملابس بين بعضها الذي لا يزال يستخدم، والبعض الآخر قد يغسل ويعاد تغليفه ويتم التبرع به، والبعض الآخر قد يتم إتلافه، فبهذه الحالة تكون الأم قد رصدت حقيقة الاحتياجات الأساسية، لملابس الأبناء، وملابسها أيضا، وقد يطبق هذا الأمر على الاحتياجات المنزلية، فالكثير من الأسر تقع في مصيدة هدر الطعام، بسبب أنَّ من يقوم بعملية الشراء يشتري دون تخطيط، ودون رصد ما لديه بمخزن المنزل، فبالبعض قد يشتري بكميات ولا يستفيد منها حتى تنتهي صلاحياتها، لذا على الأسرة قبل الاستعداد للشراء، أن ترصد ما لديها قبل أن تتجه إلى السوق". القناعة لا تساوي الحرمان وشددت المدربة فاطمة الحرمي إلى أهمية الحوار الذي ينشأ بين الوالدين والأبناء، في قضية الأولويات، وهذا من خلال الحوار معهم، وإشراكهم بوضع ميزانية المنزل، وجعلهم هم من يحددوا الاحتياجات الأساسية، ليتعلموا مهارة التخطيط، وليدركوا أهمية القناعة، وهذا لايعني حرمان الأطفال ولكن لابد من ولي الأمر سواء كانت الأب أو الأم، أن يعلما أبناءهما مهارة الإنفاق دون إسراف، والتأكيد على أن القيمة في الشيء هو بمدى تلبيته الغرض وليس بحجم المبلغ الذي أنفق لأجل هذا الشيء. السعادة والصلة بالله وأكدت فاطمة الحرمي أنَّ تعليم الأبناء المعنى الحقيقي لرمضان أو لعيد الفطر أو غيرهما من هذه المناسبات الدينية، هو استشعار وجود الله، والشعور بالآخر، والتركيز على أنَّ معيار السعادة ليس مقتصرا بوجود المال، ولابد أن يتعلم الأبناء أن شهر رمضان ليس شهرا للإسراف، وفي المبالغة في أصناف الطعام، بل هو فرصة للعبادة ولتجديد الصلة بالله، وفرصة أيضا للفرد أن يراجع نفسه ويغير منها نحو الأفضل. واختتمت السيدة فاطمة الحرمي حديثها أنَّ الشراء لايعني التفاخر بما لدي، لذا لابد من التوازن، لا إفراط ولا تفريط، والهدف هو إدخال البهجة والسرور، وليس جعل العيد فرصة للمشاكل والاختلافات. إشراك الأبناء بخطة الإنفاق ورأت الدكتورة منار الغمراوي- استشاري نفسي - إنَّ الأسرة الواعية، والتي تعتمد لغة الحوار فيما بينها وبين أبنائها، قادرة على أن تمرير الكثير من السلوكيات، ولكن على الوالدين تنفيذ ما يحاولا إيصاله للأبناء، لأن الأبناء لا ينفذوا ما يقال لهم، بل ما يشاهدوه، فإذا كانت الأسرة أو الوالدين متفاهمين على قضية الإنفاق، والادخار، وما هي أولويات الإنفاق، سينشأ الأبناء على هذا الفعل والسلوك الصحيح، ولكن الأسرة التي استدركت الخطأ في قضية الإنفاق عليها التحدث بشفافية مع أبنائها ، وتعترف أن سياسة الإنفاق المتبعة كانت خاطئة، وهناك خطة جديدة، على الوالدين إشراك الأبناء فيها، حتى يشعروا بحجم المسؤولية، وحتى يسهموا في إيجاد الحلول للطرق المثلى للإنفاق. ما يقال واقعي وأشارت الدكتورة منار الغمراوي إلى أمر غاية في الأهمية، وهو أنَّ ما يقال عبر الإعلام غير واقعي ومثالي، لافتة إلى أنَّ ما يقال هو من المهم أن تطبقه الأسر، لاسيما من ليس لديهم خطة أو إستراتيجية مالية سنوية، فالعشوائية في الإنفاق تدخل الأسرة في إشكاليات تؤثر سلباً على جميع أفراد الأسرة، وبالتالي تؤثر على نفسية من في الأسرة، لذا لابد من التأكيد على أنَّ الإنسان بقيمته وليس بقيمة ما يملك، والعالم العربي به الكثير من النماذج التي تؤكد أن المال لم يصنع أحدا بل أن الأشخاص الطموحين هم من صنعوا المال، واستطاعوا أن يطوعوه في خدمتهم، وأن يكون نعمة لا نقمة عليهم. وأكدت في ختام حديثها أهمية الحوار، فالحوار هو الوصفة السحرية لإكساب الأطفال أو الأبناء مهارات حياتية تضيف لهم، وعلى الوالدين أن يشغلوا أبناءهم بتحقيق أهدافهم، ولابد أن يكون لكل طفل منهم هدف يشغله، فالذي يحيا دون هدف سيغرق نفسه بالتفكير فيما لا ينفع وقد يضر. الأصل عدم الإسراف ومن جانبه قال فضيلة الداعية عبدالله السادة، إنَّ الأصل في الإسلام هو عدم الإسراف في عموم شؤون الحياة، مستشهدا بقول الله تعالى(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، فالإسراف غير جائز، فكيف في شهر رمضان!. وأكدَّ فضيلته في حديثه أنَّ شهر رمضان المبارك الغاية منه هو الاستفادة من كل دقيقة فيه في العبادة، وليس في إعداد الطعام، والتفاخر في حجم الموائد التي تقدم، فعلى المؤمن أن يتدبر فضل الشهر الكريم، وأن يقسط في الإنفاق الذي يتعلق بالمأكل والمشرب، حتى يكتسب الأبناء سلوكيات عدم الإسراف والاقتصاد، وإيضاح أنَّ الإسراف سلوك مذموم وغير مقبول.

4707

| 05 يونيو 2017

تقارير وحوارات alsharq
"الشرق" تكشف العالم الخفي للمشعوذين والسحرة

عالم مظلم يعيش اصحابه في الخفاء، تنخدع الضحية بوعودهم، في تحقيق الاحلام بأقصر وأسهل الطرق، وفي العادة تلجأ الضحية للشعوذة ظنا منها أنها سبيلها للتخلص من متاعبها أو القضاء على خصومها، فالبعض يرى فيهم الدواء، لكنهم لا يعلمون أنهم الداء الذي يستدرجهم للإيقاع في شباك الحاجة إليهم، ومن ثم سهولة استغلالهم، ليصبحوا وسيلة الخلاص. "الشرق" تفتح الملف لتستعرض روايات الرقاة الشرعيين الذين يلامسون فداحة نتائج الاستعانة بهولاء المشعوذين، وأساب الاستعانة بهم، وأهمية أن يحصن الانسان نفسه وعائلته، من أصحاب القلوب الضعيفة، وتلك المسميات الخفية التي تتستر هذه الممارسات خلفها. قصص من الواقع "معاناة مستمرة لا تنتهي، واستغلال لحالتها المرضية" هكذا ينقل فضيلة الشيخ ثابت القحطاني، الراقي الشرعي المعتمد من وزارة الأوقاف واقع الضحايا في إمعان بعض المشعوذين في التضليل بهم، لإيقاعهم في شباك السحر، بدلا من علاجهم، يقول فضيلته: حضرت له مريضة مصابة بعدم القدرة على الإنجاب، كانت قد ذهبت إلى إحدى المشعوذات فأعطتها بخورا لتستخدمه للتداوي، واشترطت عليها أن لا تذكر اسم الله عليه، فكانت النتيجة أنها عقدتها، وربطتها بسحر، فازداد مرض الضحية، مضيفا أنها جعلتها في أمس الحاجة لها للخلاص من معاناتها، لتنتهز المشعوذة كثرة ترددها عليها، وتمعن في طلباتها، واستغلالها ماديا، كل هذا والمرأة لا تشفى، فكلما ذهبت شعرت بالشفاء، ثم ما تلبث أن تعود لمرضها، لتغترف بذلك المشعوذة ماشاءت من آلاف الريالات منها، وبعدما غرقت في وحل تلك الشعوذات، بدأت الضحية تتدارك فداحة ما أوقعت نفسها به، بعد تلقيها نصيحة من إحدى الأخوات، لتتوب إلى الله عز وجل، وتسلك طريق الشفاء بالقرآن، والتداوي بالرقية الشرعية، ومن ثم بدأت حالتها تتحسن تدريجيا. تحصين النفس وفي قصة أخرى يقول فضيلته إن احدى أسر العائلات المشهورة، أصابها كيد أحد الحاقدين، فسحر جميع أفرادها لتعيش حياة مأساوية، لافتا إلى أن الساحر ضعيف، فهو لا يستطيع الصمود أمام آيات الله عز وجل، مشيرا إلى قيام أحد المشايخ بقراءة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق" نافثا في وجهه بها، مما أوقع الساحر على ظهره، من قوة الكلمات عليه. وينصح فضيلة الشيخ القحطاني المسلم باتخاذ الاحتياطات البسيطة التي تقيه من التعرض لشر الحاقدين، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الصلوات، وآية الكرسي والأذكار، ليحصن نفسه من كل شر، مستشهدا بصمود أحدهم ضد محاولات مستميتة لسحره، باءت جميعها بالفشل، وكان سبب ذلك أنه كان محصنا نفسه بصلاته وأذكاره ضد اختراق الجان له، ويحذر فضيلته من المرض الروحي الذي يشبهه بالمرض الجسدي الناتج عن ضعف مناعة الانسان، فتصاب روح المؤمن بسبب تقصيره في عباداته، وعدم حرصه على ذكر الله عند رؤية ما يعجبه، مشيرا إلى قوة العين المميتة، بسبب انتشار الأمراض القلبية، فقد ذهبت له فتاة فقدت شعرها نتيجة تعرضها لعين بعدما تزينت في حفلة زفاف، مؤكدا على أهمية تحصين النفس للوقاية من العين والسحر. كشف حقيقة المشعوذ ويوضح فضيلته كشف ادعاء المشعوذين بخداع الضحية ليظهر لهم في صورة راق شرعي يعالج بالقرآن الكريم، قائلا: المشعوذ غالبا ما يسأل عن اسم الأب أو الأم، كما يقوم بطلب بعض الأشياء استرضاء للجان، الذي يتعامل معه مثل الذبح أو إحضار حيوانات أو أي أشياء مادية، مؤكدا أن جميعها أمور شركية، ولكن يقع بها بعض الضحايا، بسبب اعتقادهم أنها الوسيلة للتخلص من مشاكلهم، مضيفا أن المريض يكون ضعيفا ويبحث عن حل لمشكلته، ويتابع فضيلته: من أبرز ما يقوم به المشعوذون التمتمة بألفاظ غير مفهومة، وكلمات غريبة، وهي أسماء الشياطين والجن ليبدأ في استحضار المارد، محذرا من استخدام بعض هؤلاء الدجالين لآيات قرآنية لخداع الناس، فيقرأ القرآن بشكل خاطئ، موهما الانسان أنه يعالج بالقرآن، ووسيلته في ذلك زيادة أو نقصان حروف على آيات القرآن، بشكل خفي، أو تعمد إسقاط بعض الكلمات لتغيير المعنى، لافتا إلى درجات المشعوذين والسحرة في خداع وتضليل ضحاياهم. الغوص في براثن الجهل من الجانب الاجتماعي يصف الدكتور أشرف أبو السعود استعانة البعض بالمشعوذين والسحرة، لتحقيق مآربهم بالعودة إلى براثن الجهل، مشيرا إلى دور العلم في التصدي لممارسات الشعوذة المختلفة، بتناولها من جميع الجوانب، لافتا إلى أن بعض رواد الدجالين من أصحاب الدرجات العلمية والمثقفين، بالإضافة إلى المشاهير الذين يستعينون بالمنجمين، فجميعهم يعلقون آمالهم على الشعوذة، وعن أسباب الاستعانة بالسحرة، يتابع أبو السعود: فشل البعض في التداوي بالطب يجعله يسلك طريق الشعوذة بحثا عن ضالته، بالإضافة إلى ضعف النضج العلمي وأفق التفكير المحدودة التي تصل بصاحبها إلى الدخول في هذا العالم لإنهاء جميع مشاكله، وأضاف أن هناك قصورا في تحليل بعض الظواهر علميا، لتوعية المجتمع بمخاطر انتشار هذه الأساليب الأمية التي ينتج عنها عرقلة تقدم الأمم، بسبب تنحية العلم جانبا، للجوء لهذا الجانب المظلم، مشيرا إلى أن وجود القوانين الصارمة لمحاربة الدجل يجب أن يصحبها حملات تنمية الوعي بحقيقة هذا العالم المجهول لدى البعض، لتجنب انتشار الأفكار المضللة، ومن ثم ممارستها بعيدا عن أعين القانون، ملقيا بالمسؤولية على الإعلام الذي عليه أن يركز على تناول جميع الظواهر، والتصدي لأفعال الشعوذة، لإظهار حقيقية وجهها القبيح. "التحيير" وتوافقه في الرأي طالبة قسم الإعلام، بجامعة قطر، شريفة الخياط، قائلة: الدور الإعلامي المنوط بالتثقيف والتوعية بنتيجة هذه الممارسات التي تعتمد على الشعوذة؛ تسهم بشكل كبير في القضاء على الظواهر الذي يسببها الجهل، وهي مؤشرات تقود المجتمع للتخلف الفكري، مشيرة إلى تخفيها تحت أسماء مختلفة، مثل التحيير، الذي يلجأ له البعض دون إدراك بحقيقته للبحث عن ضالته، وعزت هذا السلوك إلى الفشل في الوصول للنتائج المرجوة، فيرون أن الاستعانة بالجان سبيلهم الوحيد لمساعدتهم وتمكينهم، لهذا فإن النساء أكثر من يلجأ لهذا العالم ليكون مصدر قوة لهن لتحقيق مآربهن، لافتة إلى تأثيره على العلاقات الزوجية.

3372

| 03 يناير 2016

دين ودنيا alsharq
الإفتاء المصرية: التصدي للفكر المتشدد مهمة العلماء والدعاة

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن التصدي للفكر المتشدد والمتطرف، هو مسؤولية الجميع، علماء الدين والدعاة والأئمة على وجه الخصوص، لما لديهم من أفق واسع ورؤية تتسم بإدراك حقائق الإسلام ومقاصده وغاياته، في إطار المنهج الوسطي الذي يتبناه الأزهر الشريف، بمؤسساته والتي يجب أن تكون لها الصدارة في اجتثاث تلك الأفكار المتطرفة من جذورها. وأضافت دار الإفتاء، في تقرير أعده مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء الشاذة، أن قضية التطرف والغلو والعنف شغلت بال الكثير من علماء الدين، في المرحلة الراهنة من تاريخ الأمة، لما ترتب على هذا الفكر من سفك وإراقة للدماء وعنف وتدمير وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وتقويض للدول، واعتداء على حرية ومعتقدات الآخرين، باسم الدين، وذلك نتيجة للفتاوى المغلوطة الصادرة عن أناس غير متخصصين، تحرض على القتل والعنف تارة، وتارة أخرى تدعو إلى التخوين وبث الرعب في نفوس المواطنين الآمنين. وطالب تقرير مرصد الإفتاء، بضرورة التنبه للظاهرة من البداية والعمل على غرس القيم الفاضلة والأخلاق النبيلة والثقافة الإسلامية الصحيحة في نفوس.

377

| 31 أغسطس 2014